|
حالة
الجنون والحصار
بقلم: ابو
يسار
مهند
صلاحات
قالت امرأة
للسحابة: غطِّي حبيبي
فإنَّ ثيابي مُبَلَّلةٌ بدَمِهْ
إذا لم تَكُنْ مَطَراً يا حبيبي
فكُنْ شجراً
مُشْبَعاً بالخُصُوبةِ، كُنْ شَجَرا
وإنْ لم تَكُنْ شجراً يا حبيبي
فكُنْ حجراً
مُشْبعاً بالرُطُوبةِ، كُنْ حَجَرا
وإن لم تَكُنْ حجراً يا حبيبي
فكن قمراً
في منام الحبيبة، كُنْ قَمرا
هكذا قالت امرأةٌ
لابنها في جنازته
أيَّها الساهرون ! أَلم تتعبوا
من مُرَاقبةِ الضوءِ في ملحنا
ومن وَهَج الوَرْدِ في جُرْحنا
أَلم تتعبوا أَيُّها الساهرون ؟
واقفون هنا. قاعدون هنا. دائمون هنا. خالدون هنا.
ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ: أن نكون.
ومن بعده نحن مُخْتَلِفُونَ على كُلِّ شيء:
علي صُورة العَلَم الوطنيّ (ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخترتَ يا
شعبيَ الحيَّ رَمْزَ الحمار البسيط(.
ومختلفون علي كلمات النشيد الجديد
)ستُحْسِنُ
صُنْعاً لو اخترتَ أُغنيَّةً عن زواج الحمام(
ومختلفون علي واجبات النساء
)ستُحْسِنُ
صُنْعاً لو اخْتَرْتَ سيّدةً لرئاسة أَجهزة الأمنِ(.
مختلفون على النسبة المئوية، والعامّ والخاص،
مختلفون على كل شيء. لنا هدف واحد: أَن نكون
...
ومن بعده يجدُ الفَرْدُ مُتّسعاً لاختيار الهدفْ
|