|
وحسبك أن كل الشعب رامي
إلى أم الشهداء وصانعة الرجال حركة
المقاومة في عرس ابنها الشهيد رامي
سري
للخلد بدرا في الظـــلام
بليل عاصفٍ بالموت,
دام
وأسلم
روحه لله يسعى
في أنفاسه طهر
الغمام
مضى والقدس فـي عينيه حلمٌ
يبدد كـــل
أحلام النيـــام
ومثلك
يا فتى الإسلام
يأبـــى
يموت بغير أسياف اللئام
إنا أمة إمـا
رمتـنا
الأعادي
,كنت عنا خير رام
فحسبك يا ابنة القسام منـه
وداع خطــــه
بالإبتسام
أما يرضيك أن لــه المعالـي وأن سواه
ثاو في الرغام
أما يرضيك منه الروح تسعى
مع
الشهداء والصحب الكرام
أما يرضيـــك أنوار
تعالتْ
من
الأقداس للبيت الحرام
أما يرضيك أن
له مقاماً
يضاهي
رتبة الرسل العظام
الإن
كان الرحيل لخير أرض فما
معنى البكاء على
الحِمام
وخير الناس من بدؤا بخير
وكان
الخير منهم في الختام
فلا تزجي الدموع عليه
حزناً
وحسبكِ أن كل الشعب رامي
|