|
يوميات أبي حسرة الأيوبي
" من لم يسمع بأبي حسرة لم يكن
هنا قبل خمسين عاما
وليس حياً اليوم "
أبو حسرة ودولة كرازونْ
.....
***
جلسَ المختارُ على الشرفة ْ
وأطال جلوسا ً في العرب
ِ
ترقصُ أذنابٌ ملتفـة ْ
طربت إن تأتأ َ في الكتب
ِ
واختالت ْ تمرحُ في القفة ْ
وتعدِّلُ في شجر ِ النَّسب
ِ
كي يحكم َمن هو في اللفة ْ
إن حانت أيـامُ العجب
ِ
فالوطنُ حبيسُ على الشفَّة ْ
والشعبُ رهينٌ بالشَّنب ِ
........
***
حضرت من روما سيّارة ْ
تحملُ للوالي
إضبارة ْ
قالوا : قد حبلت قيثارة ْ
واليوم َستولد ُ في الحارة
ْ
أغنية ٌ تدعى المدنية ْ
فيها أوصاف ٌ مختارة ْ
لشعوبِ
الأرض ِالمحتارة ْ
من تاهَ بعتمة ِ سيجارة ْ
لم يتقن ْ درساً
بحضارة ْ
وتخلَّفَ عندَ الأمية ْ............
***
ماما أمريكا تبلغكم ْ
قد جاءت كي تتوارثكم
ْ
فخذوا من (ديمو) مشربكم ْ
و(قراطي ) سيصبحُ دستورا
فانتخبوا فوراً حاكمكم ْ
نجمعه ُ بينَ جماجمكم ْ
إن ْ
قلتمْ ( لا) سنلقِّنكم ْ
درساً ووعيدا ً وثبورا
........
***
قالت ( أمريكا ) قولتها
وأرادت تدريبَ الناس ِ
من
سمعَ سصبح ُ تابعها
لكن من دونِ الإحساس ِ
أما من واجهَ
حجّتها
فسيغدو ابنَ الوسواس ِ
واختارتْ قسرا ً
حاجبَها
عملاً بعدالة ِ نسناس ِ
وأقامت ْ ليلا ً غزوتها
فإذا بالموصل ِ كنساسي
وانتظرَ الناسُ هديتها
في شأن
الدولةِ والراس ِ
لكنْ لمْ تعلن ْ خطتها
واحتاسَ الناسُ بكرّاس
ِ
أبو حسرةَ قالَ لهمْ خلفا ً
غنّوا لمديد ِ الأعراس
ِ
ونجحتم ْ وضربتمْ مثلا ً
وسريعا ً فزتمْ بالكاس ِ
دولتكم
ْ قامت يا سادة بالهاتف ِ دولة ُ كارازونْ
.........
أيمن
اللبدي
20/8/2003
|