|
ليش الزعل
مخيم الجلزون - رام الله المحتلة
ربيحة علان علان
الثلاثاء
29-7-2003م
ليش الزعل يا إم مروان ؟؟ هو ابنك الوحيد اللي
اعتقلوا الليلة ؟ مش شايفة الصراخ طالع من كل بيت ؛ وبعدين يا
ستي همة مش قالوا
بدهم يطلعوا ستمية ؟ فبجوز ابنك يكون من هالستمية؛ واللا ابنك
اللي تركولوا تبليغ
الليلة وقالولك بكرة بنرجعلوا .. إلا ما يطلع واحد من هالثنين
في الست مية
.
ولليش الزعل والحمد لله خف الحصار عنا وحاجز من متين عاجز
إنشال ؛ هالقيتي
صرنا نمرق من هالطريق بدون ما نحسب حساب الحاجز؛ لأنو بطل حاجز
ثابت؛ صار حاجز طيار
؛ يعني حاجز مفاجئ بيظهر للواحد فجأة ؛ فليش نحسب الحسابات
وإحنا في الهم بنمسي
وانبات ؛ وكل كم متر بتلاقينا سيارة شرطة إسرائيلية وبتوقفنا
وبتحيينا على خطواتنا
الجريئة للسلام وهي بتبيعنا كل الحمام اللي في البلد تا نسد
الغرامة اللي بتلزقلنا
إياها لأنا طافيين إضواو السيارة في النهار ، معهم حق يا ستي؛
لأنو لازم نضوي
لهتسهيلات لكبيرة
.
ولليش الزعل ومبوزة وإنتي بتستلمي شوية الرز اللي
بتوزعها الوكالة ، صحيح إنو ما عندك زيت ولا شي تطبخي الرز؛ يا
ستي بيعيهن، بلكي
بتشتري لابنك قلمين رصاص ؛ المدارس قربت ؛ والمساعدات الدولية
الرزية بتوصلش إلا كل
ثلاث سنين أو أربعة و بعد سقوط دولة عربية ؛ فاحمدي الله
واضحكي وانتي حاملة شوية
هالرز؛ عشان لمصورين والصحفية قبالك ، ما بدك يقولوا بعدين أول
مرة بنتصور .. عيب
..
أي والله عيب.
|