الدعوة الى القوة في الدفاع عن الوطن

قال تعالى في كنابه العزيز (( انفروا خفافا وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون))

وقال (( ويومئذ سيفرح المؤمنين بنصر الله))

وقال وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم))

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ايها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، واسأو الله العافية، وإن لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف))

* * * * *

أمثال شركسية في القوة:

- إذا لم تضرب من يضربك لا يعرف أن لك يد أبداً.

- الرجل يحمل السلاح طوال حياته من أجل لحظة .

- لا يوجد موتان فليكن موتك رجولة.

- الشجاع يموت ولكن الجبان يندثر.

- من لمس عينك خذ روحه.

- الرجل ما أن يكون رجلاً بكل معنى الكلمة إما أن يموت.

- لا تتأوه تحت السيف.

- الشجاع جريء في اظلام أما الجبان فيخاف في النور.

- الأصالة ي الشجاعة والرجولة.

- أشباه الرجال كثر أما الرجال فهم قلة.

* * * * *

          ومن ألأمثال الانجليزية:

- لا احترام الا للقوة.

- ما من قوة في العالم تستطيع أن تمنع الثمرة اليانعة من السقوط عندما يكتمل نضجها، لأن قدرها الطبيعي إذ ذاك يكون معها وما من صعوبة تحول دون تحقيق قضية شعب عندما تنضج  الا التخاذل والجبن.

فلنتعلم من الطبيعة وليجرؤ المؤمنين بحق وطنهم بالحياة على أن يقفوا في أمام الكوارث وأن يجسموا قضية شعبهم في قوة فلن يكون معهم الا الظفر لأن القدر معهم.

-         ويقول توفيق الحكيم:  لولال شرف الجهاد لهدى الله الناس بغير أنبياء مجلهدين، ولجعل الانبياء ينجحون في هداية الناس من أول كلمة بدون كفاح.

-         ويقول جبران خليل جبران:  إن من يعتنق الأبدية والسيف في يده كان خالداً بخلود الحق.

-         ومي زيادة تقول:  الثور ككل جرأة، في وقتها ومكانها عبقرية وانتصار وغير ذلك حماقة واندحار.

-         أما المهاتمة غاندي فكتب في مقاله المشهور مذهب السيف يقول:  عندما لا  يكون هناك سوى اختيار بين  الجبن ولاغنف فإنني مؤمن بأنني سأشير بإعتماد  العنف، وانني لأفضل أن تلجأ الهند الى السلاح للدفاع عن شرفها على أن تصبح أو تبقى بطريقة متخاذلة ضحية ذليلة لا حول لها ولا طول لعارها... ولكننني أؤمن أن اللاعنف هو أسمى بما لا يقاس من العنف،  وأن العفو هو أقرب ال الرجولة من العقاب لأن التسامح هو حلية الرجل الشجاع.

أجل إن العفو زينة الجندي الا أن الامتناع عن الثأرلا يكون عفواً الا إذا كان ثمة مقدرة على العقاب، وأن ذلك العفو ليخلوا من المعنى عندما يصدر عن مخلوق لا حول له ولا طول.

إن الفأر يكاد لا يسامح الهرة عندما يسمح لها أن تمزقه مزقاً، ولكني لا أعتقد بأن الهند عديمة الهند عديمة الحول والطول ولا أعتقد بأنني مخلوق عديم الحول والطول.

الا لا تخطئوا فهمي...إن القوة لا تنبع من الطاقة المادية إنما تنبع من اإرادة العنيدة الصامدة.

                                                           * * * * *

- قدمت روسيا القيصرية ذات مرة مطلباً استعمارياً للحكومة الايرانية وأنذرتها أنه في حال عدم الموافقة عليه فإنها ستزحف بقواتها الى طهران... واستكانت الحكومة آنذاك وحاولت الضغط على المجلس لإقرار الطب الروسي ولكن أحد علماء الدين وهو السيد حسن المدرِّس قام ورفع عصاه وقال:  إذا كان لا بد من فنائنا، فلما نوقع وثيقة إبادتنا بأيدينا؟!.

وعندها دبت الحمية في بقية أعضاء المجلس وصوتوا بالإجماع ضد رغبة الحكومة، ولم تستطع روسيا آنذاك أن تفعل شيئاً.

* * * * *

- ويقول فرانتز قانون في كتابه ((معذبو الأرض)):

إن العنف هو السبيل الوحيد الى للقضاء على الاستعمار إن هذا العالم الاستعماري الذي قام على العنف لا يمكن الخلاص منه الا بالعنف.

ويقول إن انبثاق الأمة الجديدة وتدمير المنظم إستعماري هما إما ثمرة عنف يقوم بين الشعب المستعمَر،وغما ثمرة العنف الذي تقوم به شعوب أخرى مستعمَرة فيضغط علي النظام الاستعماري.

إن الشعب الاستعماري ليس وحيداً في المعركة، وحروبه تظل تتسرب منها الأنباء والأصداء، رغم الجهود التي يبذلها الاستعمار... إنه العنف يملأالجو، وإنه ينطلق هنا وهناك وأنه هنا وهناك ينتصر على النظام الاستعماري.

فهذا العنف الذي ينتصر لا يقوم لدى المستعمَر بدور النبأ الذي يطلعه على الأحداث وإنما هو يحضه على العمل ( إن الانتصار الكبير الذي حققه الشعب الفيتنامي في ديان بيان فو، لم يعد انتصاراً فيتنامياً فحسب، فمنذ شهر تموز 1954 أصبحت المسألة التي تطرحها الشعوب المستعمَرة على نفسها هي المسألة التالية (( ماذا يمكن أن نعمل نحقق بيان فيو ثانية؟)).

وما من مستعمَر كان يستطيع أن يشك في إمكان تحقيق انتصار كذلك الانتصار الذي تحقق في - ديان بيان فو-

وأصبحت عناصر المسألة هي هذه:

إعداد القوى وتنظيمها، تحديد موعد البدء في المعركة.

* * * * *

- نص من قرار الاستقلال الهندي الذي أعده نهرو:

(( .... وإننا نقدم إعجابنا الشديد لنساء الهند اللواتي هجرن، حين ألم الخطر بالوطن الأم، بيوتهن ووقفن في شجاعة بالغة وصبر لا ينفذ كتفاً الى كتف مع الرجال في الصفوف الأمامية من جيش الهند الوطني لكي يقاسمنهم تضحيات النضال وانتصاراته)).

* * * * *

مختالاات شعرية في الدعوة الى القوة:

 

  تقضي المروءة أن نمد جسومنا

 

 جسراً فقل لرفاقنا أن يـعبروا

 

 

 عمر أبو ريشة

 

* * * * *

 

 نأبى على المستسلمين سبيلهم

 

 شرُ الشعوب العاجز المستسلم

 

 

  أحمد محرم

 لا تحسبن الحق صيحة عاجز 

 

  الحق عزم صـادق وجـلاد

 

 

  أحمد محرم

 هذا زمـان ليس يفـهم أهلـه

 

 إلا حـديث النار أو لغة الدم

 

 

أحمد محرم

 

* * * * *

 

 عهد الشعوب إذا ما البغي صارعها

 

 الا تهون وفي عِرق الشعوب دم

 

 

فوزي عطوي

 آمنت، بعد الصبر أن الحق لا 

 

 يعلوا بغير القوة الشَّمَّاءِ

 والعدل ما بسط الجناح على الورد

 

 إلا بسيف الرهبة النكراء

 

 

فوزي عطوي

 

* * * * *

 

 النوامـيس قـضت

 

 أن لا يعيش الضعفاء

 أن لا يعيش الضعفاء

 

أكلـته الأقويـاء

 

 

 الزهاوي

 

* * * * *

 

 ولا تجعل الشورى عليك عضاضة

 

 فإن الخوافي عليك للقوادم

 وما خير كفٍ أمسك الغِلُ أختَها

 

 وما خير سيف لم يؤيد بقائم؟

 

 

 بشار بن برد

 

* * * * *

 

  عش عزيزاً أو مت وأنت كريمُ 

 

 بين طعن القنا وخفق البنودِ

  فرؤوس الرماح أذهب للغيــ

 

 ـظِ، وأشفى لِغِلِّ صدر الحقودِ

  لا كما قد حييت غير حميد

 

 وإذا مت مت غير حميدِ

 

 

  المتنبي

 

* * * * *

 

 ومن هاب أسباب المنايا ينلنه

 

 ولو رام أسباب السماء بسلمِ

 ومن لا يزال يتحمل الناس نفسه

 

 ولا يعفها يوماً من الذل يندمِ

 ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه

 

 يهدم ومن لا يظلم الناس يظلمِ

 

 

 زهير بن أبي سلمى

 

* * * * *

 

 لا ينهض الشعب الا حين يدفعه  

 

عزم الحياة إذا ما استيقظت فيهِ

 والحب يخترق الغبراء، مندفعاً

 

 إلى السماء، إذا هبت تناديهِ

 والقيد يألفه الأموات ما لبثوا

 

 أما الحياة فيبليها وتبليهِ

 

 

 أبو القاسم الشابي

 

* * * * *

 

  ستنجلي الظلمة يا موطني

 

  ويمسح الفجر غواشي الظلمِ

 والأمل الكامن في أمتي

 

 والأمل الكامن في أمتي

 هو الشباب الحرُ، ذخر الحمى

 

 اليقظ المستوخز المنتقمُ

 

 

 فدوى طوقان

 

* * * * *

 

 وإذا دعا داعي البلاد إلى الوغى

 

 أتظن أن هناك من يتخلف

 أيذل قوم ناهضون وعندهم

 

  شرف يعزز جانيه المرهف

 كم من نواصٍ للعدى سنجزها

 

 ولحىً بأيدي الثائرين ستنتف

 إت لم نضاحك بالسيوف خصومنا

 

إت لم نضاحك بالسيوف خصومنا

 

 

  أحمد محرم

 

* * * * *

 

 قل للبناة المصلحين ألا اخلقوا

 

 شم الذرى ورواسخ الأطواد 

 جيلاً من الشئ القوي إذا مشوا

 

 رفعوا الرؤوس بعزة وعناد

 لا خير في الأرواح تسكن منزلاً

 

 متهدماً رثاً من الأجساد

 لا خير في الأرواح تسكن موطناً

 

 متخاذلاً لا يرتجى لجلاد

 

 

ابراهيم ناجي

 

* * * * *

 

 إذا ما الضعاف الصامدون تنمروا

 

 فلا قيصر في الأرض يبقى ولا كسرا

 ونفرض في الدنيا احترام وجودنا

 

 وننشر في أحلافنا الرعب والذعر

 ونلقي دوساً في البطولة للورى  

 

 ونترك للأجيال من حربنا خبرا

 وتشرق في الدنيا رسالات بعثنا

 

  فتبيض باللإشعاع أفريقيا السمر

 

 

مفدي زكريا

 

 

شاعر الثورة الجزائرية

 

* * * * *

 

 وأبخل أرض في الرجولة بقعة

 

 يضام فيها الفتى ولا يتبرم

 إذا أنت لم تألم من الضغط غاضباً  

 

 فمن أي شيئ في حياتك تألم

 أمن قام يشكو بثه فهو مزعج

 

 ومن قال ينبغي حقه فهو مجرم

 بني وطني لا تسكتوا عن حقكم

 

أليس لكم منكم فم يتكلم

 

 

 الزهاوي

 

* * * * *

 

 ومن ذل خوف الموت كانت حياته

 

 أضر عليه من حِمامٍ يُؤُدُّهُ

علام يعيش المرء في الدهر خاملا  

 

 أيفرح في الدنيا بيوم يعدُّه

 يرى الضيم يغشاه فيلتذ وقعه

 

 كذي جرب يلتذ بالحك جلده

عفاء على الدنيا إذا المرء لم يعش

 

 بطلا يحمي الحقيقة شدُّهُ

 من العار أن يرضى الفتى بمذلة

 

 وفي السيف ما يكفي لأمر يعده

 

 

 محمود سامي البارودي

 

* * * * *

 

 وللأوطان من دم كل حرٍّ

 

  يد سلفت ودين مستحقُّ

 ومن يسقي ويشرب بالمنايا

 

إذا الأحرار لم يُسقوا ويَسقوا

 ولا يبني الممالك كالضحايا

 

 ولا يدني الحقوق ولا يحقُّ

 ففي القتلى لأجيال حياة

 

 وفي الأسرى فدى لهم وعتق

 وللحرية الحمراء باب

 

 بكل يد مضرجة يدق

 

 

 أحمد شوقي

 

* * * * *

 

 ما نام حُر على ضيم أُريد به

 

 ولا استكان ولكن ثائر بركان

 في مجلس الأمن لا أمن ولا أمل

 

 يرجى، ولا ينبت الشوك ريحاناً

 فكن قوياً فما الشكوى بنافعة

 

 وكم أضاع ذوو الأطماع شكوانا

 للقوة الحق لا حق بغير قوة

 

 والله ينصر يوم الرَّوْعِ أقوانا

 آمنت بالفتح جباراً ومنتقماً

 

 وازددت بالحرب لا بالسلم إيماناً

 

 

عبدالله حلاق

 

إعداد:  غريد الشيخ

 

  2\10\2001

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى| رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة