أمريكا تقتل أمريكا

في البحر،

ينام البحر الحوت،الموج،

وشيئ اخر من تاريخ القوط،

وأشباح أخرى لامرأة تدعى : إيزابيلا...

لم يكن البحر عدو البحر ،

والفجر الساطع كان صديق الفجر،

و المطرالهاطل ، كان عشير الارض الحبلى،

... ، في جعبتك السمرا يا ابن زياد ،

ينفجر الزمن الاتي نحو صبانا،

يزرع ملح البحر عناد ،

ويقل الفردوس رغيفا ،

يبذر في قحط القوط حروفا ،

ينتشل الغادي و العادي ،

من افك قد خاطته البوم القحبا،

خلف سوار الزمن البائد في عهدك يا عاد .....

.......هذا الصرح الشامخ

من أرداه حطاما ؟،

هذا البرج الجامح،

من أرداه ركاما....؟؟!

...أمريكا تقتل أمريكا!!!

يا ابن زياد ،ها قد عادت أفواج القحط تدك حمانا،

ترصد فينا

حتى أرحام نسانا ،

تعبث،

حتىفي جينات نهانا،

تركل صوت الله الساكن فينا يا ابن زياد...،

فاشهر قرآنك سيفاً،

وليكتب مفتي السلطان الآبق،

فتواه العمياء والعرجاء بسوط الجور،

الهاوي نحو قفانا!!

حتى تبلغ تلك الشمس سمانا،

حتى ينهار الخزيُ، العُهْرُ،

الظلم الساكن في أعماق البحر،

وفي أطراف الأرض،

ببذل دمانا...،

يا ابن زياد،

أطفال في دجلة تبكي،

تسمل، تسحل،

تُقتل، يا ابن زياد...،

وشعوب تصرخ: نفد الزاد!!.

...، من يخرج هذي الأرض العطشى من شهقتها،

غير نداك اللاهب، يا ابن زياد...؟

مفتون هذا الشيطان الأكبر،

مفتون تاه ولم يقعد،

صال وعربد،

وتمرد ثم تمرد،

ثم تمادى، ثم تعالى،

ثم تعفر بالرمل القاني،

ثم تهاوى صنماً يتكسر...،

مفتون هذا الشيطان الأكبر...

...، وخوابيه الملآى،

بنجيع دوالينا،

برعاف الصمت الصائم في صمت البصرة،

في أمنية قمح،

كانت تسكن بحة رسل،

ونبوات، منها يحيى الناحتُ لون الشمس العذرا،

في ضلفة فجر،

تعبر أنوار رؤاها،

نحو سعال القدس الثكلى،

لتعيد الأقصى،

وهج براقٍِ يكتب في الأفق الأسمى،

ما يهب الروح قلادة كوثر...،

...، يا يحيى،

لن تقسم ظهرك هيروديا،

فامض ورأسك،

لا رأس يقِلُّك،

إن بقي الباغي، الفاحش،

سيد قومك يا يحيى،

إن قُطِع الرأس الغالي،

لا تحزن...

فهلال الليل، مداد الرأس الساقط في كنه الديجور،

ذاك الخبز الطالع من وهج التنور...

تلك البسمة،،

تسكن عرش الروح،

تدندن ترقص،

كالماء الرقرار، المنساب إلى زنزانة جور...،

عد يا يحيى كي نحيا،

أُسطورة فجر، ينسج طلعته من قرآن الصبح،

يسافر ثم يسافر،

فيعيد الهدهد، بلقيس ترتل آي النصر المسحور،

وتنادي من سبأ: إن الشمس ستشرق من أرضٍ،

فيها الأحجار تغني،

تبرق تودق زخات من سجيلٍ،

تساقط زخات أخرى من نور...

يا يحيى لا رأس يقلك،

إن بقي الباغي، الفاحش،

سيد هذي الأرض،

فقم يا يحيى،

قم يا يحيى،

قم...!!!

 مروان الخطيب

9\10\2001

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى| رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة