|
في سجن "قفيفا" في الأردن
سلطان العجلوني والأردنيون يحتفلون في إتمام كتابه الذي بدأ
كتابته في سجن عسقلان
مركز أحرار لدراسات الأسرى 21/3/2008
يتقدم مركز أحرار لدراسات الأسرى بأحر ا التهاني والتبريكات
باسمه وباسم كل أسرى الحرية في سجون الاحتلال إلى المناضل
والمجاهد البطل سلطان العجلوني بمناسبة نشر وإشهار كتابه الذي
ألف في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذي يحمل اسم "عوائق في وجه
النهضة" وأتمه في سجن قفيفا في المملكة الأردنية.
وقد علم مركز أحرار أن احتفالا مهيبا تم ترتيبه في مقر رابطة
الكتاب الأردنيين تم خلاله إشهار الكتاب داخل هذا الاحتفال
الذي حضره ثلة من كبار الكتاب ولم يحضره صاحب الكتاب الأسير
سلطان العجلوني الموجود في سجن يطلق عليه "قفيفا"
ومما يذكر أن الكتاب الذي جهزه الأسير الأردني سلطان العجلوني
تم انجازه وكتابته في سجون الاحتلال أثناء وجوده في الأسر .
ومما جاء في كتاب العجلوني"اعتقدت أن الصعاب التي ستواجهني لن
تختلف عن التي يواجهها أي كاتب أو مؤلف، وتبين لي أنني كنت على
خطأ، كانت رغبتي في أن لا يكون الكتاب مجموعة من المقالات
النثرية تتصادم مع إمكانية الحصول على المراجع اللازمة بسبب
صعوبة الحصول على الكتب داخل المعتقلات الصهيونية، وقد اضطرني
هذا الأمر إلى الغاء الباب الرابع من الكتاب، وهو الذي كان من
المفروض أن يتناول أسماء الأطفال وألعابهم في بناء شخصياتهم،
ومن ثم دورهم في عملية النهضة".
وجاء في الرسالة أيضا أن "التحديات التي فرضها الأسر لم تقف
عند هذا الحد، فقد كانت التفتيشات الاستفزازية التي تجريها
إدارة المعتقل، وما يرافق ذلك من مصادرة للأوراق والدفاتر،
هاجسا آخر لم أتغلب عليه إلا من خلال كتابة عدة نسخ من
المسودات وإخفائها في أماكن متعددة، تمهيدا لتهريبها فيما بعد
إلى خارج أسوار المعتقل".
ويؤكد مركز أحرار لدراسات الأسرى أن سلطان العجلوني جاء في
الزمن الصعب.. وحينما نكس الناس أسلحتهم جاء ليؤكد أن الأردن
والأردنيين لن يكونوا إلا فداء لفلسطين..".
كما يؤكد المركز أن ما قام به العجلوني درس عملي لأصحاب
العنصريات "النتنة الحقيرة"، فهو "حمل دمه وطار إلى فلسطين
ليتخطى خندق العجز والعنصرية..".
وكان العجلوني اعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 13/11/1990 بعد
أن اقتحم موقعا صهيونيا متمكنا من اجتياز الحدود الأردنية
متجهاً إلى فلسطين المحتلة، حيث قتل أحد جنود شرطة حرس الحدود
برتبة رائد وهو المدعو "بنحاس ليفي"
|