من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

   

 

الأسير حسام خضر يدعو جامعة الدول العربية إلى احتضان حوار فلسطيني ويشيد بمحادثات اليمين

 

 

نابلس – 24-3-2008

 

نقلت بثينة دقماق محامية مؤسسة مانديلا عن القيادي في حركة فتح والنائب الفتحاوي السابق الأسير حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين إشادته بمحادثات صنعاء بين وفدي حركتي فتح وحماس من أجل العودة بالأمور إلى مسارها الطبيعي، ومن أجل مواجهة التحديات التي تواجه القضية الوطنية الفلسطينية، والاستمرار بالمشروع الوطني الفلسطيني حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وثمّن دور الرئيس اليمني على عبد الله صالح وجهوده، والحكومة اليمنية.

 

ونقلت دقماق عن الأسير خضر خلال زيارتها له في قسم العزل بسجن هداريم، دعوته إلى احتضان جامعة الدول العربية حوار مصالحة حقيقي يضم كافة فصائل الشعب الفلسطيني.

 

 ودعا إلى ضرورة تأسيس حكومة تكنوقراط وطني فلسطيني من أجل إخراج شعبنا من حالة الحصار والفقر والتراجع، مع ضرورة تفعيل دور مؤسسة المجلس التشريعي الفلسطيني لكي تأخذ دورها في عملية البناء الديمقراطي, والذي هو الضمانة الحقيقية لوحدة شعبنا الوطنية والسياسية، وإخضاع كل القضايا ( الأمن، والحكومة، ومنظمة التحرير الفلسطينية) للحوار الوطني المسؤول، والذي يأخذ بعين الاعتبار ضرورة الوحدة السياسية والجغرافية والاجتماعية وأهميتها لشعبنا بعيداً عن حسابات المصالح الفصائلية الضيقة.

 

كما نقلت دقماق عن الأسير خضر دعوته قيادة الشعب الفلسطيني إلى قراءة مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة جيداً، والوقوف على أسباب الخلاف والفرقة.

 

ولم يستبعد حسام خضر قيام بعض العابثين بمصير شعبنا ومصالحه بتخريب جهود المصالحة الوطنية, وذلك خدمة لمصالحهم الشخصية, وأجندات مفروضة عليهم من دول لا تريد الخير لشعبنا.

 

 وشكك خضر بإمكانية عقد المؤتمر الحركي العام السادس لحركة فتح بسبب عقلية بعض أعضاء قيادة فتح, والتي لم تؤمن يوماً بالديمقراطية داخل الحركة، رغم إشادته بالمؤتمرات التي تجري في أقاليم الوطن، والحراك التنظيمي الذي يقوم به مكتب التعبئة والتنظيم .

 

ودعا أبناء فتح إلى ممارسة الضغط على القيادة لعقد المؤتمر السادس، وذلك من أجل تفعيل كافة المؤسسات الحركية، وإعادة المكانة التاريخية المفقودة لحركة فتح كقائد لمسيرة التحرر الوطني الفلسطيني ، محذراُ من اللجوء إلى عقد مؤتمر على طريقة انتخابات البرايمرز المزورة, والتي انعكست سلباً على فتح، وأدت إلى هزيمتها.

 

كما طالب خضر قيادة السلطة الوطنية بالعمل وفق أجندة وطنية تضمن أمن القوى المقاومة، وانتقد بشدة ما تقوم به إسرائيل من اجتياحات واعتقالات واغتيالات في الضفة وغزة بهدف تركيع شعبنا, وإذلاله, والنيل من عزيمته وإصراره على تحقيق أهدافه التي ضمنها له المجتمع الدولي عبر قراراته الكثيرة التي أصدرها منذ التاسع والعشرين من تشرين الثاني من عام سبعة وأربعين.

 

وناشد الأسير خضر، الرئيس عباس وقف المفاوضات المكوكية الروتينية مع إسرائيل طالما أن إسرائيل لا تحترم التزاماتها وعهودها، رغم تأكيده على أن المفاوضات هي إحدى الخيارات الرئيسة لشعبنا إن هي أدت إلى نتائج إيجابية, وحققت لشعبنا شيئاً من تطلعاته وطموحاته وثوابته الوطنية.

 

 

 

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة