|
جمعية الأنصار الخيرية ومؤسسة شهيد فلسطين توزعان مساعدات
مالية على عوائل الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية
بقيمة ألف دولار
كما تخلل الاحتفال أناشيد وعروض مسرحية " اسكتش" مجسداً الواقع
الفلسطيني الذي يمر به قطاع غزة وسط اتهام المقاومة الفلسطينية
بأنها خلف الحصار الإسرائيلي المفروض على الفلسطينيين, موضحاً
بان الأرض الفلسطينية المحتلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي لا
يمكن استردادها إلا بالمقاومة والدفاع عن الشعب الفلسطيني,
مطالباً الفصائل الفلسطينية بالتوحد والالتفاف خلف خندق
المقاومة الفلسطينية.
وقال محمود الأعرج مدير جمعية الأنصار الخيرية, " إن جمعية
الأنصار أطلقت عام 2005 حملة لدعم أسر الأسرى الفلسطينيين,
وذلك لـ" 1000" أسير ولكل أسير ألف دولار أمريكي, واليوم تقوم
الجمعية بتوزيع الدفعة الثانية من المشروع لـ" 1000" أسير كذلك
موزعين على الضفة الغربية وقطاع غزة بمعدل مليون دولار.
وأضاف الأعرج أن الأسر المستفيدة من تلك الإعانات المادية في
قطاع غزة هم 850 أسرة وفي الضفة الغربية 150 أسرة, مشيراً إلى
أن الجمعية سوف تتواصل في توزيع الإعانات على أهالي الأسرى
المحكومين داخل السجون الإسرائيلية, شاكراً جمعية شهيد فلسطين
من خلالها في فلسطين على تمويلها للفعالية.
وطالب الأعرج السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية للتدخل
العاجل لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون
الإسرائيلية, مطالباً المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها المقاومة
اللبنانية إلى ضرورة مبادلة الجنود الأسرى لديهم بعدد كبير من
الأسرى الفلسطينيين.
وفي كلمة ألقيت لمؤسسة شهيد فلسطين, أكدت عن دعم المؤسسة
للأسرى الفلسطينيين ولأسر الأسرى في الضفة الغربية وقطاع غزة,
في صمودهم خلف القبطان في السجون الإسرائيلية.
وأشارت المؤسسة إلى دور الأسرى البطولي في القضية الفلسطينية,
وانتفاضة الحجارة الأولي والانتفاضة الحالية, حيث لا بد من
تحرير الأسرى في السجون الإسرائيلية من خلال تبادل لجنودهم
الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية واللبنانية.
|