|
أسير محرر لـ"فلسطين: مصلحة السجون تنكرت لحقوق الأسرى ووثيقة
جنيف الرابعة
قلقيلية/ فلسطين
أفرجت إدارة سجن مجدو، مؤخراً، عن الأسير خليل النجار (35
عاما) من مدينة قلقيلية بعد أن أمضى سبع سنوات في سجون
الاحتلال.
وقال النجار لـ"فلسطين": بعد تسلم مصلحة السجون إدارة سجن مجدو
"تحول السجن إلى مأساة حقيقية لكل الأسرى القابعين في غرفهم
بعد إن كانت معظم أقسام السجن مكونة من الخيام الواسعة".
وأضاف النجار: "إن مصلحة السجون جسدت سياسات تجاه الأسرى نالت
من كرامتهم وإنسانيتهم وحياتهم اليومية، فلم يعد هناك أية حقوق
للأسير التي أقرتها وثيقة جنيف الرابعة في البند المتعلق بأسرى
الحرب، ووضع ضباط مصلحة السجون المدربين على الإيذاء النفسي
للأسرى خطة منهجية تم من خلالها سحب كافة الإنجازات التي
حققتها الحركة الأسيرة منذ عشرات السنين وعمدتها بدماء الشهداء
والجرحى من أبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية".
وأوضح أن مصلحة السجون تنكرت لكل مطالب الأسرى ولا تتعاون مع
ممثلي الأسرى وتتهرب من حوارهم كما كان في السابق، وتعتبرهم
سجناء وليسوا أسرى لهم قضية وطنية وسياسية.
وأشار الأسير المحرر إلى سياسة العقاب الجماعي للأسرى وقال:
أصبح هاجس العقاب يلاحق كل الأسرى فأية نظرة للسجان تعتبر
استفزازية وتعرض الأسير إلى عزل انفرادي ومنع زيارة وغرامة
مالية، والنقل من السجن إلى سجن آخر.
وعن عذاب زيارة الأهل قال النجار: "الهدف من الزيارة التخفيف
على الأسير وعائلته، إلا أن مصلحة السجون جعلت من الزيارة محطة
إضافية من العذاب والقهر؛ لأن القيود المفروضة على الأهل
تجعلهم أسرى مع وقف التنفيذ وخصوصا سياسة تحديد الأغراض
المسموحة وأوقاتها، والتفتيش العاري، والمراقبة أثناء الزيارة،
وسياسة الانتظار الطويلة أمام السجن وعدم رحمة الصغار والنساء
وكبار السن وهم الفئة المسموح لها بالزيارة.
وأشار الأسير المحرر إلى ظاهرة الاكتظاظ داخل السجون قائلا:
"أصبحت السجون تعج بالأسرى والمساحة المخصصة للأسير لم تعد
قائمة، وهذا الأمر ينذر بخطر وكارثة على الأسرى جميعاً".
|