من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

   

 

 

 

في يوم الطفل: 344 طفلا أسيرا يقبعون في سجون الاحتلال في ظل ظروف قاسية--- 5/4/2008  

 

أفاد مركز الأسرى للدراسات، اليوم، بأن هنالك نحو 344 طفلا أسيرا ما زالوا يقبعون في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

وأوضح المركز في بيان له ، أن من بين الأطفال يوسف الزق الذي أنجبته والدته الأسيرة فاطمة الزق في مستشفى 'مئير' بـ'كفار سابا' في الثامن عشر من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، والأسيرة الطفلة غادة أبو عمر، ابنة الأسيرة خولة زيتاوي، التي تبلغ من العمر سنة وسبعة شهور.

وأشار المركز إلى أن معظم الأطفال المعتقلين يقبعون في سجن تلموند المحاذي للسجن الذي تقبع به الأسيرات، في حين وزع ما تبقى منهم على مراكز توقيف ومعتقلات إسرائيلية، لافتا إلى أن المئات من مجموع الأسرى (11500) كانوا أطفالا لحظة اعتقالهم، وتجاوزوا سن 18 عاما في المعتقلات.

وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن الأسرى الأطفال يتعرضون لانتهاكات صارخة تستوجب تدخل المسؤولين والمؤسسات ووزارة الأسرى والمحررين والمنظمات الحقوقية، خاصة وأن دولة الاحتلال المتمثلة بسلطة السجون الإسرائيلية تنتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حماية هؤلاء القاصرين وتأمين حقوقهم الجسدية والنفسية والتعليمية وتواصلهم بأهاليهم، وبحاجة لمرشدين يوجهون حياتهم والتعامل معهم كأطفال وليس كإرهابيين كما هو الحال في السجون .

 وأضاف حمدونة أن أحد الأطفال المحررين البالغ من العمر (17 عاماً)، وأكد للمركز أن سلطات الاحتلال تحرم الأطفال الأسرى من أبسط الحقوق، ويعيشون أوضاعاً صعبة للغاية.

 وشدد الطفل على أن شرطة مصلحة السجون تنتهك حقوق الأطفال المعتقلين وتعتدي عليهم بالضرب، وتهددهم بالضرب بالآلات الحادة إذا ما حاولوا رفع شكوى للإدارة. وأشار إلى التأثير النفسي الذي يعانيه الأطفال بسبب منع زيارات الأهالي لهم وبسبب سياسة العقاب الجماعي، عدا عن الاكتظاظ في الغرف.

وروى الطفل للمركز أصناف التعذيب التي تعرض لها بالأسر على أيدي الجلادين الإسرائيليين، قائلا: 'أجبروني على خلع ملابسي وشبحوني في الصقيع وتحت المطر الغزير، واعتدوا عليّ بالضرب المبرح، وقيدوا رجليّ بالسلاسل الحديدية وربطوهما على قطعة من الخشب وقاموا بجلدي على رجلي'.

وتابع 'بعد هذا التعذيب أدخلوني إلى غرفة التحقيق في 'قدوميم' ثم إلى تحقيق الجلمة، وزادوا الضرب عليّ بقوة وليومين متواصلين دون شفقة أو رحمة، حتى بدأت الدماء تسيل من رأسي وقدميّ، كما تم تهديدي باعتقال والديّ وأشقائي وكل من له صلة قرابة بي'.

وأضاف أن الأسرى الأشبال يعانون من فقدان العناية النفسية وعدم وجود مرشدين نفسيين داخل السجن، واحتجازهم مع أسرى جنائيين، وتخويفهم والتنكيل بهم أثناء الاعتقال، وأحياناً محاولات تجنيدهم من قبل المخابرات الإسرائيلية، وعدم توفر العناية الطبية لهم.

وناشد حمدونة كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والسلطة الوطنية والتنظيمات ومنظمات حقوق الإنسان ضرورة التأكيد على حق الأطفال في سجون الاحتلال للتمتع بحريتهم واستئناف حياتهم أسوة بكل أطفال العالم

 

 

 

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة