|
الأسرى للدراسات : قلق
على مصير الأسير الجريح إصرار البرغوثي في سجن
الرملة
كانت وسائل
الإعلام في الآونة الأخيرة قد نقلت خبرا عن
انتشار فايروس بين الأسرى في مستشفى سجن
الرملة وخلال زيارة لمحامى وزارة شؤون الاسرى
والمحررين في رام الله للمعتقلين في
السجون أكدت الوزارة
بأن هناك اسيرين اصيبا بفيروس وقد عزلا في عزل
صحي في مشفى سجن الرملة لتلقي العلاج
اللازم .. وان لا وجود لاي مصابين اخرين بتلك الجرثومة عدا
أسيرين تم ابلاغ ذويهما بحالتيهما
.ولقد كان
الأسير الجريح إصرار البرغوثي (30 عاما من
كوبرشمال غرب رام الله) أحد
هاذان الأسيرين المصابان بالفايروس نفسه منذ أكثر من شهرين حسب
ما أفاد الطبيب المعالج لمحاميه موسى نصار.وأكدت
عئلة البرغوثى
لمركز الأسرى للدراسات أن ابنهم يعاني الأسير الجريح إصرار
البرغوثي المحتجز في مستشفى سجن الرملة
من وضع صحي سيء جراء ظهور الفايروس المعد في الدم ولم
يفصح الأطباء عن نوعه، الأمر الذي
أثار قلق عائلته على حالته
الصحية. وهو الآن معزول
عن بقية الأسرى في غرفة
انفرادية.هذا
واعتقل إصرار في 26
/1/2008 في الرام بعد إصابته برصاصتين من نوع دمدم
المحرم دوليا في ساقيه ما أدى
إلى نزيف استمر لبضعة أيام جراء تهتك في
عظم
الساق والأنسجة والشرايين وقطع
في الوريد . وقد أجريت له سبع
عمليات جراحية
وأعطي 21 وحدة دم في مستشفى
هداسا عين كارم وظل غائبا
عن الوعي لمدة 56 يوما. ونقل منذ ثلاثة أسابيع
إلى مستشفى سجن الرملة.ومنذ
اعتقاله حتى الآن
لم يتمكن أي من أفراد أسرته من زيارته بسبب رفض السلطات
الإسرائيلية منحهم تصاريح زيارة ،
باستثناء مرة واحدة سمح فيها لوالدته بعد تدخل الصليب الأحمر
بزيارته لمدة خمس دقائق فقط، ثم أخرجوها عنوة
ونقلوه مباشرة إلى الرملة.هذا
وتناشد عائلة
البرغوثى عبر مركز الأسرى للدراسات كافة
الجهات الحقوقية
والمؤسسات الدولية بالضغط على إدارة السجون الإسرائيلية
للإسراع بعلاجه وتوضيح ملابسات حالته
الصحية والسماح لأسرته بزيارته.
|