|
دراسة بحثية تكشف عن وجود 521 أسيراً مقدسيّا ي في سجون
الاحتلال
وجه مركز حقوقي يُعنى بشؤون الأسرى، اليوم، نداءً إلى كل
المؤسسات المحلية والدولية من أجل تسليط الضوء وإبراز قضية
الأسرى الفلسطينيين من مدينة القدس، الذين يواجهون إهمالا
شديدا وكبيرا من قبل المؤسسات، ويعانون بشكل كبير من التقصير
في إبراز معاناتهم والضغوط التي يتعرضون لها من قبل دولة
الاحتلال ومصلحة السجون.
وطالب مركز 'أحرار' لدراسات الأسرى في دراسة نشرها اليوم،
بضرورة إبراز معاناة أسرى القدس والضغط على سلطات الاحتلال من
أجل إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، وأن يتم التعامل معهم كأسرى
حرب يتمتعون بمركز قانوني بالاستناد للقوانين والمواثيق
الدولية.
وأوضح أن عدد أسرى القدس يبلغ 521 أسيراً مقدسيّا يشكّلون ما
نسبته 5% من مجموع الأسرى الفلسطينيين، يتوزّعون بين 187
موقوفاً و33 معتقلاً إداريًّا و301 محكوماً، بينهم 6 نساء و12
طفلاً تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً.
ولفت إلى أن معظم الأسرى المقدسيين اعتقلوا خلال انتفاضة
الأقصى التي اندلعت في الـ28 من أيلول عام 2000، بينما اعتقل
49 منهم قبل اتّفاقيّات أوسلو عام 1993، وحصلت عدّة صفقات
لتبادل الأسرى أثناء فترة أسرهم، لكنّ سلطات الاحتلال رفضت
شملهم في الصفقات المختلفة لتبادل الأسرى بحجّة أنّها تعاملهم
كمواطنين لديها، حيث أفرجت سلطات الاحتلال في إطار عملية
السلام عن حوالي 7000 أسير فلسطيني على عدة دفعات ولم تشمل هذه
الإفراجات أي من المعتقلين المقدسيين.
وأكد المركز أن أسرى القدس، وبالذات الأسرى القدامى قبل أوسلو
وعددهم 49 أسيرا، مضى على اعتقالهم أكثر من 15 عاما قلوبهم
وقلوب عائلاتهم معلقه بان تشملهم أي صفقة قادمة لتبادل الأسرى.
وذكر أن 29 أسيراً من أسرى القدس محكومين بالحكم المؤبد أي مدى
الحياة عدة مرات، و7 أسرى يقضون أحكاما تتراوح ما بين الـ15-20
عاماً، و7 أسرى مقدسين يقضون أحكاما ما بين الـ20-30عاماً، و6
معتقلين يقضون احكما اقل من مؤبد وأعلى من 30عاماً.
وأوضح المركز أن دولة الاحتلال تتعامل مع أسرى القدس
الفلسطينيين كمقيمين دائمين في دولة الاحتلال، ويعامل الأسرى
المقدسيّين معاملة السجناء الإسرائيليين الجنائيين بناء على
الحالة القانونية، ويعتبر سجنهم والأحكام الصادرة بحقهم شأناً
داخليّاً فلا يقبل إدخالهم في أيّ صفقةٍ لتبادل الأسرى، ولا
يعطيهم حقوق أسرى الحرب.
|