|
التوتر قد يتطور لاشتباكات دامية.."أسرى النقب"يشتكون من
اعتداءات وحدة "تسادا"
فلسطين اليوم-غزة
ذكرت مصادر محلية أن توتراً شديداً يسود سجن النقب الصحراوي،
على خلفية المعاملة الوحشية للأسرى هناك.
وأكدت المصادر ,أن التوتر الذي قد يتطور في أية لحظة إلى
اشتباكات دامية كما حدث قبل شهر، يأتي على خلفية عمليات العد
الليلي التي تسود سجن النقب.
واشتكى الأسرى في سجن النقب من ازدياد ممارسات وحدة "تسادا"
الوحشية داخل السجن، التي تدخل أقسام المعتقلين وهي مدججة
بأنواع مختلفة من الأسلحة بهدف إرهابهم وتخويفهم.
وقال أهالي الأسرى في قطاع غزة إن أوضاعاً سيئة تسود كذلك سجن
ايشل في بئر السبع.
وأكدوا "، وجود عدد كبير من الأسرى في السجن بحاجة إلى علاج.
وقالوا إن إدارة السجن ما زالت تضع ستة معتقلين في زنازين
العزل الانفرادي منذ أكثر من أربعين يوماً.
من جهته، قال مركز الأسرى للدراسات في غزة إن هناك قلقاً
كبيراً يساور أهالي الأسرى على أبنائهم، خاصة في ظل استهتار
إدارة السجون بحياتهم وسماعهم بانتشار أمراض في أوساطهم
والتهديد الصحي الذي يواجههم.
وبين المركز في تصريح صحافي أن رسائل وصلت إليه، تؤكد تعمق
سياسة الإهمال الطبي، وخاصة ضد الأسرى: إصرار البرغوثي، جمعة
موسى، مراد أبو معيلق.
وقال المركز إن أسيرات محررات دعين إلى التدخل لتحسين شروط
حياتهن، خاصة انهن يعانين الكثير من الإشكاليات مع إدارة مصلحة
السجون.
وأكد أن الأسير عطا فلنة ناشده العمل على إدخال طاقم طبي مختص
للكشف على حالته، لأنه يعاني من ألم حاد في الرأس على مدار 15
عاماً متتالية دون علاج.
وأشار رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات، إلى سوء التغذية
والطعام غير النظيف المقدم للأسرى، والممارسات القمعية التي
تتعمدها إدارة معتقل النقب الصحراوي، مؤكداً أن الأسرى وجدوا
حبات من الحصى في الطعام الذي يعده أسرى جنائيون.
|