من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

   

 

 

 

بعد ثلاث محاكم متتالية تم تثبيت الادارى على محامى مركز الأسرى للدراسات أحمد شواهنة

 

 

 

أفاد محمود شواهنة شقيق محامى مركز الأسرى للدراسات أحمد شوقى شواهنة بأن المحكمة العسكرية قامت بتثبيت حكم الادارى لخمسة شهور لمحامى مركز الأسرى للدراسات شواهنة من السيلة الحارثية بجنين بلا ملف ولا لائحة اتهام ، وفق قانون الطوارىء .

ولقد أفاد شقيق المحامى بأن القاضي رفض تثبيت الحكم الادارى وفق طلب النيابة في المحكمة الأولى والثانية مؤكداً للنيابة بأن الملف يحتاج إلى لائحة اتهام أو أدلة قضية إلا أن النيابة لم تستطع تجهيز أى لا ئحة اتهام ، و رغم قناعة القاضى بضرورة الافراج عن المحامى شواهنة إلا أنه فى المحكمة الثالثة انصاع لطلب النيابة بتثبيت الحكم لخمسة شهور بلا تمديد .

وفيما يتعلق بالحكم الادارى فكما وصفه المحامى شواهنة قبل اعتقاله ومدير دائرة الاحصاء عبد الناصر فروانة بأنه  - الاعتقال الإداري - من أكثر الأساليب خرقاً لحقوق الإنسان ، ويتم بموجبه تحويل المعتقل للحبس إدارياً بدون تهمة أو محاكمة ،لفترات تتراوح بين 3-6 شهور تتجدد لعدد من المرات وفقاً لما يراه المدعى العام الإسرائيلي وذلك دون تقديم الأسير لإجراءات محاكمة ، ولا يسمح للمعتقل أو محامية بالإطلاع على أيه تفاصيل عن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة للمعتقل ، ويحرم الأسير من حقه في المحاكمة العادلة ومن حقه في معرفة التهم الموجهة إليه وبالتالي يحرم من حق الدفاع عن النفس ، وهذا ما حدث مع  محامى مركز الأسرى للدراسات أحمد  شوقى  شواهنة.

وأكد مراراً المختصين بأنه على الرغم من أحقية المعتقل الإداري اللجوء للاستئناف أمام محكمة عسكرية خاصة ، إلا أن سرية المواد التي تعتبر أساس الاعتقال تجعل هذه المحكمة صورية ، وبالرغم من أن مدة الاعتقال الإداري يجب أن تقتصر على مدة 6 شهور ، إلا انه وخلافاً للعادة يجرى التجديد التلقائي للأسرى بل أن هناك بعض الأسرى تم التجديد لهم بعد صدور أمر الإفراج عنهم .

والأسير الذي يخضع للاعتقال الإداري  لا يعرف له حكماً ، وحريته خاضعة لعدو خفي اسمه (الملف السري ) ، ذلك الملف الذي يتذرع به المحققون ويقدمونه لقاضى المحكمة دون إطلاع المعتقل أو محاميه عليه وبموجبه يتم تجديد الاعتقال الإداري للأسير لستة شهور أو ثمانية أو حتى سنة وذلك حسب مزاج القاضي .

وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بأن اعتقال شخصيات قانونية وحقوقية مركز الأسرى للدراسات شواهنة يشكل سابقة خطيرة وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

وطالب حمدونة مدير المركز الإعلاميين بإثارة موضوع اعتقال الأستاذ شواهنة إعلاميا ، ومتابعة قضيته من قبل الحقوقيين والقانونيين والمؤسسات والجمعيات والمراكز والشخصيات المعنية بقضية الأسرى الوقوف لجانب محامى مركز الأسرى الأسير أحمد شواهنة حتى الإفراج عنه .

 

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة