|
الأسرى للدراسات : إدارة السجون الاسرائيلية لا تأبه يحياة
الأسرى الفلسطينيين
أكد مركز الأسرى للدراسات أن أهالى الأسرى المرضى يعيشون
قلقاً كبيراً على حياة أبناءهم فى السجون وهذا اتضح من خلال
المناشدات التى أطلقها أهالى الأسرى فى السجون للتدخل لانقاذ
حياة أبناءهم فى ظل استهتار إدارة السجون بها.
وأكد المركز أن عشرات المناشدات التى وصلت إليه على سبيل
المثال مناشدة ذوى الأسيرين احمد أبو حصيرة ومحمد الحسنى حيث
أن الأسير أبو حصيرة له على اعتقالين أكثر من ثلاثين عاماً فى
السجون الاسرائيلية وأمضى قبل هذا الاعتقال 8 سنوات من 1971
حتى 1979 ، و فى الاعتقال الثاني منذ مارس/1986 والمحكوم 35
عام ويعانى من صداع نصفى مزمن فى الرأس منذ أكثر من 20 عاماً
دون معرفة الأسباب ومن أمراض أخرى ، والأسير الحسنى معتقل منذ
4/3/1986 والمحكوم 30 عام والذى أمضى منها 22 عام على التوالى
منها ما يقارب 16 عام أمضاها فى العزل الانفرادي ومستشفى مراج
فى سجن الرملة ويعانى من أزمة صدرية حادة وأمراض أخرى تشكل
خطورة على حياته .
هذا وأكد أكثم البرغوثى شقيق الأسير إصرار البرغوثي (30
عاما من كوبرشمال غرب رام الله) في سجن الرملة أنهم يعيشون
حالة من القلق الشديد على حياة ابنهم الأسير اصرار فى ظل
تأكدهم من اصابته بفيروس داخل السجن وكونه يعانى من ضع صحي
سيء جراء مرضه
هذا واعتقل إصرار في 26 /1/2008 في الرام بعد إصابته برصاصتين
من نوع دمدم المحرم دوليا في ساقيه ما أدى إلى نزيف استمر
لبضعة أيام جراء تهتك في عظم الساق والأنسجة والشرايين وقطع
في الوريد . وقد أجريت له سبع عمليات جراحية وأعطي 21 وحدة دم
في مستشفى هداسا عين كارم وظل غائبا عن الوعي لمدة 56 يوما.
ونقل منذ ثلاثة أسابيع إلى مستشفى سجن الرملة.
ومنذ اعتقاله حتى الآن لم يتمكن أي من أفراد أسرته من زيارته
بسبب رفض السلطات الإسرائيلية منحهم تصاريح زيارة ، باستثناء
مرة واحدة سمح فيها لوالدته بعد تدخل الصليب الأحمر بزيارته
لمدة خمس دقائق فقط، ثم أخرجوها عنوة ونقلوه مباشرة إلى
الرملة.
هذا بالاضافة إلى الأسير محمد كامل أبو الحيات القابع في سجن
مجدو والذى وصف بداية مرضه بالقول ' شعرت فجأة بارتجاج في
جسدي، ومن ثم بدأت بالظهور بثور حمراء اللون على القدمين
والأيدي والظهر، وعانيت من ارتفاع في درجة الحرارة، وفي اليوم
التالي لم استطع تحريك قدمي ويدي، وبعد أن أبلغ ممثل المعتقل
الإدارة نقلت إلى العيادة، وبعدها حولت إلى مستشفى العفولة حيث
مكثت هناك مدة ثلاثة أيام، وأجريت لي فحوصات وتم إبلاغي أنني
أعاني من فيروس في الدم'.
واعتبر المركز أن الموت لازال يتهدد عشرات من الأسرى ذوى
الأمراض المزمنة التى تستوجب علاجاً سريعاً وإدخال أطباء
متخصصين من خارج السجون .
وأكد المركز بأن هنالك 160 حالة مرضية مزمنة على الأقل من أصل
ما يزيد عن 1000 أسير مريض فى السجون .
ودعا لإرسال أطباء مختصين لعلاج الحالات المرضية داخل السجون
والمعتقلات، والذين يتعرضون للتعذيب والإهمال الطبي من قبل
إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.
هذا وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بأن هنالك
استهتار كبير داخل السجون بحياة الأسرى ، وأن سياسة الإهمال
الطبي والتي أودت بحياة عشرات الأسرى فى السجون يجب أن يوضع
لها حد .
|