|
نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 93 مواطنا في الخليل خلال شهر
نيسان الماضي
6-5-2008 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 93 مواطنا بينهم
فتاة خلال شهر نيسان الماضي، من مواقع مختلفة من محافظة الخليل
جنوب الضفة الغربية.
وذكر تقرير صادر عن نادي الأسير، أن من بين المعتقلين 24
طالباً و9 أطفال، لا تتعدى أعمارهم 18 عاماً، وذلك في استهداف
واضح للطفولة وللمسيرة التعليمية.
ولفت التقرير إلى أنه جرى استهداف المرضى بشكل واضح، في عمليات
وحملات الاعتقال المتواصلة، حيث تم اعتقال ثمانية مواطنين
يعانون من أمراض مختلفة، من بينهم الأسير محمود مصطفى اغنيمات
الذي يعاني من مرض القلب، وصبحي أبو دية الذي يعاني من حصوة في
الكلى وأزمة صدرية، وتيسير أحمد عمرو الذي يعاني من السكري،
والأسير بهاء الدين ارزيقات الذي يعاني من الآم شديدة في
المعدة وضعف شديد في النظر.
وكشف التقرير عن تحويل ثلاثة عشر أسيرا إلى مركز تحقيق عسقلان
المركزي وتسعة أسرى إلى تحقيق 'المسكوبية'، والباقون إلى سجن
'عوفر' بلوائح اتهام جاهزة حسب قانون ( تامير) الذي ينص على
المحاكمة على اعترافات الغير، فيما تم تحويل ثمانية أسرى
للاعتقال الإداري.
وأشار التقرير إلى أنه تخلل عمليات الاعتقال التي نفذتها قوات
الاحتلال الاعتداء بالضرب على العديد من المعتقلين، فيما تم
تحطيم أثاث العشرات من المنازل المستهدفة وإلحاق أضرار
بممتلكات المواطنين وترويعهم، واحتجازهم خارج منازلهم لساعات
طويلة.
وكانت حملات الاعتقال الاسرائيلية تركزت في مدينة الخليل
وبلدات بني نعيم، وبيت أمر، ودورا ومخيمي الفوار والعروب،
وغيرها من قرى وبلدات المحافظة.
وندد نادي الأسير بحملات الاعتقال المستمرة، موضحاً أن اعتقال
هذا العدد من المواطنين، يظهر وجود ازدياد ملحوظ في الهجمة
التي تتعرض لها المحافظة بشكل يومي، حيث تم اعتقال 63 مواطنا
خلال شهر كانون الثاني، واعتقال 128 مواطنا خلال شهر شباط،
واعتقال 107 مواطنين خلال شهر آذار، بالإضافة إلى 93 معتقلا
خلال نيسان ليصل عدد الذين تم اعتقالهم مع بداية العام الحالي
الى 391 مواطنا.
وقال التقرير إن سلطات الاحتلال واصلت سياسة اعتقال الأطفال
ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية وضد القوانين الدولية
واتفاقيات حقوق الإنسان حيث تم اعتقال تسعة أطفال تعرضوا للضرب
والإهانة أثناء اعتقالهم.
|