|
جمعية واعد للأسرى:الأسير أبو ريده مهدد بفقد البصر ونطالب
بالتدخل العاجل لإنقاذ حالته الصحية
أكدت جمعية واعد للأسرى والمحررين اليوم،أن الأسير هاني أبو
ريده والبالغ من العمر 20عاما والمعتقل في سجن نفحه الصحراوي
أنه فقد عينه اليمنى والآن مهدد بفقد عينه اليسرى.
ووجهت سهى أبو ريده أخت الأسير في اتصال هاتفي بجمعية واعد
للأسرى والمحررين نداء استغاثة لإنقاذ حياة الأسير هاني أبو
ريده المحكوم بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف.
وأوضحت شقيقته سهى أنه تعرض لتعذيب وحشي وضغط نفسي في مركز
التحقيق أدى إلى فقده عينه اليمنى وهو الآن يخشى على عينه
اليسرى .
وأضافت أن إدارة السجن لا تقدم له أي علاج ولا تعيره أي
اهتمام، كما أنها ترفض نقله إلى مستشفى سجن الرملة لمتابعة
وضعه الصحي من قبل الأطباء بشكل يومي.
وقالت أبوريده :"في كل مره يتصل بنا أخي يصرخ ويقول أريد أن
يسمحوا لي برؤية الطبيب المختص حتى لا افقد عيني اليسرى فانا
الآن أشعر بالآم حادة فيها وأخشى من فقدان البصر إلى الأبد.
ووجه نداء استغاثة وصرخة إلى الضمائر الحية ومؤسسات حقوق
الإنسان المحلية والدولية والصليب الأحمر الدولي التدخل الفوري
لإدخال طبيب عيون مختص يقدم له العلاج اللازم.
وكان الأسير أبو ريده قد اعتقل بتاريخ 25-5-2006بعد مداهمة
منزله الساعة الثالثة فجراً وخلال إطلاق نار كثيف وتخريب
لمحتويات منزله الكائن في المنطقة الشرقية بخان يونس
وناشدت جمعية واعد اللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل
لإنقاذ حالة الأسير الصحية والضغط على إدارة السجن لتحويله
للعلاج في المستشفى.
بدوره ندد صابر أبو كرش مدير جمعية واعد بإجراءات إدارة السجون
المتواصلة يومياً بحق الأسرى من الإهانات المتواصلة وقلة
الطعام والنقص الحاد في الملابس ، مطالباُ المنظمات الحقوقية
والإنسانية الدولية التدخل لدى سلطات الاحتلال من أجل السماح
للأسير هاني أبو ريده بالعلاج خوفاً من فقدان بصره و الوقوف
إلى جانبه، حيث انه يعاني من صعوبة بالغة في الرؤية بسبب
التعذيب الوحشي الذي تعرض له ما حوله إلى شبه فاقد للبصر.
|