|
مختطف منذ 52 شهرا .. مركز أحرار يدعو للإفراج عن أقدم أسير
إداري لدى الاحتلال
الخليل – فلسطين الآن
طالب مركز أحرار لدراسات الأسرى كافة المنظمات الحقوقية
ومؤسسات حقوق الإنسان والجهات الدولية بضرورة التدخل السريع من
أجل تسليط الضوء على معاناة الأسير عدنان حمارشه والمعتقل منذ
52 شهراً في الاعتقال الإداري.
وأكد المركز في بيان صدر عنه أن الأسير حمارشه من بلدة يعبد
قضاء جنين هو أقدم أسير إداري في سجون الاحتلال وهو معتقل منذ
تاريخ 28/12/2003 ومتواجد في غرف سجن النقب الصحراوي في ظل
ظروف غاية في الصعوبة.
ويشير المركز إلى أن عدنان وهو من مواليد 5/10/1965 أب لـ 6
أولاد يحرمه الاحتلال من رؤيتهم وغير مسموح لذويه بزيارته، كما
أنه تم تمديد اعتقاله الإداري أكثر من 10 مرات، وبعد أن توجه
لمحكمة العدل العليا، تم رفض الإفراج عنه بحجه واهية (وهي أنه
خطير على أمن المنطقة).
مما يذكر أن الأسير عدنان حمارشه سبق أن اعتقل عدة مرات كان
أولها في 14/3/1988 وأثناء عملية الاعتقال تم اغتيال شقيقه
الذي هب للدفاع عن عدنان فاغتالته الوحدة الإسرائيلية وتم
تحويله للاعتقال الإداري بعد أن خاض فتره تحقيق قاسيه.
تم اعتقال عدنان حمارشه للمرة الثانية في عام 1994 وخاض
تحقيقاً قاسياً، وتم الحكم عليه بأربع سنوات ونصف السنة ليفرج
عنه عام 1999 ليعاد اعتقاله مره أخرى بعد 3 شهور من الإفراج
عنه وتحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور أخرى، ليفرج عنه
ويعود مره أخرى ليعتقل بعد فتره بسيطة ويتم تحويله أيضا
للاعتقال الإداري.
ويؤكد عدنان حمارشه أنه وعائلته يعانيان الأمرين نتيجة استمرار
تجديد الاعتقال الإداري حيث تم تمديده أكثر من 10 مرات وفي كل
مره تكون الحجة وجود "ملف سري" وأنه "خطير على أمن المنطقة".
من جهته؛ ناشد مركز "أحرار" لدراسات الأسرى كل المؤسسات
الدولية بضرورة تسليط الضوء على معاناة 1000 أسير فلسطيني من
بينهم نواب ووزراء يقبعون بين "أنياب هذا الغول المسمى
بالاعتقال الإداري"، أقدمهم على الإطلاق الأسير عدنان حمارشه
الذي يعاني من أمراض مزمنة وعده منها ارتفاع ضغط الدم بالإضافة
إلى الأزمة المزمنة
|