من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

   

 

 

 

وزارة الأسرى تناشد المؤسسات الحقوقية لفتح ملفي الأسرى القدامى والمرضى

 

 

رام الله 13-7-2008 وفا– ناشدت وزارة الأسرى والمحررين، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، لتبني قضية الأسرى المرضى.

وطالبتها بالعمل وفق رؤية موحدة للضغط على المؤسسات الدولية، لإجبارها على التحرك الجدي والفاعل، للاطلاع على الأوضاع الصحية الصعبة في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، التي تتنافى وكافة الاتفاقيات الدولية، والنظر في حجم الجرائم الخطيرة التي ترتكب بحق الأسرى في تلك السجون والمعتقلات، وإنقاذ حياة المئات ممن يعانون من أوضاع صحية خطيرة، والعمل من أجل إطلاق سراحهم.

ودعت الوزارة في تقرير أصدرته، اليوم، في أعقاب الإفراج عن الأسير السوري سيطان الولي من هضبة الجولان السورية المحتلة بعد قضاء ثلاثة وعشرين عاما في السجون الإسرائيلية، من فترة حكمه البالغة سبعة وعشرين عاما، بسبب وضعه الصحي المتردي ومعاناته من مرض عضال، واستئصال كليته قبل شهرين تقريبا، إلى فتح ملفي الأسرى القدامى والمرضى.

 

وأكد التقرير، أن كافة الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل أوسلو وعددهم 348 أسيرا، يعانون من أمراض مختلفة تستدعي العلاج الفوري، حيث لا اعتبار لكبر سنهم أو لعدد السنين الطويلة التي أمضوها وآثارها السلبية على صحتهم، فيما تمتلئ السجون والمعتقلات الإسرائيلية بمئات الأسرى المرضى، الذين يعانون من أمراض خطيرة، وبحاجة لعمليات جراحية فورية في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وذكر تقرير الوزارة أن الأسير المحرر الولي، كان قد اعتقل بتاريخ 23-8-1985 مع مجموعة من رفاقه هم: بشر وصدقي سليمان المقت، وعاصم محمود الولي، وثلاثتهم لا زالوا في الأسر، ويعانون من مشاكل صحية صعبة، وكان قد صدر بحقهم جميعا حكم بالسجن لمدة 27 عاما بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال.

وأضاف أنه وبتاريخ 12-5-2008، أجريت للولي عملية جراحية لاستئصال الكلية اليمنى، بعد أن أثبتت التحاليل الطبية وجود ورم سرطاني من النوع الخبيث، وفي مراحل متقدمة بحجم 12 سنتيمترا.

 

وتؤكد تقارير طبية أن ولي لا زال يعاني من ذاك المرض، وبحاجة إلى عمل جراحي جديد وعلاج متواصل، ورعاية طبية فائقة، ما دفع الولي للتوجه لمشفى رامبام بحيفا فور الإفراج عنه، لإجراء فحوصات طبية شاملة وعاجلة للاطمئنان على وضعه الصحي الخطير، قبل عودته لبيته في  الجولان المحتل.

 

وأشادت الوزارة في تقريرها، بتضحيات وبطولات الأسرى العرب عموما، الذين قاتلوا الاحتلال الإسرائيلي من أجل تحرير كافة الأراضي العربية المحتلة.

 

وأكدت على أن أوضاع الأسرى العرب في الماضي وفي الحاضر، لا تقل مأساوية عن تلك التي يحياها الأسرى الفلسطينيون، وأنهم يحظون بنفس درجة الاهتمام التي يحظى بها الأسرى الفلسطينيون، وبنفس المقام من الاحترام والتقدير لدى الشعب الفلسطيني، ويتلقون نفس المعاملة والمساندة والخدمات التي يتلقاها الأسرى الفلسطينيون، من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية ووزارة الأسرى والمحررين.

 

وأكدت الوزارة في تقريرها على أن الأوضاع الصحية في سجون ومعتقلات الاحتلال، خطيرة جدا، حيث لا وجود للعيادات ولا للأدوية اللازمة، في ظل سوء الطعام المقدم للأسرى، وافتقاره للمواد الغذائية الأساسية، ما يعني أن تلك الأوضاع تسبب الأمراض لدى الأسرى.

 

وتابعت أن إدارة السجون تهمل عمدا الأسرى المرضى، وتماطل في تقديم العلاج أو إجراء العمليات الجراحية اللازم لهم، بهدف مضاعفة معاناتهم وقتلهم عمدا ببطء.

 

 

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة