من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

   

 

نادي الأسير: 3 أسرى مرضى في مستشفى الرملة بحاجة إلى إجراء عمليات جراحية عاجلة وإدارة السجون تماطل

 

 

 

زار محامي نادي الاسير الفلسطيني سجن مراش (مستشفى الرملة) والتقى هناك بعدد من الأسرى المرضى، واطلع على أوضاعهم، حيث زار المحامي الاسير عصام أبو جندل (ممثل الأسرى في المستشفى) من القدس، وهو معتقل منذ 30/4/1986 ومحكوم بالسجن المؤبد.

 

وذكر الاسير للمحامي "بان مشكلة مرضية جديدة ظهرت لديه لم تكن موجودة من قبل، فقد أصبح يعاني من غبش في عينيه، وبعد إجرائه للفحوصات تبين بان لدى الاسير مياه زرقاء في عينه اليسرى وضغط في عينه اليمنى وهذا ما سبب له عدم الرؤية في الضوء، فإذا كانت الغرفة معتمة ولا يوجد فيها ضوء مباشر فانه يستطيع تحديد ملامح الأشياء".

ويضيف الاسير حسب البيان المرسل امس 13-8-2008"بأنه لم يكن يواجه أي مشاكل في عينيه في السابق وكان يرى بشكل جيد الا انه بعد ظهور هذه المشكلة أصبح يستخدم نظارات طبية لكنها لم تساعده ولم تحسن نظره، وبعدها أكد الأطباء للأسير بضرورة إجراء عملية جراحية له في عينيه بأسرع وقت ممكن حتى لا يتفاقم وضعه ويخسر بصره، الا ان الإدارة كالعادة تماطل في موافقتها".

كذلك زار المحامي الاسير احمد يوسف ابو الرب من جنين وهو معتقل منذ 10/4/2002 ومحكوم بالسجن 15 سنة، وقد اخبر الاسير المحامي ان المرض بدأ معه في سجن شطة حيث بدأ يعاني من اخدرار بسيط في أجزاء من جسمه باليد والقدم ولم يتلقى أي علاج بحجة انه لا يعاني من شيء، ثم تكررت نفس الحالة مع الاسير لكن مع الأم شديدة في الظهر، واخبره الطبيب انه يعاني من بداية ديسك، ثم وصلت حالة الاسير إلى مرحلة الشلل فلم يعد يستطيع تحريك يديه أو المشي على قديمه، واستمرت هذه الحالة مع الاسير من شهر 11/2006 ولغاية 11/2007 دون وجود اهتمام كاف من قبل السجانين فالإهمال الطبي هو منهجهم، وبعد ان أجريت الفحوصات للأسير تبين انه يعاني من مشكلة بالأعصاب وهي عبارة عن التهابات تضرب في أجزاء الجسم، وحتى ألان لم يعرف أسباب هذه الالتهابات، ولا يعطى الاسير أي دواء فقط مضادات كي يتم السيطرة على المرض. وأيضا التقى المحامي بالأسير منصور محمد عزيز موقدة من سلفيت، وهو معتقل منذ 2/7/2002 ومحكوم بالسجن المؤبد".

والجدير ذكره ان الاسير موقده كان يعمل قبل اعتقاله كعسكري في الأمن الوطني، وخلال اعتقاله اشتبك مع الجيش مما أدى إلى إصابته برصاص الجنود الحي في معدته وأمعائه ومثانته، وأدت هذه الإصابات إلى فقدانه الإحساس بنصف جسده السفلي بشكل تام أي الشلل النصفي الكامل، وقد اجري للأسير خمس عمليات معقده بسبب كون إصابته في منطقة أعصاب... وألان لا يمكن للأسير ان يقضي حاجته في المرحاض مطلقا فقد وضع له كيس للبول وكيس للبراز، هذا بالإضافة إلى المعدة والأمعاء الصناعية، وفقدانه مثانته، كما أجريت للأسير عملية جراحية في أصابع قدميه أيضا.

وتابع البيان " الاسير منصور ألان يعاني من حالة صحية سيئة جدا ولا يتلقى علاجا ملائما في المشفى الذي يقبع فيه، فهو يعيش على المسكنات فقط حيث يتناول حبة من دواء النورفينوالاسيفال ليتمكن من النوم، ولا يوجد أدنى اهتمام بعلاجه على الرغم من حاجته لإجراء فحوصات دورية خارجية كل سنتين مرة على الأقل "

نتيجة لكل هذه الإصابات والأمراض التي يعاني منها الاسير فهو بحاجة إلى أجراء عملية جراحية تشكل خطرا على حياته وفق ما أفاد به طبيب المشفى، حيث ان نسبة نجاح هذه العملية 1% ونسبة الفشل 99%، كما وتحتاج العملية إلى 10 أطباء ليتم إجرائها كونها تتعلق بالأعصاب وتبلغ تكلفتها نصف مليون شيكل، لكن الاسير منصور مصر على إجراء هذه العملية على الرغم من خطورتها ليتخلص من الألم الذي لا يحتمله إنسان وليتمكن من النوم.

 

 

 

 

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة