|
صادر عن مركز الأسرى للدراسات وموقع فلسطين خلف القضبان
اطلاق سراح العتبة وأبو علي يطا انجاز والإفراجات خطوة ايجابية
ولكنها غير كافية
أشاد كل من " مركز الأسرى للدراسات " و " موقع فلسطين خلف
القضبان " ، اليوم في بيان صحفي مشترك ، بالجهود التي أثمرت عن
اطلاق سراح ( 198 ) أسير في مقدمتهم عميد الأسرى سعيد العتبة
وأحد الأسرى القدامى أبو على يطا والقائد حسام خضر .
واعتبرا أنه لولا تلك الجهود لما أقدمت حكومة الإحتلال على هذه
الخطوة الإيجابية ، حتى وان جاءت في اطار ما يسمى " حسن النية
" والتي يمكن أن يثسجل عليها الكثير من الملاحظات والتحفظات .
وفي هذا الصدد رحبا بالإفراج عن أي أسير تحت أي مسمى كان ،
متمنيا لكافة الأسرى المحررين حياة سعيدة في كنف أسرهم ومع
أطفالهم وبين أحبتهم ، وأبناء شعبهم، الذي طال اشتياقهم
لعودتهم .
وأعرب رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات عن أمله في أن
تشهد الفترة القريبة المقبلة مشاهد مماثلة واطلاق سراح دفعات
جديدة من الأسرى بينهم عدد من الأسرى القدامى ، مشيراً إلى أنّ
هذه الدفعة منحت الأسرى مزيداً من الأمل والتفاؤل .
واعتبر الباحث عبد الناصر فروانة مدير " موقع فلسطين خلف
القضبان " ان وجود سعيد العتبة المعتقل منذ تموز / يوليو 1977
وأبو علي يطا المعتقل منذ آب / أغسطس 1980 ، ضمن من أفرج عنهم
والذين تصفهم اسرائيل باطلة " بالأيادي الملطخة بالدماء " ، هو
انجاز بكل المقاييس يُحسب لكل من ساهم في تحقيقه .
وأشار البيان أن هذه الدفعة هي السادسة خلال انتفاضة الأقصى في
اطار ما تسميها " اسرائيل " " حسن النوايا أو بناء الثقة "
وأسفرت جميعها عن اطلاق سراح ( 1875 ) أسير ، بدأت عقب شرم
الشيخ 2 في شهري فبراير وحزيران 2005 ومروراً بدفعات تموز
وسبتمبر ونوفمبر 2007 ، معرباً عن أمله بأن لا تنتهي بهذه
الدفعة
|