من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

   

 

 

المحامية إبتسام عناتي تستعرض أوضاع الأسرى والمعتقلين والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم 

 

 

رام الله/ PNN

 

 

 أفادت المحامية إبتسام عناتي المهتمة بزيارة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية من خلال تعاقدها مع وزارة الأسرى وخلال لقاء صحفي معها، أن إدارات السجون والمعتقلات الإسرائيلية تنتهك مواثيق حقوق الإنسان ومبادئها في معاملتها للأسرى والأسيرات المعتقلين لديها، وأنها في كثير من الجوانب تتعمد التضييق عليهم وتحرمهم من أبسط الحقوق التي منحتها لهم الاتفاقيات الدولية، والتي منها على سبيل المثال حقهم بالأمن والسلامة والغذاء والعلاج والتعليم ومراسلة الأهالي وزيارتهم، الأمر الذي ينذر بخطورة الأوضاع الأعتقالية والصحية والقانونية لآلاف الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

 

إدارات السجون لا تتجاوب مع مطالب الحركة الأسيرة

 

وحول رأيها لمدى تجاوب إدارات هذه السجون لمطالب الحركة الأسيرة المعيشية والإنسانية قالت عناتي : أن هذه الإدارات غالبا ما تتعمد المماطلة في تلبية إحتياجات الأسرى والتجاوب مع مطالبهم وفي كثير من الأحيان تمر فترات طويلة دون أن تعطي ردا على أي مطلب مهما كانت طبيعته، كما أنها ترفض العديد من المطالب تحت حجج وذرائع أمنية أو سياسية غير مقنعة، والمعروف أن الحركة الأسيرة تتقدم بطلبات أساسية ومشروعه لا وتساعدها في تحسين ظروفها الأعتقالية والصحية، وهي عبارة عن مطالب نصت عليها إتفاقيات جنيف المؤرخة في 12آب/ أغسطس 1949، فمثلا أنا أستغرب لماذا لا تتجاوب إدارات السجون الإسرائيلية مع مطالب الأسرى بتحسين كمية ونوعية الطعام المقدم لهم ؟!! ولماذا ترفض أيضا السماح لهم بإدخال الملابس والأحذية عن طريق زيارات الأهالي، وتشترط عليهم شرائها من الكانتين وبأسعار غالية جدا ؟!! كما إنني لا أرى مبررا – تضيف عناتي – لحرمان الأسرى المرضى من تلقي العلاج والمماطلة في إجراء العمليات الجراحية للحالات المرضية التي يلزمها ذلك ؟!! ولماذا تحرم السلطات الإسرائيلية عددا كبيرا من الأسرى والأهالي من الزيارة، وتمنعهم من الاتصال تلفونيا مع عائلاتهم، كما هو الحال مع أسرى قطاع غزة ؟!!

 

إستخدام الكلاب انتهاك خطير لحقوق الإنسان والكرامة الآدمية

 

وعن إستخدام إدارات السجون للكلاب في عمليات التفتيش وعند نقل الأسرى، أدانت المحامية عناتي هذه السياسة ووصفتها بأنها جريمة بحق الإنسانية وإمتهان للكرامة الآدمية والدينية للأسرى وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان بشن حملة قانونية وإعلامية على هكذا إنتهاكات، ورأت أن الأسرى يجب عليهم أن يتقدموا بشكوى ضد سياسة التفتيش المهين المصحوب بالعنف واستخدام الكلاب كي يتم بعدها متابعة القضية من خلال المحكمة، مشيرة إلى المعاناة التي يتعرض لها الأسرى ( تحديدا الأطفال وكبار السن والنساء ) عند نقلهم بما يسمى ب" البوسطة" وأثناء اقتحام الأقسام والغرف عليهم ( خاصة ليلا وهم نيام ) بهدف التفتيش وبطريقة وحشية واستفزازية.

 

لا طعم لأي عملية تبادل أسرى إذا لم تشمل الأسرى القدامى وذوي الأحكام العالية والنساء

 

وفيما يتعلق بموقف الحركة الأسيرة ( خاصة الأسرى القدامى وذوي المؤبدات والقادة ) من عمليات التبادل والأفراجات السياسة، قالت المحامية إبتسام عناتي أنها ومن خلال تنفيذها لعدة زيارات مع مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية " حريات " ولقاءها لعدد كبير من الأسرى القدامى وذوي الأحكام العالية، لمست أن الأسرى بشكل عام يرحبون بإطلاق سراح أي أسير ويفرحون لنيل زملائهم الأسرى الحرية، لكنهم بنفس الوقت يصرون على عدم الخضوع للاشتراطات والمعايير الإسرائيلية المجحفة بحقهم، ويطالبون باستمرار بضرورة إطلاق سراح الأسرى القدامى ما قبل أوسلو وأولئك الذين أستثنتهم كافة الأتفاقيات وعمليات التبادل والأفراجات، وكذلك هم يرون أن لا طعم لأي صفقة تبادل أسرى إذا لم تشمل القدامى وذوي الأحكام العالية وكبار السن والمرضى والأطفال والأسيرات بغض النظر عن جنسياتهم وانتماءاتهم الحزبية، ومن هنا – تتابع عناتي- فأنني أتوجه للقيادة الفلسطينية وطواقمها المفاوضة وللرئيس الفلسطيني الأخ " أبو مازن " ولكل المعنيين بقضية الأسرى، أن يوحدوا جهودهم ويكثفوا من مساعيهم لتحقيق الإفراج الشامل عن جميع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية دون شرط أو تمييز، وهذا مطلب وطني واستحقاق سياسي لا تنازل عنه ولا تهاون فيه.

 

أسرى القدس وال48 والجولان السوري المحتل والأسرى العرب أمانة في الأعناق

 

وعن إبلاء الاهتمام بقضايا الأسرى العرب وأسرى القدس وفلسطينيي ال48 والجولان السوري المحتل، تقول المحامية عناتي :- " أنا مقدسية واحمل هوية القدس وأدافع عن كافة الأسرى من أبناء شعبي وفي مقدمتهم أسرى مدينتي المقدسة لأن هناك إجحاف واضح وملموس بقضيتهم، وهم جزء لا يتجزأ من القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وكذلك الأمر بالنسبة لأسرى ال48 والجولان والأسرى العرب وكل أسير إعتقل على خلفية نشاطه الوطني وتضامنه مع شعبنا وقضيتنا، وقد بات من الضروري أيلاء الأهمية لهؤلاء الأسرى والضغط الجاد من أجل إدراج أسمائهم في أي عملية إفراج أو صفقة تبادل أسرى قادمة.

 

محاولة فرض الزي البرتقالي بالقوة أمر مستهجن وله مدلولات سياسية يرفضها الأسرى

 

وحول محاولة إدارات السجون فرض اللباس البرتقالي على الأسرى وتهديدها باستخدام القوة لتنفيذ القرار، استعرضت عناتي موقف الأسرى الرافض لهذا اللباس باعتباره ليس قرارا إداريا فحسب إنما هو قرار يحمل في طياته مدلولات سياسية خطيرة ويهدف إلى إلصاق تهمة الإرهاب بهم، مشيرة أن الأسرى هددوا بتنفيذ سلسلة من الإجراءات والخطوات الاحتجاجية في حال أصرت إدارات السجون على فرض اللباس عليهم بالقوة وقد لمست أن هناك موقفا موحدا للحركة الأسيرة حول هذه المسألة.

 

 

 

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة