|
مشاريع حماية مدينة القدس
والمسجد الأقصى
نهاد الشيخ خليل
تحظى مدينة القدس بمكانة عظيمة في التاريخ الإنساني؛ لا ترقى
إليها أي مدينة في العالم عبر التاريخ. لقد تميزت هذه المدينة
بخصوصية اكتسبتها من انفرادها بالبعد الروحي المرتبط بالديانات
الثلاث؛ ولا تزال المدينة تحتفظ بوجهها العربي الكنعاني
الحضاري، وكانت عبر العصور ملتقى الاتصال والتواصل بين قارات
العالم القديم، تعاقبت عليها الحضارات وأقامت فيها المجموعات
البشرية المختلفة، مخلّفة وراءها آثارها ومخطوطاتها التاريخية
التي جسدت الملاحم والحضارة والتاريخ دلالة على عظم وقدسية
المكان.
لكن هذه المدينة العظيمة تعرضت لأخطر عملية تهويد، بعد أن وقعت
في أسر الاحتلال "الإسرائيلي" منذ بداية النصف الثاني من القرن
العشرين، وأصبح أهلها يعانون من سياسة بشعة تستهدف تهجيرهم
عنها من خلال سياسة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات داخل حدود
المدينة، والاستيلاء على العقارات المقدسية بمختلف الوسائل
والطرق، ولعل شراء الجماعات اليهودية المتطرفة للعقارات التي
تملكها الكنيسة الأرثوذوكسية بالطرق الملتوية خير دليل وشاهد
على هذه السياسة "الإسرائيلية".
تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال بدأت سياستها لتهويد
المدينة منذ اللحظات الأولى لاحتلالها، ومع الوقت كان الضرر
يتفاقم والخطر الذي تتعرض له المدينة يتعاظم، ولهذا برزت فكرة
العمل لحماية المدينة وإنقاذها، ومن أبرز المشاريع التي طُرحت
لحماية المدينة:
1- الجهود التي بدأها أهل الأرض المحتلة للدفاع عن المسجد
الأقصى ضد محاولات المتطرفين الصهاينة للاعتداء عليه، والتي
توجّت بما يُعرف بـ "مسيرة البيارق".
2- "يوم القدس العالمي على الإنترنت" والذي يتبنى إدارته
والإشراف عليه مجموعة من الشباب الإسلاميين الذين يعملون في
موقعي "حماسنا" و"الملتقى الإسلامي". ويرعى المشروع عدد من
كبار العلماء والدعاة من أشهرهم الدكتور يوسف القرضاوي،
والداعية عمرو خالد.
أولاً: مسيرة البيارق
بدأ أهل الأرض المحتلة العمل على حماية المدينة المقدسة
والتصدي لإجراءات الاحتلال ومستوطنيه في المدينة والمسجد
الأقصى منذ أن احتلت المدينة عام 1967، وكان الاهتمام يتزايد
مع الوقت، أو كلما تزايد الخطر، وبلغ الاهتمام ذروته خلال
العقد الثامن من القرن الماضي، حيث أخذت مختلف التيارات
السياسية تقوم بتسيير رحلات مستمرة على مدار العام من الضفة
والقطاع للمدينة المقدسة، كما كانت الأيام التي يُعلن فيها
المستوطنون نيتهم اقتحام المسجد أو الصلاة فيه أياماً للنفير
العام؛ يرابط خلالها مئات الشباب من غزة والضفة وفلسطين
المحتلة عام 1948 في المسجد الأقصى.
لكن بعد تطبيق سياسة الإغلاق على قطاع غزة والضفة الغربية
والقدس أصبح أهل قطاع غزة غير قادرين على الوصول إلى الأقصى
بشكل مطلق، أما أهل الضفة فيمكنهم الوصول ولكن بشيء من المشقة
والمخاطرة، ولذلك بقيت الأمانة والمسؤولية ملقاة على عاتق
فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948، فهؤلاء هم من يستطيع الوصول
بحرية وسهولة إلى المسجد الأقصى.
مشروع استراتيجي
أنشأت الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 جمعية خاصة
لرعاية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وأطلقت عليها اسم
"مؤسسة الأقصى". وقامت المؤسسة بترميم بعض المنشآت داخل المسجد
الأقصى، لكنها ركزت على تسيير رحلات مستمرة إلى القدس والأقصى،
تنقل كل من يريد شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك. وبدأت
أولى هذه الرحلات بتاريخ 9/4/2001.
أهداف المشروع
1. استعادة المكانة الريادية السابقة للمسجد الأقصى، وذلك من
خلال شد الرحال إليه وإعماره بالمصلّين وبمشاريع التعليم ونشر
الدعوة، إضافة إلى ترميمه وصيانته.
2. ترشيد وجود المسلمين في الأقصى وجلبهم إليه وإعادة جيل
الشباب إلى درب الهداية من خلال الدروس اليومية في الأقصى
المبارك.
3. توثيق الرابطة بين المسلمين وقدسهم، وجعلهم على صلة مباشرة
بالمدينة حتى يهبوا لنجدتها لو تعرضت لأي هجمة صهيونية.
4. بعث الحياة التجارية للسوق وللأهل حتى يـبقوا متمسكين
بمتاجرهم وبيوتهم، فلا يكون ذلك سببا لبيعهم عقاراتهم
للمستوطنين الذين يتربصون ليل نهار من أجل الإنقضاض على أي
متجر أو بيت، فأهلنا في القدس الشريف يعتبرون الواجهة والبوابة
الأولى للمسجد الأقصى المبارك، وعليه فإن ازدياد الهمّة
التجارية في الأسواق والبلدة القديمة دفعت أهلنا للتمسّك أكثر
وأكثر بأملاكهم، مما جعل الكثيرين يفكرون باستثمارات ومشاريع
حول المسجد الأقصى المبارك.
5. إن تكثيف التواجد في المسجد الأقصى المبارك ليلاً ونهاراً
يعيق الاحتلال، بمؤسساته الرسمية أو بمستوطنيه، عن القيام بأي
عمل من شأنه المساس بالمسجد الأقصى.
6. إن زخم وكثرة الحافلات التي تؤم المسجد الأقصى المبارك جعل
الكثير من الناس على دراية بأمور دينهم ودنياهم وبما يحاك
للمسجد الأقصى من مؤامرات وذلك من خلال المواعظ والدروس التي
تعطى في داخل الحافلات.
7. كما أن هذا المشروع له هدف داخلي يخص الأهل في فلسطين
المحتلة عام 1948، حيث يجري توثيق التعارف بين أهل النقب
والجليل والمثلث مع بعضهم البعض، وكذلك مع أهل القدس.
مشروع متواصل:
يحظى مشروع مسيرة البيارق بإقبال كبير من قبل فلسطينيي الأرض
المحتلة عام 1948، فبعد أن كان عدد المشاركين في هذه الفعاليات
يُعدّ بالعشرات، أصبح الآن يعدّ بالآلاف، فالحافلات تسير من كل
المناطق متوجهة صوب المسجد الأقصى للدعم والمساندة والمؤازرة.
ويبلغ عدد زوار القدس والأقصى ضمن فعاليات هذا المشروع ثلاثين
ألفاً بشكل شهري.
وهنا جدول بعدد الحافلات التي وصلت إلى المسجد الأقصى المبارك
على مدار الفترة – من بداية المسيرة وحتى نهاية عام 2004.
|
السنة |
عدد الحافلات |
عدد المسافرين |
|
2001 |
3158 |
157900 |
|
2002 |
6956 |
347800 |
|
2003 |
7060 |
353000 |
|
2004 |
7174 |
358700 |
نتائج المشروع:
رغم اعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس "مؤسسة الأقصى" والمبادر
الأول لمشروع "مسيرة البيارق، إلا أن المسيرة متواصلة، ولم
يتوقف المسلمون عن ارتياد المسجد الأقصى وزيارة المدينة
المقدسة، وقد حققت هذه الجهود النتائج التالية:
1. دبّت الروح من جديد في السوق التجارية باعتراف أهل القدس
أنفسهم وأصحاب المحال التجارية بعد زمن الركود والكساد، وقد
أكد رئيس الغرفة التجارية في القدس هذا الأمر أكثر من مرة في
تقارير تلفزيونية بثتها قناة "اقرأ".
2.تواجد المصلّين والمرابطين، جعل الفلسطينيين في الأرض
المحتلة عام 1948 أكثر معرفة ودراية بالمدينة ومداخلها
وطرقاتها، كما جعلهم أكثر جاهزية للذهاب إلى هناك كلما تطلب
الأمر، وربما أن الجموع الغفيرة التي وصلت إلى الأقصى يوم
9-4-2005، للتصدي للمتطرفين اليهود الذين حاولوا اقتحام المسجد
الأقصى، خير دليل على ذلك.
3.أصبح أهل الداخل أكثر تعلقاً بقدسهم ومسجدهم وهم على استعداد
لبذل الغالي في سبيل حماية الأقصى المبارك.
4.الدروس اليومية والمحاضرات الخاصة بتاريخ الأقصى، وواقع
المدينة والمخاطر الي تتعرض لها، هذه الدروس والمحاضرات التي
تلقى في الأقصى ازدادت أعدادها وروّادها مما يساعد على نشر
الوعي السليم والفكر السوي في أوساط هؤلاء المرابطين.
المصاعب التي تواجه تنفيذ المشروع
العوائق والموانع التي تحول دون الوصول إلى المسجد كثيرة وهي
كما يذكر المشرفون على تنفيذ هذا المشروع:
1-الحصار المستمر على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
يمنع بشكل دائم وصولهم إلى المسجد الأقصى المبارك.
2-البعد الجغرافي عن المسجد الأقصى في أغلبية القرى والمدن
العربية في
فلسطين المحتلة عام 1948.
3-الوضع الاقتصادي الصعب لدى كثير من العائلات والذي يزداد
صعوبة يوماً بعد يوم.
4-الحالة الأمنية في داخل
(إسرائيل)
تكثّف من وجود حواجز شرطية وعسكرية في كثير من الشوارع
الرئيسية خلال السفر من وإلى الأقصى، وخاصة الحواجز العسكرية
في مداخل مدينة القدس، وكذلك التواجد الشرطي والعسكري المكثف
في مدخل المسجد الأقصى الذي يعد بالمئات وأحياناً
بالآلاف.
5-وجود الحواجز العسكرية في جميع المداخل الفرعية والرئيسية
للقدس يصعّب كثيراً من وصول المقدسيين إلى المسجد الأقصى.
6-الاستفزازات المتكررة والمتعمدة من قبل وحدات الشرطة في
مداخل القدس القديمة وأبواب المسجد الأقصى وحملات التفتيش،
وأحياناً التنكيل للرجال والنساء على حد سواء، يعد أحد العوائق
للوصول إلى المسجد الأقصى، (هناك عدة نقاط شرطية قريبة من
أبواب المسجد الأقصى المختلفة وكذلك داخل ساحات المسجد
الأقصى).
7-منع بعض المقدسيين من دخول المسجد الأقصى لأشهر طويلة بقرار
من السلطات
(الإسرائيلية).
ثانياً: يوم القدس العالمي على الإنترنت
بادرت مجموعة من الشباب الإسلاميين الذين يعملون في موقع
"حماسنا" وموقع "الملتقى الإسلامي" على شبكة الإنترنت، بالدعوة
إلى تخصيص يوم السابع عشر من شهر رمضان من كل عام يوماً لحشد
الطاقات وشحذ الهمم وتذكير المسلمين بضرورة الدفاع عن المسجد
الأقصى المبارك، والعمل على حماية المدينة من مشاريع ومخططات
التهويد. وقد انطلقت هذه الدعوة عام 2003. وتمكن هؤلاء النشطاء
من تجنيد عدد كبير من العلماء والدعاة وقيادات الحركات
الإسلامية في العالم العربي للدعوة إلى هذا اليوم وحث المسلمين
على التبرع أو المشاركة في فعاليات هذا اليوم.
وقد تم اختيار يوم ذكرى غزوة بدر للربط بين قضية القدس وتراث
النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، والتأكيد على البعد
الإسلامي لهذه القضية، وكذلك لتذكير الأمة بأن حالات الضعف يجب
ألا يستسلم لها المسلمون، لأن الدرس الأساسي لغزوة بدر يفيد
بأن الضعف والقلة لا تعيق النصر لو توفرت الإرادة والهمم، وأن
القلة يمكن أن تنتصر لو أجادت العمل والتخطيط والاعتماد على
الله عز وجل.
وتهدف فعاليات هذا اليوم إلى تحقيق مجموعة من الأهداف:
-
توسيع دوائر الاهتمام بقضية القدس وحث المسلمين على التبرع
لأهل القدس.
-
توظيف طاقات شباب الإنترنت بدعوتهم للعمل من أجل قضية هامة.
-
إحياء المقاطعة لأعداء الأمة "الإسرائيليين" والأمريكان.
-
تذكير مليون مسلم من الذين يستخدمون الإنترنت بقيمة القدس
وحقيقة مواقف الصهاينة منها، ووجوب الدفاع عن القدس.
وتتضمن الحملة التي ينظمها نشطاء "يوم القدس العالمي على
الإنترنت" عرض مجموعة كبيرة من المشروعات التي تحيي قضية القدس
في الذاكرة، وتساعد أهل القدس على الصمود، ومن هذه المشاريع:
·
طرح أسهم خيرية لمشاريع دعم صمود أهل القدس، وإحياء قضية القدس
في الذاكرة، والتنسيق مع عدد كبير من المؤسسات الخيرية الناشطة
في فلسطين لتلقي هذه التبرعات، ووضع أرقام حساباتها على
الإنترنت.
·
طباعة 500 ألف نسخة من القرآن الكريم في بيت المقدس.
·
مشروع المتر الخيري لشراء العقارات في القدس، ثم وقفها لتمويل
الأعمال الدعوية والخيرية في القدس والأقصى.
·
مشروع أوقاف الأقصى، حمايتها وتكثيرها.
·
مشروع إذاعة القرآن في القدس لإسماع القرآن الكريم للعالم من
بيت المقدس.
·
مشروع "مسلمات" من أجل الأقصى لتفعيل دور المرأة في مدينة
القدس وكذلك من أجلها.
·
مشروع شد الرحال إلى الأقصى لتسهيل وتأمين وصول المسلمين
مجاناً إلى المسجد الأقصى.
·
مشروع سقيا الأقصى لتأمين الماء البارد في كل أنحاء المسجد
الأقصى.
·
مشروع نظافة الأقصى، ومشاريع لحراسة الأقصى وترميمه، وكفالة
الدعاة والطلاب في المسجد الأقصى.
يمكن القول أن المكانة الكبيرة التي تتمتع بها القدس في نفوس
المسلمين هي التي تدفعهم، وهي التي تحرك الجهود الشعبية على
مستوى الأفراد والمؤسسات والتيارات الفكرية للدفاع عن المسجد
الأقصى، أما على المستويات الرسمية فلا زالت مقصرة، ولم تبادر
أية حكومة للقيام بجهود حقيقية لاستنهاض طاقات الأمة وتوظيفها
في مشروع متكامل للدفاع عن المسجد الأقصى ومدينة القدس،
باستثناء ما بادر إليه الإمام الخميني الراحل من تحديد يوم
الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوماً للقدس، تُجمع فيه التبرعات
وتُنظم المهرجانات، وقد حافظت الحكومات الإيرانية على إحياء
هذه المناسبة.
أما الجهود الأخرى التي تحاول استنهاض الهمم، وتوحيد الجهود من
أجل القدس فقد بادرت إليها مجموعات من الشباب الفلسطيني داخل
الأرض المحتلة عام 1948 (مسيرة البيارق)، ومجموعة من الشباب
الفلسطيني في الشتات والعربي كذلك (يوم القدس العالمي على
الإنترنت)، كما ذكرنا آنفاً.
هذه التجارب الشعبية تحاول أن تستلهم تجارب التاريخ، وتوظف
إمكانات العصر في الدفاع عن المسجد الأقصى، فمسيرة البيارق هي
محاولة للاهتداء بتجربة صلاح الدين الأيوبي الذي حرر المسجد
الأقصى في ظروف صعبة، ولم يتمكن من اقتلاع الصليبيين بشكل كامل
من كل فلسطين، بل اضطر لمهادنتهم وعقد الصلح معهم (صلح الرملة
عام 1192). ولهذا أراد صلاح الدين أن يجيّش طاقات المسلمين في
عمارة المسجد الأقصى حتى لا يفكّر الصليبيون في احتلاله من
جديد، ولتحقيق هذا الهدف قام بتسيير حشود مستمرة إلى الأقصى،
أطلق عليها اسم "مسيرة البيارق".
أما "يوم القدس العالمي على الإنترنت" فهو يستلهم تجربة الرسول
صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر، حيث تمكّن المسلمون رغم قلة
عددهم وضعف قوتهم، مقارنة مع عدوهم، من تحقيق النصر، وهذا ما
يرمز إليه اختيار يوم السابع عشر من شهر رمضان موعداً لنصرة
الأقصى.
ويبقى السؤال المثار في هذا المجال قائماً، ويتمثل في: أيها
أفضل، جمع كل هذه الجهود في إطار واحد وتحديد يوم واحد فقط
لنصرة الأقصى، أم بقاء الأمور على حالها؟
في رأيي، لا يضر قضية القدس أن تتعدد الجهود وأن تتنوع الأيام،
بل قد يكون من المفيد أن تتكاثر الجهات والمؤسسات والتيارات
العاملة من أجل القدس، لأن هذا التعدد والتكاثر والتنوع سيجلب
عدداً أكبر من المشتغلين بقضية مناصرة القدس، كما سيُصعّب
محاولات العدو لمواجهة وإعاقة هذه الجهود.
وانتهز هذه الفرصة لكي أدعو كل التيارات الفكرية والمذهبية في
العالم الإسلامي، وفي أوساط الجاليات الإسلامية في مختلف أنحاء
العالم لتنظيم مزيد من الأيام والوقفات لمناصرة قضية القدس،
والدفاع عن الأقصى، وحماية عروبة المدينة، والحفاظ على
مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويمكن القول إن كثرة الجهود وتعددها تعني مزيداً من الإبداع،
ففي البداية، كان الأمر يقتصر على عقد المهرجانات والخطابات،
ثم أصبح الأمر أكثر اتساعاً وينحو منحىً عملياً من خلال
التواجد في المدينة وحماية الأقصى بالأجساد والأبدان والمشاريع
(مسيرة البيارق)، وبعد ذلك بدأ الشباب في كل مكان يتواصلون عبر
الإنترنت للتعريف بالقضية والمخاطر التي تتعرض لها وآفاق العمل
لنصرتها.
ولا يزال الأقصى بحاجة إلى مزيد من الجهود لحمايته والدفاع
عنه، حتى يعود حراً عزيزاً.
ماجستير تاريخ -
محاضر في الجامعة الاسلامية - غزة
|