|
الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة
في
مدينة القدس
من يدرس الأماكن المقدسة للديانات الثلاث في مدينة القدس يتعرف
على تاريخ المنطقة سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية أو
الاجتماعية أو الثقافية، فهي المرآة التي عكست حضارة الشعوب
التي أمّتها على مر العصور. ولعل هذه المدينة والتي تعد من
أقدم وأقدس المدن على ظهر الأرض والتي تمثل الروح بالنسبة
للديانات الثلاث كانت محط أنظار البشرية منذ العصور الأولى،
فهي مهد المسيحية وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى
النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالنسبة للإسلام.
فلا عجب أن يسطّر التاريخ أعظم المعارك والملاحم البطولية التي
عرفها العرب والمسلمون على أرض فلسطين ومن أجل القدس (عين
جالوت واليرموك وحطين وأجنادين) فضلاً عن عشرات المعارك
والحروب التاريخية قبل الإسلام، سواء كانت معارك محلية أم
وثنية.
أولاً: الأماكن الإسلامية:
مدينة القدس حافلة بالمباني الأثرية الإسلامية النفيسة، حيث
يوجد فيها حوالي مائة بناء أثري منها المساجد والمدارس
والزوايا والتكايا والترب والربط والتحصينات والعديد من
المباني التي ذكرت في كتب التاريخ وقد زالت معالمها.
لقد أظهر الإسلام تعلقه واهتمامه بهذه المدينة منذ نشأته،
نظراً لأهميتها وقيمتها الدينيتين في العقيدة الإسلامية. لهذا
اهتم الملوك والولاة المسلمون على مر العصور بتشييد المباني
الفخمة المزينة بالنقوش والزخارف الجميلة وإنشاء المباني
العامة لخدمة الحجيج والمتعبدين والمقيمين بجوار المسجد بهدف
نيل الخير الجزاء من الله سبحانه وتعالى.
1.
المسجد الأقصى:
يقع مبنى المسجد الأقصى المبارك في الجهة الجنوبية من الحرم
الشريف الذي تبلغ مساحته 150 دونماً، أما مساحة مبنى المسجد
الأقصى فتبلغ 4500 متر مربع. شرع في بنائه الخليفة عبد الملك
بن مروان الأموي، وأتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705م. يبلغ
طوله 80 متراً، وعرضه 55 متراً، ويقوم الآن على 53 عمودا من
الرخام و49 سارية مربعة الشكل، وكانت أبوابه زمن الأمويين
مصفحة بالذهب والفضة، ولكن أبا جعفر المنصور أمر بخلعها وصرفها
دنانير تنفق على المسجد، وفي أوائل القرن الحادي عشر أصلحت بعض
أجزائه وصنعت قبته وأبوابه الشمالية.
عندما احتل الصليبيون بيت المقدس سنة 1599 جعلوا قسماً منه
كنيسة، واتخذوا القسم الآخر مسكناً لفرسان الهيكل، ومستودعاً
لذخائرهم، ولكن عندما استرد صلاح الدين الأيوبي القدس الشريف
منهم أمر بإصلاح المسجد وجدد محرابه وكسا قبته بالفسيفساء ووضع
منبراً مرصعاً بالعاج مصنوعاً من خشب الأرز والأبنوس على يمين
المحراب، وبقي حتى تاريخ 12/8/1969 وهو التاريخ الذي تم فيه
إحراق المسجد الأقصى من قبل يهودي يدعى "روهان "، حيث بلغ
الجزء المحترق من المسجد 1500م بما يعادل ثلث مساحة المسجد
الإجمالية.
أبواب الحرم:
·
الأبواب المفتوحة:
1.
باب الأسباط.
2.
باب حطة.
3.
باب شرف الأنبياء.
4.
باب الغوانمة.
5.
باب الناظرة.
6.
الباب الجديد.
7.
باب القطانين.
8.
باب الموضأ.
9.
باب السلسلة.
10.
باب المغاربة.
·
الأبواب المغلقة:
1.
باب السكنية.
2.
باب الرحمة.
3.
باب التوبة.
4.
باب البراق.
·
النوافذ:
عددها 137 نافذة كبيرة من الزجاج الملون.
·
القباب:
1.
قبة السلسلة.
2.
قبة المعراج.
3.
قبة محراب النبي (ص).
4.
قبة يوسف.
5.
قبة الشيخ الخليلي.
6.
قبة الخضر.
7.
قبة موسى.
8.
قبة سليمان.
9.
القبة النحوية.
·
المآذن:
1.
مئذنة باب المغاربة.
2.
مئذنة باب السلسلة.
3.
مئذنة باب الغوانمة.
4.
مئذنة باب الأسباط.
·
أروقة المسجد:
1.
الرواق الممتد من باب حطة إلى باب شرف الأنبياء (باب فيصل).
2.
الرواق المحاذي لباب شرف الأنبياء.
3.
الرواقان السفليان اللذان تحت دار النيابة شمال الحرم من
الغرب.
4.
رواقان فوقهما مسجدان.
5.
الأروقة الغربية (وتمتد من باب الغوانمة إلى باب المغاربة).
6.
الرواق الممتد من باب الغوانمة إلى باب الناظر.
7.
الرواق الممتد من باب الناظر إلى باب القطانين.
8.
الرواق الممتد من باب السلسلة إلى باب المغاربة.
9.
الرواق الممتد من باب القطانين إلى باب المغاربة.
·
الأسبلة:
أنشئت سبل عديدة في جوانب الحرم القدسي للوضوء والشرب أكبرها
1.
سبيل قايتباي.
2.
سبيل شعلان.
3.
سبيل باب الحبس.
4.
سبيل البديري.
5.
سبيل قاسم باشا.
·
الزوايا
1. الزوايا النقشبندية:
وسميت بالأزبكية وتقع في حارة الواد بالقرب من زوايا الحرم
الشمالية الغربية، وعلى بعد بضعة أمتار من باب الغوانمة. بناها
مؤسس الطريقة النقشبندية الشيخ محمد بهاء الدين نقشبند البخاري
فوق أرض اشتراها لإيواء الغرباء وإطعام الفقراء من مسلمي بخارى
وجاوة وتركستان سنة (1025هـ –1616 م). وقد أضيف إليها فيما بعد
بعض الغرف يوم تولاها الشيخ حسن بن الشيخ محمد الصالح الأزبكي
(1144هـ – 1731م).
2. زاوية الهنود:
أسسها بابا فريد شكر كنج من مسلمي الهند، وقد جاء إلى بيت
المقدس قبل أربعة قرون بقصد العبادة، وهي واقعة في شمال
المدينة بداخل السور عند باب الساهرة وفيها مسجد ولها وقف باب
حطة.
3. الزاوية الأدهمية:
وتقع إلى الشمال خارج السور على بعد مئتي متر منه، بين باب
العمود وباب الساهرة.
4. زاوية الشيخ جراح:
وتقع في حي الشيخ جراح وفيها مسجد أوقفها الأمير حسام الدين
الحسين بن شرف الدين عيسى الجراحي أحد أمراء الملك صلاح الدين،
توفي في صفر سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ودفن بزاويته المذكورة.
5. الزاوية الرفاعية:
وتسمى أيضاً بزاوية (أبي السعود). سمّيت بذلك لأن أكثر
المنتمين إليها من العائلة المعروفة بآل أبي السعود، وهي تقع
داخل الحرم القدسي إلى الشمال تحت مئذنة باب الغوانمة.
6. الزاوية اللؤلؤية:
أوقفها "بدر الدين لؤلؤ غازي"، وتقع بباب العمود داخل السور.
7. الزاوية البسطامية:
أقيمت قبل سنة (770هـ-1368م). أوقفها الشيخ عبد الله البسطامي،
وتقع في حارة المشارقة.
8. الزاوية القادرية:
وسميت بزاوية (الأفغان) أيضاً لكثرة المنتمين إليها منهم، وتقع
في حارة الواد على بعد بضعة أمتار من الزاوية النقشبندية إلى
الجنوب الغربي منها.
9. الزاوية المولوية:
تقع في حارة السعدية ويقيم فيها المؤيدون لهذه الطريقة التي
دخلت بيت المقدس في أوائل الحكم العثماني (925هـ – 1519م).
10. زاوية الخانكي:
تقع هذه الزاوية في حارة النصارى، سميت (بالخانقاه الصلاحية).
أسسها صلاح الدين سنة (585هـ- 1189م) حيث كانت قبل ذلك التاريخ
منزلاً لبطاركة الروم الأرثوذكس وداراً للقس، وقد أخذها منهم
الصليبيون. ولما استرد صلاح الدين القدس منهم أرجعها إلى
أصحابها الأوائل أي (الروم)، كما أرجع إليهم ممتلكاتهم الأخرى
التي كان الصليبيون قد أخذوها منهم ومنها دار البطركية. وفي
غضون ذلك وافق الروم على أن يقتطع صلاح الدين من منزل القساوسة
والبطاركة جانباً فنزل فيه مدة إقامته في القدس ثم جعله جامعاً
ورباطاً للعلماء الصوفيين، وصارت في الإسلام داراً للمجاهدين.
11. الزاوية الجيدية:
وتقع في مقام النبي داوود، إلى الشمال من الضريح نفسه.
2.
أبواب القدس:
لمدينة القدس سبعة أبواب ما زالت مستعملة وأربعة أبواب مغلقة:
أولاً: الأبواب المفتوحة:
1.
باب العمود:
يقع في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس تقريباً، ويعود تاريخه
إلى عهد السلطان (سليمان القانوني) العثماني. تعلو هذا الباب
قوس مستديرة قائمة بين برجين، وهو يؤدي بممر متعرج إلى داخل
المدينة، أقيم فوق أنقاض باب يرجع إلى العهد الصليبي.
وقد وجدت أثناء حفريات سنة 1936 وسنة 1966م بقايا بابين يعود
أحدهما إلى زمن الإمبراطور (هادر يانوس) الذي أسس مدينة
"إيلياء كامبيتولينا" ما بين سنوات (133-137م) على أنقاض
المدينة التي دمرها الإمبراطور طيطوس.
أما الثاني "هيرودوتس أغريباس" فيعود تاريخه إلى منتصف القرن
الأول الميلادي، وتظهر الكتابة فوق باب "هادريانوس" اسم
المدينة الجديدة، والباب عبارة عن قوس ضخمة ترتكز على دعامتين
من الحجارة القديمة المنحوتة نحتاً ناعماً والمزوّدة بإطار
أنعم نحتاً، وقد أضيف عمود داخل الباب في أيام الإمبراطور
هادريانوس نفسه.
ويظهر العمود في خريطة الفسيفساء التي عثر عليها في الكنيسة
البيزنطية في"مأدبا". وقد بقى هذا العمود حتى الفتح الإسلامي،
ولذلك سمى العرب الباب "باب العمود"، وكان يدعى من قبل باب
دمشق لأنه مخرج القوافل إليها.
2. باب الساهرة:
يقع إلى الجانب الشمالي من سور القدس على بعد نصف كيلو متر
شرقي باب العمود، وباب الساهرة بسيط البناء، حيث بني ضمن برج
مربع، ويرجع إلى عهد السلطان سليمان العثماني، وكذلك كان يعرف
عند الغربيين باسم باب هيرودوتس.
3. باب الأسباط:
وسمي أيضاً بباب القديس أسطفان لدى الغربيين، ويقع في الحائط
الشرقي ويشبه في الشكل باب الساهرة. ويعود تاريخه أيضاً إلى
عهد السلطان سليمان العثماني.
4. باب المغاربة:
يقع في الحائط الجنوبي لسور القدس، وهو عبارة عن قوس قائمة ضمن
برج مربع، ويعتبر أصغر أبواب القدس.
5. باب النبي داوود:
عرف لدى الأجانب باسم باب صهيون فهو باب كبير منفرج يؤدي إلى
ساحة داخل السور، وقد أنشئ في عهد السلطان سليمان عندما أعاد
بناء سور المدينة.
6. باب الخليل:
يقع باب الخليل في الحائط الغربي وسمي لدى الأجانب "بباب
يافا".
7. الباب الجديد:
فتح في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلو متر تقريباً غربي
باب العمود، وهو حديث العهد يعود إلى أيام زيارة الإمبراطور
الألماني(غليوم الثاني) لمدينـة القدس عـام 1898م.
ثانياً: الأبواب المغلقة:
1. باب الرحمة:
وسمّي هذا الباب لدى الأجانب بالباب "الذهبي" لبهائه ورونقه،
ويقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الحائط الشرفي للسور.
يعود تاريخ هذا الباب إلى العصر الأموي.
وهو باب مزدوج يعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز
على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثية ضخمة.
وقد أغلق العثمانيون هذا الباب بسبب خرافة سرت بين الناس
آنذاك، مفادها أن الفرنجة سيعودون ويحتلون مدينة القدس عن طريق
هذا الباب، وهو من أجمل أبواب المدينة ويؤدي مباشرة إلى داخل
الحرم.
الأبواب الثلاثة المغلقة الأخرى تقع في الحائط الجنوبي من
السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية وتؤدي جمعيها إلى داخل
الحرم مباشرة. وأولها ابتداء من زاوية السور الباب الواحد
ويعلوه قوس، والباب المثلث وهو مؤلف من ثلاثة أبواب يعلو كلا
منها قوس، والباب المزدوج وهو من بابين يعلو كل منهما سور.
أنشئت هذه الأبواب الثلاثة في العهد الأموي عندما بنى الخليفة
عبد الملك بن مروان قبة الصخرة.
3. مسجد قبة الصخرة:
بدأ العمل ببناء مسجد الصخرة في عام (66هـ – 685 م) بأمر من
الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث تم رصد ريع خراج مصر
على مدار سبع سنوات لتغطية تكاليف نفقات البناء وتمويل
المشروع.
وبعد الانتهاء من العمل بقي من المبالغ المخصصة مائة ألف دينار
فأمر الخليفة بصهر النقود وتفريغها على القبة والأبواب حيث
جاءت القبة آية في الإبداع باحتوائها على النحاس المطلي
بالذهب.
كما خلع على القبة أيضاً كساء آخر ليقيها تقلبات الطقس وبرودة
الشتاء إلا أن هذا الكساء أزيل في فترة ما من أواخر حكم
العثمانيين.
ويعتبر مسجد الصخرة تحفة هندسية معمارية لما تحويه جدرانه
وأعمدته وأروقته وسقوفه وقبته من نقوش فسيفسائية ومنحوتات فنية
دفعت بالكثير من الباحثين الأجانب إلى اعتباره أجمل بناء في
العالم بأسره. سمّي المسجد بمسجد الصخرة المشرّفة نسبة إلى
الصخرة الجرداء التي تتوسط المسجد والتي يعتقد أنها تبعت
الرسول (ص) إلى السماء في رحلة المعراج ولكنه أوقفها.
4. مسجد عمر بن الخطاب:
عندما دخل الخليفة عمر بن الخطاب القدس فاتحاً لها في عام
(15هـ – 636م)، وبينما كان لا يزال داخل كنيسة القيامة، أذّن
المؤذن للصلاة فدعا البطريرك "صفرونيوس" الخليفة للصلاة داخل
الكنيسة لكنه رفض العرض خوفاً من اقتداء المسلمين له فيما بعد
وتحويلهم الكنيسة إلى مسجد، مما يترتب عليه إيذاء مشاعر
المسيحيين والنيل من حرية عبادتهم في المكان فتحول الخليفة عمر
إلى مكان قريب خارج الكنيسة، حيث أدى فريضة الصلاة ليبني
المسلمون بعدها مسجداً في تلك البقعة سمّي بـ"مسجد عمر".
5. مقام النبي داوود:
مقام النبي داوود من الأماكن الإسلامية التي يقصدها المسلمون
في المدينة المقدسة، ويتألف المقام من ضريح النبي داوود
والمسجدين الملاصقين له.
يقع المقام على ربوة مرتفع جبل صهيون، وتحيط به مبانٍ كثيرة
يقيم فيها أفراد (عائلة الدجاني) المقدسية قبل عام 1948 م.
والمقام فضلاً عن قدسيته وحرمته المشهورتين يعدّ من الأمكنة
الأثرية العامة في فلسطين لا سيما المسجد العلوي منه وما يشتمل
عليه من أقواس وأعمدة ضخمة.
القسم الأعلى عبارة عن بناية حجرية قائمة في وسط الحي وهي
مؤلفة من طابقين علوي وسفلي. في الطابق السفلي مسجدان كبير
وصغير وعلى الجدران آيات من القرآن الكريم، وفي الطابق العلوي
ردهة واسعة تقع فوق المسجد الكبير وهي ذات عقود مصلبة. جدّد
تعمير هذا المكان الشريف السلطان محمود خان سنة (1233هـ-
1817م).
6. حائط البراق:
يعتبره المسلمون من الأماكن الإسلامية المقدسة وجزءاً من أجزاء
الحرم الشريف، وهو الحائط الذي يحيط بالحرم من الناحية
الغربية. يبلغ طوله 156 قدماً وارتفاعه 56 قدماً وهو مبني من
حجارة قديمة ضخمة يبلغ طول بعضها 16 قدماً، يسميه المسلمون
البراق لاعتقادهم أنه المكان الذي ربط عنده النبي "محمد" (ص)
براقه (الناقة) ليلة الإسراء.
يسميه اليهود حائط المبكى لاعتقادهم أنه من بقايا هيكلهم
القديم، ذلك الهيكل الذي عمّره هيرودوس (18 ق. م) ودكّه تيطس
(70م)، فصار اليهود منذ زمن قديم ينظرون إليه بعين التقديس
وراحوا يزورونه باستمرار ولا سيما في صباح يوم (التاسع من آب)
وعنده يبكون.
ويوجد أمام الحائط رصيف يقف عليه اليهود عندما يزورون الحائط
بقصد البكاء، يبلغ عرضه أحد عشر قدماً ومساحته 120 قدماً
مربعاً.
حائط البراق وقف إسلامي من أوقاف (أبي مدين الغوث). أنشئ هو
والأملاك المجاورة له في زمن السلطان صلاح الدين لمنفعة جماعة
من المغاربة المسلمين، ونشأت في الماضي خلافات شديدة بين
المسلمين واليهود حول الحائط، حيث قام المسلمون بمنع اليهود من
جلب المقاعد والكراسي والستائر أو أية أداة من الأدوات، ولم
يسمحوا لهم بالوصول إلى المكان.
وفي زمن الانتداب البريطاني جدد اليهود ادعاءاتهم بشأن الحائط
فحصلت خلافات شديدة بينهم وبين المسلمين، وقد أدى ذلك إلى قيام
ثورة عارمة في فلسطين عرفت بثورة البراق، انتهت بالإقرار بأنه
ليس لليهود سوى الدنو من المكان.
7. المساجد الأثرية في القدس:
ازداد الاهتمام ببناء المساجد في القدس وفلسطين عقب الفتح
الإسلامي مباشرة في عهد عمر بن الخطاب، فكلما فتحت مدينة أقيم
فيها مسجد. ولعل مسجد عمر في الحرم القدسي الشريف أول هذه
المساجد. وقد كانت المساجد الأولى بسيطة كل البساطة فكانت
غالباً ما تتألف من ساحة يحيط بها سور من اللبن على أساس من
الحجر، وكانت توضع جذوع النخل كأعمدة ويوضع عليها سقف من سعف
النخيل أو الطين. وقد بنى قادة المسلمين الأولين المساجد في
وسط المدن، وقرب المسجد كانت تبنى دار الإمارة على غرار بيت
الرسول في مسجد المدينة.
وقد تطور بناء المساجد مع الوقت، ففي زمن الخليفة عثمان بن
عفان استعملت الحجارة والجص في بناء جدران المسجد وأعمدته،
وتطور ذلك في عهد الأمويين، حيث بدأت المساجد تأخذ طابعها
الجمالي والحضاري وأولها "المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة".
ترجع أغلبية المساجد الأثرية الباقية إلى عصور الأيوبيين
والمماليك، حيث أدت تلك المساجد خدمات جليلة في حفظ اللغة
العربية والثقافة الإسلامية في فلسطين، وكانت مركزاً للحياة
السياسية والاجتماعية، ولا سيما في العصور الإسلامية الأولى،
فقد كان المسجد عبارة عن المدرسة الدينية، وفيه كان يحكم
الأمير ويحفظ بيت المال ويستقبل رؤساء القبائل. وكانت المساجد
مركزاً للاحتفالات الدينية والقومية.
وبعد الاحتلال الإسرائيلي لم تسلم المساجد من انتهاكات قوات
الاحتلال لها، فمنها ما تم هدمه وأخرى حوّلت إلى متاحف أو
مرافق عامة إضافة إلى العديد من الانتهاكات الأخرى.
الجوامع والمساجد الأثرية في القدس
|
الرقم |
اسم الجامع
|
الموقع
|
ملاحظات
|
|
1.
|
جامع باب حطة
|
يقع داخل الحرم بالقرب من باب حطة
|
تقام فيه الصلوات
|
|
2.
|
جامع كرسي سليمان
|
يقع داخل الحرم في الجهة الشرقية
|
تقام فيه الصلوات
|
|
3.
|
جامع المغاربة
|
يقع داخل الحرم بالقرب من باب المغاربة
|
فيه حالياً متحف ودار الكتب الإسلامية
|
|
4.
|
جامع باب الغوانمة
|
يقع داخل الحرم بالقرب من باب الغوانمة
|
|
|
5.
|
جامع دار الإمام
|
يقع داخل الحرم عند باب المجاهدين
|
|
|
6.
|
جامع خان الزيت
|
يقع خارج الحرم، داخل السور في سوق خان الزيت
|
تقام فيه الصلوات. |
|
7.
|
جامع حارة اليهود الكبير |
يقع خارج الحرم، في الجهة القبلية لحارة اليهود
|
هدم عام 1967م
|
|
8.
|
جامع حارة اليهود الصغير
|
يقع خارج الحرم في الجهة الشمالية لحارة اليهود
|
هدم عام 1967م
|
|
9.
|
جامع سويقة علون
|
يقع خارج السور في سويقة علون
|
|
|
10.
|
جامع القلعة
|
يقع داخل القلعة بباب الخليل
|
حوّل إلى متحف عام 1988م
|
|
11.
|
جامع الخانقاه
|
يقع خارج الحرم، داخل السور إلى الشمال الشرقي من
كنيسة القيامة
|
تقام فيه الصلوات
|
|
12.
|
جامع قمبز
|
يقع خارج الحرم، داخل السور بالقرب من الباب الجديد
|
|
|
13.
|
الجامع العمري (مسجد عمر)
|
يقع خارج الحرم، داخل السور بالقرب من كنيسة القيامة
|
له مئذنة وتقام فيه الصلوات
|
|
14.
|
الجامع اليعقوبي
|
يقع خارج الحرم، داخل السور تجاه القلعة بباب الخليل
|
|
|
15.
|
جامع بني حسن
|
يقع خارج الحرم، داخل السور تجاه القلعة بباب الخليل
|
|
|
16.
|
جامع حارة الأرمن
|
|
|
|
17.
|
جامع طريق النبي داود |
يقع خارج الحرم، داخل السور على طريق النبي داوود
|
|
|
18.
|
جامع حارة الخوالدية
|
خارج الحرم، داخل السور أمام دير الفرنج |
جددت عمارته أيام الملك المنصور قلاوون "(686هـ
1287م)
|
|
19.
|
جامع الشيخ لولو
|
خارج الحرم، داخل السور بباب العمود
|
|
|
20.
|
الجامع الصغير
|
خارج الحرم، داخل السور بباب العمود
|
|
|
21.
|
جامع البراق الشريف
|
خارج الحرم داخل السور في حي المغاربة بجوار البراق
|
هدم عام 1967م
|
|
22.
|
جامع خان السلطان
|
خارج الحرم داخل السور في خان السلطان بسوق باب
السلسلة
|
|
|
23.
|
جامع القرمي
|
خارج الحرم داخل السور في حارة القرمي
|
|
|
24.
|
جامع حارة النصارى |
خارج الحرم، داخل السور على طريق خان الزيت
|
|
|
25.
|
جامع البازار
|
خارج الحرم، داخل السور في سوق البازار
|
|
|
26.
|
جامع الزاوية النقشبندية
|
خارج الحرم، داخل السور في الزاوية على طريق باب
حطة |
|
|
27.
|
جامع سعد وسعيد
|
خارج السور، في حي سعد وسعيد
|
|
|
28.
|
جامع الشيخ جراح
|
خارج السور، في حي الشيخ جراح
|
|
|
29.
|
جامع حجازي
|
خارج السور، قرب باب الساهرة
|
|
|
30.
|
جامع وادي الجوز
|
خارج السور، في حي وادي الجوز
|
|
|
31.
|
جامع النبي داوود
|
خارج السور، في حي النبي داوود
|
|
|
32.
|
جامع عكاشة
|
خارج السور، في حي زخرون موشه اليهودي |
استولى عليه اليهود عام 1948م
|
|
33.
|
جامع المطحنة
|
خارج السور، بين النبي داوود وحارة الشرف
|
هدم عام 1967م
|
بالإضافة إلى عشرات الجوامع الحديثة المنتشرة في كافة القرى
والأحياء المحيطة بالمدينة المقدسة.
الأضرحة والمقامات والترب الإسلامية في القدس
اشتهرت مدينة القدس
بكثرة الفاتحين وكذلك الزائرين من علماء وباحثين ورجال دين
ومهتمين، ويرجع ذلك
لمكانتها الدينية والدنيوية المميزة والمتفردة، الأمر الذي دفع
بالكثير من هؤلاء
الزوار والرحالة والمشاهير والعظماء الذين زاروها أو أقاموا
فيها للتوصية بأن
يدفنوا فيها.
ففي القدس عاش العرب الأقدمون وتحت ترابها دفنوا دفاعاً عنها
وتمسّكاً بها، حيث لا
تزال شواهدهم باقية ما بقي الزمن لتؤكد عروبة هذه المدينة عبر
التاريخ.
أهم المقامات
1.
مقبرة ماملا: وتسمى أيضاً
مأمن الله، وهي من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس، تقع
غربي المدينة على بعد
كيلو مترين من باب الخليل، وهي المكان الذي مسح فيه سيدنا
سليمان ملكاً عام 1015 ق. م. وفيه عسكر سنحاريب "ملك
الآشوريين" عندما حلّ في القدس 710 ق.م وفيها ألقى الفرس
بجثث القتلى من سكان المدينة عندما احتلوها سنة 614 م، وفيها
دفن عدد كبير من
الصحابة والمجاهدين أثناء الفتح الإسلامي عام 636 م. كذلك عسكر
فيها صلاح الدين حين قدّم ليسترد القدس من الصليبيين عام
1187م.
2.
مقبرة
الساهرة: تقع عند
سور المدينة من الشمال، وعلى بعد بضعة أمتار من الباب المعروف
بالساهرة. وهي من المقابر الإسلامية الكبيرة قديمة العهد، ومن
أسمائها (مقبرة المجاهدين)
وذلك لأن المجاهدين الذين اشتركوا في فتح القدس مع صلاح الدين
وقضوا نحبهم أثناء
الفتح دفنوا فيها.
3.
مقبرة باب الرحمة: تقع عند سور الحرم من الشرق. وهي من المقابر
الإسلامية
المشهورة. فيها قبور عدد من الصحابة والمجاهدين الذين اشتركوا
في فتح القدس أثناء
الفتحين العمري والصلاحي.
4.
المقبرة اليوسفية: وتقع عند باب الأسباط، إلى الشمال من مقبرة
باب الرحمة
والذي عمّرها هو الأمير (قانصوه اليحيا روي) سنة (872هـ
–1467م).
5.
مقبرة
النبي داوود: وتقع في حي النبي داوود على جبل صهيون.
6.
مقبرة
الإخشيديين: تقع في مقبرة باب الأسباط وفيها قبر "محمد بن طغيح
الإخشيد" مؤسس الدولة الإخشيدية في مصر وقبر أنوحور بن محمد
الإخشيد وقبر علي
الإخشيد شقيق أنوحور.
أهم الترب والأضرحة
·
ضريح الأمير محمد علي الهندي: أحد أمراء الهند المعروفين، وكان
أحد
المناصرين لقضية فلسطين. توفي في بريطانيا في العام 1930 م،
وقد نقل جثمانه إلى
رحاب المسجد الأقصى المبارك ودفن هناك إلى جوار المدرسة
الخاتونية.
·
ضريح
أحمد حلمي عبد الباقي: أحد زعماء فلسطين المشهورين توفي في
العام
1963م.
·
ضريح عبد القادر الحسيني: استشهد في معركة القسطل سنة 1948م
ودفن الى جوار
والده.
·
ضريح أحمد عبد الحميد شومان: أحد أشهر رجالات فلسطين، وهو صاحب
ومؤسس البنك
العربي. توفي عام 1974 م.
·
تربة الأمير سيف الدين منكلي بغا: تقع في داخل المدرسة البلدية
إلى الغرب من
المدرسة الإشرافية السلطانية، أوقفها الأمير سيف الدين منكلي
بغا، والذي توفي عام
782هـ.
·
تربة تركان خاتون: تقع هذه التربة في طريق باب السلسلة حيث
عمرتها "تركان
خاتون" بنت الأمير "تسقطاي ابن سلجوطاي" سنة ثلاثة وخمسين
وسبعمائة ودفنت فيها.
·
التربة
الجالقية: تقع شمالي باب السلسلة المتفرع منه طريق الواد، وقد
أنشأ هذه
التربة "ركن الدين بيبرس الجالق الصالي" كبير أمراء دمشق الذي
توفي عام 707هـ، ودفن فيها.
·
التربة
الطازية: وهي تربة الأمير "سيف الدين طاز" أحد كبار رجال
دولة المماليك زمن الملك المظفر "حاجي". ويقع الضريح في الطابق
الأول من التربة
الواقعة في باب السلسلة.
·
تربة الست طنشق المظفرية (خاصكي سلطان): عمّرتها الست طنشق في
العام 794هـ، والتي توفيت في القدس ودفنت فيها سنة 800هـ. وتقع
عقبة الست مقابل الدار الكبرى.
·
ضريح
المجاهد سعد الدين الرصافي داخل تكية(خاصكي سلطان).
·
تربة
الأمير قنقباي الأحمدي: تقع هذه التربة في المدرسة البلدية،
وهي لأحد
الأمراء المماليك "قنقباي الجابي الأحمدي".
·
التربة السعدية: تقع هذه التربة في باب السلسلة على الجانب
الشمالي من
الشارع. وقد وقف هذه التربة الأمير سعد الدين مسعود ابن الأمير
الأسفهلار، في العام
711
هـ. وتعرف هذه الدار اليوم بدار الخالدي.
·
تربة بركة خان: تقع هذه التربة في الساحة المفتوحة من مبنى
المكتبة الخالدية
الواقعة على طريق باب السلسلة. وهي عبارة عن ثلاثة قبور
متجاورة لبركة خان وولديه "بدر
الدين" و"حسام الدين".
·
تربة
الشيخ القرمي: توجد في زاوية القرمي، وهي لشمس الدين محمد بن
عثمان
التركماني المتوفى سنة 788 هـ والمدفون في هذه التربة.
·
ضريح
الشيخ ريحان: والشيخ ريحان هو الصحابي أبو ريحانة، كان مولى
رسول الله. ويقع ضريحه في حارة السعدية في عقبة الشيخ ريحان
داخل مسجد الشيخ ريحان.
·
التربة الأوحدية: وتقع بباب حطة على يمين الداخل إلى الحرم
الشريف. شيّد هذه
التربة الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر صلاح
الدين داود بن الملك
عيسى بن العادل، شقيق صلاح الدين الأيوبي.
·
ضريح
حسين بن علي: توفي في عمان سنة 1931. يقع الضريح إلى يسار باب
المطهرة
أسفل بناء المدرسة العثمانية والشرفية السلطانية.
·
ضريح
فاطمة بنت معاوية: يقع هذا الضريح في مقر الزاوية الوفائية،
والتي كانت في
القرن الثامن عشر منزل الرحالة الشهير "مصطفى البكري الصديقي".
·
تربة
الأمير "علاء الدين بن ناصر الدين محمد": نائب القلعة
الصبيبية، وتقع
هذه التربة داخل المدرسة الصبيبية شمالي الحرم.
·
ضريح الشيخ جراح: يقع شمالي
القدس في حي الشيخ جراح، بالقرب من جامع الشيخ جراح الذي شيد
في العام 1313هـ. ويعود الضريح إلى الأمير "حسام الدين
الجراحي"، أحد أمراء صلاح الدين الأيوبي
وطبيبه. توفي الأمير حسام عام 598هـ ودفن في زاوية الشيخ جراح.
·
ضريح محمد بن عمر العلمي: يقع في مكان أسفل الزاوية الأسعدية
في جبل الزيتون. وقد شيد هذه الزاوية "أسعد أفندي التبريزي"
مفتي الدولة العثمانية.
·
ضريح الصحابيَين شداد بن أوس وعبادة بن الصامت: يقع الضريحان
في مقبرة الرحمة الواقعة إلى الشرق من سور الحرم القدسي الشرقي
بالقرب من باب الرحمة، حيث شهد هذان الصحابيان فتح بيت المقدس
في العام 15هـ.
ثانياً: الأماكن المسيحية
المقدّسة
أهم المقدسات المسيحية في مدينة القدس:
1.
كنيسة القيامة:
تحتوي كنيسة القيامة على قبر السيد المسيح، كما
تحتوي على قبور يوسف الراعي وأسرته، بالإضافة إلى قبور أخرى
تضم رفات بعض قادة
الصليبيين.
أول من بنى الكنيسة كانت الملكة "هيلانة" عام 335م بعد اكتشاف
الصليب الذي
صلب فيه السيد المسيح في نفس الموقع.
وفي عام 614م أحرقت الكنيسة على يد الفرس ليعيد بناءها الراهب
"مود ستوس" بعد
عامين من الحريق. لكنها تعرضت لحريق آخر في عهد "الإخشيدي"
سلطان مصر عام 965م وأعبد إعمارها عام 980م، ثم هدمت بكاملها
وبنيت مرة أخرى إلى أن جاء الصليبيون فأجروا
عليها الترميمات اللازمة، ووحّدوا أبنيتها ومعابدها وجمعوها في
بناية واحدة.
من ناحيته لم يتعرض القائد صلاح الدين الأيوبي للكنيسة عندما
حرّر القدس ودحر
الصليبيين، بل حافظ عليها واحترم مكانتها الدينية.
في عام 1808م أتى على كنيسة القيامة حريق كبير دمّر نواحي فنية
عديدة فيها، حيث رممت فيما بعد. وفي
عام 1834م ضربها زلزال كبير، فيما تعهدت فرنسا وروسيا آنذاك
بتمويل نفقات تعميرها
على أن يتم ذلك تحت إشراف السلطات العثمانية. وتبع ذلك زلزال
آخر عام 1927م أثر على
أساساتها ما حدا بسلطات الانتداب البريطاني إلى وضع دعامات
حديدية وخشبية لحمايتها من
الكوارث الطبيعية.
2.
درب الآلام:
هو طريق يعتقد المسيحيون أن "السيد المسيح" قد سلكه حاملاً
صليبه عندما ساقه جنود الرومان
إلى موقع صلبه.
يتكوّن درب الآلام من 14 مرحلة تبدأ من مدرسة راهبات صهيون حيث
الموقع الذي أصدر
منه الحاكم الروماني "ثيوش" حكمه بصلب السيد المسيح، وتتجه
غرباً إلى منطقة الواد
وعقبة المفتي ثم عبر الطريق الذي تصل الواد بباب خان الزيت
معقبة الخانقاه لتصل إلى
القبر المقدس في كنيسة القيامة.
وعلى درب الآلام وقع "المسيح" مغشياً عليه عدة مرات بفعل
التعذيب الذي لاقاه وثقل
الصليب الذي كان يحمله
وتاج الشوك الذي كان يعلو رأسه.
3.
كنيسة سيدتنا مريم:
تقع الكنيسة في وادي قدرون في مكان متوسط بين سلوان وجبل
الزيتون وباب
الأسباط وتحتوي الكنيسة على قبور "مريم البتول" ووالديها وكذلك
قبر يوسف النجار
وهي بنيت بين عامي 450- 457م.
4.
كنيسة القديسة حنة (الصلاحية):
تقع الكنيسة شمالي الحرم القدسي قرب باب الأسباط، حيث أتى
السيد المسيح في هذا
الموقع بإحدى معجزاته. وقد احترقت الكنيسة إبان الغزو الفارسي
عام 614م، فأعاد
الصليبيون بناءها وتم تحويلها في عهد صلاح الدين الأيوبي إلى
مدرسة للفقهاء
الشافعيين، ثم استلمها الفرنسيون من السلطان "عبد الحميد
العثماني" عام 1855م
فحوّلوها إلى مدرسة.
5.
كنيسة الجثمانية:
تقع هذه الكنيسة في المنطقة بين سلوان وجبل الطور وباب
الأسباط وكنيسة "سيدتنا مريم". كان قد بناها اللاتين عام 1924
م، حيث يعتقد أن
الموقع شهد عملية القبض على السيد المسيح عندما وشى به "يهوذا
الأسخريوطي".
6.
كنيسة العلية (دير صهيون):
يقع هذا الدير على قمة جبل صهيون بالقرب من باب
الخليل ويعتقد بعض المسيحيين أن "السيد المسيح" تناول وأتباعه
في الدير عشاءهم
الأخير.
7.
كنيسة الصعود:
بنيت على جبل الزيتون في المكان الذي يعتقد أن "السيد المسيح"
صعد منه إلى السماء.
8.
قبر البستان:
يقع شمالي باب العامود. وقد حفر القبر في الصخرة
على هيئة جمجمة أصبحت مزاراً مسيحياً وسياحياً، حيث تعتقد
طائفة من البروتستانت أن
السيد المسيح صلب في حديقة تقع على مقربة من تلة كان اليهود
يرجمون فيها المحكومين
ويصلبونهم ويلقون بجثثهم منها إلى وادٍ قريب، ويعتقدون أن هذا
هو المكان.
الأديرة المقدسة لدى المسيحيين
|
الأديرة |
الموقع |
ملاحظات |
|
دير أبونا إبراهيم |
داخل السور، ساحة القيامة من الجهة
الجنوبية. |
|
|
دير مار يوحنا المعمدان |
داخل السور. |
كنيسة بيزنطية |
|
دير العذراء |
داخل السور، جنوب كنيسة القيامة. |
|
|
دير قسطنطين |
داخل السور، جنوب بطريركية الروم في حارة
النصارى. |
|
|
دير الثبات
|
مجاور لخان الأقباط من الجهة الشمالية.
|
|
|
حبس المسيح
|
في طريق الآلام، داخل السور. |
|
|
دير ماركرا لامبوش
|
يقع شرق الصلاحية، داخل السور. |
|
|
دير السيدة
|
على مقربة من الخانقاه الإسلامية، داخل السور.
|
|
|
دير العدس
|
في حارة السعدية قرب حبس المسيح. داخل السور.
|
|
|
دير مار جرجس
|
بجوار دير اللاتين، داخل السور. |
|
|
دير الأرمن
|
داخل السور.
|
|
|
دير مارفحائيل
|
شمال بطريك الروم، داخل السور.
|
|
|
دير مار ديمتري
|
يقع في حارة النصارى، داخل السور.
|
|
|
دير مار نقولا
|
داخل السور.
|
|
|
دير مارتا
|
بجانب الكازانوفا، داخل السور.
|
|
|
دير اليعازر
|
خارج السور، في العيزرية. |
|
|
دير أبي ثور
|
خارج السور، محلة الثورى.
|
|
|
دير القديس انوفريوس
|
خارج السور في وادي الربابة بين جبل صهيون وجبل
أبي ثور.
|
|
|
دير القطمون
|
خارج السور في القطمون.
|
|
|
دير الجليل
|
خارج السور فوق جبل الطور.
|
|
|
دير مار الياس
|
خارج السور على طريق القدس بيت لحم.
|
|
|
دير المصلبة
|
خارج السور، المصلبة.
|
|
|
دير مار سابا
|
خارج السور، بين بيت لحم ومارسابا.
|
|
|
دير مار سابا
|
خارج السور قرب قرية سلوان. |
|
|
دير المخلص
|
خارج السور، دير اللاتين.
|
|
|
دير المسكوبية
|
خارج السور، قرب باب الخليل. |
|
|
دير نياحة العذراء
|
خارج السور، جبل صهيون.
|
|
http: //www. pnic. gov. ps/arabic/alquds/city. html
|