|
القتلى الصهاينة |
عدد القتلى الجنود |
189 قتيلا |
|
عدد القتلى من المستوطنين |
454 قتيلا |
|
جرحى |
عدد المصابين من الجنود و قوات الأمن |
2002 |
|
عدد المصابين من المستوطنين |
3268 |
|
الاقتصاد الصهيوني بشكل عام |
5 مليار دولار خلال العام 2001 وقد
تصل هذا العام إلى نحو 50 مليار شيكل، او نحو عشرة
مليارات دولار، |
|
الموازنة العامة |
بلغ العجز المبدئي في ميزانية الكيان
لعام 2000 نحو 2.75 مليار شيكل أي بنسبة 0.6% من
إجمالي الناتج المحلي، بينما بلغ العجز في الميزانية
الخارجية"الدين الخارجي" حوالي 1.39 مليار شيكل،
وتراجعت الإيرادات العامة نتيجة انتفاضة الأقصى على
مدى الأشهر الست الماضية. كما ازدادت نفقات الدولة
خاصة نفقات الأمن والدفاع لمواجهة الانتفاضة
الفلسطينية .
أما بالنسبة لميزانية عام 2001
فتتوقع مصادر وزارة المالية الإسرائيلية بأنها
ستعاني من عجز مقداره 8 مليار شيكل موزعة كالتالي:
- 5 مليار شيكل بسبب النقص في جباية
الضرائب
- 2 مليار شيكل بسبب الزيادة للأمن
- مليار شيكل بسبب التشريعات
والأموال الخاصة التي منحت للأحزاب الائتلافية حين
صودق على الميزانية في الكنيست.
وتشير المعطيات إلى أن استمرار
الانتفاضة الفلسطينية سيؤدي إلى زيادة كبيرة في عجز
الموازنة الحكومية للعام الحالي قد تصل إلى 2% من
إجمالي الناتج المحلي، أي أن العجز المتوقع في نهاية
السنة سيفوق حجم العجز المستهدف من الذي قدر في
أوائل هذا العام بحوالي 1.75% عند المصادقة على
الميزانية،أي بزيادة 0.25% وتطالب كافة الوزارات في
الكيان الصهيوني بميزانيات كبيرة بدعوى أن ميزانية
عام 2001 لا تتلاءم مع التطورات التي شهدها الاقتصاد
الصهيوني منذ أن أعدت الميزانية وصودق عليها.
|
|
معدل النمو الاقتصادي |
انخفض 6 % قبل الانتفاضة 2 % بعد
الانتفاضة |
|
الناتج المحلي |
انكماش إجمالي الناتج المحلي بنسبة
0.6% عام 2001, ومن المقدر أن ينخفض بنسبة 1% في
2002. |
|
قطاع المال والأسهم والسندات |
تدهورت قيمة العملة "الاسرائيلية"
هذا العام (2002) بنسبة 16% وتراجعت القوة الشرائية
للأجور بنسبة 6%. ورفعت القيمة المضافة إلى 18%
لزيادة إيرادات الدولة. وتم تقليص 40% من خدمات
التأمين الوطني. تجاوزت خسائر إسرائيل بسبب
الانتفاضة ال¯24 مليار شيكل أي ما يوازي 6% من دخلها
القومي. وازدادت نفقاتها الأمنية بحوالي 5.5 مليار
شيكل. وتراجعت ايرادات الدولة بما قيمته 5 مليار
شيكل بسبب الانكماش الاقتصادي (أي النمو السالب)
الذي بلغ 0.6% عام 2001 بينما كان بمعدل 6% في
السنوات التي سبقت الانتفاضة ومقدر له أن يتجاوز
ب¯1.5% هذا العام. وتجاوزت البطالة نسبة ال¯10.5% من
إجمالي القوى العاملة.. |
|
الضرائب |
واصلت انخفاضا مستمرا بلغ 6 % خلال
الشهر الماضي
مقارنة بذات الشهر 'فبراير' من العام
الماضي، بينما انخفضت ضريبة الدخل وضريبة
الأراضي بنسبة 10
% .
|
|
عمال خسرو وظائفهم |
75000 عامل صهيوني |
|
عدد الطلاب الأجانب الدارسين في
"إسرائيل" |
انخفضت أعداد الطلاب الأجانب
الدارسين في إسرائيل خلال فترة الصيف فوصلت نسبة
الانخفاض في الجامعة العبرية على سبيل المثال إلى
57% حيث سجل 140 طالبا هذا العام"2002" مقابل 325 في
العام الماضي. وألغت بعض الجامعات الأجنبية برامجها
مع الجامعة العبرية. وفي جامعة بن غوريون سجل انخفاض
بنسبة 35%. |
|
معدل البطالة |
11% |
|
الاستثمارات الأجنبية |
انخفضت من 2،11 مليار دولار في عام
2000 إلي 55،4
مليار دولار في العام المنتهي
'2001'، أي بنسبة انخفاض ضخمة بلغت 60 % يشار إلى أن
المستثمرين الأجانب قد خسروا 7و7 مليار دولار خلال
الأشهر التسع الأوائل من العام 2002. |
|
التداول في الأسواق المالية |
تراجع حجم التداول في الأسواق
المالية من 3.7 مليار دولار إلى 751 مليون دولار،
وذلك بسبب نزوح استثمارات قيمتها 357 مليون دولار
وفق ما صرح به خبراء في بورصة تل أبيب. |
|
السياحة |
تقدر الخسارة التي تكبدها هذا القطاع
خلال الشهور الستة الماضية بحوالي مليار دولار
أمريكي،كما تم فصل 12 ألف عامل في فرع الفندقة و28
ألف عامل في فرع الاستقبال.
وجرى اغلاق نحو 66% من اجمالي
المنشآت السياحية الاسرائيلية وتقلصت اعداد السياحة
الوافدة لاسرائيل مما ادى لتراجع الايرادات السياحية
بنحو 6.5 مليار دولار لتصل الى حوالي 500 مليون
دولار مقابل ما يقرب من 7 مليارات دولار في عقد
التسعينيات. كما وتم اقفال 1000 مطعم وفندق خلال
عامي الانتفاضة ويتوقع أن أن يطرأ في العام الجاري
انخفاض حاد بحوالي 30% على حجم مبيعات قطاع المطاعم
مقارنة بالعام 2001 (18 مليون شيكل، مقابل 25 مليون
شيكل في العام المنصرم"2000") ويعلل سبب هذا
الانخفاض في حجم المبيعات بعدة أسباب:
- الانكماش المستمر في السوق
والانخفاض في الدخل الشاغر للمستهلكين
- الوضع الأمني الذي ترك أثراً
سلبياً على فرع السياحة.
- تزايد العمليات في المطاعم
والمقاهي.
- تعاظم عدد الحراس الذي أدى إلى
ارتفاع في تكاليف تشغيل المطاعم والمقاهي.
|
|
صناعة |
41 % من المصانع انخفضت انتاجيتها، و
35 % من المصانع قد استغنت عن
المزيد من العمال،
وقرابة 9400 ورشة قلصت عام 2002 من تكاليف الإنتاج،
وأن غالبيتها ستواصل هذا
النهج خلال العام المقبل (2003)
بينما أكد الجميع أنهم يتوقعون استمرار حالة الكساد
وطرد العمال
وانخفاض المبيعات. |
|
النمو الصناعي |
تراجع النمو الصناعي بنسبة 4.7% في
يونيو/ تموز 2001 بدلا من 3.1% في مايو/ أيار 2000.
|
|
التجارة |
انخفضت عائدات التجارة وقطاع الخدمات
حوالي 1.7% كما انخفضت الصادرات بنسبة 13.1%، وسجلت
الواردات تراجعاً بنسبة 6.4%، وعلى صعيد التجارة
الداخلية طرأ ركود في الاستهلاك الداخلي حيث انخفض
مستوى استهلاك الفرد ليصل إلى 0.6% بعد أن كان 3.6%
عام 2000. |
|
التبادل التجاري |
انخفض حجم التبادل التجاري مع أميركا
البالغ قيمته 7.3 مليار دولار سنويا ( يساوي 29% من
مجمل الصادرات الإسرائيلية) بنسبة 15% عما كان عليه
في العام الماضي"2001" كما تراجع حجم التبادل
التجاري مع آسيا بنسبة 3%.
انخفض حجم التبادل التجاري مع مصر من
50.5 مليون دولار إلى 42.3 مليونا، غير أن التبادل
التجاري مع الأردن زاد في النصف الأول من عام 2001
من 39.1 مليون دولار إلى 63.2 مليون دولار خلال
الفترة نفسها من العام الماضي.
|
|
الصادرات |
انخفضت الصادرات الإسرائيلية خلال
الأشهر السبعة الأولى من عام 2001 إلى 10.1 مليار
دولار أي ما يوازي 17% عما كانت عليه في الفترة
نفسها من العام الماضي. |
|
زراعة |
تكبد قطـاع الزراعـة الإسرائيـلي
بسـبب الانتفاضـة خسـائر فادحـة تجـاوزت
130
مليون دولار حسب المعطيات التي نشرها اتحاد
المزارعين الإسرائيليين، والرقم المذكور مرشح
للزيادة |
|
المستعمرات |
تراجعت الإضافات السكانية إلى
المستوطنات من 7100 (عام 2000) إلى 2600 (عام 2001).
وحسب نداف مشرغاي (هآرتس في 1/10/2002) غادر
المستوطنات 20 ألفاً خلال عامين. |
|
الهجرة |
بلغ العدد 250000 الف مهاجر من
الكيان إلى الخارج اما عن المهاجرين إلى الكيان
الصهيوني تهبط ألأرقام من 60 ألفاً (عام 2000) إلى
44 ألفاً (عام 2001) إلى 44 ألفاً (كما هو مقدر
بالنسبة للعام 2002). |