من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

 

موسم زيتون حزين في القرى الفلسطينية
 

فلسطين المحتلة
المواطنون وحب الزيتون، بين جنازير الجرافات والدبابات ورصاص الجنود والمستوطنين من جنين الى طولكرم الى قلقيلية، مرورا بمدينة نابلس ووصولا الى رام الله، يتعرض المزارعون الفلسطينيون لقمع واضطهاد جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين في هذه الايام التي ينتظرونها على مدار عام كامل لجني ثمار الزيتون،
تتعرض اشجار الزيتون لاعتداءات منظمة من قبل الجيش والمستوطنين.  ففي الوقت الذي تواصل جرافات الاحتلال اعمال التجريف في عشرات القرى والبلدات الفلسطينية في اطار الجدار الامني يتعرض كذلك الاف المواطنين لمضايقات الجيش والمتسوطنين ومنعهم من الوصول لاراضيهم بهدف جني
ثمار الزيتون.

 

قرية عابا، هذه القرية الصغيرة الواقعة بمحاذاة مدينة جنين شرقا، والتي اقام الاحتلال على اجزاء من اراضيها مستوطنة "جاني" تتعرض باستمرار لمضايقات الجيش والمستوطنين، لسنوات يواجه اهالي هذه القرية مشاكل في زراعة اراضيهم السهلية، خاصة بعد شق الشارع الالتفافي الذي مزق اراضي القرية. كما ان عملية قطف اللوز والزيتون لا تخلو من مشاكل ومنغصات الجيش الذي يلاحق المواطنين، ويمنعهم دخول اراضيهم بحجة قربها من حدود المستوطنة.

حازم محمد العزموطي، مواطن من قرية عابا ورث واشقاؤه عن والده ما مساحته ثلاثين دونما من الاراضي المزروعة باشجار الزيتون واللوز،هذه الارض المعروفة باسم "خلة العرقان" ، وتقع على طول سياج مستوطنة جانيم . ويقول حازم انه واخوانه يتعرضون باستمرار لاعتداءات الجيش والمستوطنين حيث يمنعون بموجب اوامر الجيش من الاقتراب من اراضيهم. وقال هذه السنة توجهنا لمكتب الارتباط الفلسطيني وطلبنا منهم التنسيق لدخولنا للارض من اجل قطف ثمار الزيتون. واضاف بعد عدة ايام توجهت من جديد الى مكتب الارتباط، حيث اجابني جمال جرادات بان هناك تنسيقا مع الاسرائيليين، يسمح لنا بموجبه دخول الارض وجني ثمارالزيتون، وقال"بناء على هذا البلاغ قررت انا واخواتي ان نقوم بقطف الزيتون، ولكن تجنبا للاحتكاك قررنا ان نبدا العمل في يوم السبت حيث صادفت عطلة يهودية وذلك حتى لا نصطدم مع المستوطنين". واضاف:" بالفعل توجهت انا واخي راجح، واخي احمد ونساءنا للارض صباح يوم السبت الموافق 21/10/2002. وقد وصلنا الارض في حوالي السابعة والنصف صباحا، وباشرنا العمل بقطف ثمارالاشجار القريبة من سياج المستوطنة، وذلك حتى لا
يحصل اي تماس مع المستوطنين في وقت لاحق.

وفي حوالي الساعة التاسعة صباح داهمني جيب عسكري وصل الى الموقع وتوقف داخل سياج المستوطنة، وبدا الجنود يصرخون علينا، وهددونا، وطلبوا منا مغادرة المكان.
وقد غادرنا الارض، وتركنا خلفنا اكياسا كنا نامل ان نعود بها مليئة بالزيتون، وقد واصلت القوات الاسرائيلية مرابطتها في المنطقة، فيما سارت دوريات على طول السياج الذي تقيمه القوات الاسرائيلية على مستوطنة "جانيم".

اما اهالي دير ابو ضعيف، فكانوا الاكثر تضررا في منطقة شرق جنين وحيث تمد اراضي القرية على مساحات كبيرة محاذية للمستوطنة المذكورة، وقد تعرض اهالي القرية لاعتداء مستوطنين جانيم، فيما قام الجيش بمطاردتهم وحظر عليهم دخول اراضيهم.
فقد ذكر ماجد رواجبة من قرية دير ابو ضعيف، ان اهالي القرية قد تعرضوا لاعتداء الجيش والمستوطنين، وقال:" في الوقت الذي توجهت النساء وكبار السن والاطفال للاراضي المحاذية للمستوطنة لقطف الزيتون فوجئوا بمنعهم وطردهم من الحقول".
واضاف:" بادرنا للاتصال بالارتباط المدني، حيث تم ابلاغنا بان هناك تنسيقا مع الاسرائيليين بخصوص السماح لنا بقطف الزيتون، ولكن هذا لم يحصل وقال لقد قام الجيش بملاحقة المواطنين على مدار ثلاثة ايام متتالية . الاراضي التي منع المواطنون من دخولها تزيد على اربع مئة دونم، وجميع هذه المساحات مزروعة باشجار
الزيتون، وتعود ملكيتها العشرات العائلات في القرية. هذه العائلات التي تعرضت لملاحقة الجيش والمستوطنين على مدار ثلاثة ايام. وناشد رواجية المؤسسات الانسانية والحقوقية بالتدخل للوقف الاعتداءات المستمرة على المواطنين واراضيهم من قبل الجيش والمستوطنين.

وقال بعد هذا الحادث عدت الى الارتباط المدني، واستفسرت عن نتيجة الاتصالات، واخبرنا موظف الارتباط ان هناك تنسيقا واتفاقا مع الاسرائيليين يسمح لنا بموجبه دخول ارضنا.

وحسب مصادر الارتباط المدني، فقد اكد لنا مصدر ماذون في الارتباط المدني في جنين ، انه تم فعلا التنسيق مع الاسرائليين للسماح لكل المزارعين بالوصول لاراضيهم ، خاصة في قريتي دير ابو ضعيف وعابا القريبتين من مستوطنة جانيم. وقال المصدر :" نحن نقوم بالتنسيق، ولا نقوم بطلب تصاريح لدخول الاراضي وكل ما لدينا
من الجانب الاسرائيلي انه يسمح لمواطنين بدخول اراضيهم. واكد المصدر تلقي الارتباط شكوى من العزموطي وعدد اخر من اهالي دير ابو ضعيف وقال نجري الاتصالات ونامل ان يتمكن المواطنون من جني ثمار الزيتون بشكل عادي
.

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة