من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

   

 

أبوراس لباحث : الوقت ما زال قصيرا للحكم على التهدئة نجحت أو فشلت ، و لا اعتقد ان التهدئة ستنجح مائة بالمائة كما اتفق عليه.

 

 

غزة- حوار خاص باحث  نت

 

 

قال مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني " حركة حماس"، ان الرئاسة الفلسطينية بيدها أوراق كثيرة يمكن ان تستخدمها ولا ادري لماذا هي لا تستغل هذه الأوراق وقد يفيدها ذلك في موضوع المفاوضات ".

وأضاف  أبو راس في حوار مع مراسل " باحث " اليوم " أن موضوع المفاوضات ليس سهلا ، وليس ببساطة ان يذهب أبو مازن أو قريع أو غيرهما و ينتزعوا من الاحتلال القدس أو عودة اللاجئين أو المستوطنات ".

 

نص الحوار:-

 

** بعد مرور 21 يوما على سريان التهدئة كيف تنظرون الى القرارات الإسرائيلية المجحفة بحقها ؟

 

نحن معتادون بان عدونا لا يلتزم بأي عهد او ميثاق و هذا مفهوم لدى الجميع  ، لكن بما ان التهدئة هي مصلحة وطنية نقول يجب على الجميع الالتزام بها ، هي من جانب مصلحة وطنية و هي من جانب أخر تمت موافقة جميع الفصائل والوقت ما زال قصيرا للحكم  على التهدئة نجحت او فشلت ، لا اعتقد ان التهدئة ستنجح مائة بالمائة كما اتفق عليه ، لكن ما لا يدرك كله يدرك جله و علينا ان ننتظر لمزيد من الوقت و الأيام سوف توضح النتائج ".

 

** فيما يتعلق بالحوار ما هي الأرضية الخصبة التي يمكن ان يقف عليها الفصائل من اجل الحوار ؟

 

الحقيقة الأرضية الخصبة هي الإرادة ، لا يوجد إرادة حتى الآن عند الطرف الثاني  هناك في رام الله ،  و كان كلام عمرو موسى  واضح عندما قال بصريح العبارة على أمريكا يجب ان ترفع الفيتو عن الحوار الفلسطيني الفلسطيني ،  هذه هي العقبة الوحيدة في طريق الحوار ، حركة حماس و الحكومة الفلسطينية وحتى المجلس التشريعي دعا للحوار منذ اللحظة الأولى ، لكن أبو مازن وضع شروط كثيرة يجب على هذه الشروط ان تتلاشى  أمام المصلحة الوطنية الفلسطينية الضاغطة على الجميع من اجل سرعة انجازه و جاءت أنباء كثيرة على انه لا يوجد نية لدى أبو مازن في هذا الحوار ، هناك اجتماع عقد مع الفصائل في رام الله و كان هذا الاجتماع سيء جدا يعكس ان مجرد قبول أبو مازن للحوار هو مجرد مراوغة إعلامية لا اقل و لا أكثر و الوضع تدهور و رجع الى المربع الأول كما صرح بعض القيادات ".

 

** أنت تحدثت عن تدهور الوضع و العودة الى المربع الأول ألا  يزيد ذلك من عمق الهوة الداخلية والدعوة الى الوحدة خاصة ان هناك بعض المبادرات من حركة حماس بتسليم بعض المقرات من اجل تحقيق الحوار و الوحدة ؟

 

لا أظن هذا الموضوع و هذا التردي في الدعوة للحوار او قبول أبو مازن للحوار سيوسع الهوة  لأنها قد اتسعت و انتهى الأمر ، إنما هو ربما يزيد الشعور بالإحباط لدى المجتمع الفلسطيني لا اقل و لا أكثر ، أنا اعتقد بان الرئاسة الفلسطينية بيدها أوراق كثيرة يمكن ان تستخدمها ولا ادري لماذا هي لا تستغل هذه الأوراق وقد يفيدها ذلك في موضوع المفاوضات ، موضوع المفاوضات ليس سهلا ، وليس ببساطة ان يذهب أبو مازن او قريع او غيرهما و ينتزعوا من الاحتلال القدس او عودة اللاجئين او المستوطنات ، هذه قضايا خطيرة جدا وهي بالنسبة للاحتلال هي قضايا مصيرية ، إذا لم يستخدم المفاوض جميع أوراق الضغط والقوة التي بيديه لا يستطيع ان ينجز أي ملف من هذه الملفات ، اعتقد ان القضية الفلسطينية الآن ربما في جانب من الجوانب هي أفضل لكن إذا استمر الحال من المفاوض الفلسطيني على ما هو عليه سيزيد ضعفه أكثر فأكثر و سيزيد تسليم أرواقه التي بيديه أكثر من أي وقت مضى ".

 

 ** طالعتنا الأخبار بان مصر وصلت الى نتيجة محبطة إزاء الحوار وأنها ستعلق هذا التفاوض  من اجل الحوار ما هي الرسالة التي توجهونا من هنا الى الحكومة المصرية من اجل إعادة بناء الروابط؟

 

أنا لا اعتقد ان الروابط تعود عن طريق القاهرة ، الروابط تعود عن طريق غزة و رام الله و القدس والخليل و جنين ونابلس و طولكرم وغيرها من المدن ، نحن نثمن عاليا جهود المصريين و دورهم في محاولاتهم لعودة اللحمة الفلسطينية ، لكن قلت من البداية ان هذا يحتاج الى إرادة ، نحن هنا في غزة عندنا الإرادة الكاملة و مطلق الحرية و القرار الداخلي الذي لا يتأثر بأي ضغوطات خارجية ، يجب ان يكون الطرف الأخر من الشعب الفلسطيني  هكذا و لا يجوز ان يتلقى أوامر من الآخرين ، الإخوة المصريين بذلوا جهد وينتظرون موافقة أبو مازن حتى لمجرد فتح معبر رفح و حتى الآن لم يأتي بأي خطوة إضافية من اجل هذا الموضوع  وهذه مأساة خطيرة وهو يرى الناس يموتون على معبر رفح و المصريين يدعونه من اجل الجلوس و وضع ترتيبات لإدارة هذا المعبر و اعتقد ان هذه كارثة إنسانية يمارسها ".

 

 

 

 

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة