|
داوود شهاب لـ" باحث": حماس وافقت على عمل اللجنة الخاصة
بالمعتقلين السياسيين بينما فتح لم تبدي موافقتها وذلك بسبب
عودتها للقيادة في رام الله
غزة- خاص باحث
نت
كشف داوود شهاب الناطق باسم الجهاد الإسلامي في قطاع غزة, عن
موافقة حركة حماس بدء عمل لجنة المتابعة الخاصة للإفراج عن
المعتقلين السياسيين في قطاع غزة والضفة الغربية, في حين لم
تعطي حركة فتح موافقة نهائية على عمل تلك اللجنة قائلين " أنهم
بحاجة للعودة إلى قيادة حركتهم والرئيس أبو مازن لمعرفة ردهم
في الضفة الغربية".
وقال شهاب في حوار لـ" باحث ", تعقيباً على اجتماع الفصائل
الفلسطينية في غزة مع حركتي حماس وفتح في محاولة منهم لتهيئة
الأجواء لحوار فلسطيني شامل أمام حالة السجالات القائمة بين
الطرفين, مشيراً لوجود توافق بين الفصائل الفلسطينية على نقاط
كثيرة تتعلق بالوضع الداخلي وضرورة الحوار الشامل.
نص
الحوار.
ما هي المواضيع التي تم مناقشتها خلال الاجتماع الأخير مع حركة
فتح في غزة, وهل كان الجو ايجابي خلال الاجتماع بينكم.
قال " اجتمعنا مع حركة حماس قبل أسبوع وكان هنالك لقاءاً
استكمالاً لسلسلة اللقاءات, مع حركة فتح حيث بحثنا مسألة
الحوار وأهمية خروج الفصائل برؤية مشتركة قبل سفر الوفود
الفلسطينية للقاهرة لمناقشة آلية بدأ الحوار الفلسطيني",
موضحاً ان الفصائل خلال اجتماعها ناقشت ملف الاعتقال السياسي
بعد اتفاقها على تشكيل لجنة لبحث الاعتقال السياسي والعمل على
إطلاق سراح المعتقلين في غزة والضفة وإغلاق هذا الملف بشكل
كامل.
وأضاف خلال اجتماعنا بحركة حماس وافقت الحركة على عمل اللجنة
المختصة للتعامل مع ملف المعتقلين السياسيين دون أي تحفظ يذكر
لها, لكن حركة فتح لم تعطي موافقة نهائية على عمل تلك اللجنة
قائلين " أنهم بحاجة للعودة إلى قيادتهم حركتهم والرئيس أبو
مازن لمعرفة ردهم في الضفة الغربية".
على صعيد التطورات الأخيرة والحديث عن منع حماس لقيادات حركة
فتح مغادرة قطاع غزة نتيجة لمنع سلطة رام الله تذويد غزة
بجوازات السفر وحالة السجالات بينهم, كيف تنظرون إليها؟
فقال شهاب " الفصائل مجمعة على ضرورة ممارسة ضغط على فتح وعلى
الرئيس أبو مازن لإقناعه بالموافقة على وقف حملات الاعتقال
السياسي بين الجانبين.
وتابع " مطلوب من سلطة رام الله ان تعطي مرونة واسعة تجاه
مسألة الاعتقال السياسي لأنه إذا لم تحدث هذه المرونة ستكون كل
الجهود التي تبذل مهددة, مطالباً بتوقف حملات الاعتقال كخطوة
أولية على طريق استعادة الثقة وتهيئة المناخات للحوار وإنهاء
الانقسام.
وأضاف " تم بحث آلية للضغط على السلطة في رام الله بهدف توفير
كمية من دفاتر جوازات السفر للمواطنين في غزة بعد نفاذها بسبب
الحصار وحالة الانقسام الجارية بين شطري الوطن, إضافة لعدم
إغراق المواطنين في الخلافات السياسية بين الفصائل الفلسطينية
".
كما وأكد عدم صحة المعلومات التي تحدثت عن منع حركة حماس
لقيادات فتح من مغادرة قطاع غزة بسبب منع السلطة في رام الله
تذويد القطاع بجوازات السفر التي نفذت منه بسبب الحصار.
بالنسبة للتهدئة الفلسطينية هل تم مناقشتها خلال الاجتماعات,
وما هي الآلية التي خرجتم بها خلال الاجتماع.
أكد داوود شهاب ان موضوع التهدئة تم مناقشته خلال الاجتماع
ومناقشة قضية خلية الأزمة, حيث أكدنا أنها تحتاج إلى تفعيل
وتطوير موضحاً ان الفصائل أجمعت على ضرورة مشاركة فتح في تلك
الخلية.
وأشار إلى ان موضوع تقيم التهدئة في أسبوعها العاشر لم يجري
مناقشتها بين الفصائل لان موضوع الاجتماع كانت لتهيئة الأجواء
بين الحركتين وإنهاء حالة السجال الدائرة بينهم لإتمام الحوار
الوطني الشامل.
|