|
(نصر من الله وفتح قريب) صدق الله العظيم
(في ذكرى إنطلاقة حركة فتح العملاقة التاسعة والثلاثين)
انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة .. اليوم الوطني الفلسطيني
عام الثبات على المبادىء والحقوق والمقدسات والأرض المقدسة
عام تجديد البيعة لرمز الثورة والدولة
عام تجديد روح إنطلاقة الثورة حتى النصر
عام الوفاء للشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين
يا جماهير شعبنا العربي الفلسطيني المناضل على أرض الوطن
المسيج بالإحتلال العسكري وجداره العنصري وفي مخيمات الشتات
وفي المهاجر والمنافي..
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..
يا أحرار وشرفاء العالم أصدقاء فلسطين في كل مكان..
من أبواب المجد الواسعة، تعبر حركتكم الرائدة "فتح" بوابة
العقد الخامس من تاريخها الكفاحي المجيد والمتواصل مع ثورات
شعبنا المتعاقبة منذ مطلع القرن الماضي، في مواجهة أعتى حملة
إستعمارية إستيطانية نفذتها الحركة الصهيونية العالمية على أرض
وطننا فلسطين، بدعم وإسناد مستمر ومباشر من القوى الإستعمارية
العالمية.
أربعون عاماً من الكفاح الضاري والشجاع على كافة الجبهات،
أثبتت فيها حركتكم ريادتها وقيادتها وأهليتها لتحمل أعباء
النضال وتبعاته، والوفاء بأمانة رفع رايات الحرية والتحرر
كنموذج تقتدي به كل شعوب الأرض المقهورة والمستعبدة والمحتلة.
أربعون عاماً على تبوء شرف قيادة أطول ثورات التاريخ المعاصر
وأعرقها، ضد أعداء البشرية والإنسانية، وشعبنا البطل لازال
مشهراً رايات الحق والعدالة والإصرار على التحرر والإستقلال،
مقدماً أرتال الشهداء والجرحى والأسرى على مذبح حرية الوطن، لا
تكل له عزيمة، شامخاً لا يلين متقدماً كل الصفوف.
أربعون عاماً مضت، لم تنقض، ولم تطوَ، شكلت ولازالت تشكل
موروثاً ومخزوناً إستراتيجياً لكل شعوب العالم المكافحة على
دروب الإستقلال والتحرر والتقدم والخلاص، بإعتراف كافة القوى
الحرة والمناضلة، التي لازالت تراهن، على صمودنا ونضالنا
المكلل بالنصر لا محالة طال الزمان أم قصر.
يا جماهير الثورة المعطاءة.. يا وقود إنتفاضاتنا المتواصلة..
يا شعب الثورة حتى النصر..
ونحن نستقبل عاماً جديداً من أعوام كفاحنا التحرري المجيد،
احتفلنا خلال عامنا الماضي كما احتفل شعبنا البطل بمناسبات
وطنية حفرت في وجدان العالم، مآثر وبطولات هذا الشعب المكافح..
من يوم الأرض المجيد، إلى الذكرى السابعة عشرة للإنتفاضة
الباسلة الأولى، إلى الذكرى الثالثة لإنتفاضة الأقصى المجيدة،
إلى ذكريات الحروب والمعارك والمواجهات الباسلة التي سطرتها
طلائع هذه الثورة، وقد تخلدت في تاريخ ومعاهد إستراتيجيا
المقاومة العسكرية والسياسية والجماهيرية، كموروث إنساني
ونموذج من التجارب الأصيلة يحتذى به بلا منازع.
لقد أثبتت الدروس المستخلصة من وقائع عامنا الماضي، حقائق على
الأرض تؤكد فشل عدونا بكل آلته العسكرية في كسر إرادة شعبنا
وقيادته الحكيمة، وحسم الصراع عسكرياً على الأرض - رغم عدم
تكافؤ القوى - في مواجهة روح المقاومة والصمود والثبات، وفي
نفس الوقت فإن تنامي وتعاظم معسكر أصدقاء الشعب الفلسطيني
المقاوم في كل أصقاع المعمورة، وداخل المجتمع الإسرائيلي،
حقائق لا يمكن تجاهلها، ولابد من إستثمارها كرصيد لا يستهان به
في معركة مراكمة الإنجازات وتثبيت الحقائق على الأرض، وفي ظل
المتغيرات الرهيبة التي تعصف بكوكبنا وعالمنا.
ولعل ما حققته قضية فلسطين من إنتصارات على الجبهة
الديبلوماسية ومحافل الرأي العام العالمي سواء على منابر الأمم
المتحدة، خاصة مجلس الأمن والجمعية العمومية أو مواقف الدول
والأحزاب والقوى العالمية، حقائق تؤكد عدالة هذا النضال
التحرري الذي يخوضه شعبنا بدمه وماله وأبنائه وبكافة مقدراته
من أجل إنتزاع إنتصاره ومراكمة هذه الإنتصارات في كتاب ثورته
المجيدة ضد الظلم والطغيان، و ضد حروب الإبادة والتدمير،
والنفي والإلغاء.. ومن أجل تأكيد حقوقه الوطنية الثابتة على
أرض وطنه، وفي مقدمتها.. حق تقرير المصير الذي كفلته الشرعية
الدولية بإعتباره أب الحقوق جميعاً، والذي يؤكد على منظومة
ثوابتنا وحقوقنا الوطنية، في عودة اللاجئين، وإقامة دولتنا
الفلسطينية ذات السيادة على أرض وطننا الفلسطيني، الذي لا وطن
لنا سواه.
يا أبناء الفتح المبين.. أيها القابضون على جمر الإيمان بحتمية
إنتصار الثورة والفكرة، على سطوة المحتل العنصري الفاشي..
ونحن ندخل أعتاب العام المجيد، من أعوام ثورتنا المتواصلة..
وفي خضم ما يعصف بأوضاع حركتنا الرائدة من تحديات وأزمات
واستحقاقات.. وفي ظل سنوات الحصار لقلعة رئيس هذه الحركة، ورمز
هذه الثورة الأسطوري الصامد الشامخ القادر على إدارة أدق
التفاصيل على جبهة هذا الصراع الدامي في كافة الساحات، متابعاً
أدق تفاصيل حياتنا الوطنية والحركية بحكمة الفلاسفة
والقديسين.. هذا المتقمص لكل مآثر القداسة في أرواح الشهداء
الأبطال نقف معه على هذه الأعتاب المقدسة بخشوع الثوار
المناضلين الأمناء المؤمنين والمؤتمنين، على المشروع الوطني
والقومي لشعبنا المجاهد الصابر المرابط المدافع عن روح الأمة
ومقدساتها وموروثها الإنساني والحضاري لنؤكد على الحقائق
التالية كبرنامج عمل ودليل مرشد لأدائنا وسلوكنا وتفاعلنا مع
الأحداث والتطورات، وفي إدارة الأزمات التي تعصف بنا من كل حدب
وصوب:
أولاً: إن الأصالة الثورية المتجسدة في أعماق أعماقنا
كمناضلين وثوريين ومدافعين عن حرية الوطن وكرامة المواطن تقتضي
منا أول ما تقتضي الدفاع عن منظومة تلك القيم مهما كانت
التضحيات، ومهما غلت، فهذه الحركة وأبناؤها هم أصحاب المصلحة
الحقيقية، وهم الأمناء على هذا الموروث النضالي المقدس لشعبنا
وثوراته وإنتفاضاته المتعاقبة، ولا يغرّنكم.. فقد اثبتت
التجارب الدامية لكفاحنا التحرري.. أن أصالتنا وصدقنا، وروح
الفداء المتأصلة فينا، ما سوف يمكث في هذه الارض المقدسة.. وما
عداها غثاء وزبد سرعان ما يتلاشى.
ثانياً:
إن الدفاع عن مصالح هذا الشعب وشرفه وكرامته وكبريائه وهو
المضرج بدماء الشهداء، وعذابات الجرحى والأيتام والثكالى من
أمهات الشهداء وزوجاتهم وأبنائهم وبناتهم وذويهم، هي المهمة
الأولى والأساسية في برنامج هذه الحركة المعطاءة.. فهم وقود
الثورة وهم ضمانة إستمرارها حتى تحقيق أهدافهم الوطنية
والإجتماعية والإنسانية التي هي أهداف ثورتنا المنطلقة حتى
النصر المبين بإذنه تعالى.. وما دون ذلك هي التفاصيل.. فهذا
الشعب المعطاء الصامد هو مفخرتنا، وهو صمام أمان الحفاظ على
الثورة.. مسارها وانتصارها.
ثالثاً:
إن وحدة أداء الحركة.. وحدة كادرها ووحدة أداء قيادتها.. هي
الصخرة التي تكسرت عليها كل مؤامرات دعاة الهيمنة والتبعية
والاحتواء.. كي يظل قرارنا وطنياً فلسطينياً خالصاً ينطلق من
مصلحة وإرادة هذا الشعب، وأمانيه وتطلعاته نحو الحرية
والإستقلال وبناء كيانه الوطني على أرض وطنه فلسطين.
لذلك فإن التوحد والتوحيد بوحدانية ومركزية القرار والتوجه، لا
يلغيان في حركتنا الرائدة ذات الرؤية الصائبة دوماً تعدد وتنوع
الإجتهادات التي تغني وترشّد وتصوّب تجاه المسار، في مراحل
الإنعطاف والإنتقال من مرحلة، بإتجاه مرحلة أخرى بثقة ورؤية
واضحة.
رابعاً:
إن الثبات على المبدأ، في زمن المتحول، والمتحرك والمتغير، لا
يعني الجمود، والتقوقع والإرتهان للشعار الذي يدغدغ عواطف
الجماهير، ويضلها عن سلوك الطريق الصحيح نحو هدفنا الوطني غير
آبهين بالأمراض المتفشية في بعض الأوساط السياسية وأولئك
المصابين بالعمى السياسي من أصحاب القوالب الجامدة ومراهقي
الجمل الثورية، واليسار الطفولي أولئك الذين لم يمسكوا لحظة قط
بتلابيب اللحظة الثورية المناسبة للحصاد خدمة لمصالح الشعب
وأمانيه وتخفيفاً لمعاناته.
خامساً:
إن تجديد شباب الثورة والحركة والمنظمة والجبهة والفصيل،
وتطوير البرامج وتفعيلها، وتكريسها على أرض الواقع، ليست عملية
ميكانيكية، أو رياضية معزولة عن الواقع المعاش لشعبنا المطحون
بكوارث الإحتلال... ذلك أن القفز في الهواء، ونحو المجهول،
مغامرة غير محسوبة العواقب، أيا كان مرتكبوها.. فالوحدة..
الوحدة هي الأعظم، والخروج من السرب، هو الخروج نحو المجهول
المحفوف بكل المخاطر التي لن تحمد عقباها؟!
سادساً:
تؤكد تجارب الأربعين عاماً الماضية أن الإلتزام.. ثم الإلتزام
المستند إلى الوعي والإيمان والتمسك بالمبادىء والقيم التي
أرستها هذه الحركة - الثورة في صفوف شعبنا وأمتنا، هو الذي
أضفى هذه القدسية على شرعية مبادئنا، وأطرنا، وبرامجنا وخططنا
التكتيكية والإستراتيجية، في مواجهة أعداء هذه البشرية
وحلفائهم في الداخل والخارج.
سابعاً:
إن الثقة بالنفس، وبحتمية
الإنتصار في رحاب هذا الشعب المعطاء العظيم، هي جزء من أقدس
مقدسات موروثنا الديني والأخلاقي والإنساني، وهذا ما يميز
قضيتنا النضالية عن باقي القضايا الكونية في عصرنا الراهن.
نحن الرقم الصعب، ونحن المعادلة العصية على الكسر، أو الذوبان،
أو التلاشي وهذا ما يدركه الأعداء قبل الأصدقاء، وتلك هي
القواعد التي أرستها جماهيرنا المناضلة كحقائق راسخة عبر سنوات
كفاحها المجيد.
ثامناً:
لقد سبق لحركتكم الرائدة القائدة أن جددت مواقفها الآنية
والمستقبلية من كافة القضايا الراهنة والمتوقعة أو المحتملة،
وقد سبق وتعرضت لكل هذه المحن والإمتحانات وبقيت صامدة متماسكة
موحدة عصية على الكسر أو القسمة، في مواجهة الإنشقاقيين
المغامرين وأشباه الثوريين، ودعاة الجمل الثورية البراقة
واستمرت في مسيرتها ومسارها كحركة ثورية وديموقراطية معبرة عن
آمال وتطلعات وطموحات الشعب الفلسطيني بكافة فئاته وقواه
وطوائفه وطبقاته بلا منازع.
تاسعاً:
إن قيم الثورة، وأخلاقيات الثوار المناضلين، التي كرست مبادىء
"ديموقراطية غابة البنادق"، وغلّبت لغة الحوار الديموقراطي
لحسم القضايا الخلافية داخل الصف الوطني، وأغنت تجارب التعددية
السياسية والفكرية، والقبول بالآخر، على قاعدة الإلتزام الوطني
لا يمكنها إلا أن ترفض وتنبذ كل أشكال العنف اللفظي، الذي قد
يؤدي للعنف الجسدي وإلى إثارة البلبلة والإنشقاق والفتن، ونخص
بالذكر أساليب إصدار البيانات التشهيرية ذات الطابع الثأري
التي لا تخدم سوى أعداء القضية والوطن.
عاشراً:
لقد حددت "فتح" موقفاً مبدئياً أخلاقياً وسياسياً واضحاً لا
لبس فيه بعيداً عن لغة (لعم) إزاء مجمل القضايا والتحركات
والمؤتمرات التي جرت في الآونة الأخيرة داخل الوطن وخارجه.
وأكدت في بياناتها الرسمية بأن "وثيقة جنيف" هي وثيقة إفتراضية
غير ملزمة رسمياً، وأن ما جاء فيها هو إجحاف بحق عودة اللاجئين
الذي هو حق مقدس لشعبنا، لكننا أوضحنا في نفس الوقت، موقف
الحركة ورفضها لكل أشكال التشهير والتخوين والتهديد والتحريض
على العنف في الرد على الوثيقة.
حادي عشر:
إن الأمانة الثورية، والوفاء لمبادىء وقرارات وسياسات الحركة
تتطلب من كادر الحركة، وبحكم دوره الطليعي، ووعيه وأخلاقه
وإلتزامه، أن يكرس كل جهده وإمكاناته وقدراته وإبداعه من أجل
صون وحماية وتطوير مؤسسات الحركة بشكل ديموقراطي خلاق ومسؤول،
بعيداً عن الأهواء الشخصية، والمصالح الذاتية، ويأتي موضوع
الحفاظ على أول سلطة وطنية فلسطينية أقامتها الثورة على أرض
الوطن، في مقدمة هذه الاولويات، فهي سلطة كل الشعب، ووجدت من
أجل خدمته ومن أجل المحافظة على كرامته الوطنية والإنسانية
وحمايته من كل الأخطار، والنهوض بتطوره وتنمية قدراته.. قبل أي
شيء آخر.
إن مهمات وأداء الكادر الفتحاوي الأصيل في مؤسسات ووزارات سلطة
الشعب الوطنية تقتضي أن يكون الأكثر إلتزاماً وأمانة وسلوكاً
وأخلاقاً، وذلك هو ما يميز المناضل الملتزم المدافع عن قضايا
شعبه من أجل بناء المؤسسة القادرة على تحمل عبء المسؤوليات
الوطنية والاجتماعية وتكريس نظام المراقبة والمساءلة والمحاسبة
ووضع الإنسان المناسب في المكان المناسب على قاعدة من التخصص
والكفاءة، ومحاربة الفساد وكافة المظاهر والظواهر السلبية التي
تفسد عملية البناء الوطني الشامل وتهدر الطاقات الوطنية والحرص
كل الحرص على الاستفادة من كافة الخبرات الفلسطينية المميزة في
بناء واستنهاض مؤسسات الدولة الفلسطينية العتيدة.
ثاني عشر:
لا يفوتنا أن نؤكد هنا بأن تفعيل وتثوير ودمقرطة أطر وفعاليات
الحركة، من القاعدة إلى القمة، عبر إشاعة مناخ الديموقراطية
وتكافؤ الفرص، والعدل والإنصاف ونبذ الشللية والتمحور ومعالجة
كل أشكال الأمراض التنظيمية التي تهدد بُنى حركتنا، يجب أن
تكون في مقدمة برامجنا ومبادراتنا الخلاقة وفعالياتنا، لبث روح
المؤتمرات والحياة التنظيمية اللائقة بحركة طليعية تدخل عامها
الأربعين من أوسع أبواب المجد النضالي.
ذلك لأنها حركة كل الشعب.. المجسدة لأمانيه وتطلعاته وأهدافه
المشروعة في الحرية والإستقلال الوطني وبناء دولته الفلسطينية
الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف "أم المدائن" وأول قبلة
للمؤمنين.
إن حركة "فتح" بهذه المناسبة الوطنية – القومية العظيمة..
لتتوجه بالتحية والتهنئة إلى الأمة العربية والعالم الإسلامي
وتطالبهما بتحمل مسؤولياتهما القومية والدينية تجاه الشعب
العربي الفلسطيني وقضيته العادلة ودعم نضاله وصموده لمواجهة
الاحتلال والعدوان الإسرائيلي والتحديات الماثلة أمامه
والأخطار المحدقة به، مثمنة عالياً الجهود والمبادرات والمواقف
والفعاليات العربية والإسلامية لتعزيز وحدة وتماسك واصطفاف
الشعب الفلسطيني حول مشروعه الوطني وقيادته التاريخية
المناضلة.
كما وتتوجه حركة "فتح" إلى المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته
وإنصاف الشعب الفلسطيني برفع هذا الظلم التاريخي الواقع عليه،
والضغط على الحكومة الإسرائيلية للانصياع للإرادة الشرعية
الدولية وتنفيذ قراراتها وإنهاء احتلالها العسكري والاستيطاني
للأراضي العربية والفلسطينية المحتلة، وتفكيك جدار العزل
العنصري الذي تقيمه في الضفة الغربية لأسباب سياسية محضة في
محاولة منها لفرض حقائق جديدة على الأرض وتمرير سياسة الأمر
الواقع على الشعب الفلسطيني، وفك الحصار الظالم المفروض على
الرئيس القائد ياسر عرفات، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة
دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
عاشت الذكرى التاسعة والثلاثون لإنطلاقة حركة "فتح" منطلقاً
لتحرير أرض الوطن وكرامة المواطن
عاشت الذكرى التاسعة والثلاثون لإنطلاقة حركة "فتح" مناسبة
عظيمة لتشديد النضال من أجل كسر حصار شيخها الجليل، ورمز نضال
شعبها القائد البطل الأسطوري ياسر عرفات "أبوعمار" المحاصر في
قلعة الثورة، وهو يحاصر معسكر أعدائه؟!
عاشت "فتح".. عاش الشعب الفلسطيني البطل الذي رفد هذه الحركة
الوطنية التحررية بكل مكامن الثورة والقوة والعطاء والفداء
عاشت الذكرى.. عاشت الثورة الفلسطينية.. عاشت "فتح" قائدة
نضالنا الوطني التحرري
عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا
الفلسطيني
عاش الشعب الفلسطيني البطل المكافح حراً سيداً على أرض وطنه
فلسطين
المجد للشهداء الأبطال وذويهم الصابرين المرابطين
الشفاء للجرحى الأبطال
الحرية للمناضلين الأسرى والمعتقلين في كل سجون ومعتقلات
الاحتلال
عاشت فلسطين حرة عربية
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة بدء العام الجديد وأعياد الميلاد
المجيد أعادها الله علينا بالنصر المبين
بقيادة الرئيس الرمز ياسرعرفات عنوان وخيار الشعب الفلسطيني
في الوطن والشتات
وإنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح
فلسطيـــن
31/12/2003م
|