|
براءة الذئب
من دم شعب فلسطين في غزة
·
من هو المسؤول عن دم شعب فلسطين وشهدائهم الذي يسال في قطاع
غزة؟
·
من هو البريء من هذا الدم الذي غطى أرض فلسطين وغزة؟
·
من هو الممول والمسهل والمدمر من ومن ومن؟
تساؤلات لا بد من طرحها لماذا تمرد هذا العدو الغاصب لفلسطين
على العالم وكل قراراته ومنذ أكثر من 60 عام وهو يعث في الأرض
فساداً.
أسال الدم انهاراً وفي كل الاتجاهات وفي جميع دول
العالم بدأً من فلسطين – لبنان – سوريا – مصر – الأردن –
العراق – السودان – الصومال – نقوسيا – أوغندا – تونس –
واغتيالات في مالطا – أوروبا لم يتركوا مكان أو دولة في العالم
إلا وقتلوا بها فلسطيني أو عربي.
هذا العدو أسال الدم العربي في كل المنطقة وأصبح في وحشيته
أكثر من المغول وهولاكو لقد غطى إجرامهم كل بقاع الأرض.
سؤال لا بد منه من أين استمد هذا العدو الصهيوني قوته وهذه
القدرة على القتل والتدمير؟
1.
من أوروبا وأمريكا ومن المعتدلون العرب والمعتدلون الفلسطينيين
أصحاب المشاريع التي بدءوا بها منذ مجازر عمان في عام 1970
وممارستهم التي توصلنا بها إلى توقيع اتفاق أوسلو.
2.
من جامعة الدول العربية المنقسمة والمتخاذلة والتي أصبح بها
المشروع المستسلم له القرار وأمينها العام عبارة عن موظف عند
هذه الأنظمة وكونهم ممولين للجامعة فهم مسؤولين عن رئيسها الذي
أصبح هذا المنصب فخري.
3.
هيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها أهمها (مجلس الأمن الدولي) والذي
شكل على خلفية استعمارية موزعه به الأدوار على هذه الخلفية
وبنفس الأسلوب فمثلاً إذا كانت الأزمة في لبنان تجد فرنسا
المحتلة للبنان سابقاً هي من تضع المشاريع وتضمن لها الدول
الاستعمارية الأخرى الموافقة على ما تريد والشاهد على تواطئ
هذه الهيئة أو المجلس مئات القرارات صدرت ضد الكيان الصهيوني
ولم يتم تنفيذ أين منها ومئات القرارات استعمل بها حق النقض
(الفيتو) من قبل أمريكا – بريطانيا – فرنسا من أجل مصلحة
الصهاينة.
أما إذا كان القرار ضد أي دولة إسلامية أو عربية الكل يعمل على
تنفيذه وتحت الفصل السابع لمجلس الأمن الغاية تدمير هذا البلد
وقتل شعبه وسرقة خيراته كما حصل في (العراق وأفغانستان).
إن الداعمين للكيان الصهيوني هم من دعموا تدمير لبنان لضرب
المقاومة الإسلامية والوطنية فيه والقضاء على المقاومة
الفلسطينية في فلسطين.
فيهم المؤيد والمحرض والداعم للكيان الصهيوني
1.
المؤيد: هو كل إنسان من أي جهة أو دين كان – أمريكي – أوروبي –
عربي – فلسطيني -مسلم أو غير مسلم، لا يهم المهم انه جزء من
مشروع استسلامي ومؤيد للكيان الصهيوني ويعمل على تدمير المشروع
الوطني في المنطقة.
2.
المحرضين: هم العرب المعتدلين هؤلاء عبارة عن مجموعة من
العربان المتخاذلين مع مجموعة اتفاق أوسلو من الفلسطينيين
وبعضهم وصل إلى حد الخيانة في تعامله مع أمريكا والكيان
الصهيوني وقيادة هذا المحور – القيادة المصرية والسعودية
والأردنية.
3.
الممولين: هم مجموعة من الدول العربية النفطية ودول الخليج
العربي وبعض الأثرياء العرب ذوي الأهواء الاستعمارية.
4.
الداعم:الحكومة المصرية من خلال إغلاق المعابر وعدم تأمين
الإمداد وكثير من العرب لعدم دعمها للشعب الفلسطيني و معهم
السلطة الفلسطينية ووقوفهم ضد المقاومة الفلسطينية وتنازلهم عن
الحقوق التاريخية لشعب فلسطين وعلى رأسها حق العودة إلى
فلسطين التاريخية.
إذا نظرنا في كيفية إدارتهم لهذا العمل الإجرامي نجد أن ما جرى
كان له أهداف ومتابعات.
أما الأهداف:-
1.
من أجل الاعتراف بالكيان الصهيوني.
2.
الوقوف ضد المشاريع المقاومة في المنطقة – فلسطين – لبنان –
العراق.
3.
دعم وجودهم كأنظمة ودعم الأنظمة المستسلمة في لبنان – العراق –
والسلطة في فلسطين.
4.
الوقوف ضد سوريا العروبة المقاومة للمشروع الاستسلامي والتحريض
عليها.
5.
محاولة تغيير وجه المنطقة وخلق شرق أوسط جديد يكون للكيان
الصهيوني بها عنصر القوة وهذا ما أكدته وزيرة خارجية أمريكا
إبان حرب تموز 2006.
أما المتابعات:-
1. محاصرة قطاع غزة من اجل تدميره وقتل شعب فلسطين المقيم
فيها،ومن خلال تصريحات حسني مبارك ضد المقاومة الفلسطينية وضد
حزب الله في لبنان ووقوفه مع الكيان الصهيوني.
2. دعم السلطة الفلسطينية الغير وطنية التي تبحث عن قرار في
مجلس الأمن للسيطرة على قطاع غزة لاعتقال المناضلين وتسليمهم
إلى الصهاينة أو قتلهم كما جرى لمناضلي الضفة الغربية
3.إفشال مؤتمر القمة العربية من قبل السعودية ومصر ومن خلال
تصريح وزير خارجية مصر والسعودية وتحريضهم ضد الشرفاء من شعب
فلسطين وتحميلهم مسؤولية الشهداء والدمار الذي حل بقطاع غزة
وما قاله وزير خارجية مصر لهو دليل على تأيدهم لقتل شعب فلسطين
في غزة عندما قال كنت مجتمعاً مع وزيرة خارجية الكيان الصهيوني
كانت صواريخ الفلسطينيين تطلق على (إسرائيل) وهنا حمل
الفلسطينيين كل تبعات ما يجري من مجازر.
4.إفشال مؤتمر وزراء الخارجية العرب.
5.عدم إيصال الإمدادات والمساعدات إلى قطاع غزة لأن معبر
رفح هو فقط للأفراد هذا ما قاله وزير خارجية مصر.
6.ما قاله الرئيس حسني مبارك إن المعبر خاضع للصهاينة ولن
يفتح إلا للسلطة الفلسطينية.
7. تصريح وزير خارجية السعودية وتفشيله لمؤتمر وزراء الخارجية
العرب ومؤتمر القمة العربية أسبابه لأن الرئيس بشار الأسد هو
من دعى إلى مؤتمر القمة كونه رئيس للمؤتمر وبما انه مع المشروع
المقاوم وضد مشروع المعتدلين كان لابد من إفشال المؤتمر وترحيل
القضية إلى مجلس الأمن ولا إعطاء الكيان الصهيوني الوقت
الكافي لتدمير الشعب والمقاومة في قطاع غزة رغم معرفتهم أن
مجلس الأمن مسيطر عليه من قبل أمريكا وأوروبا والصهاينة.
إن التأييد العربي للكيان الصهيوني ومعه السلطة الفلسطينية من
الرئيس إلى رئيس الوزراء والوزراء إلى المستشار الخاص وسفير
فلسطين في مصر الكل يعمل من اجل تبرئة (الصهاينة) من دم
الفلسطينيين لكي يبرءوا أنفسهم من هذا الدم الذي يراق في قطاع
غزة كونهم جزء من مشروع واحد بدايته الكيان الصهيوني رائده
ومؤسسيه المعتدلين العرب والفلسطينيين أصحاب مشروع أوسلو.
لو لم تكونوا مؤيدين أو داعمين أو محرضين فواجب عليكم الوقوف
في وجه الكيان الصهيوني ومقاومته ومنعه من قتل وتمزيق جثث
الأطفال مما استدعى رئيس فنزويلا طرد سفير إسرائيل ورئيس وزراء
تركيا ليعلن إن هذا الكيان غاصب وقاتل بينما لم يرف لكم جفن أو
تنزل من عيونكم ولو دمعة بينما الابتسامات تغطي وجوهكم(إذا لم
تستحي فافعل ماشئت) انه مثل عربي مهم حفظه.
كفى يا من دمرتم القيم من خلال تخاذلكم لكي تحموا الصهاينة
وأنفسكم ولكي تعطوهم صك براءة من دم أبناء فلسطين في قطاع غزة
كما عملتم على تبرئتهم من دم شعب لبنان في 2006 لكن ما لم
تعرفوه إن الله وصمكم على جباهكم بأنكم عملاء وستحاسبون يوم
القيامة ولكنكم لن تحصلوا على براءة الذئب من دم شعب فلسطين
على مدى التاريخ حتى لو تعاونتم مع الشياطين.
فلنعمل معاً من أجل العودة إلى فلسطين
هشام عارف
الموعد
|