|
تقرير عن
قدرات إسرائيل العسكرية
وبعض الوحدات المشاركة في محرقة غزة
باحث نت - خاص
القدرات العسكرية التي يمتلكها جيش الدفاع الاسرائيلي.
المعطيات الواردة في تقرير معهد دراسات الامن القومي التابع
لجامعة تل ابيب. وفي مستهل الفصل الخاص بجيش الدفاع, يذكر
التقرير التطورات الاخيرة التي مر بها الجيش الاسرائيلي, ويشير
بهذا الصدد الى التغييرات والتحسينات التي ادخلت على دبابة
(مركافا رقم 4 ), وهي دبابة القتال الرئيسية الموجودة بحوزة
جيش الدفاع, وذلك تنفيذا للعبر المستخلصة من حرب لبنان
الثانية. كما ابتاع جيش الدفاع استنادا الى هذه العبر, منظومات
دفاع مضادة للصواريخ, وقرر تخصيص الميزانية اللازمة لتمويل
مشروع للتزود بمنظومتين دفاعيتين مضادتين للصواريخ قصيرة
المدى. ومن المواضيع الاخرى التي يشير اليها تقرير معهد دراسات
الامن القومي, قرار جيش الدفاع ابتياع غواصتين جديدتين من طراز
(دولفين) من المانيا.
ويبلغ تعداد الجنود النظاميين في صفوف جيش الدفاع, وفقا
للتقرير المذكور, 186 الفا, فيما توجد بحوزة الجيش 3400 دبابة
في الخدمة الفعلية, حوالي 1000 منها متقدمة من طراز (مركافا)
رقمي ثلاثة واربعة, اسرائيلية الصنع. ومن المقرر ان يتلقى جيش
الدفاع قريبا 300 دبابة جديدة من طراز (مركافا) رقم اربعة.
ويضم سلاح الجو الاسرائيلي 520 طائرة هجومية في الخدمة الفعلية
, زهاء 350 منها متطورة, من طرازي (اف - 16 و15). وكانت
اسرائيل قد تلقت الدفعة الاولى من طائرات (اف 16 أَيْ)
المتقدمة من الولايات المتحدة, الا انها قررت ارجاء عملية تسلم
الدفعة الثانية من هذه الطائرات, بسبب اكتشاف مادة مسرطنة
فيها. كما توجد بحوزة سلاح الجو الاسرائيلي 184 طائرة عمودية
في الخدمة الفعلية, علما بان جيش الدفاع استوعب خلال العامين
الاخيرين 17 طائرة عمودية متطورة من طراز (اباتشي 64 دي)
الاميركية الصنع.
اما القوات البحرية الاسرائلية, فتشمل 3 غواصات و15 قطعة بحرية
حاملة للصواريخ, اضافة الى 50 زورق دورية.
وفيما يخص الاسلحة الاستراتيجية, فان جيش الدفاع يمتلك وفقا
لمصادر استخبارية غربية, صواريخ باليستية من طراز (يريحو)
ارقام واحد واثنين وثلاثة. ووفقا لما تقوله هذه المصادر, فان
صاروخ يريحو ثلاثة, هو صاروخ عابر للقارات, حيث يتراوح مداه ما
بين 4000 و7500 كيلومتر, وهو قادر على حمل رؤوس حربية بوزن
يتراوح ما بين 1000 و1300 كيلوغرام. وفيما يخص الاسلحة
الكيماوية, فان جيش الدفاع يمتلك وسائل لتشخيص الاسلحة
الكيماوية, ووسائل للتطهير, في حالة التعرض لهذه الاسلحة.
اما السلاح النووي, فان اسرائيل تملك مفاعلين نوويين, الا انها
تعهدت دوليا بانها لن تكون اول من يدخل الاسلحة النووية الى
منطقة الشرق الاوسط , وهي ما زالت ملتزمة بتعهدها هذا.
فرقة غزة
فرقة عسكرية ميدانية في الجيش الاسرائيلي تحت إمرة لواء
الجنوب. مهمتها المركزية حراسة حدود اسرائيل مع قطاع غزة. وتضم
الفرقة لوائين: شمالي وجنوبي.
واتخذت الفرقة مقرا لها ولقيادتها الميدانية بالقرب من مستعمرة
نافي ديكاليم في قطاع غزة حتى الانسحاب الاسرائيلي من القطاع
في آب 2005. أما مقرها بعد الانسحاب ففي كيبوتس ازريم في النقب
الشمالي.
تم إنشاء هذه الفرقة في أعقاب انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية
الأولى في عام 1987، وحملت اسم "مجموعة ثعالب الجنوب". وتم
تقسيم مناطق عمل هذه الفرقة إلى ثلاثة: شمال، مركز(وسط) وجنوبن
بحيث تسيطر على المدن الفلسطينية المركزية في القطاع: غزة وخان
يونس ورفح. وفي أعقاب اتفاقية "غزة ـ اريحا أولاً" في عام 1994
انسحبت الفرقة من مراكز المدن الفلسطينية وتمركزت في
المستوطنات الاسرائيلية القطاع والتي كانت تحمل اسم "غوش
قطيف". واحتفظت الفرقة بتوجيهات القيادة العامة للاركان
الاسرائيلية بالاستمرار في حراسة الحدود مع اسرائيل وتفعيل
المعابر، وبناء على هذه التحولات تم تفكيك القسم الاوسط من
الفرقة ودمج افرادها مع القسم الجنوبي.
ولما نفذ الانسحاب الاسرائيلي من القطاع في آب 2005 انسحبت هذه
الفرقة بكاملها وتمركزت على الحدود مع القطاع.
أما تكون الفرقة فهو على النحو التالي:
- اللواء الشمالي، ويحمل اسم "هجيفن"(الكرمة): تأسس هذا
اللواء في عام 1988 واتخذ وسط مدينة غزة مركزا له ومنه أدارت
قيادته مواجهاته وملاحقاته للمقاومين الفلسطينيين، ووفر حراسة
للمستوطنات الاسرائيلية في شمال القطاع، وأشرف على إدارة
وتشغيل معبر ايرز. واتخذ اللواء بعد الانسحاب الاسرائيلي من
القطاع مناطق قريبة من المستوطنات الاسرائيلية القريبة من حدود
القطاع، مقرا له.
- لواء المركز: انتشرت وحدات هذا اللواء في وسط القطاع،
ثم بعد اتفاق غزة ـ ارحيا أولا دُمج مع اللواء الجنوبي.
- اللواء الجنوبي: ويُعرف بـ "لواء قطيف". وفر هذا
اللواء حراسة للتجمع الاستيطاني "قطاع اشكول" القريب من الحدود
الاسرائيلية ـ المصرية. وأوكل إليه مسؤولية حراسة مستوطنات
القطاع التي تعرف بـ "غوش قطيف".
تأسس هذا اللواء في بدايته مباشرة بعد حرب حزيران 1967، واتخذ
مدينة خان يونس مقرا لقيادته، ولكنه في أعقاب انطلاقة
الانتفاضة الأولى أوكلت إلى قيادته مسؤولية ميدانية على كامل
المنطقة الجنوبية من القطاع. وبعد الانسحاب الاسرائيلي من
لقطاع انتقل اللواء إلى منطقة "كرم ابو سالم".
وعملت، وما تزال من خلال هذه الفرقة عدة وحدات عسكرية، منها:
- "وحدة شمشون" وتحمل الرقم 367، حيث نشط أفرادها ضمن
فرق المستعربين. وبعد تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية دمجت مع
وحدة دوفدفان في الجيش الاسرائيلي. وقامت هذه الوحدة بسلسلة من
الاغتيالات السياسية والعسكرية لقيادات فلسطينية في قطاع غزة.
- "وحدة افيري هبلادا"(وحدة فرسان الفولاذ): تم إقامتها
في آب 2003 بعد ان ارتفع عدد العمليات الفدائية لحركات
المقاومة الفلسطينية في غزة. وأوكلت إلى هذه الوحدة عملية كشف
وهدم انفاق في غزة ومراقبة محور فيلادلفي وهدم منازل ناشطين
فلسطينيين. وتقوم الوحدة بمقاتلة المقاومين في كل مناطق
القطاع. ووضعت تحت إمرة الوحدة تجهيزات من سلاح الهندسة من
بينها جرافة ضخمة لشق الطرق وهدم المنازل، إضافة إلى شاحنات
ضخمة لنقل مواد وأجهزة وعتاد حربي.
وتولى قيادة فرقة غزة منذ تأسيسها الجنرالات: يوم طوف ساميا،
دورون الموغ، يوآف جلانط، يائير نافيه، جادي سمني، شموئيل
زكاي، افيف كوخافي، موشي0تشيكو) تمير، وايال ايزنبرغ.
وجدير ذكره هنا إلى أن الفرقة شاركت بصورة فعالة في العمليات
الحربية الاسرائيلية التالية: عملية "يامي تشوفا"(ايام
العودة"، تنفيذ خطة الانسحاب الاسرائيلي من القطاع، وعملية
"جشمي كايتس"(امطار الصيف).
الوحدة 101
وحدة عسكرية في الجيش الاسرائيلي أُعلن عن إقامتها في شهر آب
1953، وأُنيطت بها مهام تنفيذ جولات مراقبة وتعقب على المناطق
الحدودية وما وراءها. وكان المبادر إلى إقامتها قائد في الجيش
الاسرائيلي هو ميشال شاحام في فترة رئيس الأركان موردوخاي
مكليف. أما قائد الوحدة فهو ارئيل شارون. وقامت هذه الوحدة
بتنفيذ مجزرة قبية في كانون الأول 1953 بمشاركة فرقة من وحدة
المظليين، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من
الفلسطينيين. وأثارت هذه العملية الاجرامية ردود فعل عالمية
حول ما اقترفته الوحدة المذكورة من فظائع. وأيضاً فإن أصواتاً
من داخل اسرائيل انتقدت اعمال الوحدة واتهمتها بعدم التنظيم.
حرس الحدود
وحدة تابعة لشرطة اسرائيل من مهامها الاساسية العمل على
(حدود) دولة اسرائيل، وعلى خطوط المواجهة والموانىء الجوية
والبحرية. ويقوم حرس الحدود بالتنسيق مع قيادة الجيش
الاسرائيلي في عدة عمليات عسكرية واحيانا كثيرة يتلقى حرس
الحدود اوامر بتنفيذ اعمال عسكرية من الجيش رغم ان الحرس خاضع
للشرطة. ويقود حرس الحدود ضابط شرطة كبير بدرجة لواء. ويستدعى
حرس الحدود للقيام بمهام مدنية خاصة في الاحوال الحساسة كما
يراها قائده وقيادة الشرطة او الجيش. ويكثر من استخدامه في
الوسط العربي خاصة في الظروف السياسية الصعبة وللتضييق على
حياة العرب الفلسطينيين في اسرائيل حتى في الاحوال التي تكفي
فيها الشرطة العادية.
|