|
الصهاينة يقتلون الأطفال
قبل الكبار
أكثر من 3100 قتيل وجريح
بين الأطفال الفلسطينيين خلال ستة أشهر
تلاشى حلمه الصغير في لحظات
معدودة ،
في لحظات فقط باتت أحلامه تاريخاً مضى ، و بات هو نفسه الشهيد
الطفل سامر
طبنجة
.
لم يكن هذا الطفل مقاتلاً ولم يحمل بيده حجراً ، بل كان يمارس
حقه الطبيعي
في
اللعب بساحة منزله التي هي بالنسبة إليه أكثر المناطق أمناً ….
ولكن سيناريو
الانتهاكات
الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الإنسان الفلسطيني اغتصبت منه وهو
بعمر
الورود
آخر ابتساماته . حلقت مروحية الأباتشي الإسرائيلية فوق منزله
مطلقة رصاصاتها
نحو
الطفل فأردته على الفور قتيلاً و هكذا أسدل الستار عن آخر
لحظات حياته دون أن
تكون
لذويه فرصة تقبيله قبلة الوداع الأخيرة ….
كانت
هذه قصة
الشهيد
الطفل سامر سمير طبنجة من مدينة نابلس الذي طالته يد الإرهاب
الإسرائيلية في
عقر
داره ، و نفذت به حكمها الجائر بالإعدام ، و هذه القصة ليست
إلا فصلاً قصيراً
في
مسلسل الاغتيالات الإسرائيلية التي تستهدف الأطفال الفلسطينيين
سواءً بالموت أو
الإصابة
بجروح و إعاقات مختلفة .
وقد
بدأ هذا المسلسل بالمشهد التاريخي الذي
شاهده
العالم بأسره وهو مشهد قتل الطفل البريء محمد الدرة الذي لم
تشفع له صيحاته
وهو
بين أحضان والده يستغيث و يناجيه بأن يحميه من الموت في حين
استطاعت كاميرا
المصور
صحفي أن تنقل عن كثب هذا المشهد و تحول الطفل الدرة بفضله
إلى
رمز إنساني يشير إلى وحشية إسرائيل التي انتهكت انتهاكاً
فاضحاً كافة المعايير
القانونية
المتعارف عليها.
لكن
عدسات المصورين و أقلام الصحفيين لا تتواجد في
كل
الأمكنة و تبقى عاجزة عن الإتيان بالصور المأساوية التي خلفتها
همجية الجيش
الإسرائيلي .
و
بحسب احصائيات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فأن ما نسبته
31.8%
من
أجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال انتفاضة
الأقصى من تاريخ
اندلاعها
في التاسع و العشرين من أيلول الماضي و حتى الثاني من نيسان
الحالي كانوا
من
الأطفال دون سن التاسعة عشر أي أن عددهم حسب هذه الدراسة 133
شهيد..
و
تبلغ
نسبة
الأطفال دون سنة الثالثة عشر 13.5% من أجمالي عدد الشهداء من
الأطفال دون سن
التاسعة
عشر و البالغ كما أسلفنا 133 شهيد .
و
يشير ذلك إلى ظاهرة خطيرة وهي
استهداف
قوات جيش الاحتلال للأطفال و تعمد قتلهم حتى و إن لم يتواجدوا
في ساحات
المواجهة
معهم . و لعل نسبة الشهداء من الأطفال الذين كان سبب موتهم
المباشر هو
الرصاص
الحي الموجه مباشرةً إلى رؤوسهم دليل حي و واضح على ذلك ، فحسب
احصائيات
وزارة
التربية والتعليم الفلسطينية استشهد 45% من الأطفال برصاصات في
الرأس و ما
نسبته
35%
من الأطفال الشهداء توفوا برصاصات في الصدر و القلب خلال فترة
الانتفاضة
من
تاريخ 29/9/200 حتى يوم 25/1/2001 .
و
لعل ما حدث أول أمس عندما فقدت الطفلة
جيسيكا
عبود صفر عينها اليسرى جراء القصف الإسرائيلي على مدينة بيت
لحم تترجم بحق
معاناة
الأطفال الفلسطينيين الذين لم يسلموا من بطش الإسرائيليين حيث
يقول خال
الطفلة
جيسيكا أن الأمور كانت هادئة عندما قرر اصطحاب جيسيكا الى مكان
عمل والدها،
لكن
الجيش الإسرائيلي بدأ بقصف منطقة البراديس و تابع قصف السيارات
المارة في
الطريق
دون أي تمييز فأصاب الطفلة بشظية في عينها و شظية أخرى في
المعدة و الخصر
.
و
تشير احصائيات وزارة الصحة الفلسطينية أن نسبة الجرحى من
الأطفال بلغت حتى
نهاية
شهر آذار 36 % من اجمالي عدد الجرحى الفلسطينيين البالغ 7894 .
من
جهة أخرى قال الدكتور نعيم أبو الحمص وكيل وزارة التربية
والتعليم
الفلسطينية إن الأسرة التربوية فقدت خلال انتفاضة الأقصى منذ
29/9/2000
وحتى
28/3/2001،
(65)
طالباً، استشهدوا خلال الفترة المذكورة برصاص جنود جيش
الاحتلال
الإسرائيلي، ونتيجة القصف العشوائي الهمجي الذي يستهدف منازل
المواطنين
الآمنين،
فيما أصيب 2000 طالب وطالبة بجراح نتيجة إطلاق الرصاص الحي
عليهم أو
العيارات
المعدنية المغلفة بالمطاط أو إصابتهم بشظايا الرصاص والقذائف
الذي تطلقه
قوات
جيش الاحتلال عليهم.
وأضاف
أن معظم الإصابات التي
تعرّض
لها الطلبة، تركّزت في الجزء العلوي من الجسم، مستهدفةً الصدر
والعينين
والرأس
مما يشير بصورة واضحة إلى نية القتل العمد أو إحداث الإعاقة
الدائمة.
واستنكر
وكيل الوزارة جرائم الاحتلال التي حصدت قرابة صفين مدرسيين
وحرمتهم من
العيش
وتلقي العلم، منتهكةً بذلك جميع الأعراف والمواثيق والقوانين
الدولية التي
نصّت
على ضرورة حماية الأطفال وتوفير الحماية والسلامة والأمن لهم
وإفساح المجال
أمامهم
للتعليم، بعيداً عن الموت والأخطار والصعوبات، مشيراً إلى أن
الأرض تهتز تحت
أقدامنا
عندما نفقد أي واحد من هؤلاء الطلبة، ومؤكداً أن جيش الاحتلال
يقدم على
إعدامهم
وقتلهم بدم بارد دون أن يشكلوا خطراً ودون أن يكونوا في ساحة
المواجهات
أصلاً.
وحذر
أبو الحمص من مخاطر الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال
الإسرائيلي
وتأثيرها
وانعكاساتها على نفسية الأطفال بسبب ما تتعرض له المسيرة
التربوية من
انتهاكات
تفوق التصور من قتل وجرح لأطفالنا الأبرياء وتعرض مدارسنا
للقصف بالقذائف
ورصاص
الرشاشات الثقيلة وإغلاق بعض هذه المدارس وتحويلها إلى ثكنات
عسكرية. وطالب
دول
العالم والهيئات القانونية والحقوقية بالوقوف عند مسؤولياتها
وتحمّل دورها تجاه
أطفال
فلسطين؛ الذين يتعرضون لحرب إبادة شاملة، وضرورة توفير الحماية
لهم. وفي هذا
الخصوص
أيضاً فقد وجه د. أبو الحمص رسالة عاجلة إلى مدير عام اليونسكو
كيوتشيرو
ماتسورا
ناشده فيها والمجتمع الدولي بالتدخل السريع لوقف إجراءات
الاحتلال
الإسرائيلي
ضد العملية التعليمية وضمان حق التعليم الآمن لأطفالنا.
وفيما
يلي
رصد
دقيق وموثّق لبعض أسماء الشهداء الأطفال من طلبة المدارس
الفلسطينية حسب تاريخ
الاستشهاد:
1- محمد جمال محمد الدرة، يبلغ من العمر 12 سنة، وهو طالب في
الصف
الخامس
بمدرسة ذكور البريج الأساسية (ج) التابعة لوكالة الغوث، استشهد
في 30/9
/2000
بخمس رصاصات في الصدر والرأس.
2- نزار محمود حسن عيدة، يبلغ من العمر 16
سنة،
وهو طالب في الصف الثامن الأساسي (أ) بمدرسة ذكور رام الله
الأساسية التابعة
لوكالة
الغوث، ولد في 20/4/1984 و ينحدر أصلاً من بلدة أبو الفضل
المحتلة عام 1948
واستشهد
عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة في 30/9/2000 برصاصة متفجرة
أصابت
القلب.
3-
سامر
سمير طبنجة، يبلغ من العمر 13 سنة، وهو طالب في الصف السابع
بمدرسة
ذكور عمرو بن العاص (ب) في نابلس، استشهد في 1/10/2000، في
ساحة منزله حين
أطلقت
عليه طائرة عمودية الرصاص فأصيب في القلب والرئتين.
4-
محمد
يوسف زايد أبو
عاصي،
يبلغ من العمر 13 سنة وهو طالب في الصف السابع بمدرسة بني
سهيلا الأساسية
بخان
يونس تابعة للوكالة، ولد في 28/9/1987 واستشهد في 1/10/2000،
عند مفترق
الشهداء،
برصاصة في الصدر اخترقت القلب.
5- حسام علي محمود الهمشري، يبلغ من
العمر17
سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر بمدرسة ذكور إحسان سمارة
الثانوية في
طولكرم،
استشهد في 2/10/2000 برصاصة في الرأس.
6-
وائل
تيسير محمد قطاوي، يبلغ
من
العمر 16 سنة، وهو طالب في الصف العاشر بمدرسة ذكور ظافر
المصري بنابلس، ولد في 23/1/1984
واستشهد في 2/10/2000 برصاصة دخلت العين واستقرت في الدماغ.
7-
محمد
نبيل
علي حامد، يبلغ من العمر 15 سنة، وهو طالب في الصف التاسع
بمدرسة ذكور رام
الله
الثانوية، استشهد في 3/10/2000 برصاصة في الرأس.
8-
مجدي موسى المسلماني،
يبلغ
من العمر 15 سنة وهو طالب في الصف التاسع بمدرسة ذكور الايمان
في بيت حنينا –
القدس،
استشهد في 3/10/2000 برصاصة في الرأس من نوع دمدم.
9
- عرفات محمد الأطرش،
17
سنة وهو طالب في الصف التوجيهي بمدرسة طارق بن زياد في الخليل،
استشهد في
4/10/2000.
10
- ضياء عبد الرحمن نايف عيسى، يبلغ من العمر 18 سنة، وهو طالب
في
الصف
الثاني عشر (التوجيهي) بمدرسة ذكور سالم/ دير الحطب الثانوية
بنابلس، استشهد
في
6/10/200،
برصاصة في القلب.
11 -
يوسف
عوض خلف، يبلغ من العمر 18 سنة، وهو
طالب
في الصف الثاني عشر بمدرسة فتحي البلعاوي الثانوية بغزة،
استشهد في 9/10/2000
برصاصة
في الرأس.
12-
سامي فتحي عبدالله أبو جزر، يبلغ من العمر 10 سنوات، وهو
طالب
في الصف الخامس بمدرسة ذكور رفح
الأساسية (ج)، استشهد في 10/10/2000 برصاصة في
الرأس.
13-
آلاء
حمدان عبد العزيز أحمد، تبلغ من العمر 11 سنة، وهي طالبة في
الصف
الخامس الأساسي بمدرسة بنات الساوية الثانوية في محافظة نابلس،
استشهدت في
13/10/2000،
بسبب إجراءات الحصار وحواجز جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي
حالت دون
وصولها
إلى المستشفى.
14-
جهاد
سهيل سلمان أبو شحمة، يبلغ من العمر 12 سنة، وهو
طالب
في الصف السادس بمدرسة ذكور مصطفى حافظ الأساسية (ب)، استشهد
في 15/10/2000
برصاصة
في الرأس.
15-
مؤيد
أسامة علي الجواريش، يبلغ من العمر 12 سنة، وهو طالب
في
الصف السادس بمدرسة ذكور بيت جالا الأساسية التابعة لوكالة
الغوث، ولد في 5/11/1986
في بيت جالا واستشهد في 16/10/2000 برصاصة في الرأس، أطلقها
عليه أحد
جنود
الاحتلال الإسرائيلي من على برج بالقرب من مسجد بلال بن رباح
وكان يحمل حقيبته
المدرسية
على ظهره وخارجاً من مدرسته للتوّ، ينحدر الشهيد أصلاً من بلدة
المالحة
بالقدس
المحتلة.
16-
ماجد
إبراهيم حسين حوامدة، يبلغ من العمر15 سنة، وهو طالب
في
الصف العاشر بمدرسة ذكور رام الله الثانوية، استشهد في
20/10/2000 برصاصة في
الرأس.
17-
محمد
عادل إبراهيم أبو طاحون، يبلغ من العمر 14 سنة، وهو طالب في
الصف
التاسع بمدرسة ذكور أجنادين الأساسية بطولكرم، استشهد في
20/10/2000، برصاصتين
في
الرقبة والصدر.
18-
أياد
أسامة شعث، يبلغ من العمر 13 سنة، وهو طالب في الصف
السابع
بمدرسة ذكور أحمد عبد العزيز الأساسية التابعة لوكالة الغوث في
خانيونس،
استشهد
في 21/10/2000 برصاصة في الرأس.
19-
عمر
إسماعيل البحيصي، يبلغ من العمر
15
سنة وهو طالب في الصف الأول ثانوي بمدرسة المنفلوطي في دير
البلح، استشهد في 21/10/2001
برصاصة في القلب.
20-
صلاح فوزي نجم، يبلغ من العمر 12 سنة، وهو طالب
في
الصف السادس بمدرسة ذكور المغازي بغزة، استشهد في 22/10/2000
برصاصة في
القلب.
21-
وائل محمد حسين عماد، ويبلغ من العمر 14 سنة، وهو طالب في الصف
الثامن
بمدرسة ذكور أسامة بن زيد في مخيم جباليا شمال غزة، استشهد
بعيار معدني
اخترق
رأسه.
22-
أشرف
أحمد عبد المجيد حبايب، يبلغ من العمر 14 سنة، وهو طالب في
الصف
العاشر بمدرسة ذكور ظافر المصري في نابلس، ولد في 8/4/1985
واستشهد في
23/10/2000
برصاصة من نوع دمدم أصابت الجهة اليمنى من الرأس.
23-
نضال
محمد زهدي
الدبيكي،
يبلغ من العمر 16 سنة، وهو طالب في الصف الثاني الثانوي
(التوجيهي) بمدرسة
الشهيد
عبد الفتاح حمود الثانوية (أ)، ولد في مدينة غزة يوم 6/5/1984
واستشهد في
24/10/2000
عند معبر المنطار برصاصة أصابت القلب.
24-
علاء
محمد محفوظ الجوابرة،
يبلغ
من العمر 14 سنة، وهو طالب في الصف التاسع بمدرسة ذكور العروب
الأساسية الأولى
التابعة
لوكالة الغوث في الخليل، استشهد في 25/10/2000 في مستشفى الملك
خالد في
الرياض
بالسعودية متأثراً بجراحه التي أصيب بها في 6/10/2000، بعيار
معدني في
الرأس.
25-
محمد
إبراهيم حجاج، يبلغ من العمر 15 سنة، وهو طالب في الصف التاسع
بمدرسة
ذكور الشجاعية الأساسية، استشهد في 1/11/2000 برصاصة في الرأس.
26-
إبراهيم
رزق عمر، يبلغ من العمر 13 سنة، وهو طالب في الصف السابع
بمدرسة ذكور
الرمال
الأساسية بغزة، ولد في مدينة غزة عام 1986 واستشهد في
1/11/2000 برصاصة
متفجرة
في الرأس.
27-
أحمد
سليمان أبوتايه، يبلغ من العمر 14 سنة، وهو طالب في
الصف
الثامن بمدرسة ذكور الرمال الأساسية بغزة، استشهد في 1/11/2000
برصاصة في
الرأس.
28-
يزن
محمد عيسى الحلايقة، يبلغ من العمر 15 سنة وهو طالب في الصف
التاسع
بمدرسة اسكندر الخوري الثانوية في بيت جالا، ولد في 1/1/1986
في بلدة الخضر
واستشهد
على أرضها في 2/11/2000 برصاصة في الرأس، وينحدر الشهيد أصلاً
من بلدة
الشيوخ
بمحافظة الخليل.
29-
ماهر
محمد الصعيدي، يبلغ من العمر 16 سنة، وهو طالب
في
الصف الحادي عشر بمدرسة ذكور فتحي البلعاوي الثانوية بخانيونس،
استشهد في 5/11/2000
برصاصة في الرأس.
30-
وجدي
علام الحطاب، ويبلغ من العمر 14 سنة، وهو
طالب
في الصف السابع بمدرسة ذكور أجنادين الأساسية في طولكرم،
استشهد في 6/11/2000
برصاصة
في الصدر. والشهيد حطاب هو رفيق درب قرينه الشهيد محمد عادل
طاحون الذي
استشهد
في 20/10/2000 وكان ملازماً له في المقعد الدراسي، وظل وجدي في
حالة نفسية
صعبة
منذ استشهاد زميله إلى أن لقي وجه ربه.
31-
أحمد
أمين عبد المنعم الخفش،
يبلغ
من العمر ست سنوات ونصف السنة، وهو طالب في الصف الأول الأساسي
بمدرسة مردة
شمال
شرق سلفيت، استشهد في 7/11/2000 إثر دهسه من قبل أحد
المستوطنين بصورة متعمدة
ولاذ
بالفرار، حيث أصيب بجراح بالغة في مؤخرة الرأس، حطمت الجمجمة
ونثرت أجزاء من
الدماغ
خارج الرأس، وبترت ساقه اليمنى.
32-
محمود كمال شراب، يبلغ من العمر 14
سنة،
وهو طالب في الصف الثامن بمدرسة عبد القادر الحسيني في
خانيونس، استشهد في
8/11/2000
بعيار ناري اخترق الظهر وخرج من القلب.
33-
محمد مصباح أبوغالي، يبلغ
من
العمر 16 سنة، وهو طالب في الصف العاشر بمدرسة كمال ناصر
الثانوية (ب) في
خانيونس،
استشهد في 8/11/2000 بعيار ناري في القلب.
34-
محمد ناصر محمد الشرافي،
يبلغ
من العمر 16 سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر بمدرسة شهداء
الشاطئ الثانوية
بغزة،
ولد في حي الزيتون بغزة يوم 16/11/1984 واستشهد في 8/11/2000
عند معبر
المنطار
برصاصة في الرأس.
36-
فارس فائق عيسى عودة، يبلغ من العمر 14 سنة وهو
طالب
في الصف الثامن بمدرسة ذكور تونس الثانوية بغزة، ولد في حي
الزيتون بغزة في 3/12/1985
واستشهد في 9/11/2000 عند معبر المنطار برصاصة من رشاش 500
أصابت
الرقبة.
36-
أسامة سمير الجرجاوي، يبلغ من العمر 17 سنة، وهو طالب في الصف
الثاني
الثانوي (التوجيهي) بمدرسة الشهيد عبد الفتاح حمود الثانوية
(أ) بغزة، ولد
في
مدينة غزة بتاريخ 21/7/1983 واستشهد في 10/11/2000 عند معبر
المنطار برصاصة رشاش
كاتم
للصوت اخترقت صدره من الجهة اليسرى.
37-
أسامة مازن عزوقة، يبلغ من العمر 14
سنة، وهو طالب في الصف التاسع بمدرسة ذكور حطين الأساسية في
جنين، استشهد في 10/11/2000
برصاصة في الرقبة.
38-
موسى إبراهيم الدبس، يبلغ من العمر 13 سنة،
وهو
طالب في الصف السابع بمدرسة ذكور جباليا الأساسية (أ) التابعة
لوكالة الغوث،
استشهد
في 11/11/2000 عند معبر بيت حانون، برصاصة دمدم أدت إلى تهتّك
في الرئتين
والكبد.
39-
أحمد حسن دحلان ، يبلغ من العمر 18 سنة، وهو طالب في الصف
الثاني
الثانوي
(التوجيهي)
بمدرسة الشهيد خالد الحسن الثانوية بخانيونس (دراسات) استشهد
في
11/11/2000
برصاصة في الرأس.
40- أحمد سعيد أحمد شعبان، يبلغ من العمر 17 سنة، وهو
طالب
في الصف العاشر بمدرسة ذكور الجلمة الثانوية بمحافظة جنين،
استشهد في
15/11/2000
برصاصة متفجرة في الصدر.
41-
محمد
عبد الجليل أبو ريان، يبلغ من
العمر
17
سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر بمدرسة ذكور حلحول الثانوية،
استشهد في
17/11/2000
برصاصة دمدم متفجرة في الرأس.
42-
عبد
الرحمن زياد رجب الدهشان، يبلغ
من
العمر 16 سنة، وهو طالب في الصف التاسع بمدرسة ذكور الفلاح
الأساسية التابعة
لوكالة
الغوث، استشهد في 19/11/2000 برصاصة في الصدر.
43-
إبراهيم
أحمد عثمان،
يبلغ
من العمر 16 سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر بمدرسة ذكور
كمال عدوان
الثانوية
بخانيونس، استشهد في 20/11/2000 برصاصة في الصدر.
44-
مجدي
علي عابد،
يبلغ
من العمر 15 سنة، وهو طالب في الصف العاشر بمدرسة معهد الأزهر
الديني بغزة،
استشهد
في 24/11/2000 متأثراً برصاصة في الرأس.
45-
مهدي
قاسم محمد جبر، يبلغ من
العمر
17
سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر (الأول الثانوي الأدبي)
بمدرسة السعدية
الثانوية
للبنين في قلقيلية، استشهد في 27/11/2000 بعدة رصاصات في
الرأس.
46-
كرم
فتحي شحدة الكرد، يبلغ من العمر 15 سنة، وهو طالب في الصف
الثامن بمدرسة ذكور
رفح
الأساسية (ج) التابعة لوكالة الغوث، استشهد في 29/11/2000
متأثراً بإصابته
بعيار
ناري وشظايا في الرأس والرقبة.
47-
محمد
محمد عبد الله المشهراوي، يبلغ من
العمر
14
سنة وهو طالب في الصف السابع بمدرسة ذكور الشجاعية الأساسية
التابعة
لوكالة
الغوث بغزة، استشهد في 29/11/2000 متأثراً بإصابته برصاصة في
الرأس.
48-
محمد
صالح محمد العرجا، يبلغ من العمر 11 سنة، وهو طالب في الصف
الخامس الأساسي
بمدرسة
ذكور رفح الأساسية (أ) التابعة لوكالة الغوث بغزة، ولد في
5/3/1989 واستشهد
في
1/12/2000
عند بوابة صلاح الدين برصاصة في الرقبة.
49-
فادي
نايف ياسين، يبلغ
من
العمر 13 سنة، وهو طالب في الصف الثامن بمدرسة ذكور تونس
الثانوية بغزة، استشهد
في
29/11/2000
برصاصة في الجزء العلوي من الجسم.
50-
وليد
محمد أحمد البدن، يبلغ
من
العمر 17 سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر بمدرسة ذكور تقوع
الثانوية في بيت
لحم،
ولد في بلدة تقوع في 11/12/1983 واستشهد في 30/11/2000 برصاصة
في القلب، حين
أطلق
جنود الاحتلال النار على الطلبة من بيت مجاور للمدرسة.
51-
رمزي
عادل
بياتنة،
يبلغ من العمر 15 سنة، وهو طالب في الصف العاشر بمدرسة البر
بأبناء الشهداء
في
أريحا، استشهد في 4/12/2000 برصاصة اخترقت العين.
52-
عمار سمير المشني، يبلغ
من
العمر 16 سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر بالمدرسة الرشيدية
في القدس المحتلة،
استشهد
في 8/12/2000 برصاصة في الرأس.
53-
معتز عزمي إسماعيل تيلخ، يبلغ من
العمر
16
سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر بمدرسة ذكور إسكندر الخوري
الثانوية في
بيت
لحم، ولد في السعودية في 28/8/1984 واستشهد في منطقة
مسجد
بلال بن رباح في8/12/2000
برصاصة في الرأس. ينحدر الشهيد أصلاً من قرية ذكرين قضاء
الخليل ويسكن في
مخيم
الدهيشة.
54-
أحمد علي درويش القواسمي، يبلغ من العمر 14 سنة، وهو طالب في
الصف
التاسع بمدرسة ذكور الملك خالد الثانوية في الخليل، استشهد في
11/12/2000
متأثراً
بإصابته برصاصة في الرأس أطلقها عليه أحد جنود الاحتلال بعد أن
ألقاه أرضاً
واستسلم
لا حول له ولا قوة.
55-محمد حامد شلش، يبلغ من العمر 18 سنة، وهو طالب
في
الصف الثاني الثانوي(التوجيهي) بمدرسة ذكور عابود الثانوية،
استشهد في 17/12/2000
برصاصة في الصدر أطلقها عليه أحد المستوطنين أثناء عودته من
مدرسته إلى
قريته
بعد انتهاء الدوام المدرسي، وتم اكتشاف جثته بعد ساعات من
الحادث.
56-
معاذ
أحمد محمد أبوهدوان، يبلغ من العمر 12 سنة، وهو طالب في الصف
السادس بمدرسة
ذكور
المحمدية الأساسية في الخليل، استشهد في 1/1/2001 ، متأثراً
بجراح أصيب بها
نتجت
عن شظية دخلت من مقدمة الرأس واستقرت في الدماغ، مما أدى إلى
إصابة الجمجمة
بعدة
كسور.
57-
عمرو فاروق محمد خالد الزبن، يبلغ من العمر عشر سنوات، وهو
طالب
في
الصف الخامس الأساسي بمدرسة ذكور المغتربين في البيرة، استشهد
في 14/1/2001
متأثراً
بإصابته برصاصة اخترقت العين اليمنى وأصابت الدماغ.
58-
صفوت عصام
مصطفى
قشطة، يبلغ من العمر 16 سنة، وهو طالب في الصف الحادي عشر
بمدرسة الشهيد كمال
عدوان
الثانوية برفح، استشهد بتاريخ 25/1/2001 بعدة رصاصات نارية
أصابت جميع أنحاء
جسمه.
59-
أحمد عبد الرازق أبو هولي، يبلغ من العمر 16 سنة، وهو طالب في
الصف
الثامن
بمدرسة عبد الكريم العكلوك العليا بدير البلح، استشهد في
9/2/2001 برصاصة في
الصدر
قطعت الشريان الأورطي.
60-
بلال
توفيق عوض رمضان، يبلغ من العمر 14 سنة،
وهو
طالب في الصف الثامن بمدرسة ذكور البريج الأساسية التابعة
لوكالة الغوث، استشهد
في
13/2/2001
بعيار ناري في الصدر أثناء عودته من المدرسة.
61-
حسام عماد الدين
عادل
الديسي، يبلغ من العمر 15 سنة، وهو طالب في الصف التاسع بمدرسة
سخنين المهنية
في
المنطقة الصناعية في قلنديا، استشهد في 26/2/2001 بثلاث رصاصات
في الصدر اخترقت
القلب
والكبد.
62-
محمد محمود حلس، يبلغ من العمر 13 سنة، وهو طالب في الصف
السابع
بمدرسة عمر بن عبد العزيز العليا بغزة، استشهد في 2/3/2001،
بعد ثلاثة أيام
قضاها
في مستشفى الشفاء في حالة موت سريري إثر إصابته برصاصة دمدم في
الرأس.
63-
أُبيّ
محمد محمود درّاج، يبلغ من العمر 9 سنوات، وهو طالب في الصف
الثالث
الأساسي
بمدرسة ذكور المغتربين الأساسية في البيرة، استشهد في
2/3/2001، داخل منزله
في
حي الجنان بمدينة البيرة، برصاصة من العيار الثقيل أصابت الصدر
وأدّت إلى تهتّك
الأوعية
الدموية في محيط القلب.
64-
محمد إسماعيل نصّار، يبلغ من العمر 10
سنوات،
وهو طالب في الصف الرابع الأساسي بمدرسة الأمة الأساسية،
استشهد في 16/3/2001
على يد مستوطنين حاقدين قتلوه وألقوه في العراء.
65-
محمود إسماعيل
أحمد
الدراويش، يبلغ من العمر 12 سنة وهو طالب في الصف السادس
بمدرسة الرازي
المسائية
الأساسية في دورا التابعة لمديرية تربية جنوب الخليل، استشهد
في 27/3/2001
برصاصة
أصابت القلب أثناء تواجده على شرفة منزله.
وقد تعددت صور الإرهاب الصهيوني وممارسات المستوطنين ضد طلاب
وتلاميذ المدارس وكذلك المؤسسات التعليمية حيث ذكر رئيس
قسم الصحافة والإعلام التربوي في
وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في تقرير له حيث اعتبر ان
الحصار
العسكري الظالم الذي فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ
بداية انتفاضة
الأقصى
المبارك على المدن والقرى الفلسطينية تارة، وكذلك فرض حظر
التجول على
البلدة
القديمة بالخليل الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية على مدار
أكثر من 140 يوما
متتاليا
دورا كبيرا في تعثر العملية التعليمية بشكل كبير و تعطيل
الدراسة في اكثر
من
28
مدرسة بالكامل في الخليل و حرمان اكثر من13 ألف طالب وطالبة من
التعليم فيها،
وعرقلة
وصول ما يزيد عن 460 معلما ومعلمة إلى هذه المدارس.
واضاف
لذلك
تم تعطيل الدراسة في المدارس المحيطة بقبر يوسف، وهي: الحاج
معزوز المصري
الأساسية
للبنات، وقدري طوقان الثانوية للذكور، و بسام الشكعة الأساسية
للذكور(فترتين)
ومدرسة بيت وزن الأساسية في منطقة قوصين، وكذلك في مدارس حوارة
الأربعة
ذكورا وإناثا نتيجة منع التجول المتكرر لأكثر من (40 ) يوما،
وكذلك مدارس
يتما
ذكورا وإناثا ومدارس برقة الثلاثة بسبب حظر التجول لأكثر من
أسبوع من تاريخ
12/12،
ومدارس قبلان الثلاثة ذكورا وإناثا منذ تاريخ 8/ 12لنفس السبب
وهذه المدارس
في
محافظة نابلس ، وإلقاء القنابل المسيلة للدموع على طلبة
المدارس وفي محيطها،
وكذلك
في مدارس سيلة الظهر في محافظة جنين، وتقوع، ومدارس الخضر في
محافظة بيت لحم،
وعين
قينيا، وبيت سيرا في محافظة رام الله والبيرة، وعشر مدارس
أساسية في جنوب
الخليل
وهي: زييف، والبويب، وخلة المية، وأم لصفة، والصرايعة،
والكعابنة،
والزويديين
والهذالين، وامنيزل، وسيما، وتعطيل الدراسة في مدارس باقة
الشرقية
الأربعة
في محافظة طولكرم نتيجة فرض نظام منع التجول عليها منذ تاريخ
26/11 واستمر
لمدة
تزيد عن عشرة أيام، وكذلك فرض نظام منع التجول على بلدة سلواد
بمحافظة رام
الله
منذ تاريخ31/1/2001 وحتى6/2/2001 وتعطلت الحياة التعليمية في
مدرستيها
الثانوية
للبنين والبنات.
وساهم
هذا الحصار الظالم لشعبنا الأعزل في منع مئات
المعلمين
والمعلمات من المحافظات الأخرى من الوصول إلى مدارسهم بسبب
وجود الحواجز
العسكرية
على الطرقات لمدة تزيــد عن 120 يوما وبشكل متواصل عدا عن
الحواجز الطيارة
والمتنقلة
بين الحين والآخر وحسب أمزجة جنود الاحتلال، مما أدى إلى نقص
في المعلمين
داخل
العديــد من مــدارس الوطن، وقد وصل في أقله إلى (10%) وأكثره
(90%) من
المعلمين
الأصيلين في كل مدرسة.
و
أصيب المعلم عيسى صراصرة في الفخذ بتاريخ
2/11،
واجبر جنود الاحتلال المشرف التربوي في تربية القدس امجد أبو
خيران من مخيم
العروب
على الوقوف على الحاجز العسكري قرب بيت لحم من الساعة الثامنة
صباحا وحتى
الخامسة
مساء بعد حجز بطاقة هويته وإجباره على التوقيع على تعهد بعدم
دخول القدس(
حيث
مكان عمله) بتاريخ 7/11/2000.
واعتدى
المستوطنون والجيش بتاريخ 21/11 بالضرب
المبرح
على عبد الحكيم عيد رئيس قسم الرقابة في مديرية تربية قلقيلية
في قريته
جينصافوت،
كما أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية والقنابل الغازية على
تجمع
للمعلمين
على مثلث الفوار –دورا في محافظة الخليل ومنعوهم من التوجه إلى
مدارسهم
وذلك
بتاريخ 16/11.
وبتاريخ13/12
اعترض جنود الاحتلال معلما من مدرسة ذكور تقوع
الثانوية
ويدعى سعيد شلالده بعد الحصة السادسة، وطلبوا منه العودة إلى
المدرسة تحت
تهديد
السلاح، وأن يخبر مدير المدرسة بأن أي طالب يمر من الشارع
الرئيس
سيقتل؟.
تحويل
مدارس إلى ثكنات عسكرية
كما
قامت سلطات الاحتلال بتحويل
ثلاث
مدارس في البلدة القديمة بالخليل الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية
إلى ثكنات
عسكرية
إسرائيلية منذ أكثرمن(165) يوما وتدمير مرافقها، وهذه المدارس
هي: أسامة بن
منقذ
يبلغ عدد طلبتها (584 )طالبا وعدد معلميها (13) معلما،وذكور
المعارف يبلغ عدد
طلبتها(871)
طالبا وعدد معلميها (30) معلما، وبنات جوهر يبلغ عدد طالباتها
(380)
طالبة
وعدد معلماتها( 13) معلمة، ومحيط مدرسة الأخوة، ولا زالت لغاية
الآن على
وضعها،
ويقوم جنود الاحتلال بقصف الأحياء في البلدة القديمة وأعمال
القنص من هذه
المدارس
التي تحتل مواقع مرتفعة.
وكان
جيش الاحتلال الإسرائيلي
يحاول إنزال
الأعلام
الفلسطينية عن العديد من مدارس البلدة القديمة بالقوة لعدة
مرات، وذكر على
سبيل
المثال من هذه : طارق بن زياد، والخليل الأساسية وخديجة بنت
خويلد، ومركز
الخزف
بتاريخ 9/11.
الطلبة
يتعلمون تحت الإرهاب الإسرائيلي
واستخدمت
سلطات
الاحتلال أسلوبا آخر في ترويع الطلبة وتمثل ذلك في القصف البري
والجوي لعدد
من
المدارس ومحيطها بالصواريخ والدبابات والأسلحة الرشاشة وإلقاء
القنابل الغازية
عليها
وألحقت بها أضرارا مادية، الأمر الذي جعل طلبتنا يتعلمون تحت
الإرهاب
الإسرائيلي
لترويعهم. ومن هذه المدارس التي تعرضت للقصف : مدرسة طولكرم
الصناعية ،
وذكور
إجنادين الأساسية، وذكور إحسان سمارة الثانوية، وذكور الفاضلية
الثانوية،
وذكور
طه حسين الأساسية في محافظة طولكرم وإصابتها بأضرار مادية من
تحطيم زجاج
نوافذ
وأضرار في بعض الواجهات وحرائق وثقوب في الأبواب وذلك منذ
تاريخ 31/10وحتى
5/11،
ومدرسة دير البلح الأساسية "المزرعة الابتدائية" التابعة
للوكالة في دير
البلح
حيث أصيبت بصاروخ من نوع لاو بتاريخ 24/10،كما تم إطلاق الرصاص
من مستوطنة
"كفارداروم"
تجاه نفس المدرسة بتاريخ 10/12 وأصيب فيها عامل صيانة وهو وليد
عبد
الفتاح
25سنة أثناء قيامه بأعمال الصيانة لنوافذها،ومدارس عمر بن ياسر
العليا
للبنين،
وعيد الاغا الدنيا المشتركة، وعبد الله بن رواحة العليا في
خانيونس وإحداث
أضرار
في جدرانها وتفجير خزانات المياه وتحطيم العديد من نوافذها
الزجاجية وذلك
خلال
شهري 10-11/2000، وكذلك قصف مبنى مركز المناهج بالبيرة، كما
تحطم العديد من
نوافذ
مدرستين في بيت جالا بتاريخ 27/10وبتاريخ7/11وهما: التشيلي
،ووديع الدعمس
نتيجة
القصف الليلي بالطائرات والدبابات تجاهها وتجاه المنازل
المجاورة للمدرستين
مما
أدى إلى تحطيم كامل لنوافذ مدرسة وديع دعمس وأحداث ثقوب في
جهتها الشمالية
والقواطع
الداخلي في المدرسة، وتفجير خط المياه المؤدي إلى خزانات
المياه على
سطحها،
وكذلك تحطيم سطح إحدى الغرف في مدرسة التشيلي المكون من
الكرميد، وكذلك زجاج
الجهة
الشمالية فيها وأصبحت الغرفة غير صالحة للدراسة خاصة في فصل
الشتاء وتكرر قصف
مدرسة
بنات التشيلي والحاق الأضرار بغرفتين من غرفها تقدر ب(20) ألف
شيقل وذلك
بتاريخ
14/11
وكذلك مدرستي سعيد العاص و بنات الخضر الثانوية وتحطيم (150)
لوحا من
زجاجهما
وعدد من المصابيح الكهربائية، وكذلك تحطيم ألواح زجاجية في
مدارس بنات
الخضر
الأساسية، وذكور الخضر الثانوية، وذكور الخضر الأساسية وتحطيم
بابين في مدرسة
تقوع
الثانوية بتاريخ 29/10. ناهيكم عن إطلاق القنابل الغازية،
والرصاص المعدني،
والحي
تجاه مدارس الخضر الأربعة بتاريخ 11/10 و10/10 و22/10
و23/10وتحليق الطائرات
المروحية
العسكرية فوق هذه المدارس ومحاصرتها بالدبابات بتاريخ 1/11
وهذه المدارس،
هي:
ذكور الخضر الثانوية، وبنات الخضر الثانوية، والشهيد سعيد
العاص الأساسية
للذكور،
وبنات الخضر الأساسية، وكذلك مدرسة تقوع الثانوية ومدرسة تقوع
الأساسية
المختلطة
29/10،
وكذلك تكرر إطلاق الرصاص تجاه مدرسة تقوع الثانوية بتاريخ
12/12،
وتحطيم
(20)
لوحا زجاجيا من نوافذ مدرسة ذكور بيت لحم الثانوية بتاريخ
3-4/12 جراء
القصف
الليلي في محافظة بيت لحم وسيلة الظهر، وعرانة ، وجبع في
محافظة جنين ومدرسة
حوارة
الثانوية للذكور ، كما هاجم قطعان المستوطنين نفس مدرسة حوارة
بتاريخ 18/12
عند
الساعة 7,30 صباحا وفتحوا نيرانهم تجاه الطلبة وهم يهمّون
بدخولها مما أدى إلى
إصابة
طالبين بجراح، وهما: محمد أحمد هزيم 15سنة أصيب بعيار ناري في
الظهر عند باب
المدرسة
الرئيس وقام الطلبة بسحبه إلى داخل المدرسة وإغلاق الباب إلا
انهم استمروا
في
إطلاق النيران تجاه الطلبة في ساحة المدرسة مما أدى إلى إصابة
طالب آخر وهومحمد
يوسف
عودة 15سنة في ساقه، وكلاهما من الصف التاسع وتم نقلهما إلى
مستشفى رفيديا في
محافظة
نابلس.
وتعد
قرية حوارة طريقا لمستوطني مستوطنات
"ايتسهار"و"ايتمار"و"ألون
موريه". وأما مدرستي فلسطين الأساسية المختلطة بتاريخ
28/10/2000
فقد تعطلت الدراسة فيها لعدة مرات ، ومداهمة مدرسة دير رازح
وقطع خط
الهاتف
عنها وإنزال العلم عنها بتاريخ 16/11وهما في جنوب الخليل ،
واقتحام مدرسة
ذكور
تقوع الثانوية في محافظة بيت لحم بتاريخ 20/10 بعد محاصرتها من
قبل جنود
الاحتلال
بمصفحاتهم وقام الجنود بتفتيش جميع غرف
المدرسة وتحطيم باب غرفة الرياضة
كما
تم قصف المدرسة الإسلامية الأساسية بمدينة البيرة بتاريخ10/11
وإصابة جدارها
الشرقي
وإصابة عدد من الغرف الصفيّة، وكذلك مدرستي بنات وداد ناصر
الدين وتفجير
خزانات
المياه وإصابة جدرانها وأبو دية الأساسية للذكور وإصابة خط
التيار الكهربائي
مما
أدى إلى قطع التيار الكهربائي عنها بتاريخ 10/11. وتم إطلاق
الغاز المدمع على
مدرسة
المحمدية وإصابة ثمانية طلاب بحالات استنشاق للغاز وتمت
معالجتهم بتاريخ
10/11،وكذلك
مدارس وداد ناصر الدين للبنات، ورابعة العدوية، وخديجة عابدين
في
الخليل
بتاريخ 15/11 وتحطيم (200 )لوح زجاجي فيها، كما عطّّل
المستوطنون وجنود
الاحتلال
الدراسة في مدرسة بيت عينون الثانوية للإناث ومنعوهن من الوصول
إلى
المدرسة
بتاريخ 19/ 12 وهذه المدارس تقع بالقرب من خط استيطاني التفافي
وهذه
المدارس
تقع في محافظة الخليل ، وكذلك إطلاق القنابل الغازية المسيلة
للدموع في
محيط
مدرسة بنات الشارقة الأساسية في قلقيلية بتاريخ 23/11 وتكررت
صباح يوم 7/12
مما
أدى إلى إصابة 60 طالبة بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز وتم
على أثرها
إدخالهن
إلى مشفى قلقيلية ومركز الأقصى الطبي على الفور لتلقي العلاج
وهذه المدرسة
لا
تبعد أكثر من 100متر من الحاجز العسكري المقام على شارع
كفرسابا غرب المدينة(
الخط
الأخضر) وفي كثير من الأحيان يقوم الجنود على هذا الحاجز
بإطلاق الغاز تجاه
العمال
المتواجدين في المنطقة المجاورة للمدرسة ، وقصف مدرسة طه حسين
ومدرسة ذكور
اجنادين
في طولكرم مرة اخرى بتاريخ11/ 11وتضرر عدد من غرفها وتحطيم
الواح زجاجية،
واقتحام
مدرسة دار الأيتام الثانوية في البلدة القديمة بالقدس عند
الحصة الثالثة
وذلك
بتاريخ 23/11 ، وكذلك اقتحام مدرسة البيروني في الرام وإطلاق
القنابل الغازية
والرصاص
المعدني بتاريخ 11/12 مما أدى إلى إصابة الطالب إسلام النتشة
البالغ من
العمر
9
سنوات في قدمه وهو من الصف الثالث الأساسي.
كما
حاصر جنود الاحتلال
مدرسة
سيلة الظهر الثانوية للذكور في محافظة جنين بتاريخ 16/11 عند
الساعة العاشرة
صباحا
وأطلقوا القنابل الغازية المسيلة للدموع مما أدى إلى دفع
الطلبة إلى الخروج
منها
وتعطلت الدراسة فيها، وتكرر ذلك بتاريخ 9/12 حيث اقتحم جنود
الاحتلال نفس
المدرسة
عن الساعة السابعة والنصف صباحا بعد محاصرتها من جميع الجهات
وإطلاق الرصاص
الحي
والمعدني والغاز المدمع داخل المدرسة مما أدى إلى إصابة 50
طالبا بحالات
اختناق
وإصابة طالبين بجراح ما بين خطيرة وطفيفة وهما: محمد عايد
حنتول 17 سنة أصيب
بعيار
ناري في ظهره وانس عوض مالول 14 سنة ومنعوا سيارات الإسعاف
التابعة لجمعية
الهلال
الحمر الفلسطيني من الوصول إلى المدرسة ونقل المصابين الذين
كانوا يطلبوا
النجدة
والاستغاثة وهددوا ضابط الإسعاف محمود بعجاوي بالموت إذا حاول
إسعافهم!،
وقام
المواطنون بنقلهم في سيارات خاصة تحت وابل من الرصاص وكذلك
مدرسة سيلة الظهر
الصناعية .
وبتاريخ
16-17/12
تم اقتحام نفس المدرسة و احتلالها من قبل جنود
الاحتلال،
وقاموا بإطلاق الرصاص الحي، والمعدني، والغاز المدمع، داخل
الغرف الصفيّة
أثناء
وجود الطلبة فيها مما أدى إلى إصابة العديد منهم، وأصيب الطالب
علي جميل عوض
13
سنة بعيار ناري في البطن وتم إجراء عملية جراحية له .
وكان
الجنود يهدفون إلى
جر
الطلبة إلى مواجهات وتعطيلهم عن الدراسة، ولم يكن أمام الطلبة
إلا الخروج من
غرفهم
في محاولة للنجاة من هذه الاعتداءات.
وباتت
مدرسة سيلة الظهر مسرحا للقنص
الإسرائيلي
والطلبة يواجهون الموت شبه يومي ولم تقتصر اعتداءات جنود
الاحتلال على
إطلاق
كافة أنواع الأعيرة بل امتدت لتطال المعلمين المسعفين تطوعا
الذين يقدمون
الإسعافات
الأولية للطلبة الجرحى كما حصل مع المعلم وليد أبو دياك
والاعتداء عليه
بالضرب
المبرح والتنكيل به أثناء تأدية عمله كمسعف للطلبة في المدرسة.
ومن
الجدير
ذكره أن مدارس سيلة الظهر تتعرض لاعتداءات يومية من قبل
مستوطني
مستوطنة"حومش"
المقامة على أراضي القرية وقرية برقة .
كما
تم قصف مدرسة تياسير
الأساسية
بالرشاشات الثقيلة وأصيب مبناها بأضرار مادية وذلك
بتاريــخ8/12 ،واقتحام
مدرسة
الشهيد عز الدين القسام الثانوية بتاريخ 14/12واحتلالها لعدة
ساعات وتعطيل
الدراسة
فيها وهاتين المدرستين في محافظة جنين.وتعرضت أيضا مدرسة خولة
بنت الأزور
في
غزة إلى القصف بتاريخ 19/12 حيث أصيبت بأضرار مادية.وفي مدينة
نابلس أيضا تعرضت
أربع
مدارس مجاورة لقبر يوسف إلى الإصابة بأضرار نتيجة القصف
الاسرائيلي وهي: قدري
طوقان
لثانوية، والحاج معزوز المصري الأساسية للبنات، وبسام الشكعة
الأساسية
للذكور،
وبيت وزن الأساسية في منطقة قوصين، كما اعتدى جنود الاحتلال
صباح يوم 8/1/2001
على مديرة مدرسة قرطبة بالخليل فريال هيكل والهيئة التدريسية
والطالبات
ومنعهن
من الوصول إلى المدرسة، وتعريض حياتهن للخطر، ويذكر أن هذه
المدرسة تقع
بجانب
الحي الاستيطاني الصهيوني في منطقة الدبويا وسط الخليل وتتعرض
دائما
للانتهاكات
والاستفزازات الإسرائيلية.وتعرضت مدارس سيلة الظهر الذكور
والإناث
لإطلاق
الأعيرة النارية وقنابل الغاز المدمع على مدرسة الإناث عند
الساعة (7,30)
صباحا
من مستوطنة "حومش" بتاريخ 10/1/2001 مما أدى إلى
إصابة (100
)طالبة
بحالات
إغماء
وجرح طالب من مدرسة سيلة الظهر الصناعية بعيار ناري في الفخذ
وهو جمال محمود
18سنة
في الصف الثاني عشر تم نقلهم إلى المستشفيات وذلك أثناء
تأديتهم لامتحانات
نصف
السنة مما أدى إلى تعطيل تقديم الامتحانات وتأجيلها إلى اليوم
التالي وكذلك
إطلاق
القنابل الغازية والرصاص الناري على مدارس الخضر أثناء تأدية
الطلبة
لامتحاناتهم
وبالرغم من ذلك استمر تقديم الامتحانات، وكذلك تعطل تقديم
الامتحانان
في
مدارس سنجل بسبب منع التجول عليها، كما قام جنود الاحتلال بطرد
معلمي وطلبة
مدارس
البلدة القديمة في الخليل تحت التهديد بالسلاح وإطلاق الرصاص
في الهواء
والاعتداء
بالضرب المبرح على بعض الطالبات من مجندات إسرائيليات منذ
ساعات الصباح
وتعطيل
الدراسة وتقديم الامتحانات في(25) مدرسة وذلك بتاريخ 10/1/2001
وإجبارها على
الإغلاق ،كما
صدمت سيارة عسكرية إسرائيلية بشكل متعمد أربع طالبات من مدرسة
بنات
حوارة
الثانوية بتاريخ21/1/2001 أثناء اعتزامهن الصعود إلى سيارة
فيات مما أدى إلى
إصابتهن
بإصابات بليغة و خطيرة تم على أثرها نقلهن إلى مستشفيي الاتحاد
وهداسا ،
والطالبات
هن: ميسون جاسر، وشروق غسان(إصابات بليغة)، وأما ملاك
عصام،وبيان رومل
فإصابتهما
متوسطة، وجميعهن في الصف الثامن وكانت السيارة العسكرية سبق
لها وأن
حاولت
دهس طلبة من حوارة في السابق وفق ما ذكره الأهالي هناك،كما تم
قصف مدرسة
رابعة
الأساسية في الخليل بتاريخ 12/1 /2001 ليلا وتحطيم محتويات
مطبخها وعدد من
نوافذها
الزجاجية وإحداث ثقوب في جدرانها،ومن المثير أيضا قيام جندي
إسرائيلي
بتاريخ
1/2/2001
بمطاردة الطالبة سلام عليان الرجبي والبالغة من العمر 9 سنوات
وهي
في
الصف الثالث الأساسي بمدرسة خديجة بنت خويلد الأساسية أثناء
ذهابها إلى مدرستها
الواقعة
في البلدة القديمة الخاضعة لمنع التجول وألقت بنفسها عن حائط
إلى فناء منزل
لتحمي
نفسها من القاتل الذي كان يطاردها وهو مصوبا سلاحه تجاهها مما
أدى إلى
إصابتها
بشرخ في مشط قدمها اليمن وكسر في أصبع بالقدم اليسرى ولم تستطع
الوقوف على
قدميها
وتم نقلها إلى المستشفى وتجبير القدمين مما ألزمها الفراش
وتعطيلها عن
الدراسة
لمدة تزيد عن الشهر،واقتحم جنود الاحتلال صباح يوم 6/2/2001
العديد من
مدارس
البلدة القديمة بالخليل بالقوة وأطلقوا القنابل الغازية
المسيلة للدموع تجاه
ساحاتها،
وغرفها أثناء اصطفاف الطلبة في الطابور الصباحي، وأثناء دخولهم
إلى صفوفهم
والخروج
من بوابات المدارس أثناء محاولتهم الهرب من الخطر، وطرد الطلبة
والمعلمين
منها
ومنعهم من الدوم فيها مما أدى إلى إصابة العديد من الطلاب
والطالبات بحالات
استنشاق
للغاز المدمع وتعطيل الحياة التعليمية وترويع الطلبة.
وقد
قام الأهالي
والهيئات
التدريسية بتقديم العلاج للطلبة على الفور وإسعافهم. ومن هذه
المدارس:
خديجة
بنت خويلد الأساسية، وطارق بن زياد ن وذكور الخليل الأساسية
(أ+ب)
والإبراهيمية
الأساسية، وبنات الفيحاء الأساسية والزهراء الأساسية وإطلاق
الأعيرة
النارية
تجاه مدرسة رابعة الثانوية وإصابة جدرانها بثقوب، وأعادوا فرض
منع التجول
على
البلدة القديمة وبتاريخ 7/2/2001 أصيب خمسة طلاب من مدرسة ذكور
النهضة الأساسية
بعيارات
معدنية واختناق بالغاز المدمع عندما أطلق جنود الاحتلال الرصاص
المعدني
والقنابل
الغازية تجاههم أثناء توجههم إلى مدرستهم عند الساعة السابعة
والنصف صباحا
أثناء
منع التجول وذلك بهدف قتل الحياة التعليمية. والطلبة المصابون
هم: مراد محمد
عمرو
من الصف السابع أصيب في رأسه بعيار معدني، واشرف عبد المجيد
رضوان في الصف
السادس
أيضا أصيب بعيار معدني في القدم، وجهاد رضوان نعيم الجمل من
الصف السابع
بمدرسة
ذكور الخليل الأساسية أصيب في الفم بالرصاص المعدني أدى إلى
تحطيم عدد من
أضراسه
أدخل على أثرها في مستشفى رفيديا لإجراء عملية جراحية له ،وأما
الطالبان
جهاد
هاشم عمرو من الصف السادس الأساسي ومصطفى حيدر بيومي فقد أصيبا
بحالات اختناق
بالغاز
المسيل للدموع، و تحطيم (18) لوحا زجاجيا من نوافذ مدرسة بنات
الزهراء
الأساسية
بتاريخ 7/2/2001 نتيجة القصف، وقصف مدرسة خولة بنت الأزور
الأساسية
بالبيرة
بتاريخ 8-9/2/201 وتحطيم زجاج نوافذ عدة صفوف ،هي الأول
الأساسي
(أ+ب)،والثاني
الأساسي(أ+ب) والثامن الأساسي(أ+ج) والمختبر،واعتدى جنود
الاحتلال
بتاريخ
12/2/2001
على المعلم عبد الله جودة صبح أمام مدرسته ذكور الخضر الثانوية
وطرحوه
أرضا وداسوا عليه وهددوه بالقتل، كما أطلق جنود الاحتلال قنابل
الغاز السام
في
ساحات مدارس بنات رابعة الأساسية، وبنات الفيحاء الأساسية،
والإبراهيمية
الأساسية،
والنهضة الأساسية وذكور المتنبي وتجاه الطلبة ومنع المعلمين
والطلبة من
دخولها
بتاريخ 13/2/2001 وأصيب الطالب أسامة ياسر عبد الرحيم عمر من
الصف التاسع
بمدرسة
النهضة باختناق بالغاز ونقله إلى مستشفى علي المحتسب للعلاج
بالإضافة إلى
إصابة
ثلاث معلمات من مدرسة الفيحاء بالغاز السام ومعلمة اخرى من
مدرسة رابعة
الأساسية
وهي المعلمة هيجر إسماعيل العزة بتاريخ 13/2/2001، وتعطلت
الدراسة بعد
الحصة
الثالثة في ست مدارس بتاريخ 13/2/2001 في شمال غزة نتيجة القصف
الصاروخي من
الطائرات
وهي، هايل بن عبد الحميد الثانوية للبنين، وأحمد الشقيري
الثانوية للبنين،
وبيت
حانون الثانوية للبنات، وشهداء جباليا الأساسية العليا
المشتركة، وجباليا
الأساسية
الدنيا للبنات "ب"، والرافعي الأساسية للبنين، واستشهاد الطالب
بلال توفيق
رمضان
14
سنة في الصف الثامن بمدرسة ذكور البريج الإعدادية التابعة
للوكالة اثر
إصابته
بعيار ناري في صدره بتاريخ13/2/2001 أثناء عودته من المدرسة
إلى منزله،
والاعتداء
بالضرب المبرح على الطالب شادي مازن زايد إدريس 14 سنة صباح
يوم 15/2/2001
من قبل فرقة قوات خاصة أثناء توجهه إلى مدرسته الخليل الأساسية
وكان منع
التجول
مرفوعا في هذا اليوم عن البلدة القديمة،كما أصيبت المعلمة حنان
عبد الرحمن
حمدان
السعدي بحالة إغماء إثر استنشاقها للغاز السام عندما أطلقه
جنود الاحتلال على
مفرق
حلحول تجاه المتواجدين أثناء توجهها إلى عملها في مدرسة سعير
الأساسية بتاريخ
14/2/2001
وتم نقلها إلى مجمع الشيوخ الطبي في سعير لتلقي العلاج، أيضا
تعرضت مدرسة
ذكور
أبو دية الأساسية في الخليل بتاريخ 17/2/2001 إلى قصف من جنود
الاحتلال مساء
أدى
إلى تحطيم (46) لوحا زجاجيا من نوافذها في ظل تساقط الأمطار
بشدة والبرد
القارس،
بالإضافة إلى ذلك أصيب المعلم وديع عوض محمد الحداد45 سنة من
مدرسة ذكور
الجعبري
الأساسية بشظايا في أنحاء مختلفة من جسمه أثناء عودته من
المدرسة إلى منزله
بتاريخ17/2/2001
جراء القصف الإسرائيلي في الخليل،و تم نقله على أثرها إلى
مستشفى
عالية
لتلقي العلاج،كما أصيبت الطالبة رائدة نعمان الأطرش 16 سنة وهي
في الصف
العاشر
بمدرسة بنات اليعقوبية في البلدة القديمة بالخليل بتاريخ
20/2/2001 بعيارين
معدنيين
من قبل جنود الاحتلال في اليد والساق اليمنى أثناء ذهابها إلى
المدرسة
صباحا
وتم نقلها إلى مستشفى عالية لتقلي العلاج، ووقع الحادث بالقرب
من مدرسة
النهضة
وكان برفقتها مجموعة من الطالبات .
حتى
المكفوفين لم يسلموا من
القصف
وقصفت
قوات الاحتلال بالرشاشات والقذائف عند الساعة الثامنة ليلا
مدرستي
الوطنية
للكفيفات، والشرعية الثانوية بالبيرة بتاريخ 19/2/2001 من
مستوطنة "بسجوت"
المقامة
على جبل الطويل لمدة ساعة ونصف، وإلحاق أضرار فادحة بالمدرسة
الوطنية
للكفيفات،
ونجاة (75) طالبا وطالبة كفيفا تبلغ أعمارهم من سن أربع سنوات
حتى18 سنة
من
الموت بأعجوبة لولا قدرة الله والمعلمات والمشرفات في المدرسة.
حيث
قامت
المعلمات
والمشرفات بإخلاء هؤلاء الطلبة بسرعة وإنزالهم إلى بيت درج
تبلغ مساحته
(16 )
مترا مربعا بالإضافة إلى(26) موظفا بينهم
(14) معلمة .
وأصيبت
جراء القصف
غرف
النوم ، والجلوس، والآذنة، ومشرفات الأطفال، ومستودع الملابس،
والمطبخ،والوحدة
الصحية،
والغرف الدراسية، وتحطيم العديد من النوافذ الزجاجية بسبب
القذيفة التي
هزّت
المبنى برمته وهدمت ما مساحته(3) أمتار مربعة من تصوينة السطح
الغربية وتصدع
وشقوق
خطيرة غرفة مستودع الملابس الملاصقة لمكان الإصابة ، وثقوب في
خزانات المياه،
وتحطيم
زجاج الحمامات الشمسية، وقطع خط المياه وغيرها، وإصابة المدرسة
الشرعية
بثقوب
متعددة في جهتها الشرقية وتحطيم زجاج نوافذها.
وما
نلاحظه أن القصف الإسرائيلي المجنون الذي لم تعرف
له
الإنسانية مثيلا في هذا القرن الحالي شمل مدارسنا: الأكاديمية،
والمهنية ومدارس
المعاقين.
وتوجد حوالي (275) مدرسة في جميع أنحاء الوطن تقع في محيط
مناطق التماس
مع
جيش الاحتلال ويبلغ عدد طلبتها (118,662) طالبا وطالبة، وتتعرض
هذه المدارس
وطلبتها
إلى مخاطر باستمرار.
حتى
منزل الوكيل لم يسلم من القصف
وحتى
منزل
وكيل
الوزارة د. نعيم أبو الحمص الواقع في سطح مرحبة بالبيرة لم
يسلم من القصف الذي
استمر
لمدة ست ساعات من مستوطنة "بسجوت" المقامة على جبل الطويل
بالبيرة بتاريخ
21/12
وتفجير خزانات المياه، واخترق الرصاص بعض نوافذ منزله وأصاب
مكتبه، وذلك
عندما
تعرضت المنازل في هذه المنطقة إلى القصف العشوائي.
وأطلق
المستوطنون النار
على
الطالب عامر البدن في الصف الثاني عشر من مدرسة تقوع الثانوية
أثناء عودته
للبيت
بعد انتهاء الدوام المدرسي بتاريخ 12/11 مما أدى إلى إصابته
برصاص حي في إحدى
ساقيه.كما
أصيبت طالبتان من مدرسة آمنة بنت وهب على الحدود المصرية بغزة
جراء القصف
الإسرائيلي
بتاريخ20/12 أثناء عودتهن من المدرسة إلى منزليهما.
وقد
بدأ الطلبة
والمعلمين
بالتسلل إلى بعض مدارس البلدة القديمة بالخليل من أجل العلم
منذ تاريخ
13/11
واستطاعت ثلاث مدارس من الدوام تحت منع التجول والخوف، وهي:
مدارس الزهراء،
والنهضة،
والنصر ،كما أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية تجاه طلبة
مدرستي
المحمدية
وخديجة عابدين الواقعتان تحت حظر التجول بالخليل بتاريخ 21/11
في محاولة
لمنعهم
من الوصل إلى مدارسهم أو الدوام فيها ومع ذلك استمر الطلبة
والمعلمون في
دوامهم
بنسبة (50%) فيهما متحدين الخوف .
واصبح
الطلبة والمعلمون بعد ذلك
يداومون
في (25 )مدرسة من هذه المدارس سواء أكان منع التجول مفروضا أم
مرفوعا بغض
النظر
عن المخاطر الجمة التي تواجههم يوما وإطلاق الرصاص تجاههم علما
أن نظام حظر
التجول
على البلدة القديمة لا يزال قائما.
وكانت
قوات الاحتلال تعتدي على طلبة
مدارس
البلدة القديمة ومعلميها أثناء توجههم إلى مدارسهم الخاضعة
لمنع التجول
وأطلقت
الرصاص المطاطي والحي تجاههم ومنعوهم من دخولها وذلك بتاريخ
4/11 وتكررت
العملية
أكثر من ست مرات ، وكان ذلك يحدث عندما كانت سلطات الاحتلال
ترفع منع
التجول
صوريا عن البلدة القديمة حيث يتوجه الطلبة والمعلمون إلى
مدارسهم وفي هذه
اللحظة
تقوم قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص تجاههم ومنعهم .كما قصفت
قوات الاحتلال
بتاريخ
2/1/2001
أثناء الليل مدرسة خديجة عابدين الواقعة تحت نظام منع التجول
وحطمت
زجاج
غرفتين من غرفها بالكامل، وكذلك الاعتداء على مدرسة ذكور الخضر
الثانوية عند
الساعة
الحادية عشرة يوم 8/1/2001 بإطلاق القنابل الغازية والرصاص
الحي على المدرسة
أثناء
تأدية الطلبة لامتحانات نصف السنة، كما أطلق جنود الاحتلال
بتاريخ 24/1/2001
الأعيرة
النارية تجاه سيارة مديرية تربية وتعليم بيت لحم وأصابوا
زجاجها الخلفي
وتحطيمه،
وكان بداخلها مدير التربية محمد الدبس وأسرة المكتب وذلك أثناء
عودتهم من
قرية
بتير عند نقطة التقاء الشارع المؤدي لقرية حوسان مع الطريق
الالتفافي بعد
تقديم
واجب العزاء لمدير مدرسة الشهيد سعد العاص وتعريض حياتهم
للخطر.وتعطلت
الدراسة
في مدارس رافات في محافظة رام الله جراء فرض منع التجول عليها
منذ تاريخ
27/2/2001
ولغاية 10/3/2001.
وتعطلت
الدراسة في مدرسة جبع بسبب إلقاء القنابل
الغازية
تجاه طلبتها بتاريخ11/3/2001،كما قام جنود الاحتلال بإخراج
طلاب مدرسة ذكور
الخليل
الأساسية من مدرستهم صباح 11/3/2001 ومنعهم من دخولها وكذلك
منع طلاب مدارس
قرطبة
والإبراهيمية والفيحاء والمتنبي في البلدة القديمة بالخليل من
دخول
مدارسهم،واستخدم
جنود الاحتلال المدارس التي حولها إلى ثكنات عسكرية كبؤر لقصف
الأحياء
وقنص المواطنين وأدى ذلك إلى إصابة الطالب ياسر محمد اشتيه
14سنة في الصف
التاسع
بمدرسة ذكور النهضة الأساسية وهو في منزله عند الساعة الرابعة
والنصف عصرا
بشظية
في فمه بتاريخ 10/3/2001 ادخل على أثرها إلى مستشفى عالية.
ومع
تشكيل حكومة
الاحتلال
العنصرية الجديدة برئاسة الإرهابي شارون منذ 9/3حتى زادت سلطات
الاحتلال
من
الحواجز العسكرية ،والصخرية،والترابية وحفر الشوارع مع نشر
الدبابات العسكرية
قربها
علاوة على السابقة وتضييق الخناق على شعبنا في جميع مناحي
حياته الأمر الذي
أضاف
تعقيدات جديدة للعملية التعليمية.
وهاجم
عدد من المستوطنين وكلابهم بتاريخ
14/3/2001
طالبات مدرسة بنات اللبن الشرقية وحاولوا دهسهن واختطافهن
أثناء عودتهن
من
المدرسة إلى منازلهن مما أثار حالة من الهلع في نفوسهن وسقوط
الطالبة أنصار
توفيق
محمد الوباني10 سنوات على الأرض وكسر يدها أثناء الهروب. كما
قام مستوطن من
مستوطنو "آدم"
بدهس الطالبة فاطمة عمر 7 سنوات من طالبات مدرسة جبع بتاريخ
15/3/2001
وهي
تسير على رصيف طريق مخماس جبع أثناء عودتها مشيا مع شقيقتها
وزميلة لها من
المدرسة
إلى المنزل في مضارب عشيرة الجهالين التي تبعد مسافة (1،5)
كيلو عن المدرسة
شرق
جبع، وأصيبت بسكر في الساق وجروح ورضوض في الوجه والرأس
والأطراف وغيبوبة نقلت
على
أثرها إلى مستشفى رام الله،وطلاب وطالبات هذه العشيرة يأتون
مشيا على الأقدام
يوميا
إلى مدارسه على طريق يتواجد عليه المستوطنون دائما.
وبتاريخ
15/3/2001
قامت
دورية عسكرية بإلقاء قنبلة صوتية تجاه الطلبة في ساحة المدرسة
الإبراهيمية
الأساسية
في الخليل أثناء استراحة الطلبة وتناولهم الطعام والشراب أثناء
الفرصة عند
الساعة
الحادية عشرة قبل الظهر، وسقطت في الملعب، وانفجرت في الطالب
حازم عشى
وأحرقت
ملابسه وأصيب بحروق في يديه الاثنتين وظهره، كما أصيب الطلبة
محمد تيسير
وزوز
في الصف الخامس بحروق في اليد اليمنى،وبلال محمد جمال أبو
مياله في الصف
الثالث
في رأسه بجراج جراء ضرب القنبله برأسه، وأحمد نصار السلايمه في
الصف الثالث
الأساسي
أصيب بحروق في أسفل ظهره،وأما محمد رباح أبوصبيح في الصف
الثالث الأساسي،
وطارق
خيري زلوم في الرابع الأساسي فقد أصيبا بصعوبات في السمع تم
نقلهم إلى مستشفى
عالية.
ولولا
يقظة الهيئة التدريسية ومدير المدرسة الذين استطاعوا إنقاذ
(20)
طالبا
سقطوا على الأرض نتيجة تزاحم الطلبة الشديد من الخوف والذعر
الذي أصابهم وإلا
لكان
حدثت كارثة بالإضافة إلى المصابين (6) الأوائل، وتعطلت الدراسة
فيها من بداية
الحصة
الرابعة نتيجة انشغال المعلمين والأهالي بإسعاف الطلبة.
ويذكر
أنه يلتف
حول
المدرسة سور يبلغ ارتفاعه متران ويعلوه سياج يزيد ارتفاعه عن
المتر وحوله صفائح
من
الزنك،ولم يكن يوجد في جوار المدرسة صدامات أو حتى منع تجول،
ومعظم طلبة المدرسة
تبلغ
أعمارهم من(6-14) سنة ويبلغ عددهم (500) طالب محصورين داخل
ملعب المدرسة الضيق
الذي
تبلغ مساحته(400) متر مربع،وتعرضت مدرسة كمال عدوان الثانوية
للبنين برفح إلى
قصف
ليلي بتاريخ18/3/2001 أدى إلى تحطيم زجاج(18) نافذة، وثقوب في
جدرانها، وأطلقت
دورية
عسكرية إسرائيلية بتاريخ 20/3/2001 الأعيرة النارية تجاه
طالبات مدرسة بنات
العرقة
في محافظة جنين أثناء قيامهن بجولة في الطبيعة حول مدرستهن
وعلى بعد 200متر
منها
مما أدى إلى هروبهن إلى منازلهن، واقتحم جنود الاحتلال مدرستي
ذكور وإناث بيت
عمرة
الأساسيتين في جنوب الخليل وتفتيشهما فجر يوم 21/3/2001.
65
شهيدا و1984
جريحا
وبلغ
عدد الشهداء من طلبة مدارسنا الذين أصيبوا برصاص قناصة جنود
الاحتلال
وطائراته" الأباتشي" الأمريكية الصنع (65) شهيدا وحرموهم من
مواصلة
تعليمهم
،
وأما عدد الجرحى فقـــد بلغ (1981 ) جريحا منذ تاريخ 29/9/2000
وحتى
21/3/2001.
وقد
وصفت جراحهم ما بين خطيرة وطفيفة وتوجد حالات أصيبت بإعاقات
جسدية
نتيجة استخدام الرصاص المتفجر المحرّم دوليا أو أصيبوا في
أماكن
حساسة.
اعتقال
معلمين وطلبة
وعلى
صعيد آخر اعتقلت سلطات الاحتلال عشرة
معلمين
و (58) طالبا خلال هذه الفترة. والطلبة المعتقلين ،هم: رشدي
وائل البطمة في
الصف
الأول الثانوي في مدرسة الخضر الثانوية بتاريخ 29/10 محمد أحمد
اللوزي 16 سنة
في
الصف العاشر الأساسي في مدرسة ذكور الرام الثانوية بتاريخ
28/10 وكذلك الطالب
سليم
محمد زعول من الصف التاسع ومنصور ياسر زعول من الصف العاشر
بتاريخ 25/10،
وطارق
بسام عميرة في الصف الأول الثانوي وكذلك الطالب غسان منير عبد
الهادي شوشة من
الصف
الثاني عشر أدبي بتاريخ 11/11 ، وكذلك الطالب أحمد محمد سليم
من الصف الحادي
عشر،
ومحمود علي حمامرة من الصف الحادي عشر، ونزار منصور عيسى من
الصف العاشر وتم
اعتقالهم
بتاريخ 14/11 وسيف الدين شوشة اعتقل بتاريخ 8/11، وخالد محمد
الزعول اعتقل
بتاريخ
5/11ومحمد
رشدي بتاريخ 13/11، وصفوت عفيف شكارنه في الصف الحادي عشر علمي
اعتقل
بتاريخ 7/12، ومعاذ محمد نجاجرة في الصف الحادي عشر علمي اعتقل
بتاريخ 7/12
وهم
من مدرسة ذكور حوسان الثانوية في محافظة بيت لحم، والطالب حسام
سامح الخفش من
مدرسة
ذكور مردا في الصف الأول ثانوي وسعيد عبد اللطيف رامي 18 ورائد
خليل عطا 18
ومحمد
سليمان النجار17 سنة من الصف الأول الثانوي في مدرسة ذكور
الساوية بتاريخ
18/12,
وأحمد صائب بركات 17 سنة من مدرسة الإبراهيمية بالقدس،
بتاريخ15/12 وبهاء
توفيق
عطوة 15 سنة من مدرسة دير الحطب في الصف العاشر بتاريخ 11/12
وأحمد محمد موسى
عبد
الحق 17 سنة في الصف الأول ثانوي من مديرية ضواحي القدس بتاريخ
4/12 من مدرسة
ذكور
عناتا في الصف الثاني ثانوي علمي بتاريخ 5/12 ومحمد عشاير 16
سنة في الصف
العاشر
اعتقل بتاريخ 24/ 11 وكريم حسين الخطيب16 في الصف العاشر وكان
جريحا واعتقل
بتاريـــخ
30/10
،وخالد
جهاد يعيش 17 سنة وفي الصف الحادي عشر اعتقل بتاريخ 25/10
وثلاثتهم
من مدرسة الأيتام الثوري بالقدس وبلال ناصر مالول من مدرسة
السيلة
الثانوية
في الصف العاشر اعتقل بتاريخ 25/10،وابراهيم شاكر علي 18سنة في
الصف
الثاني
عشر، وشادي أحمد كتانة17 سنة في الصف الحادي عشر في وهما من
مدرسة قفين
الثانوية
في محافظة طولكرم واعتقلا
بتاريخ 28/11 ،ورامي قاسم منصور18 سنة في الصف
الثاني
ثانوي أدبي في مدرسة ذكور دير استيا وأعتقل بتاريخ 12/12 ،
وابراهيم ساكب
ناصر
18
سنة في الصف الثاني ثانوي علمي، وثائر ابراهيم حمادة 17 سنة في
الصف الحادي
عشر
علمي وكلاهما من مدرسة ذكور نعلين الثانوية واعتقلا بتاريخ
10/9،وأما حسن علي
عياش
في الصف الحادي عشر اعتقل بتاريخ 8/10، وعبد الناصر حسن نمر في
الصف العاشر
اعتقل
بتاريخ 26/10، وسلطان عبد الجابر في الصف العاشر اعتقل بتاريخ
4/ 11 فهم من
مدرسة
ذكور بيت أمر الثانوية في محافظة الخليل,وزياد عمر عساكرة،
وعادل محمد خليل
عساكرة،
ومنير محمد محمود تعامرة من مدرسة تقوع الثانوية في الصف
الحادي عشر حيث تم
اعتقالهم
بتاريخ 2/1/2001 أثناء عودتهم من مدرستهم إلى منازلهم،
وإبراهيم حسن شوشة
في
الصف الثاني عشر، وعبد الفتاح حسن سباتين في الصف العاشر،
وحمزة محمد الزعول في
الصف
الثامن وهم من مدرسة ذكور حوسان الثانوية في محافظة بيت لحم،
وتم اعتقالهم
بتاريخ
6/1/2001
ومعتز الرشق 14 سنة من مدرسة الأيتام الثوري في التاسع أعتقل
بتاريخ13/12
و غالب سمير الرشق13 سنة من مدرسة حسني الأشهب الصف السابع
اعتقل
بتاريخ
7/1/2001
من مديرية القدس،ورجا محمد رجا سباتين16سنة في الصف العاشر
اعتقل
بتاريخ
9/1/2001
وكذلك اشرف عايد إبراهيم الزعول من الصف الحادي عشر اعتقل
بتاريخ
11/1/ 2001وهما
من مدرسة ذكور حوسان الثانوية، وإيهاب توفيق عطالله18سنة من
الصف
الثاني
عشر بمدرسة الأيتام الصناعية اعتقل بتاريخ11/1/2001 ,وشادية
عبد محمد جعفر16
سنة
في الصف العاشر بمدرسة السواحرة الشرقية اعتقلت مع والدها
بتاريخ 15/1/200وأحمد
محمد
عبد الحميد سباتين 15من الصف التاسع،وإبراهيم عايد عبد الجواد
الزعول16 من
الصف
العاشر، وماهرعلي رجا إبراهيم 18سنة في الصف الثاني عشر وهم من
مدرسة ذكور
حوسان
الثانوية واعتقلوا بتاريخ 19/1/2000، والطالب معاذ حسن إبراهيم
زعول في الصف
الثاني
عشر بمدرسة حوسان الثانوية بتاريخ26/1/2001، وإبراهيم يوسف عقل
السويطي،
وحسين
يوسف حسين السويطي، وسهيل هاشم السويطي من الصف الحادي عشر
وأما الطالب علاء
عبد
المجيد السويطي فهو في الصف الثاني عشر والأربعة من مدرسة ذكر
بيت عوا الثانوية
جنوب
الخليل ،وتم اعتقالهم بتاريخ 1/2/2001 وفرض (1000) شيقل
كغرامات مالية على كل
واحد
فيهم والإفراج عنهم بتاريخ 5/2، وسامر غسان محمد حجة في الصف
العاشر بمدرسة
برقة
تم اعتقاله بتاريخ 11/2/2001 وتطالب سلطات الاحتلال بكفالة
مالية للإفراج عن،
وجهاد
علي مسلماني في الصف الثامن بمدرسة حسني الأشهب اعتقل بتاريخ
9/2/2001 حتى
15/2
مع الإقامة الجبرية علية في العيسوية، ومحمد علي خليل حمامرة
في الصف الحادي
عشر
أدبي بمدرسة ذكور حوسان الثانوية أعتقل بتاريخ
24/2/2001،ومحمود رابي جبر شلشة
16سنة
في الصف العاشر بمدرسة ذكور حوسان الثانوية تم اعتقاله من
منزله بتاريخ
14/3/2001.
وأما
المعلمين المعتقلين فهم: نضال مصطفى الأسمر من مديرية قباطية
على
حاجز عرابة11/11 والمعلم بيامين عبد الجليل دويكات يعلم في
مدرسة ذكور بيت
فوريك
اعتقل بتاريخ 13/12 من مديرية نابلس، ونائل دقة 23 سنة ويعلم
في مدرسة
الأيتام
الثوري بالقدس تم اعتقاله على حاجز بيت لحم العسكري بتاريخ
5/12 وأفرجت
سلطات
الاحتلال عنه بعد التوقيع على مذكرة يتعد فيها بعدم دخول
القدس، والمعلم
محمود
الشريف 23 سنة ويعلم في نفس المدرسة اعتقل بتاريخ 5/12،
وسليمان فطاير من
مدرسة
بيت أمرين الثانوية من مديرية نابلس اعتقل بتاريخ 18/10، وموسى
عمار 35سنة
ويعلم
في مدرسة دير جرير الثانوية واعتقل بتاريخ 10/11. كما اختطف
جنود الاحتلال
كانوا
في سيارة جيب عسكرية إسرائيلية بتاريخ 19/10 ثلاثة معلمين من
محافظة نابلس
وهم:
عبد العزيز الشنار، وسليمان فطاير، ووصفي محمد لعدة ساعات،وتم
اعتقال المعلم
نضال
حامد نايف حمادنة من مدرسة قبلان الأساسية على مفرق بورين
بتاريخ
24/1/2001.وفي
حادثة أخرى احتجز جنود الاحتلال على الحاجز العسكري في منطقة
البقيعة(مثلث البيارة الحمراء) بتاريخ 20/1/2001 أربعة معلمين
كانوا متوجهين إلى
مدرستهم
في مرج نعجة بالغور واقتادوهم إلى منطقة موحلة ومليئة بالمياه
والحصى
وأثناء
هطول المطر وأجبروهم على خلع سترهم الشتوية والركض لمسافات،
والقيام بحركات
بهلوانية
مثل(رفع الأرجل، والأيدي والنوم على البطون)، ثم تركوهم واقفين
لعدة ساعات
بعد
احتجاز هوياتهم ومفاتيح سياراتهم من الساعة 8صباحا حتى الحادية
عشرة ظهرا
وتعطيلهم
عن الوصول إلى مدرستهم ناهيك عن غرق ملابسهم بمياه الأمطار، و
هؤلاء
المعلمين
هم: رافع مفيد دراغمة، وياسر ناجي دراغمة، وسليمان فايز
دراغمة، وإبراهيم
دراغمة
الذي أكد في حديثة أن الجنود الإسرائيليين اعتادوا على هذه
الأفعال المشينة
منذ
بداية انتفاضة الأقصى، وجميعهم من طوباس ، وكذلك المعلم محمود
أحمد محمد الطردة
تم
اعتقاله بتاريخ6/2/2001 على الحاجز العسكري قرب بيت عينون
أثناء توجهه للعمل في
مدرسته
ذكور الشيوخ الثانوية لمدة يوم، واعتقال المعلم نجم محمود
عويسي بتاريخ 15/2/2001
من مدرسة عبد المغيث الأنصاري في محافظة نابلس، والمعلم حلمي
طالب من
مدرسة
ذكور المعارف المغلقة أثناء عودته من المدرسة المسائية الخليل
الأساسية
بتاريخ
1/3/2001
،
وكمال حسين شحادة 45سنة مدير مدرسة الأيتام الأساسية اعتقل
بتاريخ
11/3/
200
لعدة ساعات.
ومن
الواضح للعيان أيضا أن الإجراءات الإسرائيلية
اليومية
والمتكررة تسببت في إحداث خلل في الدوام المدرسي في المدارس
الواقعة على
خطوط
التماس مع جيش الاحتلال البالغ عددها (275) مدرسة في جميع
أنحاء الوطن ويبلغ
عدد
طلبتها (118,662) واذكر بعضا من هذه المدارس: مدرسة الجزائر
الأساسية للذكور
ومحاصرتها
بتاريخ بتاريخ 29/10، وبيت عينون وسعير في الخليل وإمنيزل في
جنوب الخليل
ويعبد
وأم الريحان في محافظة جنين ومدرسة جيت في محافظة قلقيلية.
إغلاق المدارس
عسكريا
يعني تهجير الطلبة من مدارسهم كما عمدت سلطات الاحتلال إلى
استخدام أساليب
لاإنسانية
تجاه مؤسساتنا التعليمية والطلبة مثل: إغلاقها مدارس الخضر
الأربعة في
محافظة
بيت لحم بأمر عسكري لمدة (62)يوما متواصلا لمرتين، الأولى
ابتداء من تاريخ
31/10/2000
وحتى 17/12/2000 ، والثانية بدأت بتاريخ 13/2/2001 واستمرت حتى
27/2/2001
وتم توزيع طلبتها إلى مدرسة الخلفاء الراشدين، وبنات إرطاس
أخرى، وروضة
النور
ومسجد النور و(6)غرف مستأجرة ليتعلموا فيها ابتداء من
17/2/2001 موزعين على
فترتين
صباحا ومساء. وهذه المدارس، هي : ذكور الخضر الثانوية، وذكور
الشهيد سعيد
العاص
الأساسية، وبنات الخضر الثانوية، وبنات الخضر الأساسية وتضم
هذه
المدارس(2500)
طالب وطالبة . وكانت بلدية الخضر قد أصلحت النوافذ الزجاجية
المحطمة
جراء
القصف في مدرسة ذكور الخضر الثانوية قبل عودة الطلبة إليها
بتاريخ 2/1/2001
إلا
أن جنود الاحتلال قاموا صباح يوم3/1/2001 باقتحام المدرسة من
البوابة الشرقية
وحطموا
جميع نوافذها في ظل هذا الجو البارد وفق ما ذكره الأهالي. وحتى
لا تضيع أية
دروس
على الطلبة فقد عمدت مديرية تربية بيت لحم إلى استغلال المساجد
، ورياض
الأطفال
والخيام في العراء لتعليم الطلبة طيلة فترة الإغلاق العسكري.
هذه السياسة
المتكررة
يوميا شتتت الطلبة، وتكرّس سياسة التجهيل، وتجعل طلبتنا
منكشفين أمام
رصاصهم
العنصري الحاقد. وقد أصبح العديد من الطلبة يسيرون نحو ( 5 كم)
مشيا على
الأقدام
بعيدا عن مدارسهم السابقة يوميا من أجل الالتحاق بمداس أخرى
بعيدة عن أماكن
سكناهم
وينطبق هذا الحال على (600) طالب وطالبة من مدارس تقوع إلى
مدرسة الأرزة
التي
لا تصلها المواصلات بعد الظهر. وكيف سيتدبر هؤلاء الأطفال
الطلبة الحال في
أيام
الشتاء والبرد وخطر المستوطنين على الطرق خاصة أن الكثير منهم
يباشر دوامه في
المساء
؟. ومن الملفت للانتباه أيضا أن سلطات الاحتلال قامت بشق شارع
جديد بمحاذاة
مدارس
الخضر الأربعة بتاريخ 6/3/2001 مما يشكل خطرا على حياة الطلبة
والمعلمين
ويسبب
لهم الإزعاج والقلق والخوف في كل لحظة ، هذا الشارع يجعل مرور
الدوريات
العسكرية
والمستوطنين مباشرة من تحت نوافذ هذه المدارس. وفي صباح يوم
6/2/2001 حضرت
دورية
عسكرية إسرائيلية إلى مدرسة ذكور الساوية اللبن الثانوي في
محافظة نابلس
وطلبت
من مدير المدرسة التوقيع على قرار إغلاقها لمدة أسبوعين، إلا
أن مدير المدرسة
رفض
ذلك، واستمر دوام المدرسة في هذا اليوم، وقام جنود الاحتلال
بمصادرة مفاتيح
بوابة
المدرسة الخارجية ، وفي اليوم التالي سمحوا فقط لمدير المدرسة
وهيئتها
التدريسية
بدخولها في حين منعت الطلبة من دخولها نهائيا وأغلقوها عسكريا
حتى يوم
13/2/2001،
وذلك بحجة أن تجمع الطلبة يشكل خطرا على المستوطنين وفق إدعاء
جنود
الاحتلال،
وعادت سلطات الاحتلال مرة ثانية ومنعت دخول الطلبة إلى المدرسة
المذكورة
منذ
تاريخ26/2/2001 وسمحت فقط للهيئة التدريسية والإدارة بدخولها
حتى
تاريخ10/3/2001!.
تفريغ مدارس لحماية الطلبة و لتفادي القصف الهمجي العشوائي ومن
اجل
تفادي الأخطار التي أصبحت محدقة بطلبتنا وتمس أمنهم اليومي
بشكل مباشر فقد
سارعت
الوزارة إلى اتباع أسلوب لحمايتهم من همجية قصف الاحتلال
العشوائي وقامت
بتفريغ
مدارس من طلبتها ،مثل: وخديجة بنت خويلد الأساسية للبنات
الواقعة قرب مفرق
الشهداء
بغزة وقد أصيبت هذه المدرسة في الأسبوع الأول من الأحداث
،وكذلك مدارس
الخضر
الأربعة نتيجة الإغلاق العسكري لمدة (62)يوما ونقلهم ليتعلموا
في مسجد النور،
وروضة
النور، وغرف مستأجرة وإلى مدارس خارج القرية ، و مدارس البلدة
القديمة
بالخليل
الخاضعة لمنع التجول لغاية الآن والبالغ عددها(28)مدرسة، وكذلك
تم نقل طلاب
مدرسة
عز الدين
القسام الثانوية في يعبد منذ الأيام الأولى للانتفاضة إلى
المدرسة
الأساسية
نتيجة الاعتداءات المتكررة على الطلبة من قبل جنود الاحتلال
الذين
يتواجدون
منذ فترة طويلة بالقرب من المدرسة واقتحامها أكثر من مرة
وإصابة العديد من
طلبتها
ومعلميها بجراح،وكذلك تم إفراغ مدرسة دير البلح الأساسية "ج"
التابعة
للوكالة
(المعروفة
باسم مدرسة المزرعة) القريبة من مستوطنة "كفار داروم"
الصهيونية
المشؤومة.
وقد تم نقل الطلبة لحمايتهم من القتل والقنص والأعمال
العدوانية
الإسرائيلية.
حتى الكتب المدرسية طالها الضرر وما يزيد عن (850) ألف طالب
وطالبة لم
يتسلموا
كتب الفصل الثاني بالكامل وألقى الحصار العسكري البغيض بظلاله
على الكتب
المدرسية
"الفصل
الثاني" ولم تكن هذه بعيدة عن آثاره فقد أعاقت هذه السياسة
المطابع
الفلسطينية
من استكمال طباعة الكتب عن طريق منع استيراد الورق المطلوب
والمواد
اللازمة
لطباعتها، وعرقلة وصول العمال إلى مطابعهم هذا من ناحية، ومن
ناحية ثانية
يمنع
جنود الاحتلال المنتشرين على كل طرقاتنا ومداخل مدننا الشاحنات
المحملة بالكتب
المدرسية
الجاهزة من الوصول إلى هدفها،ويتعاملون مع سائقيها بأساليب
وحشية وتعسفية
قاسية
وخاصة في ظروف بدأ فيها ما يزيد عن (850 )ألف طالب وطالبة
فصلهم الدراسي
الجديد
بتاريخ 13/1 ولم يتسلموا كتبهم المطلوبة وخاصة طلبة الصفين
الأول والسادس
الأساسيين
الذين يطبّق عليهم المنهاج الفلسطيني الجديد لأول مرة.ومن
الواضح أن
إسرائيل
لا تكتفي بالحصار القاتل والاغتيالات، وقصف المدارس والطلبة
وتنغيص الحياة
التعليمية
في مجتمعنا ومدارسنا بل تعدت ذلك إلى السعي دوما لإغلاق أبواب
العلم
ونوافذه
أمامهم. إسرائيل مستمرة في انتهاك جميع المواثيق الدولية التي
نصت على
حماية
الطفل والإرهاب الإسرائيلي خلق مشاكل نفسية واضطرابات لدى
الطلبة ولقد خلقت
حالات
الاستشهاد ،والإصابات في صفوف الطلبة، وكذلك القصف الصاروخي،
واعتداءات قطعان
المستوطنين
آثارا نفسية عميقة تطاردهم في أحلامهم وأصبح تركيزهم في
التعليم نحو
الخوف
وعدم الأمان وتفشي حالات الرعب عند الطلبة خاصة وأن صورة القنص
الإسرائيلي
التي
تعرض لها الطالب محمد علي الشاعر في الصف العاشر وإصابته برصاص
متفجر في صدره
وهو
واقفا على مدخل مدرسته في ذكور تقوع الثانوية بتاريخ 4/11 لا
زالت ماثلة أمام
عيون
الطلبة ورسم صورة كيف يتفننون في قتل الأبرياء. ونحن نرى من
ناحيتنا أن
التعليم
هو واجب وطني واصبح الطلبة الآن يخوضون نضال وطني من أجل
انتزاع الطلبة
حقهم
في التعليم كباقي أطفال العالم . وأستطيع القول أن إسرائيل لا
زالت مستمرة في
سياستها
انتهاك حقوق الطفل الفلسطيني في كافة المجالات و كذلك جميع
المواثيق
الدولية
التي نصّت على حماية الطفل وتمارس بذلك سياسة التجهيل تجاه
طلبتنا. أليس
لأطفالنا
الحق في العيش والدراسة بأمان في مدارسهم؟! ولماذا يقف العالم
بأسره
متفرجا
على هذه المآسي والمجازر التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق
أطفالنا ؟ وأين
دور
منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية التي تتشدق وتتغنى
بحرصها على حماية هذه
الحقوق!لماذا
دورها مهمّشا وملغيّا في ظل الاحتلال الصهيوني البغيض لوطننا؟
المصدر: نداء القدس / قسم التحرير |