من نحن ll للإتصال بنا ll إقتراحاتكم ll أرشيف الموقع ll

  اضفنا لمفضلتك

ll أخبر صديقك ll

 جديد الموقع

 

 

الشهيد القائد هاني عويضة (ابو امير) اسطورة المقاومة في سماء فلسطين

 

قراءة في حياة الشهيد القائد هاني عويضة "ابو امير"

الشهيد القائد هاني يوسف محمد عويضة (أبو أمير) .

 

القائد العام لكتائب شهداء الاقصى في محافظات الشمال .

المولد مدينة طولكرم بتاريخ 24-3- 1978 في عائلة صغيرة اشتهرت في سيرتها النضالية مكونة من شقيقين واب وام ، متوسطة الحال ،  وفاة والده وهو في سن السادسة تركت اثر كبيرا في حياتة حيث اطر في سن مبكر بعد سفر اخوتة للخارج للتحصيل العلمي ان يكون مسؤول عن نفسه ووالدتة ،التحق في صفوف المقاومة الفلسطينية منذ الطفولة ، تعرض للاعتقال وهو في سن العاشرة عندما كان يقوم بتوزيع البينات الصادرة عن القيادة الوطنية الموحدة في الانتفاضة الاولى، وتعرض للاعتقال مرة اخرى وهو في سن الثانية عشرة لقيامة بصنع زجاجات حارقة والقائها على الدوريات العسكرية الصهيونية ،في سن الرابعة عشرة كان من اوائل الاشبال المنخرطين في العمل الفدائي المسلح عندما انخرط في صفوف مجموعات الفهد الاسود المسلحة .اشتهر بقدرتة العالية على التحليل والتخطيط واختيار الاهداف بدقة شديدة . تعرض في عامة السادس عشر لفترة اعتقال اخرى انتهت مع انتهاء انتفاضة فلسطينن الاول .تركت الاعتقالات العديدة له والتعذيب المستمر قوة وصلابة في شخصيتة اثرت في مستقبلة ومستقبل شعبة بشكل كامل .

رفض الانخراط في صفوف اجهزة الامن الفلسطينية لقناعتة الدائمة في العمل الحر ، حيث تدرج في اعمال مختلفة بعيد عن السياسية ، وكان في تلك الفترة يردد كثيرا لرفاقة ان هذة الاتفاقية الهزيلة ستزول سريعا وسنعود للمقاومة بشكل مختلف عن ذي قبل ، فالاستعداد واجب .

تعرض للاعتقال في العام 1999 قبل انتفاضة الاقصى وخرج من المعتقل مع بداية العام 2000 وكانت انتفاضة الاقصى في بدايتها بعيدا عن العمل المسلح .

غير مسار الموجة مع قوات الاحتلال الصهيوني بانتهاجة طريق الكفاح المسلح المنظم وقيامة وهو ومجموعة من رفاق دربة بتأسيس كتائب شهداء الاقصى كجناح عسكري لحركة فتح التي تخلت عنهم لاحقا .

كان من اشد المؤيدين والموجهين للعمل الفدائي المسلح في كل الارض الفلسطينية ، وكان من الرموز الرافضة للاستسلام واسقاط الراية واعلن حرب الحواجز العسكرية والمستوطنات الاسرائيلية ، امتاز في ابتسامته المشهورة في اقصى الظروف التي كانت ترفع من معنويات رجالة .وكانت عملية اختيارة للاهداف بدقة وتخطيط مسبق ومحكم دون تسرع او ردود فعل مبنية على العاطفة مثار جدل واسع داخل اوساط المخابرات الاسرائيلية .

في بداية العام 2001 قال " فرض علينا اسواء ما كنا نتوقع " وكان يقصد العمليات الاستشهادية داخل اراضي 48 وعلمه اليقين ان هذه الحرب ذو وجهين مؤثرين على الشعب الفلسطيني ، اخرج على ارض الواقع ما عجز عنة من سبقه في ميادين القتال من عمليات نوعية زعزعت كيان الاحتلال المتداعي وافزعت اجهزتة الامنية التي وقفت متفرجة عاجزة عن سيل الهجمات المتعاقبة والمؤثرة دون هوادة موقعة المئات من جنودهم وعسكرهم المتمدن باختياره مواقع تواجدهم وتنقلاتهم وخطوط سيرهم ، وعجزة اسرائيل عن اقناع شارعها والمحافل الدولية ان المستهدف هم مدنين ابرياء.

في منتصف عام 2003 ومع اكتمال جدار الفصل حول محافظات شمال الضفة الغربية ، والتبريرات المرافقة لبناء جدار الفصل العنصري بدواعي وقف العمليات الاستشهادية الفدائية الفلسطينية ، غير ابو امير مسار المواجة من جديد واثبت لهم زيف ادعائتهم وكثف هجمات المقاومة اتجاه قطعان المستوطنين وجنودهم الغاشمين . واثبت من جديد قدرتة على المناورة وتغير مسار المعركة في الامكانيات البسيطة التي يملكونها .

ضيق الكيان الصهيوني الخناق علية مراراً وتكرار ولجأت الى مطاردة اسرتة بشكل كامل فداهمت منزل عائلاته مئات المرات وهددت بهدمة واحرقتة في الكامل  وشردة اسرتة واعتقلت كل من يمت لة بصلة قرابة او علاقة اجتماعية وصادرة الارض الوحيدة التي ورثها عن جدة من اجل اقامة جدار الفصل الواهي العنصري ، لم يرضخ لهم واستمر في حياتة ونهجة في النضال وتزوج في نهاية العام 2003 بحفل بسيط حضرة كل المقاومين الفلسطينين في تحد صارخ للاحتلال الصهيوني الذي هدد بجعل عرسة ميتم .

ومع مسلسل الملاحقة المستمرة ومحاولات الاغتيال الجبانة التي تعرض لها ابو امير والتي فشلت في النيل منة لانتهاجة اسلوب المقاومة الميدانية ، والذي اشتهر في صلابتة في ميادنيها التي شهد لة القاصي والداني بنجاحاته الباهرة بها والتي افشلت خطط مخابراتهم في النيل منة  نجحت اسرائيل بعملية جبانة عن طريق وحدات القوات الخاصة التي تلبس الزي المدني  داخل مدينة طولكرم بتاريخ 25-7-2004 حيث رفض الشهيد كعادتة الهرب او الاحتماء مفضل المقاومة والاستشهاد ، سقط واقفا كاشجار الزيتون مسجلا ملحمة بطولية اخرى في سجلات المقاومة الفلسطينية بعد ان اصبح اسطورة للنضال والمقاومة في سماء فلسطيني والعالم اجمع ، سقط شهيدا وطفلة لايزال في احشاء زوجتة منتظرا ابصار النور ليرى وجه والدة في اوجة الاخرين، وليقراء عنة في صحف التاريخ .

 

ولازال السؤال...... من قام بتسليم الشهيد القائد هاني عويضة بعد فشل اسرائيل من النيل منة مدة 5 اعوام من المقاومة المستمرة .

فهنياً لك الشهادة ياابو امير وبئساً لنا ان لم نكن على دربك سائرين

ان لم تكن شهادة ...... فهي زور

وشهادتك يا ابو امير على مر العصور لن تزول

 

   

 

ارسل المقال لصديق | طبـاعة | الى الأعلى | رجوع | الصفحة الأولى

 الصفحة الأولى| القدس | المدن الفلسطينية | المخيمات داخل فلسطين | مخيمات الشتات | مفكرة فلسطين |كتابات ادبية|اشعار وقصائد | وثائق |قرارات الأمم المتحدة | عالم الصحافة | إتفاقيات | شهداء فلسطين | شهداء الانتفاضة | اطفالنا الشهداء | من يوميات الاحتلال | خسائر العدو | الإنتفاضة في صور | آراء | أقوال ومواقف | العاب مفيدة | تعليمي للفتيات | تعليمي للفتيان | القرآن الكريم | الأحاديث النبوية الباحث في القرآن | اناشيد الثورة | كاريكاتور ناجي العلي | بطاقات معايدة |مواقع مهمة