باحث نت – رام الله –غزة 18-5-2009
اعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة طفل رضيع جراء الحصار المفروض على القطاع وجاء في بيانها : ارتقى الطفل الرضيع عدي سمير حسين أبو عزوم من سكان محافظة رفح البالغ من العمر شهر واحد والذي كان يعاني من مشاكل حادة في الرئتين إلى قافلة شهداء الحصار نتيجة منعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج , ليرتفع بذلك العدد ويصل إلى 333 ضحية.
وحاول الأطباء التدخل لإنقاذ حياته على غرار محاولاتهم السابقة والناجحة في إجراء عمليات جراحية معقدة ونوعية أجريت لأول مرة على مستوى الوطن وأسهمت في إنقاذ حياة العشرات من المرضى, لكن خطورة حالته وعدم توافر الأجهزة الطبية الخاصة بمثل هذا النوع من الحالات, حال دون ذلك .
وإننا في وزارة الصحة الفلسطينية لنطلق صرخة مدوية إلى آذان العالم الحر والشريف، نطالبه فيها بالوقوف إلى جانب أهالي القطاع ومرضاه المحاصرين، والخروج من حالة الصمت الرهيب، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي المجرم من أجل إنهاء ممارساته الوحشية البشعة التي ترتكب ليل نهار على مرأى ومسمع المجتمع الدولي. فالوقت يمر، والأيام تمضي، ولكن أرواح المرضى التي أزهقت بغير حق ستبقى لعنة تطاردهم وتؤرق مضاجعهم أبد الدهر.
وفي محافظة رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة 17-5-2009، أربعة مواطنين من محافظة رام الله.
وأوضحت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال اعتقلت عدة مناطق في المحافظة واعتقلت المواطنين الأربعة واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
كما قام مستوطنو مستوطنة 'بيت عين' المقامة على أراضي المواطنين شمال بلدة بيت أمر شمال الخليل، بمنع المزارعين من الوصول الى أراضيهم.
وأبلغت ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية بلدية بيت آمر عن نيتها إقامة سياج لفصل البلدة عن الشارع الرئيس الواصل بين مدينتي الخليل وبيت لحم بطول 295 مترا.
اما في القدس فتقوم جرافات وبلدوزرات ضخمة تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أسابيع بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في منطقة السواحرة وأبو ديس والعيزرية جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
وأشار سكان محليون أن هذه الأراضي تقع في محيط الحاجز العسكري المعروف باسم 'الكنتينر'، والذي يربط جنوب الضفة الغربية بشمالها من خلال المرور بشارع 'وادي النار'، القادم من محافظات بيت لحم والخليل، ليصل بلدة العيزرية وشمال الضفة الغربية.
وقالوا أن عمليات التجريف التي تجري واسعة جداً، حيث يبدو أن سلطات الاحتلال تعمل على إنشاء معبر عسكري أشبه بالمعابر الدولية منه إلى المعابر المحلية.
ووصف عدد من السائقين في المنطقة بأن ما يجري هو تغيير جذري لمعالم المنطقة، في ما أكدت مؤسسات حقوقية أن عمليات التجريف في المنطقة استهدفت حتى الآن أكثر من ثلاثين دونماً من أراضي المواطنين.









