التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-3-2018

ملخص التقدير الاسرائيلي

تشكّل خطوة التطبيع مع العدو الإسرائيلي آخر خطوة في مسيرة الاستسلام له ولأطماعه ومخططاته الإلغائية. وهي أيضاً بمثابة الدخول في منزلق سحيق لا نهاية له، من هدر الحقوق والكرامات من قِبل المطبّعين؛ علماً بأن العدو نفسه كان يتمنى في الماضي حصول أقل من اتصال هاتفي من زعيم عربي مهما كان شأنه ليقدّم الكثير في مقابل ذلك .

التطبيع إذاً هو ثقافة وجود وثقافة هوية دينية وقومية وأخلاقية. وعندما تنتفي كلّ هذه القيم، ولا يبقى سوى القيم المادية والتجارية، تُنتهك الحرمات وتسقط السيادة، ويبدأ المصير الأسود، حيث الفناء والتلاشي التدريجي للشعوب والأمم المستسلمة، وبالتالي خسران الدنيا والآخرة معاً.

واليوم، اليهود الصهاينة يتفاخرون أنهم انتظروا الفي عام من التشرّد والشتات في أربع رياح الأرض، لبلوغ هدفهم الأسمى بإقامة كيان قومي ديني عنصري لهم في فلسطين العربية الإسلامية، بينما بعض العرب وبعض المسلمين لم ينتظروا أكثر من سبعين عاماً، قضوها في الخلافات والمؤامرات وهدر الطاقات والمساومة مع الأعداء، حتى استسلموا لواقع مشؤوم، كالذي نشهده اليوم، من بذل دمائهم وأموالهم خدمة للمحتل أو المستعمر، الذي يسوم شعوبهم سوء العذاب.

في هذا البحث ثبتٌ لمسار الانهيار والاستسلام الذي فرضته أنظمة الخيانة والتواطؤ على شعوبها، وصولاً إلى تحليل الواقع الرديء الذي نحن فيه؛ مع التوقف عند الأمل الذي لم تفقده الأمة، والمتمثل بمحور المقاومة والممانعة الممتد من طهران إلى القدس مروراً ببغداد ودمشق وبيروت .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2018-03-15 15:04:59 | 202 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية