التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30-5-2018

ملخص التقدير الإسرائيلي نصف الشهري (30 أيار 2018)

بعد مرور واحد وخمسين عاماً على الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية عام 1967، وبعد أن اجتاحت "إسرائيل" في حينه موجة من التدين القومي المفتعل تحت عنوان "النصر الإلهي"، وبعد التغيرات الديموغرافية التي حصلت إثر هجرة أكثر من مليون روسي من الاتحاد السوفياتي السابق، وبعد أن سيطرت الرؤوس العسكرية الحامية على السلطة في الكيان الغاصب، وبعد أن تحوّل المجتمع الإسرائيلي بأكمله تقريباً إلى مجتمع استيطاني عنصري متطرف، بات صوت ما كان يسمّى بالمعارضة، المنسوب إليها زوراً ميلها للسلام، خافتاً إلى حدٍ لم يعد يُسمع إلاّ لماماً؛ وبالتالي انتفت ظروف ما كان يسمّى بالتسوية السلمية أمام سيل المستوطنات والمستوطنين وجدران العزل العنصري ، ممّا فتح المجال أمام بنيامين نتنياهو وزمرته العنصرية، في الحكومات المتعاقبة، لكي ينفّّذوا برنامجهم الإجرامي بحق الأرض والشعب في فلسطين المحتلة بلا حساب ولاعقاب، في حين عجز المعسكر الصهيوني الذي يضم حزبي العمل والحركة المعارضين، عن المشاركة في الحكم وعن إمرار مشروع (حلّ الدولتين لشعبين) الذي، في حال تنفيذه، كان يرمي لتحسين صورة الاحتلال داخلياً وخارجياً، وإلى تجنيد العالم من أجل صون أمن الكيان وفك العزلة العربيةوالإسلامية والدولية عنه.   

في هذا البحث نتناول الواقع الراهن للمعارضة الإسرائيلية، والذي يكشف عبثية توقع أي تأثير كبير منها ومن سواها، وعبثية استراتيجية التفاوض للتفاوض وأخذ الصور التذكارية، مقابل تأكيد التطورات الحاصلة داخل فلسطين خصوصاً، حتمية اعتماد خيار المقاومة لتحرير الأرض وصون العرض ورفع الظلم الجاثم فوق صدر الشعب الفلسطيني المظلوم منذ 70 عاماً .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2018-06-01 12:16:05 | 147 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية