التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-6-2018

ملخص بحث حول الأمن القومي الإسرائيلي

لاشك بأن الأمن القومي الإسرائيلي، بكلّ مندرجاته وتشعباته ومتطلباته الكثيرة، يشكّل الهم الأساسي للمسؤولين الصهاينة، السياسيين والعسكريين والأمنيين، وذلك لأسباب عديدة، منها الخوف القاتل الذي يسكن في قلوب المستوطنين الصهاينة من الغد المجهول، على خلفية عقيدتهم العنصرية وكرههم للآخرين، وما اقترفته أيديهم من مظالم وسفك دماء، وما مرّ على آبائهم وأجدادهم عبر التاريخ من مجازر واضطهاد من قِبل العديد من شعوب العالم، بسبب تكبّرهم وعنادهم ومكرهم وسعيهم الدائم للفساد في الأرض؛ ومنها أطماعهم وسعيهم الدؤوب للتوسع والسيطرة واستغلال الشعوب التي يحتلّون أراضيها ويسلبونها حقوقها في الحرية والحياة الكريمة.

من هذا المنطلق، لم يتمكن الإسرائيليون من وضع قواعد ثابتة لأمنهم القومي، بل هم في حراك فكري - إيديولوجي دائم للبحث عن الأساليب الأفضل والأنجع للتعاطي مع الظروف الإقليمية والدولية المتغيرة التي ينتهزونها، أو التي يسهمون هم في تغييرها لتحقيق مصالحهم الأمنية والاقتصادية والاجتماعية .

إن حقد الصهاينة خصوصاً، واليهود عموماً، على العرب والمسلمين قد جعلهم ينظرون إلى متطلبات أمنهم القومي على مساحة شاسعة جداً، تمتد من باكستان وحتى طنجة في المغرب، وصولاً إلى مجاهل أفريقيا جنوباً وأقاصي آسيا شرقاً، الأمر الذي استوجب منهم امتلاك جيش مدجّج بأعتى انواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية، وأقوى سلاح طيران في العالم، تحت شعار امتلاك "اليد الطويلة" . وعلى الرغم من كلّ شيء، فالصهاينة في حالة شكوى دائمة وادعاء الخوف والتعرّض للمخاطر القادمة إليهم من كلّ حدب وصوب!

في هذا البحث نتناول مفاصل هذا الموضوع الشائك، مع محاولة تقديم أكبر قدر من المعطيات المفيدة، وخاصة للأجيال الشابة التي لا تزال مرتبطة بقضية فلسطين، عسى أن يكون في ذلك إسقاط لقسط يسير من الواجب الديني والقومي الملقى على عاتقنا.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2018-06-14 12:21:37 | 104 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية