التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-8-2018

التقدير الإسرائيلي

15/8/2018

ملخص موضوع (العلاقات الإسرائيلية- المصرية)

 

بدأت العلاقات المصرية- الإسرائيلية بحالة حرب بين الطرفين في العام 1948، مروراً بهزيمة مصر في حرب 1967، حين خسرت خلالها شبه جزيرة سيناء؛ ثم تلتها حرب 1973. وإنتهت حالة الحرب رسمياً بينهما مع توقيع معاهدة "السلام" المصرية- الإسرائيلية المنفردة في كامب ديفيد في عهد الرئيس أنور السادات عام 1979 .  وبسبب زيارة السادات الأولى لـ "إسرائيل"، واجهت مصر، ولسنوات، مقاطعة عربية شبه شاملة، إذ عُدّت اتفاقية كامب ديفيد أول اعتراف فعلي من جانب دولة عربية بـ"دولة إسرائيل"، وبدء عملية تطبيع العلاقات معها.

 وقد ظلّت مصر الدولة العربية الوحيدة التي وقّعت إتفاقية مع العدوحتى العام 1994 حين تم توقيع اتفاقية وادي عربة مع الأردن. وقد تبع إتفاقية "السلام" إقامة علاقات رسمية دبلوماسية بين الجانبين؛ فلمصر سفارة في تل أبيب وقنصلية في إيلات، ولـ "إسرائيل" قنصلية في الإسكندرية وسفارة في القاهرة. وهذه السفارة افتتحت أول مبنى لها في حي الدقي في 26 شباط 1980؛ وقد انتقلت لاحقا إلى مكان آخر بعد الرفض الشعبي للوجود الإسرائيلي في مصر، وخروج العديد من المظاهرات والاحتجاجات في كلّ المدن المصرية، وترديد المتظاهرين لشعار "قفل السفارة وطرد السفير" الذي اشتهر وأضحى شعاراً شعبياً.

 إن ما يحدث في مصر اليوم هو جزء مما يحدث في العالم العربي، حيث تغيب أولوية المصالح الإستراتيجية العربية والأمن القومي العربي، الذي يقتضي الدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية والاصطفاف وراء الطرف الفلسطيني في نضاله لانتزاع حقوقه من الطرف الإسرائيلي المحتل. والمستغرب أن العلاقات المشتركة بين الجانبين المصري والإسرائيلي، في ظل ولاية الرئيس  السيسي، لم تشهد مثل هذا المستوى من الدفء مع كيان العدو، الأمر الذي برز في زيارتين لسامح شكري، وزير خارجية مصر، إلى تل أبيب ، وفي ما قدّمته مصر من خدمة مجّانية لدى سحبها المشروع المتعلق بإدانة قرار الإستيطان الإسرائيلي من مجلس الأمن، في نهاية العام الماضي؛ وهذا كلّه بهدف الحفاظ على الدعم الأميركي والأوروبي لنظام السيسي من خلال البوّابة الإسرائيلية؛ حتى أن السياسيين الإسرائيليين وأن السيسي هدية من الله لـ "إسرائيل" واعتبروا نظامه أهم حليف لـ "إسرائيل" في المنطقة، بحيث بات الخطاب المصري الآن بشكل خاص، والخطاب العربي بشكل عام، لا يتحدث عن جوهر الصراع أو ثوابت التسوية في المنطقة. إن اصطفاف مصر حالياً إلى جانب العدو لن يحقق أيّ مصلحة لمصر وإنما يحقق مصالح  "إسرائيل" فقط.

في هذا البحث نتناول تطور العلاقات  بين مصر، أكبر دولة عربية ، وبين كيان العدو الصهيوني العنصري، مع التركيزعلى ولايتي الرئيسين مرسي والسيسي، وما رافقهما من تطورات دراماتيكية، وصولاً إلى الحالة المزرية القائمة في الوقت الراهن، وما تنطوي عليه من مخاطر على الأمن القومي العربي والإسلامي ، وصولاً إلى الحديث عن " شرق أوسط جديد" وعن سلامٍ دافئ ومصالح مشتركة، وتشكيل محاور إقليمية، تضم "إسرائيل"  ومصر ودولاً عربية، في حلفٍ واحد ضد أعداء مشتركين يتمثلون في محورإيران وسوريا والمقاومة في لبنان  والعراق وفلسطين .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2018-08-15 12:51:44 | 77 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية