التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-10-2018

ملخص التقدير الإسرائيلي

تلخيص موضوع (إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا)

لقد أكدت حادثة إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا بنيران مضادة صديقة عن طريق الخطأ، ومقتل ركّابها العسكريين الروس الخمسة عشر، نتيجة خدعة تكتيكية إسرائيلية خبيثة ، بأن الكيان الغاصب هو كيان غادر ولا يؤمن جانبه على الإطلاق، وأن لا عهود له ولا مواثيق مع أي طرف في العالم، حتى لو كان طرفاً صديقاً ويعمل لصالحه، عندما تكون الأمور متعلقة بمصالحه الأمنية والاستراتيجية. فالحادثة حصلت بتدبير يهودي خسيس كشفت تفاصيله وزارة الدفاع الروسية بالوثائق والإثباتات الدامغة ، حيث تجمعت طائرات الفانتوم الإسرائيلية حول الطائرة الروسية الكبيرة الحجم، من باب التضليل الإلكتروني، فاستهدفتها الدفاعات الجويّة السورية ممّا أدّى إلى إصابتها وحصول الكارثة الجويّة .

وبطبيعة الحال، أدّى ذلك إلى استنفار وتوتر شديدين لدى الجانب الروسي، الذي شعر بالغدر والخيانة والإهانة، بالرغم من اتفاق التنسيق الثنائي الموجود بين الطرفين منذ عام 2015 . الحادثة تركت آثاراً سياسية ونفسية وعسكرية بالغة العمق لدى الروس، الذين ردّوا بتسليم سوريا نظام الدفاع الجوّي المتطور(S300) ممّا فتح باب التحليلات والاحتمالات على مصراعيه، إن على صعيد العلاقات الثنائية أو على صعيد التطورات الإقليمية.

في هذا البحث محاولة لتقدير الوضع والخوض في شتّى الاحتمالات والتداعيات المترتبة على الحادثة المذكورة.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2018-10-15 15:22:26 | 63 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية