التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-10-2018

أكبر محطة لتحلية المياه

     كشفت حكومة العدو، عن تلقّيها عروضاً من سبع مجموعات، لبناء أكبر محطة لتحلية المياه في العالم؛ وقالت وكالة (رويترز) للأنباء: "إن هذه المحطة ستكون قادرة على إنتاج نحو 200 مليون متر مكعب من المياه سنوياً".

     وأصدرت وزارة المالية في إسرائيل، بياناً أكّدت فيه أن المناقصة، التي لا تزال في مرحلة مبكرة، تتضمّن محطة جديدة لتحلية المياه في منطقة (سوريك) بوسط إسرائيل، وهناك محطة تحلية مياه أخرى تعمل بالفعل في الموقع.

     وأضافت الوزارة، أن العروض تقدمت بها (آي.دي.إي تكنولوجيز) و(جي.إي.إس) الإسرائيليتان، و(هاتشينسون)، و(بي.إم.إي.سي) الصينية، و(سويز) الفرنسية، وتحالف يضم (أكسيونا) الإسبانية و(ألايد) الإسرائيلية، فضلاً عن تحالف آخر بين (أكواليا) الإسبانية و(دبليو.بي.آي) الإسرائيلية.

     وعندما تدخل المحطة الجديدة حيّز التشغيل، فستكون محطات تحلية المياه الإسرائيلية قادرة على إنتاج 85 % من إجمالي كميات المياه التي تستهلكها الأسر والبلديات داخل كيان العدو. 

 

انتشار أمراض السرطان 

     نشرت وزارة الصحة الإسرائيلية وجمعية مكافحة السرطان، تقريراً حول انتشار مرض السرطان، وأظهر أن عدد المصابين بأمراض سرطان الرئتين والثدي والأمعاء والغدد الليمفاوية والبروستاتا منتشرة في منطقة حيفا أكثر من مناطق أخرى في البلاد بنسبة تتراوح ما بين 9% - 14%. وتبين أيضا أن هذه الأمراض منتشرة في مناطق أخرى من الكيان ولكن بنسب أقل.

     وأضافت معطيات التقرير أن أنواع السرطان هذه هي الأكثر انتشارا في الكيان، في الأعوام 2001 – 2015. كذلك فإن انتشار هذا المرض في تل أبيب أعلى بـ3% - 6% من المعدل في الكيان، وانتشار المرض في أشكلون (عسقلان) أعلى بـ 6% - 9% من المعدل الكيان ككل. وفي المقابل، فإن انتشار السرطان في القدس وعكا ومنطقة مرج بن عامر أدنى من المعدل القطري بـ5% - 16%، خاصة بين النساء.

     ويشكل مرض السرطان سبب الموت الأكثر انتشارا، حيث 25% من حالات الوفاة سببها هذا المرض. كما أن ثمة عوامل متنوعة تسبب المرض، وتشمل متغيرات جينية وعائلة وشخصية وسلوكية وهرمونية وبيئية. وبحسب التقرير، فإن العوامل المتنوعة المسبّبة للمرض، ووجود خمسة أنواع أكثر انتشارا، والتقسيم الجندري، تضع مصاعب أمام تحديد أسبابه بشكل واضح وربط ذلك بمنطقة معينة، أو بالجينات أو توفر خدمات طبية ووعي صحي.

     وفيما يتعلق بسرطان الثدي، فإن انتشاره في تل أبيب أعلى بـ 12% من المعدل القطري، وفي منطقة حيفا أعلى بـ8% من المعدل القطري، وكذلك في مدينة بيتاح تيكفا أعلى بـ9% من المعدل القطري. وفي المقابل، فإن سرطان الثدي منتشر في منطقة الخضيرة أقل بـ7% - 24% من المعدل القطري، وفي عكا أقل بـ13% وفي بئر السبع أقل بـ9% من المعدل القطري.

     وتفيد المعطيات بأن سرطان البروستاتا منتشر في مدينة رحوفوت بـ7% - 24% فوق المعدل القدري، في السنوات الـ15 الماضية، وفي منطقة عسقلان أعلى بـ12% - 15% من المعدل القطري وكذلك في تل أبيب أعلى بـ12% من المعدل القطري. وفي المقابل ينخفض انتشار هذا النوع من السرطان في عكا إلى أقل بـ22% من المعدل القطري، وكذلك في مرج بن عامر (20%) ومنطقة القدس (18%) وطبرية (28%).

     وتظهر المعطيات صورة مختلفة بما يتعلق بسرطان الرئتين. وينتشر هذا المرض بين الرجال في منطقة الخضيرة بنسبة 16% - 46% أكثر من المعدل القطري. وبين النساء في حيفا النسبة أعلى بـ14% - 26% وبين الرجال أعلى بـ21% من المعدل القطري، وبين الرجال في عكا أعلى بـ23%، وأعلى بـ36% بين الرجال في منطقة طبرية. وفي المقابل، فإن انتشار سرطان الرئة في القدس أقل بـ16% - 31% بين الرجال والنساء من المعدل القطري، وكذلك في مرج بن عامر أقل بـ18% - 27% بين النساء، وفي عكا أقل بـ22% بين النساء من المعدل القطري.

     ونسبة الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة بين الرجال في حيفا أعلى بـ15% - 20% من المعدل القطري، وبين النساء أعلى بـ14%/ وفي القدس أقل بـ15% - 28% من المعدل القطري بين الرجال و19% بين النساء. وبلغت أعلى نسبة إصابة بسرطان الغدة الليمفاوية في حيفا وكانت بنسبة 13% - 22% من المعدل القطري.

     وقالت نائبة مديرة مركز مراقبة الأمراض في وزارة الصحة، البروفيسور ليطال كينان بوكير، إن "هذه معطيات نظرية، لا يمكن الاستنتاج منها وجود علاقة مباشرة بين تلويث بيئي والإصابة بالسرطان، خاصة وأن سرطان الرئة وبقدر معين سرطان المثانة يعتبران أنهما مرتبطان بتلويث جوي بيئي".

 

التحقيق مع نتنياهو  وزوجته 

     خضع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، للتحقيق في قضايا فساد للمرة الثانية عشرة على التوالي، وذلك قبل يومين من مثول زوجته، ساره نتنياهو، أمام محكمة الصلح في القدس، في إطار محاكمتها بقضايا فساد أيضا. وبذلك، يكون نتنياهو قد خضع للتحقيق بقضايا فساد 12 مرة، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا التحقيق الأخير أم لا؟

     يُشار إلى أن الشرطة كانت قد قدمت توصيات بتقديم نتنياهو للمحاكمة في الملفين، بشبهة ارتكاب مخالفات رشوة. وكان نتنياهو قد خضع للتحقيق في السابع عشر من آب الماضي، لمدة 4 ساعات متواصلة في قضايا ذات صلة بـ"الملف 4000"، أو ملف "بيزك – واللا". ومثلت ساره نتنياهو، أمام محكمة الصلح في القدس في قضية ذات صلة بمساكن رئيس الحكومة؛ كما مثل أمام المحكمة نائب المدير العام السابق لمكتب رئيس الحكومة، عزرا سيدوف، المتهم في الملف نفسه. يُشار إلى أن ساره نتنياهو متّهمة بـ"الحصول على شيء عن طريق الاحتيال في ظروف خطيرة، والاحتيال، وخيانة الأمانة"؛ وكان من المقرر أن تبدأ محاكمة ساره في تموز الماضي، إلا أن محاميها طلب تأجيلها، وبعد موافقة النيابة. وجرى تأجيل محاكمة ساره نتنياهو بعد أولى جلسات المحاكمة ، في محكمة الصلح في القدس، بتهمة "الاحتيال وخيانة الأمانة". ويذكر أن ساره تحاكم في إطار القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مساكن رئيس الحكومة"، المتهمة بـ"الحصول على شيء عن طريق الاحتيال في ظروف خطيرة، والاحتيال، وخيانة الأمانة"، عبر إنفاق 393 ألف شيكل من خزينة الدولة على طلب وجبات طعام من مطاعم فاخرة، بزعم عدم وجود طباخ في مقر سكن رئاسة الوزراء الحكومي، رغم وجود طباخ يعمل في السكن. وبعد نقاش قصير، انطلق فور بدء جلسة المحاكمة، اقترحت هيئة القضاة على هيئة الدفاع عن ساره نتنياهو وعلى الادعاء العام، عقد جلسة في مكتب القاضي الرئيسي من أجل التوصل لـ"صفقة" ادّعاء تنهي القضية. وعيّن القاضي الرئيسي في هذه المحاكمة، أفيطال حن، جلسة استماع في الـ13 من تشرين الثاني المقبل، دون حضور المتهمين وبعيدًا عن عدسات الصحافة، وذلك لسماع ملاحظات جميع الأطراف في محاولة للتوصل لصفقة. يذكر أن هيئة المحكمة تتألف من ثلاثة قضاة على غير العادة، إذ ينظر في مثل هذه القضايا قاض واحد فقط، وذلك بناء على طلب نتنياهو. وتواجه نتنياهو قضية الاشتباه بمحاولتها السيطرة على موقع "واللا" الإخباري والتحكم بمضمون ما ينشر فيه، عن طريق الرشوة، في القضية المعروفة باسم "الملف 4000"، وتتعلق بتقديم نتنياهو إعفاءات ضريبية بنحو 276 مليون دولار لمصلحة شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل قيام موقع "واللا" الإخباري المملوك لصاحب شركة "بيزك" شاؤول ألوفيتش، بتغطية أخبار نتنياهو وأسرته بشكل إيجابي.

     وخلال التحقيق في هذه القضية أثيرت شبهات حول ضلوع ساره فيها أيضا. وباتت مشتبها بها في القضية بـ"التأثير على التغطية الإخبارية في الموقع ‘واللا‘ مقابل تقديمها الرشوة". ووفقًا لتقديرات المحققون فإن "الملف 4000" الأخطر من بين 4 قضايا فساد يجري التحقيق فيها مع رئيس الحكومة ، بنيامين نتنياهو. وسبق للشرطة أن أوصت منتصف شباط الماضي بتوجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو، في "ملف 1000"، المتعلق بحصوله على منافع من رجال أعمال، و"ملف 2000"، المتعلق بإجرائه محادثات مع ناشر صحيفة "يديعوت احرونوت" أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية مقابل التضييق على توسع صحيفة" إسرائيل اليوم" المنافسة.

     يشار إلى أن نتنياهو خضعت للتحقيق حول شبهات جديدة في إطار "الملف 4000"، تتعلق بتشغيل المستشار الإعلامي لعائلة نتنياهو، حيفتس، لمدة عامين، دون مقابل مادي، في حين قدمت تقارير مضللة للجهات الرقابية وفي مقدمتها، مراقب الدولة.

     كما أكدت الشرطة الاشتباه بتلقيها رشوة في إطار التحقيق بقضية ("بيزك" – "واللا") والمعروفة إعلاميًا بـ"الملف 4000"، علما أن عقيلة رئيس الحكومة، وجهت لهم بالماضي تهم ارتكاب مخالفة مشابهة في إطار قضية "مساكن رئيس الحكومة"، التي جرى في إطارها تنفيذ أعمال في بيوت نتنياهو الخاصة وتمويلها من ميزانية مكتب رئيس الحكومة.

 

توقعات إعلان انتخابات إسرائيلية مبكرة

     قال رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع وزراء حزب الليكود الحاكم، أنه لم يقرر بعد بشأن تقديم موعد الانتخابات العامة؛ وقال إنه "يسمع تساؤلات حول ما إذا كانت ستجري انتخابات ومتى والإجابة هي أنه لا يوجد قرار"، مضيفا أنه سيبحث الموضوع في الأيام القريبة. لكن صحيفة "معاريف" نقلت عن قياديين في الليكود قولهم إن نتنياهو قرر تقديم الانتخابات إلى فصل الشتاء المقبل، بدلا من تشرين الثاني من العام المقبل. وأضافوا أن "القرار لم يتخذ نهائيا، لكنه سيتخذ قريبا جدا".

     وتشير التوقعات في الحلبة السياسية إلى أن نتنياهو قد يعلن عن تقديم الانتخابات في بداية الدورة الشتوية للكنيست، لكن هناك رؤساء أحزاب في الائتلاف، بينهم رئيس حزب "كولانو" موشيه كحلون، ورئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، قد بدأوا فعلا حملة انتخابية غير رسمية.

     وتطرّق أحد القياديين في الليكود إلى احتمالات حل الكنيست خصوصا على ضوء خلافات داخل الإئتلاف الحكومي بشأن تعديل قانون التجنيد فيما يتعلق بتجنيد الحريديين للجيش؛ وقال إن "احتمالات حل الخلاف تبدو ضئيلة حاليا؛ ويبدو أن التوجه إلى الانتخابات الآن يمكن أن يكون جيدا بالنسبة لنتنياهو، فلماذا الانتظار؟ وحتى لو جرت الانتخابات في الشتاء، فهذا يعني أن ولاية الحكومة والكنيست أكملت أربع سنوات، وهذا إنجاز ممتاز".

     وبحسب الصحيفة، فإن عدوانا جديدا على غزة يمكن أن يمنع اتّخاذ قرار بتقديم الانتخابات، رغم أن القياديين في الليكود اعتبروا أن عدوانا كهذا لن يمنع تقديم الانتخابات.

     وقال مصدر في كتلة "يهدوت هتوراة" الحريدية الشريكة في الائتلاف، إن أحزابا في الائتلاف تقدر أن نتنياهو قرر تقديم الانتخابات، وأن "الحروب الداخلية بين رئيس البيت اليهودي نفتالي بينيت ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان تدل أيضا على أنهما يقدران أن الانتخابات ستقدم وبدآ عمليا بحملة انتخابية".

     ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مسؤول رفيع في الائتلاف قوله إنه "لا نسخن المحركات استعدادا للانتخابات، بل إننا أصبحنا في فترة الانتخابات نفسها؛ وبالإمكان رؤية ذلك كل يوم؛ واليوم سيطرح نتنياهو أمام الحكومة موضوع جلب أبناء الفلاشا (هجرة يهود من أثيوبيا) الذي يوجد دعم جماهيري كبير له؛ ما الذي يجعله يتذكر هذا الموضوع اليوم؟ والإجابة هي فترة الانتخابات؛ وتحدث ليبرمان قبل ثلاثة أسابيع عن حل لقانون التجنيد وفجأة يصعد الآن على شجرة عالية ويعلن أنه لن يعدل أي شيء في القانون؛ وبينيت يبدأ حملة يمينية ويخوض معركة من أجل (تولي حقيبة) وزارة الأمن؛ لماذا؟ لأن هذه فترة انتخابات".

     ومع اشتداد المنافسة، قال وزير للصحيفة إنه "حتى لو لم يرغب نتنياهو بانتخابات، فإنه ثمة احتمال لأن يكون هذا القطار قد انطلق في طريقه؛ ويصعب رؤية كيف سنعمل سوية في الأشهر القريبة؛ وحتى لو تقرر خلال اجتماع رؤساءء الائتلاف أن الجميع سيعملون سوية، فإن هذا قد لا يصمد"؛ وأشار إلى أن حالة فوضى سياسية ستسود حول تشريع قوانين والتصويت عليها.

 

استطلاع حول قوة الاحزاب 

     أظهر استطلاع للرأي أجرته "شركة الأخبار" الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا)، إن حزبا برئاسة رئيس أركان الجيش السابق، بيني غانتس، يحصل على 12 مقعدا في حال أجريت الانتخابات اليوم.

     وبحسب الاستطلاع فإنه في انتخابات تجري اليوم، وينافس فيها غانتس بحزب جديد، سيحصل حزب الليكود على 29 مقعدا، بينما يحصل "يش عتيد" على 13 مقعدا، و"المعسكر الصهيوني" على 10 مقاعد، في حين تحصل القائمة المشتركة على 12 مقعدًا.

     وفحص الاستطلاع إمكانية أن يندمج غانتس في إحدى القوائم الانتخابية، وعدم المنافسة في قائمة مستقلة، وفي هذه الحالة فإن قوة الليكود ستزيد ليحصل على تمثيل يقدر بـ32 مقعدًا (زيادة مقعدين عن الاستطلاع الأخير)، فيما يحصل "يش عتيد" بقيادة يائير لبيد على 18 مقعدًا، ويليها كل من "المعسكر الصهيوني" والقائمة المشتركة، بتمثيل يقدر بـ12 مقعدًا لكل منهما. وفي هذه الحالة يحصل "البيت اليهودي" على 10 مقاعد، يليه حزب "كولانو" و"يهدوت هتوراه" بـ7 مقاعد لكل منها، فيما يحصل "ميرتس" على 6 مقاعد، وهو نفس عدد المقاعد المتوقع أن يحصل عليه حزب بقيادة عضو الكنيست أورلي ليفي أبيكاسيس، المنشقة عن "يسرائيل بيتينو"، وفقًا لما أظهر الاستطلاع.

     وبيّن الاستطلاع أنه في حال جرت الانتخابات اليوم لن يتجاوز تمثيل "شاس" و"يسرائيل بيتينو"، بقيادة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، الـ5 مقاعد لكل منها. وأظهر الاستطلاع أن 38% من المستطلعة آراؤهم يرون أن رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، هو الأنسب للاستمرار في المنصب (رئاسة الحكومة)، في تفوق ملحوظ لشعبية نتنياهو عن شعبية كافة منافسيه مجتمعة. حيث قال 12% من المستطلعين أن غانتس هو الأنسب لرئاسة الحكومة ، فيما اعتبر 9% أن لابيد هو الأنسب، و5% رأوا أن ليبرمان هو الأنسب، وحصل رئيس حزب العمل، آفي غباي على نفس النسبة (5%). فيما حصل وزير التعليم، نفتالي بينيت، الذي دخل معركته الانتخابية مبكرًا بالتحريض على ليبرمان والترويج لقدراته الأمنية المزعومة، على 1% من ثقة المستطلعة آراؤهم،  في حين قال 18% أن أيًا من الأسماء المطروحة لا يناسب، ورفض 13% منهم الإجابة عن هذا السؤال (من المرشح الأنسب لمنصب وزير الحكومة؟).

     وبيّن الاستطلاع الخارطة السياسية للتكتلات الانتخابية، حيث يحافظ اليمين على تمثيل يصل إلى 54 مقعدًا، في حين تضم كتلة ما يوصف إسرائيليا بـ"المركز واليسار" 36 مقعدًا، في حين تحصل الأحزاب الحريدية على 12 مقعدًا والقائمة المشتركة على 12 مقعدًا وأورلي ليفي أبيكاسيس على 6 مقاعد من أصل 120 مقعدًا في الكنيست.

 

جهوزية جيش الإحتلال للحرب مصدر قلق 

     لا تزال جهوزية جيش الإحتلال للحرب تقلق الجهات ذات الصلة في إسرائيل، إلى حد دفع "مراقب الدولة" إلى دراسة إمكانية فتح تحقيق من قبله في القضية.

     وجاء أن مراقب الدولة القاضي المتقاعد، يوسيف شابيرا، طلب من الجيش تسليمه نتائج عملية الفحص التي أجراها الجيش بشأن مدى جهوزيته للحرب؛ في تقريره السنوي الذي نشر مؤخرا، وأشار "مفوض شكاوى الجنود" في الجيش، يتسحاك بريك، إلى أن "صورة الوضع مقلقة بما يتصل بجاهزية الجيش للحرب، وجهاز الخدمة النظامية، والقدرة على مواجهة التحديات الحالية".

     وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن شابيرا يدرس إمكانية أن يفتح تحقيقا في القضية، في ظل الإدّعاءات التي عرضها، مؤخرا، من يطلق عليه "مفوض شكاوى الجنود"، يتسحاك بريك. وكان بريك قد قدم توصيات بالتحقيق في المسألة من قبل لجنة خارجية برئاسة قاض، الأمر الذي تعارضه هيئة أركان الجيش بشدة.

     وردّاً على توجّه الصحيفة، قال مكتب مراقب الدولة إن شابيرا طلب الحصول على النتائج، بما في ذلك النتائج الأولية لـ"لجنة مزراحي"، ومراقب الجيش، الذي عيّنه رئيس الأركان لفحص ادّعاءات مفوض شكاوى الجنود؛ وبناء على النتائج سوف يتخذ شابيرا قراره بهذا الشأن.

     وبحسب مكتب مراقب الدولة، فإن شعبة الرقابة على جهاز الأمن في مكتب مراقب الدولة تقوم بأعمال الرقابة الجارية ذات الصلة بجهوزية الجيش والجهاز الأمني، كما أن نتائج التحقيق يتم نشرها لإطلاع الجمهور عليها في تقارير مراقب الدولة، وتتم مناقشتها من قبل لجنة الرقابة، إضافة إلى أعمال رقابة في مجالات إستراتيجية، وفي مجالات سرية لا يتم النشر عنها. وأضاف أن المراقب يلقى تعاونا كاملا من الجيش وجهاز الأمن، ويتلقى ردودا مفصلة بشأن نتائج التحقيق، حيث يتلقى تقريرا مفصلا من الجيش وجهاز الأمن بشأن إصلاح الخلل الذي تم الكشف عنه، ويتم فحص ذلك في تقارير المتابعة التي يجريها مكتب مراقب الدولة.

     يشار إلى أن الرقابة على مدى جهوزية الجيش للحرب تتم من قبل هيئات الرقابة الداخلية ذات الصلة، مراقب جهاز الأمن، ومراقب الجيش ، وبالتنسيق الكامل مع مكتب مراقب الدولة.

     يذكر أن رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، كان قد أصدر تعليمات، لمراقب الجيش، إيلان هراري، بفحص وضع القوات البرية في ظل ادعاءات مفوض شكاوى الجنود، وذلك بالتعاون مع طاقم خبراء، على رأسهم جنرال الاحتياط، آفي مزراحي، على أن يقدم له تقريرا أوليا خلال 45 يوما. وكان بريك قد بعث رسالة إلى رئيس الحكومة ووزير الأمن، حذر فيها من أن إجراء عملية فحص داخلية لن تؤدي إلى نتائج موضوعية ؛وشدد في رسالته على أن تصريحات رئيس أركان الجيش وقائد القوات البرية لوسائل الإعلام، مؤخرا، والتي جاء فيها أن جاهزية الجيش للحرب الأفضل منذ عقدين، لا تتماشى مع اختبار الواقع، مضيفا أن مدى جهوزية القوات البرية في الجيش للحرب أخطر مما كان عليه خلال حرب تشرين 1973.

     وكان رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، قرر تشكيل طاقم لفحص الادّعاءات التي جاءت في تقرير "مفوض شكاوى الجنود"، جنرال الاحتياط يتسحاك بريك، بشأن مدى جاهزية الجيش للحرب؛ وجاء أن آيزنكوت طلب من مراقب الجيش، إيلان هراري، فحص هذه الادعاءات، والتي اشتملت على انتقادات بشأن أداء القوات البرية في الجيش، كما تضمنت انتقادات لسياسة الجيش فيما يخص القوى البشرية في صفوفه.

     وكان بريك قد دعا، قبل بضعة أسابيع، إلى تشكيل لجنة فحص خارجية، برئاسة قاض متقاعد من المحكمة العليا، لفحص هذه الادعاءات.

     في تقريره السنوي أشار "مفوض شكاوى الجنود" في الجيش ، يتسحاك بريك، إلى أن "صورة الوضع مقلقة بما يتصل بجاهزية الجيش للحرب، وجهاز الخدمة النظامية، والقدرة على مواجهة التحديات الحالية.

     يذكر أن آيزنكوت كان قد رفض ادّعاءات مفوض شكاوى الجنود في مؤتمر صحفي عقده الأخير في حزيران الماضي؛ وفي حينه، قام آيزنكوت بتقديم تقرير مفصل إلى المجلس الوزاري المصغر، جاء فيه أن الجيش في حالة جاهزية عالية للحرب؛ وبالتالي فإنه يوافق للمرة الأولى على فحص ادعاءات المفوض، رغم أن عملية الفحص ستتم في داخل الجيش، وليس من قبل جهة خارجية كما اقترح المفوض.

     ونُقِل عن المتحدث باسم الجيش قوله إن عملية الفحص ستتم في إطار الرقابة التي يقوم بها مراقب الجيش، بالتعاون مع الجنرال آفي مزراحي، وعدد من كبار ضباط الاحتياط، و"بشفافية، ومن خلال تعاون كافة وحدات الجيش"، ويذكر أن مزراحي كان قد أشغل عدة مناصب في الجيش، بينها رئيس شعبة التكنولوجيا واللوجستيكا، وقائد القوات البرية، والقائد العسكري لمنطقة المركز؛ واستقال من الخدمة النظامية قبل ست سنوات، وترأس مؤخرا اللجنة التي عينها وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، لفحص توزيع الصلاحيات بين "قيادة الجبهة الداخلية" وبين "سلطة الطوارئ الوطنية".

     وجاء أن آيزنكوت طلب من هراري ومزراحي تقديم تقرير أولي له خلال مدة تصل إلى 45 يوما؛ إلى ذلك، جاء في بيان المتحدث باسم الجيش أن "رئيس الأركان أشار إلى أن جاهزية الجيش للقتال وتحقيق انتصار عالية؛ ومع ذلك، فإنه يرى أهمية في فحص هذه الادعاءات التي طرحت، بشكل مهني وبأدوات الرقابة المتوفرة لدى مسؤوليها، وبينهم مراقب الجيش".

 

شركات أمنية إسرائيلية ستشارك في معرض "AUSA 2018" الدولي

     كشف قسم الصادرات الأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلية عن مشاركة 13 شركة إسرائيلية من شركات الصناعات الأمنية والعسكرية في معرض "AUSA 2018" الأمني، والذي بدأ في8-10-2018 في العاصمة الأمريكية واشنطن. وبحسب موقع "إسرائيل ديفنس" فإن الشركات الأمنية الإسرائيلية بما فيها شركة الصناعات العسكرية والصناعات الجوية و"ألبيت" و"رفائيل" ستسدل الستار عن مجموعة من المنظومات الجديدة التي تساعد في حماية المستوى التكتيكي للقوات في أرض المعركة، واكتشاف المواد المتفجرة بالإضافة إلى منظومات الكشف والرصد البرية والجوية والبحرية.

 

ارتفاع ملموس في عدد الضابطات الرفيعات بالجيش

     نشر جيش العدو معطيات جديدة أظهرت أن ارتفاعاً بنسبة 30% في عدد الضابطات اللواتي يحملن رتبًا عسكرية سامية مثل رتبة مقدم وعقيد وعميد في الجيش ، وبيّنت المعطيات أيضا أن عدد النساء اللواتي يحملن رتبة عميد في الجيش حاليا يصل إلى سبع ضابطات؛في حين يصل عدد النساء اللواتي يحملن رتبة عقيد  إلى 36 امرأة، أما الضابطات اللواتي يحملن رتبة مقدم  فيصل عددهن إلى 326 امرأة.

 

قائد جديد لركن الاستخبارات في سلاح الجو

     شارك قائد سلاح جو الإعدو الجنرال عميكام نوركين في مراسيم تعيين قائد جديد لركن الاستخبارات التابع للسلاح، والتي أجريت في قاعدة الكريا ، وتم تعيين العميد (أ) قائدا جديدا لركن الاستخبارات التابع لسلاح الجو ، خلفا للعميد أوري أورون الذي شغل ذلك المنصب خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

الجيش يدرس تزويد مجندات الرصد بالحومات

     كشف موقع "إسرائيل ديفنس" أن جيش العدو يدرس تزويد مجندات الرصد والمراقبة المنتشرين على طول الحدود؛ بحوامات تساعدهم في إجراء التحقيقات الأولية للأحداث المختلفة ؛و الحديث يدور عن خطوة ستساهم في تعزيز وتطوير منظومة الرصد والمراقبة التابعة للجيش ، كما أنه سيساهم في تحقيق السرعة في تقدير الموقف العملياتي السليم في التعامل مع أي حدث كان.

مدمرة أمريكية تصل سواحل أسدود

     وصلت الإثنين 8-10- 2018، المدمرة الأمريكية التابعة للأسطول الأمريكي السادس إلى سواحل مدينة أسدود؛ وحسب القناة 20 الإسرائيلية، فإن المدمرة الامريكية "يو أس أس روس" هي أول سفينة حربية أمريكية تصل أسدود منذ عام 1999.وأوضحت أن البحارة ومن على متن المدمرة سيزورون مواقع مختلفة في "إسرائيل" والمشاركة في تعزيز العلاقات مع سكان المدينة ؛وأشارت القناة إلى أن السفارة الأمريكية في "إسرائيل" ستجري حفلاً خاصاً بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لميلاد البحرية الأمريكية.

 

تكنولوجيا إسرائيلية في خدمة السعودية

     قال "المختبر المدني" في جامعة تورنتو إن عملاء للنظام السعودي استخدموا تكنولوجيا تجسس لشركة "NSO" الإسرائيلية في محاولة للتنصت على معارض سعودي يعيش في كندا. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "غلوب أند ميل" الكندية، فإن المحققين في المختبر المدني كانوا واثقين من أن برنامج التعقب "بيغاسوس" تم تفعيله في الصيف الماضي ضد المعارض السعودي عمر عبد العزيز (27 عاما)، والذي حصل على لجوء سياسي في كندا.

     وبحسب الوثيقة، فإن الهدف من التعقب هو مراقبة الاتصالات من الجهاز الخليوي الخاص بعبد العزيز، الذي يعيش في مونتريال، ويفعّل عدة حسابات بارزة على شبكات التواصل الاحتماعي، وينتقد بشدة السلطات السعودية في الرياض. وبحسب التقرير، فمن المحتمل أن تكون عملية التعقب هذه غير قانونية.

     ويأتي النشر عن عملية التعقب هذه في أوج أزمة دبلوماسية بين أوتاوا والرياض، بسبب تصريحات وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، بأنها "قلقة بشكل عميق من حبس ناشطات المجتمع المدني وحقوق المرأة، وأنه يجب إطلاق سراحهن". وفي حينه ادعت السعودية أنه تم المسّ بسيادتها، وجمدت علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع كندا، كما تم استدعاء آلاف الطلاب المبتعثين إلى كندا.

     ونشر المحققون في المختبر المدني في تموز الماضي تصريحا جاء فيه أنه تم استخدام بلاغات مضللة بشأن الاحتجاجات في السعودية في محاولة لتوجيهها لهواتف خاصة، بما في ذلك محققون إقليميون في منظمة العفو الدولية (أمنستي).

     وفي أيلول الماضي، نشر المختبر المدني تقريرا آخر أكد فيه أن 36 حكومة تستخدم خدمات "NSO" الإسرائيلية، ومن المحتمل بدرجة عالية أن السعودية كانت إحداها. وبحسب موقع المختبر المدني، فإن السعودية فعّلت برنامج "بيغاسوس" في كندا وبريطانيا وفرنسا والمغرب وتركيا ولبنان ومصر والأردن والعراق وقطر والبحرين.

     وفي آب الماضي، نشر أن الإمارات استخدمت برنامج "NSO" لتعقب 159 من أبناء الأسرة الحاكمة في قطر؛ وبحسب دعويين قدمتا، مؤخرا، في إسرائيل وقبرص، فإن الإمارات استخدمت "بيغاسوس" لمدة تزيد عن عام لتعقب المعارضين في الإمارات وخارجها. وردا على ذلك، زعمت "NSO" أن الشركة "تطور منتجات يسمح باستخدامها من قبل وكالات السلطة القانونية، لهدف وحيد هو التحقيق في الجرائم والإرهاب ومنعها". كما زعمت الشركة أن برنامجها ساهم في منع عمليات انتحارية، وفي إدانة كبار تجار المخدرات، وفي البحث عن أطفال مفقودين، دون أن تشير إلى الدول ذات المنالية لاستخدام البرنامج.

 

برنامج تجسس لشركة إسرائيلية يستهدف أمنستي

     قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، إنه تم تفعيل برنامج تجسّس ضد أحد موظفيها، بواسطة برنامج تجسس لشركة إسرائيلية؛ وقالت المنظمة إن الحديث عن "نموذج آخر للاستخدام المتصاعد للتكنولوجيا الإسرائيلية من أجل التجسس على ناشطي حقوق الإنسان وعناصر المعارضة في الشرق الأوسط وخارجه". ووصفت المنظمة، في تقرير يمتد على 20 صفحة، كيف حاول القراصنة اقتحام الهاتف الخليوي لأحد موظفي المنظمة في مطلع حزيران عن طريق بلاغ "واتساب" بشأن احتجاجات أمام السفارة السعودية في واشنطن. وتضمنت الرسالة المشار إليها رابطا لشبكة مواقع مرتبطة بمجموعة "NSO"، وهي شركة إسرائيلية تعمل على تطوير برامج سيبرانية وتجسس رقمي.

     يُشار إلى أن شركة "NSO"، التي بيعت، قبل 4 سنوات، لشركة "فرانسيسكو بارتنرز"، قد احتلت العناوين في وسائل الإعلام عام 2016 بعد أن تبين أن برامج التجسس على جهاز "آيفون" قد استخدمت للتجسس على ناشطي حقوق الإنسان في الإمارات.

     وبعد هذه الحادثة، قامت شركة "أبل" بإطلاق برنامج حتلنة لمنظومة التشغيل الخاصة بالأجهزة، وذلك في محاولة لسد الثغرة التي استغلتها الشركة الإسرائيلية "NSO". وفي العام 2017 نشر أن التطوير الخاص بالشركة استخدم لاختراق هواتف ناشطي التغذية الصحية في المكسيك الذين دفعوا باتجاه فرض ضرائب على المشروبات المحلّاة.

     ونُقِل عن رئيس مجال التكنولوجيا وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية قوله إن محاولة الاختراق تشير إلى المخاطر الرقمية المتصاعدة التي يواجهها الناشطون في أنحاء العالم، كما تشير إلى أن الاتجار بتكنولوجيا المتابعة المتطورة قد خرج عن السيطرة، وبات الحديث عن "سوق ضخم غير شفاف وغير منظم على الإطلاق".

     وبحسب تقرير المنظمة، فقد حصلت عمليات تجسس ضد ناشط حقوق إنسان آخر في السعودية، بشكل مماثل لما حصل مع أحد ناشطي المنظمة. كما عثر على أدلة لمحاولات اختراق مماثلة، ما يشير إلى استخدام برامج التجسس الإسرائيلية في دول أخرى في الخليج.

     وقالت شركة "NSO" إنه سيتم فحص الاتهامات الموجهة لها. وزعمت في بيان لها أن البرامج التي طورتها "تهدف للتحقيق في الجرائم والإرهاب فقط".

     وعُلِم أن هذه النتائج التي عرضتها منظمة العفو الدولية قد تم تأكيدها بالتعاون مع "المختبر المدني" (Citizen Lab) في جامعة تورنتو، والذي تابع نشاط "NSO" في السنتين الأخيرتين. وفي تقرير منفصل من قبل المختبر جاء أنه تم تحديد 175 هدفا بواسطة برنامج التجسس لشركة "NSO".

 

مصير الجولان

     رفض أهالي هضبة الجولان السورية، منذُ احتلتها إسرائيل عام 1967، الحصولَ على بطاقات هُوية ومواطَنة إسرائيلية وإقامة انتخابات سلطات محلية تجعلها تابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية، إلا أن وزير الداخلية، أرييه درعي، أمر بإجراء هذه الانتخابات في تشرين الأولالحالي، في خطوةٍ تهدف إلى فرض المواطَنة الإسرائيلية على سكان قرى الجولان السوري المحتل (مجدل شمس، مسعدة، بقعاثا وعين قنيا) لتطبيع هذه العلاقة، ومواصَلةَ لمساعي إسرائيل لفرض أمر واقع جديد لضم مرتفعات الجولان السورية إلى "السيادة الإسرائيلية"، واعتبارها منطقة غير محتلة، بل جزءًا من الدولة.

     لكنَ حراكًا شبابيا جولانيا رافضا للانتخابات، أصدر بيانًا دعا فيه "كل أهل الجولان وشبابه، بدون استثناء، إلى تعميق التفكير والحوار، ورفع الصوت للاعتراض على هذا المشروع (الانتخابات)، بكل الوسائل الحضارية وبعيدا عن كل أشكال العنف الجسديّ أو اللفظيّ أو التقاذف غير الأخلاقيّ"، مؤكدًا أن "التمثيل الاجتماعي والسياسي لأبناء الجولان لا يأتي من خلال إعطاء الشرعية لسلطة تقوم على أساس احتلال أراضي الآخرين وقتل سكّان هذه الأراضي وتهجيرهم وبناء المستوطنات على أنقاض بيوتهم وقراهم المهدّمة".

     وأوضح الحراك أنه على التمثيل السياسيّ لأبناء الجولان "أن يبقى شعبيّا، وبمنأى عن الأطر الخاضعة لسلطة الاحتلال"، مُشيرًا إلى أنه "لا جدال حول ضرورة وحيوية الخدمات التي تقدمها المجالس المحليّة لسوريي الجولان. والمستوى الحياتي الذي يعيشه أهل الجولان هو نتيجة لاجتهادهم وكدّهم وعَرَقِهم الذي يبذلونه لتحسين أحوال العيش، ولا نقبل، إطلاقا، اعتبار "الحقّ" في الحصول على هذه الخدمات منّة أو معروفا من "دولة الاحتلال" التي ندفع لها الضرائب ونتعرّض لسياساتها التمييزيّة، في حين أنّها تسيطر، بالقوّة، على أرضنا وتستثمر خيراتها ومواردها".

     وقال الحراك في بيانه: "لن نقبل أن تستخدم حقّنا المشروع -طبقاَ لكلِّ الأعراف والقوانين الدولية- ذريعةً لابتزاز المجتمع في هويّته وضروراته الحياتيّة الأخرى ومدخلا للاستحواذ على تمثيله الاجتماعيّ والسياسيّ"، مُضيفا: "يعرف المتابعون جيدا مستجدّات هذا الموضوع، أنه بالانتخاب أو بالتعيين فالنتيجة واحدة، وأن لا علاقة لهذا المشروع بمصالح الناس الحقيقة ولا يمكن أن تحسّن من تمثيل الفئات المهمّشة أو أن تحدّ من نفوذ الفئات المتنفّذة".

     وأكّد الحراك أن إٍسرائيل تعمل على "الترويج لهذه الانتخابات كما لو أنها ممارسة ديمقراطيّة خالصة، وهذا خطاب زيف وتضليل، يتوجب الوقوف على تفاصيله؛ فالديمقراطية هي منظومة أوسع وأعقد من أن يتم حصرها بتفصيل إجرائيّ صغير مثل عملية الاقتراع، وهي تشترط أولا أن يكون السكّان متساوين في الحقوق دونما خضوع لإملاءات دخيلة ودون التمييز بين توجهاتهم الفكريّة، والعقائديّة، والسياسيّة والاجتماعيّة".

     وأشار الحراك إلى أن "القبول بعملية الاقتراع وتشريع مهزلة الانتخابات، قد يكون مقدمة وتمرينا للقبول باستفتاء على مصير الجولان فيما بعد، لا سيما وأن أحزاب اليمين المتطرّف الإسرائيليّ تغذي عقول بعض الشباب بالأوهام وتزجّ بهم وقودا في هذه ’الانتخابات’ الصوريّة، كممثلين لها ولأجنداتها السياسية، ولا يغيب عن أحد أن العداء لكل من هو غير يهوديّ ومحاولة تهجيره إن أمكن، تقع في أساس سياسات هذه الأحزاب".

     ودعا الحراك الجميع إلى المشاركة الفعّالة في الخطوات التي سيُعلن عنها تباعا، "ابتداء من خيمة الاعتصام خلال الأسبوع الذي يسبق الموعد المعلن، وانتهاءً بإعلان يوم "الانتخابات"، يوم إضراب عام والاعتصام أمام مراكز الاقتراع، إن وُجدت!".

    وأكد البيان أن السياسات الإسرائيلية تسعى إلى ضرب النسيج الاجتماعي لأهالي الجولان، مُبينًا أنه "في السنوات الأخيرة، باتت السياسات والبرامج القادمة من جهة مؤسسات الاحتلال تستهدف الشباب الناشئ، على وجه الخصوص. ومن بين أسباب كثيرة، فإنّ الظروف الاستثنائيّة لسوريي الجولان على مدى خمسة عقود، حرمت أجيالا من الشباب من أن تحيا بشكل طبيعيّ، وبانتماءٍ، مكتمل الأركان كما كلّ الناس، لوطن يحققون من خلاله أحلامهم وتطلعاتهم".

    وذكر ضرورة الحفاظ على وحدة الصف، لأنه "لا يمكن أن ننظر بعين العداء إلى أيّ فئة من أبناء مجتمعنا، إنما العدوّ الحقيقيّ هو الاحتلال الذي يعمل على وضع أبناء الجولان في مواجهة بعضهم البعض وزرع الشقاق والفرقة لتكريس سلطته ودوره العدائي تجاه المجتمع، فالصراع الحقيقي هو ضدّ الاحتلال وليس ضدّ أبناء البلد".

مسؤول صيني في "إسرائيل" قريبا

    قالت يديعوت أحرنوت إن نائب الرئيس الصيني وانغ تشى شان سيصل "إسرائيل" في يوم 22 أكتوبر فى زيارة تستغرق ثلاثة أيام. وهذه هى أول زيارة يقوم بها مسؤول صيني كبير منذ زيارة الرئيس الصيني جيانغ تسه مين لـ"إسرائيل" في عام 2000. ويعتبر نائب الرئيس الصيني، وانغ تشي شان، الرجل الأقوى في الصين بعد الرئيس الصيني، وتأتي زيارته للمشاركة في مؤتمر الابتكار الإسرائيلي الصيني المشترك، الذي يعقد للمرة الرابعة. وسيصل تشي شان إلى "إسرائيل" على رأس وفد كبير من رجال الأعمال والمدراء التنفيذيين الصينيين. وتحتفظ الصين بعلاقات دبلوماسية مع "إسرائيل" منذ عام 1992، وحاولت "إسرائيل" خلال الثمانينات من القرن الماضي الحصول على اعتراف من الصين بـ"شرعية قيام إسرائيل"، في حين كانت الصين تسعى للاستفادة من التكنولوجيا الإسرائيلية، وهو ما وفر مناخا من المصالح للاعتراف الصيني بـ"إسرائيل".

 

تصحيح في السياسة الأمنية لتعزيز الردع

    انتقد وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت السياسة الأمنية في مواجهة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة المنطلقة نحو الأراضي المحتلة من قطاع غزة؛ ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن بينت قوله: "أعتقد أننا بحاجة إلى إجراء تصحيح كبير وسريع للسياسة الأمنية الإسرائيلية لتعزيز الردع من التكتيكي إلى الاستراتيجي فعلى سبيل المثال في الأشهر الأخيرة تسلل عشرات الفلسطينيين من غزة إلى الداخل وذلك يعد خطر تسبب بتآكل الردع". وأضاف بينت منتقدا سلوك "إسرائيل" ضد البالونات الحارقة: "لم نتعامل مع المشكلة عندما كانت صغيرة - الآن الآلاف من البالونات الحارقة تطير علينا، في النهاية سنفعل ما كان يجب أن نفعله منذ 6 أشهر".

2018-10-15 15:36:54 | 84 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية