التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-11-2018

ملخص التقدير الاسرائيلي

ملخص بحث: الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران في سوريا

لقد حضرت إيران في سوريا منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وذلك دعماً وتأسيساً للمقاومة الإسلامية، التي تحوّلت فيما بعد إلى منظمة حزب الله، في جهد أساسي لطرد المحتل الصهيوني وكفّ يده عن الجنوب اللبناني، أرض القداسة والبركة والبطولة. ومنذ ذلك الحين لم تغب إيران مطلقاً عن المشهد الإقليمي، ضمن استراتيجية إسلامية قومية معقّدة هدفها البعيد المدى التصدي للاستكبار العالمي وتحرير فلسطين من رجس الصهيونية العالمية .

وفي أعقاب المؤامرة الدولية الرجعية الكبرى لتحطيم سوريا المقاومة، وفصلها عن المقاومة الإسلامية اللبنانية المدعومة من إيران أساساً، من خلال تفجير الحرب الأهلية الدامية في سوريا عام 2011  ، زادت الحاجة الماسة للتدخل الإيراني في المنطقة عموماً، وفي سوريا خصوصاً، الأمر الذي وضع إيران، باستراتيجيتها الإلغائية للكيان الغاصب، وجهاً لوجه معه ومع داعميه والمستفيدين منه على كلّ الأصعدة والمستويات، السياسية والدبلوماسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية.

في هذا البحث نتناول ما آلت إليه الأمور في المرحلة الراهنة، من المواجهة بين إيران وكيان العدو على الأرض السورية، حيث جمعت المؤامرة الدولية نحو 183 دولة غربية وعربية لكسر ظهر المقاومة الإسلامية وتغيير النظام السوري المقاوم، وتحويل سوريا إلى ملحق ضعيف في منظومة المعادلة الاستراتيجية  الاستعمارية المنضوية تحت عنوان (الشرق الأوسط الجديد) الذي بشّرت به كوندوليسا رايس منذ العدوان الإجرامي على حزب الله في لبنان عام 2006، والذي كان يهدف إلى إلغاء الهوية العربية والإسلامية للمنطقة برمّتها، وتحويلها إلى هويات مذهبية وطائفية وعرقية متناحرة خدمة للمصالح الأميركية أولاً، ولمصالح وأمن "إسرائيل" ثانياً؛ واستتباعاً خدمة لأنظمة التخلف والنهب والظلم والاضطهاد، المكرّسة استعمارياً على صدور شعوب المنطقة لمنعها من اليقظة والتحرّر ثالثاً.

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2018-11-15 13:55:24 | 47 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية