التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

30-11-2018

 

إسرائيل ستزوِّد أوروبا بالغاز

       ذكرت شركة الأخبار الإسرائيلية (القناة الثانية سابقا) أن إسرائيل وقّعت اتفاقا وصفته بالتاريخي لمد خط غاز يربطها بأوروبا، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي وبتمويل من أبو ظبي، وأن التوصّل للاتّفاق جاء بعد عامين من المفاوضات، وستوقّع عليه كل من إسرائيل واليونان وإيطاليا وقبرص، وينصّ على مد خط غاز في أعماق البحر والذي سيكون الأطول بالعالم، بطول ألفين كيلومتر، وسيتيح لإسرائيل تصدير الغاز للدول الموقعة على الاتفاقية ولدول البلقان ودول أوروبية أخرى.

       وقد بادر لهذه الخطوة، وزير الطاقة في حكومة العدو" يوفال شطاينس"، الذي قدّم المُقترح للاتحاد الأوروبي، في مؤتمرٍ بأبو ظبي التي وافقت على المُقترَح وقررت تخصيص 100 مليون دولار كاستثمارٍ أولي.

       وقال شطاينس مُعقّبًا على الاتفاق: "كنّا نشكو على مدى عقود من النفوذ العربي في أوروبا، في ما يتعلّق بقطاعي النفط والغاز، تصدير الغاز إلى أوروبا سيقوّض هذا التأثير إلى حد ما، وسيكون قوة موازية للقوة العربية".

       وكانت دول أوروبية، وقّعت مع إسرائيل، العام الماضي، على "الإعلان المشترك" القاضي "بتعزيز العمل الهادف إلى مد الخط البحري لنقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا" في غضون 8 سنواتٍ مُقبلة. وفي أيار الماضي، ناقش نتنياهو خلال قمة ثلاثية، مع قادة اليونان وقبرص؛ الدفع بمشروع إقامة خط غاز إقليمي من إسرائيل إلى قبرص، ومن هناك إلى اليونان وأوروبا، وذلك بداعي الأهمية الاقتصادية الكبيرة بالنسبة لإسرائيل.

       يُذكرُ أن دراسات تتحدث عن أن المياه الإقليمية "لفلسطين المحتلة تحتوي على مخزون يبلغ 2.2 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 3 تريليونات متر مكعب خلال السنوات القليلة المقبلة".

 

لقاءات بين باراك ويعلون وليفني لمواجهة نتنياهو

       كشفت القناة العبرية العاشرة، عن لقاءات تجري بين ثلاثة من كبار معارضي رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو لتشكيل ائتلاف في مواجهته. ووفقاً للقناة، فإن رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك التقى في منزله مع وزير الجيش السابق موشيه يعلون، وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني، والذين عملوا سابقا في عدة حكومات مع بعضهما البعض، وأن الاجتماع عقد مع يعلون وليفني بشكل منفرد، مشيرةً إلى أنه تم مناقشة إمكانية تشكيل ائتلاف أو تحالف من اليسار والوسط ضد نتنياهو.

 

الحريديين والفصل بين الرجال والنساء

       رضخت الأكاديميا الإسرائيلية لإملاءات الحريديين، بعدما سمح مجلس التعليم العالي بتوسيع الفصل بين الرجال والنساء في مسارات تعليمية للحريديين؛ وكان موقف مجلس التعليم العالي حتى الآن، والذي قدمه إلى المحكمة العليا، يقضي بالسماح بالفصل بين الجنسين في الغرف الدراسية فقط، لكن الموقف الجديد يسمح بفصل كهذا في كافة أنحاء الحرم الجامعي، ويتمثل بأيام تعليمية منفصلة للرجال والنساء؛ واشترط مجلس التعليم العالي ذلك بأن الفصل "لا يتم بالإكراه".

       ويحدث هذا الفصل في إسرائيل، وهي دولة يدعي المتحدثون باسمها بأنها علمانية وليبرالية ومتنورة، ويزعمون أنها بكونها كذلك فهي مختلفة عن محيطها "العربي – الإسلامي"، لكن هيمنة الحريديين المتشددين دينيا باتت تسري على مجالات عديدة في الحيز العام، وبينها المجال القضائي؛ وساعد في انتشار هذه الهيمنة الدينية ازدياد قوة تيار الصهيونية – الدينية، الذي يسعى إلى تنفيذ انقلاب في الحيز العام الإسرائيلي كله، وخاصة في الجهاز القضائي والجيش، مستفيدا من وجود ممثليه في قلب صناعة القرار الإسرائيلي.

       وفيما يتعلق بالفصل بين الجنسين شريطة ألاّ يكون بالإكراه، أكد تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، أنه ليس بالإمكان التأكد من أن الحديث يدور عن فصل طوعي، علماً أن تجربة الماضي تثبت أنه لا حاجة لوجود حارس يفرض على الرجال والنساء استخدام ساعات مختلفة للتواجد في مكتبة الجامعة،على سبيل المثال ؛ورغم أن المحكمة العليا كانت قد أصدرت قرارا في الماضي يمنع وضع لافتات تطالب بالفصل بين الجنسين في الحيز العام، في المدن ذات الأغلبية الحريدية، إلا أن قرار مجلس التعليم العالي بالسماح بالفصل يأتي من جانب المؤسسة الرسمية؛ ويشار إلى أن رئيس مجلس التعليم العالي هو وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، رئيس حزب "البيت اليهودي" ممثل الصهيونية – الدينية.

       ويعتبر مجلس التعليم العالي أن الفصل بين الرجال والنساء في غرف الدراسة فقط إشكالي ويتعارض مع مبادئ أساسية في الأكاديميا، مثل الانفتاح والتعددية الفكرية، لكن المجلس رأى أن دمج الحريديين في الأكاديميا أهم من هذه المبادئ؛ كذلك يعتبر المجلس أن المسّ بمبدأ المساواة، تجاه الحريديات والعلمانيات والطالبات والمحاضِرات، هو مسّ "تناسبي ومبرر، وهذا ثمن يستحق أن ندفعه".

        وأبلغ مجلس التعليم العالي، المحكمة العليا ردّاً على التماس ضد الفصل بين الجنسين في غرف الدراسة، أن السياسة المتّبعة ليست تلك التي أعلن عنها المجلس حتى الآن، وأنه بالإمكان تخصيص أيام وساعات تعليمية وحتى حرم جامعي منفصل؛ "موقف مجلس التعليم العالي هو أنه لا يوجد ما يمنع فتح حرم جامعي منفصل، واحد للرجال وآخر للنساء، في مناطق جغرافية مختلفة؛ ولا مانع من إجراء امتحانات في أيام منفصلة للرجال والنساء؛ ولا مانع بتخصيص أيام تعليمية منفصلة، ولا مانع في إجراء امتحانات في أيام منفصلة".

        وهذا الفصل مطبّق في عدة مؤسسات تعليم عال بينها جامعة بار إيلان؛ وبحسب مجلس التعليم العالي، فإنه "يحظر الفصل بين الجنسين بالإكراه في الحيز العام"، مثل الكافيتيريات ومكتبات الجامعات والمختبرات. وأكدت الصحيفة على أن منع الفصل "بالإكراه" يعني الموافقة على الفصل "طواعية"، وأن المصطلحات هنا مضللة. فالمجلس لم يضع أي نظام أو مؤشر حول كيفية كشف موافقة النساء على ترتيبات الفصل بين الجنسين. 

        وقالت الصحيفة إن "منع النساء من الدخول إلى مؤسسة أكاديمية، الذهاب إلى المكتبة أو تناول الطعام في الكافيتيريا في ساعات معينة لا ينبغي أن يكون واضحا بالضرورة، ولكن يتم بالإكراه وبعقوبات معلنة؛ ويكفي تعليق لافتة، تعلن عن مواعيد منفصلة وتطالب "بالأخذ بالاعتبار"، مثل "قواعد الحشمةط التي توزع في إحدى المؤسسات وتذكر الطالبات بأن عليهن التصرف "وفقا للقواعد المتبعة في العالم الحريدي، بكل ما يعني ذلك". 

 

العدو يقرر شراء طائرات حربية حديثة 

        قرر العدو شراء طائرات حربية من طراز F-15 IA المطورة والحديثة التي يمكنها أن تحمل كميات أكبر من الصواريخ وتحلق على مدى أكبر؛ وتم صناعة تلك الطائرات الجديدة من قبل الولايات المتحدة الأميركية في مصانع بدولتي قطر والسعودية. وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإنه بعد أشهر من الدراسة والتدقيق تقرر شراء تلك الطائرات المتطورة للغاية بأنظمة داخلية وإلكترونيات أكثر تطورًا، كما أنها تحلق على نطاق طويل وتبقى في الجو بشكل أكبر من سابقاتها، وتحمل صواريخًا وقنابل أكثر من الموجودة حاليًا في الخدمة. وأن الطائرة تحمل 13 طنًا من القنابل، وبإمكانها حمل 11 صاروخا ثقيلًا، إلى جانب 28 قنبلة ثقيلة وذكية، ولديها القدرة على حمل جميع الأسلحة المتاحة بما في ذلك أسلحة فريدة من نوعها وأنظمة إلكترونية. وأنه بحلول عام 2023 من المتوقع أن تهبط أول طائرة منها في إسرائيل، وستستخدم في كافة الهجمات التي تنفذ، ويمكنها أن تنفذ ضربات من غزة حتى إيران ؛ ونوهت الصحيفة إلى أن أميركا ضغطت مسبقًا على إسرائيل بعدم شراء هذه الطائرة لاهتمام الأميركيين بتطوير خط إنتاج طائرة F35.

        ووفقًا للصحيفة، فإن أميركا يبدو أنها وافقت على بيع الطائرة لإسرائيل، مقابل استمرار شراء طائرات الشبح F35 ؛ وتؤكد القوات الجوية الإسرائيلية على أن طائرة إف -15 الجديدة لن تحل محل الشبح، بل تهدف إلى تعزيز النظام وتقديم مجموعة من القدرات.

 

يعلون: أخاف من خطابنا الداخلي  

     موشيه يعلون، وزير جيش  الاحتلال الأسبق هاجم بنيامين نتنياهو، قائلا "إن حديثه للجمهور بأن إسرائيل تمر بمرحلة أمنية خطيرة تضر بأمن إسرائيل"؛ ونقلت صحيفة "هآرتس" عن يعلون قوله: "نتنياهو يهدف من هذه التصريحات إلى إنقاذ حياته السياسية على حساب المصالح الأمنية". وتطرّق يعلون إلى التهديدات الأمنية المحيطة بـ"إسرائيل"، موضحا بالقول "أنا أخاف من إيران وحماس وحزب الله وداعش أقل من خوفي من خطابنا الداخلي".

 

الاعتراف بالإبادة الجماعية للأيزيديين

     رفضت الهيئة العامة للكنيست، مشروع قانون يقضي بالاعتراف بتعرض الأيزيديين لإبادة جماعية في العراق على أيدي تنظيم "داعش"؛ وعارض مشروع القانون، الذي طرحته عضو الكنيست كسانيا سفيتلوفا من "المعسكر الصهيوني"، 58 عضو كنيست وأيده 38. وقالت نائبة وزير خارجية الإحتلال، تسيبي حوطوفيلي، في تبريرها لمعارضة الائتلاف الحكومي الاعتراف بالإبادة الجماعية لليزيديين، وقالت إنه "لا نتحدث عن حدث عيني؛ إننا نتحدث عن حدث توجد له تبعات عرضية أكبر بكثير. وعندما نعترف بإبادة شعب، فهذا أمر نريد أن تكون الأمم المتحدة شريكة فيه. والمطروح هنا مسألة تتعلق باعتبارات سياسية عديدة. ونحن نريد بحث الموضوع بشكل عميق"؛ وطلب المشروع بتحديد يوم ذكرى خاص للإبادة الجماعية التي تعرض لها الأيزيديين، وتخصيص دروس في إطار المنهاج الدراسي في المدارس. وقالت سفيتلوفا إن "الشعب الأيزيدي هو في نهاية الأمر مجموعة صغيرة، ومستبعدة، تفتقر للقوة، لا يوجد لوبي لها، وتفتقر للحماية؛ وعندما نعلم أن جزءا من شعبهم ما زال أسيرا ويقبع في الأسر، فلماذا لا نعترف بهذه الإبادة الجماعية؟".

     وانتقدت سفيتلوفا سياسة تصدير الأسلحة الإسرائيلية، وقالت إنه "لا يعيق دولة إسرائيل مواصلة بيع الأسلحة إلى تلك الدول والمناطق التي تجري فيها إبادة جماعية اليوم، ونحن نتحدث عن بورما (ميانمار) وأماكن أخرى؛ لكن ينبغي الاعتراف بأمر عميق، وأن نكون أخلاقيين تجاه الأسس التي تأسست عليها دولة إسرائيل، التي  تأسست من رماد المحرقة؛ لكن كيف ننظر إلى محرقة أناس آخرين؟".

 

اليمين سيشكل الحكومة القادمة

     تزايد عدد الاستطلاعات المنشورة في الأيام الأخيرة، ما يؤكد على دخول الحلبة السياسية إلى معركة انتخابية؛ وأظهر استطلاع جديد أن شعبية بنيامين نتنياهو، ما زالت مرتفعة قياسا بغيره من رؤساء الأحزاب والمرشحين لرئاسة الحكومة، وذلك بعد أن بدا، أن إسرائيل متجهة نحو انتخابات مبكرة؛ وحسب أحدث استطلاع نشره موقع "واللا" الالكتروني، فإنه في حال جرت الانتخابات العامة اليوم، فإن حزب الليكود سيحافظ على قوته ويفوز بـ30 مقعدا في الكنيست، يليه حزب "ييش عتيد" برئاسة يائير لبيد بحصوله على 17 مقعدا؛ وستحل القائمة المشتركة في المرتبة الثالثة سوية مع حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف بحصول كل واحد منهما على 13 مقعدا.

     وستتراجع قوة كتلة "المعسكر الصهيوني"، الممثلة حاليا بـ24 مقعدا في الكنيست، إلى 12 مقعدا، فيما ستحصل كتلة "يهدوت هتوراة" الحريدية على 8 مقاعد؛ وسيحصل كل من أحزاب ميرتس و"يسرائيل بيتينو" و"كولانو" على 6 مقاعد، علما أن الأخير ممثل حاليا بعشرة مقاعد. وتوقع الاستطلاع حصول الحزب الجديد برئاسة عضو الكنيست أورلي ليفي أبوكاسيس على 5 مقاعد، وتراجع حزب شاس إلى 4 مقاعد.

     وتتردّد في الحلبة السياسية الإسرائيلية عدة سيناريوهات، بينها دخول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، إلى المعترك السياسي؛ وفي هذه الحالة، وإذا ترأس غانتس كتلة "المعسكر الصهيوني"، فإن هذه الكتلة ستحصل على 26 مقعدا في الكنيست؛ لكن خطوة كهذه لن تؤثر على قوة الليكود الذي سيحتفظ بالثلاثين مقعدا، إلا أنها ستؤثر بالأساس على قوة "ييش عتيد" الذي سيخسر في هذا السيناريو 6 مقاعد، وأيضا على كل من ميرتس و"كولانو" و"يسرائيل بيتينو" التي سيخسر كل واحد منها مقعدان ويحصلون على 5 مقاعد لكل حزب، بينما لا يتوقع أن يتجاوز حزب ليفي أبيكاسيس نسبة الحسم.

     وفي سيناريو آخر، يتمثل بدخول غانتس على رأس حزب جديد، فإنه سيحصل على 19 مقعدا، بينما سيحافظ الليكود على مقاعده الثلاثين؛لكن قوة الأحزاب،باستثناء القائمة المشتركة، ستتغير في هذا السيناريو؛ وسيحصل "البيت اليهودي" على 12 مقعدا، وسيتراجع "ييش عتيد" إلى 10 مقاعد، بينما يتقهقر "المعسكر الصهيوني" إلى 9 مقاعد. وستحتفظ كتلة "يهدوت هتوراة" في هذا السيناريو بمقاعدها الثمانية كما في السيناريوهين السابقين، وسيحصل ميرتس على 6 مقاعد و"كولانو" على 5 مقاعد و"يسرائيل بيتينو" يتراجع إلى 4 مقاعد وشاس على 4 مفاعد؛  ولن يتجاوز حزب ليفي أبيكاسيس نسبة الحسم في هذا السيناريو أيضا.

     وفي سيناريو رابع، يكون فيه الوزير السابق غدعون ساعر رئيسا لليكود ومرشحه لرئاسة الحكومة بدلا من نتنياهو، فإن قوة الليكود ستتراجع إلى 26 مقعدا؛ وسيحصل "ييش عتيد" على 17 مقعدا، والقائمة المشتركة و"البيت اليهودي"على 13 مقعدا لكل منهما، بينما سيحصل "المعسكر الصهيوني" على 12 مقعدا، و"يهدوت هتوراة" مستقرة عند 8 مقاعد، كذلك ترتفع قوة "كولانو" إلى 8 مقاعد. وسيحصل كل من ميرتس و"يسرائيل بيتينو" على 6 مقاعد، وكذلك حزب ليفي أبيكاسيس، وسيحصل شاس على 5 مقاعد.

     ويستدل من هذه النتائج أن معسكر اليمين سيحصل على أغلبية 63 عضو كنيست على الاقل، من أصل 120، وذلك من دون احتساب حزب ليفي أبيكاسيس.

     وحول الشخص المناسب لتولي منصب رئيس الحكومة، كانت النتيجة في الاستطلاع كالتالي: نتنياهو 36%؛ غانتس 11%؛ لبيد 6%؛ ساعر 6%؛ تسيبي ليفني 5%؛ نفتالي بينيت 4%؛ آفي غباي 3%؛ ليبرمان 2%؛ لا أحد 12%؛ لا أعرف 14%. 

     ورأى 44% من المستطلعين أن نتنياهو كان محقا عندما احتفظ بحقيبة الأمن لنفسه، بعد استقالة ليبرمان؛ وأجاب 31% إن نتنياهو لم يكن محقا، فيما قال 31% إنهم لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال.

     وقال 54% إن بينيت كان محقا عندما امتنع عن الاستقالة ولم يتسبب بسقوط الحكومة، بينما رأى 25% إنه لم يكن محقا، وقال 21% إنه لا إجابة لديهم. وعارض 46% تبكير الانتخابات، وأيد تبكيرها 40%، فيما رفض 14% الإجابة.

 

المطالبة بتنفيذ تفتيش مفاجئ  على قواعد الجيش

     طالب رئيس كتلة "البيت اليهودي" في الكنيست، شولي معلم، لجنة الشؤون الخارجية و"الدفاع" بالقيام بزيارات مفاجئة لقواعد الجيش للإطلاع على جهوزيته واستعداده لأي مواجهة. وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية: إن "شولي معلم" طلب من رئيس لجنة الشؤون الخارجية و"الدفاع" في الكنيست، آفي ديختر، بالقيام بهذه الجولة بعد مخاوفه من عدم استعداديّة الجيش لأي مواجهة مع غزه واعتقاده الجازم بوجود نقاط ضعف في الجيش؛ وحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الجيش يقوم بإرسال تقارير كاذبة عن مدى استعداده لأي حرب محتملة. وفي وقت سابق، قال الجنرال احتياط في الجيش يتسحاق بريك، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، إن قادة الجيش يقدمون معلومات غير دقيقة حول استعدادت الجيش للحرب. ووفقاً لمراقب المؤسسة العسكرية فإن "لدى الجيش فجوات ضخمة في العديد من المجالات، وأهمها؛ الفجوة في القوى العاملة مقابل كثرة وتعدد المهام، وهذا يشكل خطراً كبيراً على أداء الجيش". وقال مكتب المتحدث باسم الجيش رداً على ذلك: "إن المعلومات التي أدلى بها بريك غير معروفة المصدر وغير دقيقة".وكان رئيس الأركان قد أمر بإجراء دراسة شاملة عن استعداد الجيش من قبل فريق متخصص، كما زار مؤخراً أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في الكنيست وحدات الجيش ومستودعات الطوارئ المختلفة".

 

تعيين "إيال زامير" نائبا لرئيس الأركان 

     صادق رئيس وزراء العدو ووزير الجيش، بنيامين نتنياهو، على تعيين اللواء "إيال زامير" نائبا لرئيس الأركان الجديد للجيش؛ وصادق على هذا التعيين بناءا على توصية من رئيس الأركان الجديد، اللواء آفيف كوخافي. يشار إلى أن اللواء "إيال زامير" شغل سابقا، منصب قائد المنطقة الجنوبية، أونهى خدمته بالمنطقة الجنوبية قبل 5 شهور. 

 

نتنياهو يوقع على بيع "صناعات عسكرية

     وقّع رئيس حكومة العدو بنيامنين نتنياهو، على اتفاق بيع الصناعات العسكرية لشركة "ألبيت" للصناعات الأمنية الاسرائيلية، بصفته وزيراً للجيش. وتبلغ قيمة المبيعات 1.8 مليار شيقل، حيث سيتم إخلاء مقر شركة الصناعات العسكرية في رمات هشرون، وسيتم استيعاب موظفي وعمال الشركة الذي يصل عددهم إلى 2200 شخص في شركتي ألبيت وتومار.

 

إبقاء "فينتر" سكرتيراً عسكرياً لوزير الجيش

     أفادت مصادر رفيعة بأن رئيس حكومة العدو "بنيامين ننتياهو" يرغب في إبقاء العميد "عوفر فينتر" في منصبه الحالي كسكرتير عسكري لوزير الحرب؛ ووفقاً لموقع "يديعوت أحرونوت"، أعربت المصادر عن مخاوفها من المشاكل التي تحصل نتيجة تصادم العميد "عوفر فينتر" مع السكرتير العسكري لرئيس الحكومة العميد "أفي بلوت".

 

متوسط أعمار الرجال في "إسرائيل"

     تبيّن من تقرير جديد أن متوسط العمر في "إسرائيل" هو الأعلى في معظم دول العالم. ووفق التقرير، الذي يستند إلى بيانات منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة، يحتل الرجال الإسرائيليون المرتبة الثالثة في العالم في متوسط طول العمر، أما النساء الإسرائيليات فيحتللن المرتبة الثانية عشرة. وفحص معدو التقرير بيانات من 195 دولة بين الأعوام 1950 حتى 2017، تضمنت معايير صحية كثيرة، منها التغييرات التي طرأت على متوسط العمر في العقود الماضية، إضافة إلى أسباب الوفاة. ويتبين من التقرير أنه في هذه السنوات طرأ انخفاض كبير على عدد حالات الوفاة في السنة في العالم، وقد طرأ الانخفاض الأكبر في مستوى الوفاة لدى الأطفال دون سن خمس سنوات، وذلك بفضل تحسّن طرق الولادة وخدمات الصحة في العالم. خلافا للأطفال، شهدت حالات الوفاة لدى المسنين زيادة مضطردة، ويعود ذلك إلى زيادة متوسط العمر التي أدت إلى زيادة عدد المسنين في العالم، مقارنة بالماضي.

شركة بوليود السينمائية  

    من المقرّر أن تصل شركة الأفلام الهندية بوليود قريبا لتصوير فيلم خيالي ضخم في القدس، وذلك في إطار التعاون السينمائي بين الهند و "إسرائيل". وحسب صحيفة "إسرائيل اليوم" فإن الحكومة الاسرائيلية ستساعد في تمويل نفقات الفيلم حيث يدور الحديث عن مبادرة من وزارة الخارجية الإسرائيلية تهدف من خلالها إلى تعزيز التعاون بين "إسرائيل" والهند في مجال العمل السينمائي.

 

سترات واقية جديدة لجنود الاحتلال

     أعلنت إدارة المشتريات في وزارة جيش الإحتلال عن شراء آلاف السترات الواقية الجديدة من شركة  "مكت تكستيل" التابعة لعائلة درزية في بلدة "بيت جان"؛ وستقوم الشركة بتزويد الجيش بـ 50 ألف سترة واقية بين العامين 2019-2021  مقابل 45 مليون شيقل، وتعد السترة أكثر تناغما مع متطلبات الميدان المختلفة؛ وتتميز الجعبة الجديدة بأنها تضم جهاز مخصص لتوزيع الوزن بين الحوض والأكتاف وتقليل الاحتكاك بين السترة وجسد الجندي بحيث يصبح أكثر قدرة على الجري والزحف والاشتباك.

 

إنتهاء من مناورة السايبر

     قال رئيس منظومة السايبر يغائيل أونا إن المنظومة أنهت بنجاح مناورة وطنية واسعة شاركت بها منظومات السايبر المدنية والأمنية. ووفقاً لصحيفة معاريف؛ فإن الحديث يدور عن  مناورة ضخمة أُطلق عليها اسم مناورة الحلقة المفرغة، حيث استمرت المناورة لمدة يومين متتاليين؛ "الدائرة السحرية 2" وحاكت سيناريوهات وقوع هجمات سايبر واسعة ضد "إسرائيل". يشار إلى أن الحديث يدور عن مناورة تعتبر الأولى من نوعها حيث حاكت سيناريوهات وقوع هجمات سايبر ضد مؤسسات حكومية وخاصة في "إسرائيل".

 

اسرائيل تعين عربي فلسطيني سفيرا لها  

     عيّنت وزارة خارجية العدو، للمرة الأولى في تاريخها، شابا عربيا في منصب سفير إسرائيل في باكو عاصمة أذربيجان؛ وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد تم تعيين جورج ديك (34 عاما) وهو مسيحي من مدينة يافا في منصب السفير، وذلك بعد أن عمل مدة عشر سنوات كدبلوماسي في وزارة الخارجية. وكان ديك أشغل منصب نائب سفير إسرائيل في نيجيريا مدة 3 سنوات، كما أشغل منصب نائب سفير لمدة مماثلة في النرويج. وفي العام 2014 عين في منصب المسؤول المؤقت في سفارة إسرائيل في أوسلو، بما في ذلك خلال الحرب العدوانية على قطاع غزة في صيف العام نفسه، علما أن ديك هو ابن لعائلة لاجئين يافاوية، بحسب موقع وزارة الخارجية ؛ وبينما كانت يافا ترفع الأعلام الفلسطينية وتتظاهر ضد الحرب على غزة، كان ديك يمثل السياسة الإسرائيلية في أوسلو ويدافع عنها.

     يشار إلى أن ديك خرّيج اللقب الثاني في القانون الدولي في جامعة فولبرايت الأميركية، كما يحمل شهادة حقوق إسرائيلية منذ العام 2007، حيث أنهى اللقب الأول في العام 2005 في المركز المتعدد المجالات في "هرتسليا"؛ وعمل لمدة عام كمحامي في دائرة القانون الدولي في وزارة الخارجية الإسرائيلية. وسبق وأن ألقى خطابا في أوسلو، تحدث فيه مطوّلاً عما أسماه "دور إسرائيل في الديمقراطية والتسامح والاستقرار في الشرق الأوسط"، والذي اعتبر في حينه "الخطاب الأفضل لدبلوماسي إسرائيلي". كما أشار إلى أن ديك كان مرغوبا به من جانب المنظمات واللوبيات الداعمة لإسرائيل.

مشروع قانون يمنح جنود الاحتلال حماية قضائية

     من المقرّر أن تبحث اللجنة الوزارية للتشريع لدى الاحتلال، مشروع قانون يمنح حصانة وحماية من الملاحقة القضائية لجنود ورجال شرطة واستخبارات "إسرائيليين" بسبب جرائم ارتكبوها خلال أدائهم مهماتهم. وإنه بموجب مشروع القانون: "رجل الأمن لن يتحمل مسؤولية جنائية، ولن يتم التحقيق معه وسيكون محميا من أي عملية قضائية بسبب أي نشاط قام به أو أوامر أصدرها خلال أدائه عمله إن كان خلال عملية ميدانية أو جزء منها، أو بهدف تأخير أو منع تنفيذ عملية للمقاومة".

     وذكر مقدّمو القانون وهم شولي معلم "البيت اليهودي" وروبرت اليتوف "يسرئيل بيتنو" إلى قضية الجندي اليئور إزاريا لاعتبار تشريع القانون أمر ضروري، مؤكدين على أن هدف القانون بنظرهم تحويل التحقيق بالقضايا المماثلة إلى الحلبة العسكرية وليس في الحلبة القضائية. كما يمنح مشروع القانون بالإضافة لما ورد أعلاه "حصانة لرجال الأمن أيضا بعد إنهائهم الخدمة". وبموجب مشروع القانون، فإن هذه الحصانة القانونية تمنح فقط للمقاتلين والقادة من قوات الجيش المتورطين في عملية ميدانية أو حادث أمنى، ولا تمنح الحصانة حين توجه شبهات جنائية تتعلق بالسرقة، النهب، التنكيل والعنف ضد مارة مسالمين غير متورطين بأي شيء. ويقترح مقدمو مشروع القانون إقامة لجنة يرأسها جنرال في الاحتياط تتمكن من الموافقة على المقاضاة إن كانت "المخالفات المشار إليها نفذت بخبث وليس بحسن نية".

 

المؤسسة الاقتصادية تتخوف من استمرار ولاية حكومة نتنياهو

     تسود تخوفات في المؤسسة الاقتصادية الإسرائيلية من احتمال عدم تقديم موعد الانتخابات العامة، في أعقاب استقالة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، من منصبه وانسحاب حزب "يسرائيل بيتينو" من الائتلاف الحكومي. وتأتي هذه التخوفات على خلفية الخيارات المطروحة أمام رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وبينها إرجاء الانتخابات إلى موعد في منتصف العام المقبل، أو حتى موعدها الرسمي في تشرين الثاني  المقبل، واستمرار ولايتها كحكومة ضيقة جدا، تستند إلى 61 عضو كنيست من أصل 120.

     ويبدو في هذه الأثناء أن نتنياهو يفضل استمرار ولاية حكومته حتى الموعد الرسمي للانتخابات. وأفادت المحللة الاقتصادية في صحيفة "ذي ماركر"، ميراف أرلوزوروف، أن خيار استمرار ولاية الحكومة هو أكثر خيار يثير قلق المؤسسة الاقتصادية، أي كبار الموظفين والمحاسبين المسؤولين عن الميزانيات في وزارة المالية، لأن هذا الخيار يعني أن العام المقبل سيكون كله عام حملة انتخابية، وسيفقدون الرسن مقابل تشريعات وقرارات تبادر إليها الحكومة. وتتخوّف المؤسسة الاقتصادية من أن تقدم الحكومة الإسرائيلية على توزيع قروض إسكان بشكل غير منضبط ومنح قروض بنسبة 90% من أسعار البيوت، والمس بالاستيراد التنافسي للإسمنت، واستسلام مطلق لمطالب رفع رواتب أفراد الشرطة، وزيادة ميزانية الأمن بنسبة كبيرة كي يظهر نتنياهو كرجل الأمن رقم واحد.

    ورأت أرلوزوروف أن السياسيين في الائتلاف سيبحثون اقتراحات كهذه من دون أخذ سقف العجز في الموازنة بالحسبان، الأمر الذي من شأنه أن يجعل العام 2019 "عام حملة انتخابية، يتم خلاله تجاوز كافة الحدود والتضحية بكافة غايات الموازنة. والضرر الذي سيلحق بالاقتصاد الإسرائيلي يمكن أن يكون هائلا".

    وأضافت أنه "في أعقاب استقالة ليبرمان، تتابع المؤسسة الاقتصادية التطورات بقلق بالغ. رئيس حكومة متوتر وقابل للاستجابة للضغوط، وإلى جانبه وزير مالية (موشيه كحلون) متوتر وقابل للاستجابة للضغوط بشكل أكبر، وهما ليسا أوراقا قوية لبدء العام المقبل بوجودهما في مناصبهما الحالية"، لافتة إلى أنه في هذه الحالة يتوقع اختراق سقف نسبة العجز في الموازنة، وتتراوح حاليا ما بين 3.1% - 3.3%، يشكل أكبر بكثير.

    من جهة ثانية، لم تستبعد أرلوزوروف تقديم الانتخابات على خلفية قانون التجنيد، الذي يهدف إلى تجنيد الشبان الحريدييت للجيش الإسرائيلي. ويشار إلى أن ليبرمان هو الذي رسم ملامح هذا القانون، بعد أن اتخذ موقفا معتدلا من هذه القضية إثر تحالفه مع الحريديين في دعم المرشح موشيه ليون لرئاسة بلدية القدس، بعدما كان موقفه متشددا حيالها في الماضي.

     لكن نتنياهو وحكومته ملزمون بتعديل قانون التجنيد الحالي، بموجب قرار صادر عن المحكمة العليا بحلول الثاني من كانون الأول/ديسمبر المقبل. إلاّ أن أحزاب الحريديين، الشريكة في الحكومة، تعارض تعديل القانون بالشكل الذي اقرته المحكمة العليا.

     إلى جانب ذلك، تشير التوقعات، بحسب أرلوزوروف، إلى أنه في حال عدم دمج الحريديين في الجيش وفي سوق العمل، فإن "إسرائيل قد تصل خلال 25 عاما إلى انهيار".

     وأمام هذا الوضع المعقد، فإنه حتى لو امتنع نتنياهو عن تقديم الانتخابات، سيواجه في الأشهر القريبة المقبلة أزمة ائتلافية شديدة على خلفية قانون التجنيد، خاصة وأن الحريديين يطالبون بزيادة ميزانيات الييشيفوت، أي المعاهد الدينية لتدريس التوراة. وتتخوف المؤسسة الاقتصادية، في هذه الحالة، من اختراق سقف الميزانيات وزيادة عجز الموازنة.

 

التجنيد في النقب

     تستهدف السلطات الإسرائيلية الشباب الفلسطينيين في منطقة النقب، وتخصّص في سبيل ذلك الميزانيات الضخمة وتبذل جهودا مختلفة بهدف الإيقاع بهم في شرك التجنيد في صفوف جيش الإحتلال، وخلق حالة من الأسرلة عبر استخدام الكثير من الطرق، برز منها خلال السنوات الماضية فتح الباب أمام لمشاريع "تشويه الوعي" التي تندرج تحتها الخدمة المدنية المتخفية بصبغة القيادة الشابة والتطوير اللامنهجي مثل مشروع "الشبيبة العاملة والمتعلمة" ومشروع "نجوم الصحراء" وقرية واحة الصحراء العسكرية للشباب وغيرها.

     ذلك بالإضافة إلى محاولة "بيع الوعود وتسويق الكذب" فيما يتعلق بترخيص البيوت، وتخصيص قسائم بناء وتحسين ظروف الحياتية للمجندين العرب، والتي أثبتت زيفها بشهادات أهالي من النقب، أكدها ناشطون ومراقبون، حيث لم يتم ترخيص أي بيت لجندي بدوي من النقب منذ نكبة عام 1948 حتى اليوم.

     ويُلاحظ أن وتيرة محاولات تجنيد بدو النقب ارتفعت في أعقاب إحصائيات وتقارير حكوميّة أهمها تقرير صدر عن مراقب الدولة الإحتلال، تحدّث عن "انخفاض كبير في عدد المجندين من النقب خلال السنوات الماضية"، بينها تصريح وزارة الأمن بانخفاض نسبة المجندين الجُدد بين السنوات 2014 و2015 بنسبة 40%.

     ويُستدلّ من المعطيات المذكورة في التقرير أن نسبة المتطوعين في الخدمة العسكرية الإسرائيلية من عرب النقب تتراوح بين 6 و7%. وأن عدد المنتسبين للخدمة العسكرية من بدو النقب في عام 2013 كانت 130 فردا، وفي عام 2015 انخفضت إلى 89 فردا، فيما وصلت عام 2016 إلى 110 أفراد، وذلك رغم جهود وزارة الأمن المتمثلة في مشاريعها المختلفة في محاولة إلى جذب بدو النقب للخدمة في صفوف الجيش.

 

2018-11-30 11:13:10 | 39 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية