التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

15-12-2018

ملخص التقدير الإسرائيلي

  (خطة استراتيجية للضفة الغربية)

بعد انسداد الأفق السياسي والعسكري لدى قادة العدو، وبعد تزايد الآثار السلبية، المعنوية والاقتصادية، في أقل تقدير، من سياسة الأمر الواقع التي تطبّقها حكومة نتنياهو من طرف واحد على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وخاصة في الضفة الغربية ، صدرت  اخيراً دراسة أكاديمية خاصة، من إعداد مجموعة من كبار الضبّاط والباحثين، وفي مقدّمتهم اللواء احتياط عاموس يادلين، الذي عمل سابقاً كرئيس للمخابرات العسكرية الإسرائيلية، وعودي ديكيل، وهو عميد سابق في الجيش الإسرائيلي وكبير المفاوضين في "مؤتمر السلام" في مؤتمر أنابوليس عام 2007، في عهد رئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت، ومساعد الباحث كيم لافي.

وخطة "يادلين" هذه لا تطرح حلاً سياسياً نهائياً، وإنما طريقاً لإنشاء واقع استراتيجي محسّن بالنسبة لإسرائيل، يسمح لها بالحفاظ على معظم الإمكانيات السياسية والاستراتيجية بيديها، من طريق إرساء المصالح السياسية - الأمنية والإقليمية الإسرائيلية في الضفة الغربية، قبل التوصل إلى اتفاقات سياسية، إضافة إلى تحسين وضع "إسرائيل" الإستراتيجي، من خلال توضيح نواياها بعزمها على تنفيذ انفصال سياسي وإقليمي عن الفلسطينيين، وإنشاء الظروف الملائمة لواقع قيام الدولتين!

 وبتعبير آخر، فإن الخطة، بحسب واضعيها، توفّر ليونة سياسية ودبلوماسية، تسمح لإسرائيل بأن تختار طوال الوقت أساليب عمل بديلة وفقاً للظروف المتغيرة في محيطها الاستراتيجي. كما انها "تعزّز المُركبّات والعناصر الأمنية الضرورية لها من خلال خفض الاحتكاك مع السكان الفلسطينيين، مع المحافظة على حريّة العمل العملاني (العسكري) في أية منطقة في الضفة الغربية، والتعاون مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، التي كلّما قامت بأداء الوظيفة المطلوبة منها أكثر وأفضل، تقلّ وتتراجع عمليات الجيش الإسرائيلي في المنطقة الفلسطينية المذكورة".

وفيما يأتي توضيح تفصيلي لحيثيات الخطة وأهدافها وتداعياتها على الواقعين السياسي والميداني في فلسطين المحتلة .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2018-12-15 12:55:54 | 133 قراءة

التعليقات

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية