التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-6-2019

العناوين:

- الأزمة السياسية الإسرائيلية تمنع مداولات إستراتيجية

- مخاوف من هجرة جماعية من مستوطنات الغلاف

- الجريمة في جيش الإحتلال

- قائد جديد لفرقة إيدوم في جيش الإحتلال

- قائد جديد للواء النار في سلاح المدفعية

- إسرائيل أدخلت تحسينات على طائرات الـ F-16 الإماراتية

- منظار " النافورة " الجديد

- السرب الأحمر في سلاح الجو  

- منظومة تكشف عن منفّذي العمليات

- طائرة "هيرمس 45" ذات القدرة الفائقة وطويلة المدى

- تعيين نائب للمفتش العام للشرطة

- جندي يسرق عشرات الهواتف من قاعدة جوية

- استطلاع: غالبية يهود أمريكا يعارضون سياسة ترامب

- لماذا يهرب ألاف اليهود سنويا من القدس ؟

- رئيسة "ميرتس" تدعو لخوض الانتخابات بقائمة واحدة مع "العمل"

- ترجيح تفكك شراكة بينيت وشاكيد السياسية

- بدء العد التنازلي مع فشل نتنياهو

- سياسة الحكومة ترفع وتيرة هجرة الأدمغة من إسرائيل

- صفقة ادعاء مع زوجة نتنياهو

- السيجارة تقتل 22 إسرائيليا كل يوم

- نتنياهو يعين كاتس وزيرا للخارجية


الأزمة السياسية الإسرائيلية تمنع مداولات إستراتيجية
      تؤثر الأزمة السياسية في إسرائيل، المتمثلة بفشل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في تشكيل حكومة جديدة وحل الكنيست والتوجه إلى انتخابات أخرى، على جيش الإحتلال، وإرجاء مداولات إستراتيجية، وعلى ما يبدو أنها تُعقد حتى نهاية العام الحالي، وفقا للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، الذي اعتبر أن العام 2019، بالنسبة للجيش، هو "عام ضائع".
      وأشار هرئيل؛ إلى أن "هذه الظروف تضع رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، الذي بدأ مزاولة منصبه في منتصف كانون الثاني الماضي، في وضع غير مريح أبدا". ويحاول أي رئيس أركان للجيش أن يبلور ويمرر خطط تتعلق ببناء القوة العسكرية، ويضع أحيانا خططا عسكرية متعددة السنوات. "وهذا ما أمِل كوخافي أن يحققه، لكنه سيمتنع عن ذلك بسبب التطورات السياسية. وبالنسبة لكوخافي، فإن عاما كاملا سيذهب هباء".وأضاف هرئيل أن كوخافي التقى، مع هيئة مؤلفة من مئات الضباط الكبار في الاحتياط واستعرض خططه أمامهم. ويوجد لدى كوخافي خريطة طريق وهو يعرف كيف يرسمها. لكن لا يمكن تجنب السؤال حول ماذا سيتحقق من جميع الأفكار الطموحة فيما هناك أزمة اقتصادية في الأفق، وإنفاق هائل للدولة على انتخابات أخرى، وعدم استعداد مطلق من جانب نتنياهو للبحث في ما هو مطلوب للجيش. إذ توجد فروق معينة بين خطط كوخافي وبين ’رؤية 2030’، التي يفصل فيها نتنياهو وجهة الجيش الإسرائيلية كما يراها في المستقبل. لكن لن تكون هناك إمكانية له ولكوخافي لاستيضاحي حقيقي لموقفيهما قبل تشكيل الحكومة المقبلة".
      ويذكر أن الأزمة السياسية جاءت في أعقاب إصرار رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" ووزير الأمن السابق، أفيغدور ليبرمان، على تعديل قانون التجنيد وإلزام الحريديين بالخدمة العسكرية، كغيرهم من الشبان الإسرائيليين.
      وفي هذا السياق، كتب هرئيل، أنه "طوال العقود الأخيرة تهربت جميع الحكومات من معالجة حقيقية للتبعات الاجتماعية والقيمية الواسعة لغياب المساواة في تحمل العبء. وتهرب عشرات آلاف الشبان الحريديين من أي نوع من الخدمة العسكرية أو المدنية تحول إلى مصدر إحباط حقيقي لدى أبناء جيلهم العلمانيين. والصيغة القانونية التي سعى نتنياهو والأحزاب الحريدية إلى تمريرها - من دون عقوبات اقتصادية وجنائية – تجعل القانون عاقرا من باقي مضمونه".
      لكن من الجهة الأخرى، فإن "ضباط الجيش يتدبرون أمرهم مع الوضع الحالي ولا يشعرون بوجود حاجة ملحة لتغييره. فعدد الحريديين الذين يتجندون سنويا يقارب 2700، يخدم حاجة الجيش الإسرائيلي. وزيادة عدد المجندين الحريديين بشكل كبير يستوجب ميزانيات أكبر، بسبب الدعم المالي الكبير الذي يحصل عليه جنود لديهم عائلات. ومن شأن خطوة كهذه أن يزيد القيود على خدمة النساء، إثر مطالب الحاخامات الحريديين، ويستوجب التنازل عن نوعية المجندين الحريديين".

مخاوف من هجرة جماعية من مستوطنات الغلاف
    أرسلت عشرة عائلات اسرائيلية من مستوطني غلاف غزة رسالة للمجلس الاقليمي شاعر هنيقف، أوضحت فيها بأنها تعتزم الرحيل عن المنطقة قبل بدء الصيف؛ وأن السبب الذي دفعهم للهجرة والرحيل عن مستوطنات الغلاف هو الوضع الامني المتوتر الذي تعيشه مستوطنات الغلاف. ومن جانبه أعرب المجلس الاقليمي شاعر هنيقف عن مخاوفه الكبيرة  من أن تتسبب هذه الخطوة للعائلات العشرة في حدوث موجة هجرة جماعية كبيرة من مستوطنات الغلاف.

الجريمة في جيش الإحتلال
      ذكرت قناة "كان" العبرية، أن هناك ارتفاع بنسبة 50% في حالات فتح ملفات تحقيق، ضد جنود إسرائيليين، قاموا بارتكاب جرائم ومخالفات جنائية، خلال الخدمة داخل المواقع العسكرية؛ وان الشرطة العسكرية سجلت حالات ارتفاع بنسبة 50% في عدد ملفات التحقيق، بحالات ارتكاب جرائم ومخالفات جنائية، داخل وخارج المواقع العسكرية، على مدار العامين المنصرمين.
تعاطي المخدرات:
      وتم فتح 1018 تحقيقا، ضد جنود تعاطوا المخدرات، منها 456 تحقيقا، لجنود تعاطوا المخدرات داخل المواقع خلال الخدمة العسكرية، بالعام 2016؛ وأنه خلال العام 2018، تم فتح 1,481 تحقيقا، بحالات تعاطي المخدرات، منها 794 تحقيقا ضد جنود تعاطوا المخدرات بالمواقع وخلال الخدمة، بالعام 2018.
التحرش:
     ولفتت القناة العبرية، إلى أن هناك حالات ارتفاع بنفس النسبة، في حالات الاغتصاب التحرش الجنسي، في صفوف الجيش ، داخل المواقع وخلال الخدمة العسكرية، وتم فتح 12 ملف تحقيق، في حالات اغتصاب ، داخل المواقع العسكرية، خلال العام 2018، مقابل 10 ملفات خلال العام 2017؛ وأكدت القناة أن 48 شكوى تقدمت للشرطة العسكرية ، بحالات تحرش جنسي بالمجندات خلال الخدمة العسكرية، خلال العام 2018.
سرقة الأسلحة:
     وأوضحت قناة كان، أن الشرطة العسكرية فتحت خلال 66 تحقيقا، في حالات سرقة الأسلحة من المواقع العسكرية خلال العام 2018، مقابل 89 تحقيقا بالعام 2017. وأشارت القناة، الى أن 4000 جندي إسرائيلي، تم الحكم عليهم بالحبس الفعلي، بعد ادانتهم بارتكاب جرائم ومخالفات جنائية، أثناء الخدمة العسكرية، خلال العام 2018.
 
قائد جديد لفرقة إيدوم في جيش الإحتلال
     شارك قائد المنطقة الجنوبية الجنرال هرتسي هليفي، في مراسيم تعيين قائد جديد لفرقة إيدوم المناطقية المسؤولة عن حماية الحدود الإسرائيلية مع مصر وجزء من حدود الأردن. ووفقا للقناة العبرية السابعة، أجريت المراسيم في مقر الفرقة في المنطقة الجنوبية، حيث تم تعيين العميد غور شرايبمان قائدا جديدا لفرقة إيدوم خلفا للعميد غائ حزوت، الذي شغل هذه المنصب على مدار العامين الماضيين، والذي سيتم تعيينه ملحقا عسكرية للجيش الإسرائيلي في الخارج.
 
قائد جديد للواء النار في سلاح المدفعية
     شارك قائد المنطقة الشمالية الجنرال أمير برعام، في مراسيم تعيين قائد جديد للواء النار في سلاح المدفعية بالجيش الإسرائيلي. ووفقا لموقع الجيش، أجريت المراسيم في منطقة زخرون يعقوب بحضور عدد من الضباط والقادة بما في ذلك قائد فرقة النار العميد أفي غيل وضابط المدفعية الرئيسي العميد أفيرام سيلع وقادة آخرون. هذا وتم تعيين العقيد يائير نتناس قائدا جديدا للواء النار خلفا للعقيد نير هوروبيتس الذي شغل ذلك المنصب على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.
 
إسرائيل أدخلت تحسينات على طائرات الـ F-16 الإماراتية
     كشفت صحيفة "النيويورك تايمز الامريكية" أن إسرائيل قامت بإجراء تحسينات على طائرات الـ F-16 التابعة لسلاح الجو الإماراتي؛ وقالت إن التعاون الأمني بين البلدين، يتعاظم في ظل العداء المشترك لإيران والإخوان المسلمين، والتوتر الحاصل مع إيران في منطقة الخليج. وبحسب "النيويورك تايمز"، فإن التعاون بين البلدين، يشمل بيع الأسلحة، والبرامج التجسسية الأمنية، وأن بن زايد أنفق خلال العقد الأخير، مليارات الدولارات، من أجل امتلاك المعدات العسكرية والأمنية.وأضافت  أن شركة "ألبرت" الإسرائيلية، للصناعات العسكرية، وهيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية الرسمية، قامت بإجراء تحسينات على طائرات الـ F-16 التابعة لسلاح الجو الإماراتي.ولفتت الصحيفة، الى أن التعاون في هذا المجال يجب أن يكون حكومي، وأن رئيس الوزراء ووزير الجيش الإسرائيلي، بنيمن نتنياهو، صادق شخصيا على مثل التحسينات. وأشارت صحيفة "النيويورك تايمز، إلى أن إسرائيل بحاجة إلى مصادقة رسمية أمريكية، عندما تقوم ببيع قطع غيار الطائرات الحربية من طراز الـ F-16، وأن الإدارة الأمريكية أعطت الضوء الأخضر لذلك.
 
منظار " النافورة " الجديد
     كشف جيش الاحتلال النقاب عن منظار جديد من إنتاج شركة رفائيل للصناعات الأمنية  ، يتميز بقدرته على تحديد أماكن تمركز القوات الصديقة والمعادية في ميدان المعركة؛ والحديث يدور عن منظار أطلق عليه  الجيش اسم " النافورة "، حيث دخل حيز الخدمة العملياتية حتى الآن في كتيبة 13 التابعة للواء جولاني. وأوضح العقيد أريك، مسؤول قسم الوسائل القتالية في قيادة الذراع البري بالجيش؛ بأن المنظار الجديد من شأنه أن يرفع قدرات قوات المشاة في المعارك داخل المناطق المبنية والمأهولة؛ وأضاف قائلا: "إننا نريد أن نمنح الجنود على الأرض ذات القدرة التي توفرها الخوذة التي يرتديها طيارو سلاح الجو، والتي يحصل من خلالها على معلومات دقيقة على كل ما يجري على الأرض".

السرب الأحمر في سلاح الجو  
     تحدث الجنرال احتياط في سلاح الجو "إليعزر شكيدي"، في مقابلة خاصة مع موقع "واللا العبري"، عن السرب الأحمر الذي كان قد أشرف على تشكيله وتأسيسه عام 2005 موضحا بأن الحديث يدور عن سرب يهدف إلى تقمص عقلية الأعداء بما في ذلك العقائد القتالية والتكتيكات الجوية؛ وأوضح شكيدي بأن الهدف من السرب هو إعداد وتجهيز طياري سلاح الجو من مختلف الأسراب الأخرى للتعامل ما السيناريوهات التي قد يواجهونها في أرض العدو. وأضاف بأن أي جيش أو سلاح في المنطقة هو يمثل تحدي أمام الجيش الاسرائيلي بغض النظر عما اذا كان ذلك الجيش أو السلاح تابع لدولة معادية أو غير معادية، حيث ينشغل الجيش بجمع المعلومات الاستخبارية عن جميع هذه الجيوش والأسلحة استعدادا ليوم المعركة، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي في الشرق الأوسط وخصوصا في سوريا ولبنان وإيران والعراق. وأضاف شكيدي بأن الأعوام الأخيرة شهدت ثورة في التسلح وشراء المعدات العسكرية في الشرق الأوسط بما في ذلك الطائرات والمروحيات بمختلف أنواعها المأهولة والغير مأهولة، وكذلك الصواريخ المتقدمة وبطاريات الدفاع الجوي وغيرها من الأسلحة والمنظومات العسكرية،موضحا بأن الجيش الاسرائيلي لا يقلق فقط من الدول المعادية في المنطقة، بل يقلق أيضا من الدول الغير معادية لأنها قد تتحول في أي لحظة إلى دول معادية في حال سقطت الأنظمة الصديقة ووصول هذه الترسانة الكبيرة من الأسلحة إلى جهات معادية.

منظومة تكشف عن منفّذي العمليات
     بدأت ما تسمى بشُعبة منطقة الضفة الغربية في جيش الإحتلال، بتشغيل منظومة سرية، تُرسل تنبيهات استخبارية مباشرة، إلى "جنود الاحتلال" في الميدان خلال ثوان، وتُساعدهم في إحباط العمليات خصوصا تلك التي ينفّذها أفراد من تلقاء أنفسهم، في الوقت الحقيقي.
     وتقوم منظومة "اللواء الذكي"، بنقل معلومات حول المشتبه بهم، مباشرةً إلى الساعات الذكية التي يرتديها "المقاتلون الإسرائيليون"، حتى أثناء نشاطهم العسكري، كحراس أمن على مفترقات الطرق، أو حتى على الحواجز ونقاط التفتيش.
     وتم نشر المنظومة في منطقة نفوذ شُعبة الضفة الغربية. ومن المتوقع أن تُنشر أيضا في القطاعات الأخرى في الضفة الغربية. ووفقًا للمعطيات الصادرة عن شعبة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي، فمن أصل 19 عملية نفّذت في العام الماضي، أسفرت 12 عملية فقط بـ "إخضاع" المنفّذ.  وفي العمليات السبعة الأخرى، تمكّن المنفذون من إصابة إسرائيليين أو قتلهم، ومن ثم الهروب من المنطقة بسلام، على الرغم من وجود قوات من الجيش الإسرائيلي في الموقع.


طائرة "هيرمس 45" ذات القدرة الفائقة وطويلة المدى
    نجحت شركة ألبيت الإسرائيلية في عرض طائرة العمليات التكتيكية طويلة المدى ضمن وحدات الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخبارية في الجيش هيرمس 45 "Hermes 45 لأول مرة في معرض باريس للطيران.
     وتتميز الطائرة الاستطلاعية بقدرتها على تنفيذ مجموعة واسعة من العمليات والقدرة على البقاء لفترة طويلة جواً ، مع القدرة على الإقلاع والهبوط على منصات برية وبحرية، مما يوسع من قدرات الاستخبارات والمراقبة.
     وتقدر هيرميس على إجراء الرحلات الجوية على بعد مئات الكيلومترات وإجراء اتصالات ساتلية مصغرة ومزودة بهاتف خلوي يتيح تشغيل عدد من الشحنات المتفجرة، بما في ذلك أجهزة الاستشعار الكهروضوئية والأشعة تحت الحمراء والرادار البحري والشحن الفضائي والحرب الإلكترونية والاتصالات.
     يتم تشغيل جهاز Hermes 45 من قبل اثنين من أعضاء الطاقم، ويتم إطلاقها من مسار قصير متحرك ويعود إلى نقطة البداية باستخدام نظام الهبوط التلقائي.

تعيين نائب للمفتش العام للشرطة
     صادق وزير الأمن الداخلي ، غلعاد إردان  على تعيين ألون أسور نائبا للمفتش العام للشرطة، ومن المتوقع أن يكون ذلك منطلقا لتعيينه مفتشا عاما.
يشار إلى أن منصب نائب المفتش العام في الشرطة لم يشغل بشكل ثابت في الشهور الستة الأخيرة، وأتيح تعيينه في أعقاب مصادقة المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، على طلب إردان والقائم بأعمال المفتش العام للشرطة، موطي كوهين، لفترة الانتخابات.
     وكان كوهين (54) قد أشغل في السنتين الأخيرتين قائدا للواء الشمال في الشرطة، وأشغل في السابق منصب ضابط كلية الشرطة، وقائدا لمركز شطرة رأس العين و"بيتاح تكفا".
     يشار إلى أنه جرت ترقية كوهين بسرعة من قبل المفتش العام السابق للشرطة، روني ألشيخ؛ وبعد تعيين أسور الجديد، عين شمعون لافي بدلا منه في منصب قائد شرطة لواء الشمال.
 
جندي يسرق عشرات الهواتف من قاعدة جوية
     قدمت المحكمة العسكرية التابعة لسلاح الجو لائحة اتهام ضد جندي اسرائيلي بتهمة سرقة عشرات هواتف جنود وضباط الخليوية من داخل القاعدة العسكرية. ووفقا لموقع يديعوت فقد اعتاد الجندي المتهم على سرقة الهواتف الخليوية الخاصة بالجنود والضباط عند وضعها في صناديق مخصصة قبل دخولهم لغرف العمل والاجتماعات ضمن الاجراءات الأمنية المتبعة في الجيش الاسرائيلي لحماية أمن المعلومات.

استطلاع: غالبية يهود أمريكا يعارضون سياسة ترامب
     أظهر الاستطلاع السنوي الجديد للمؤتمر اليهودي الأمريكي بأن غالبية  اليهود القاطنين في الولايات المتحدة الأمريكية يعارضون سياسة الرئيس الأمريكي ترامب. ووفقا لموقع هارتس العبري فقد أظهر الاستطلاع الذي نشره المؤتمر اليهودي الأمريكي بأن أكثر من 71% من يهود أمريكا يعارضون سياسة ترامب. كما أظهر الاستطلاع بأن غالبية اليهود في أمريكا يدعمون حل الدولتين لإنهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، كما أنهم يدعمون حاليا أي "اتفاق سلام" تقوم "إسرائيل" في إطاره بإخلاء المستوطنات من مناطق الضفة الغربية.
 
لماذا يهرب ألاف اليهود سنويا من القدس ؟
     نشر مراقب الدولة يوسف شفيرا، تقريرا انتقاديا جديدا بمناسبة يوم القدس  تحت عنوان "القدس الوجه الآخر"، حيث تطرق في تقريره إلى الوضع الكارثي الذي تعيشه مدينة القدس منذ العام 2007.
      ووفقا لموقع يديعوت أحرونوت العبري  كشف "شفيرا" في تقريره عن ظاهرة خطيرة تتمثل بهجرة وهروب اليهود من مدينة القدس بسبب الظروف المعيشية الصعبة داخل المدينة.
      وقد أوضح "شفيرا" بأن معدل الهجرة السلبية من مدينة القدس إلى المدن الاسرائيلية الأخرى كتل أبيب وصل ما بين عامي 2007-2016 إلى أكثر من 72 ألف يهودي. وكشف أيضا بأن أكثر من 38% من العائلات الاسرائيلية في مدينة القدس تعيش تحت خط الفقر، إضافة إلى أن المدينة تعاني من خدمات نظافة سيئة للغاية، الأمر الذي يدفع الشبان الاسرائيليين إلى الهجرة للسكن في مدن أخرى.

رئيسة "ميرتس" تدعو لخوض الانتخابات بقائمة واحدة مع "العمل"
     دعت رئيسة "ميرتس"، تمار زندبرغ، الليلة الفائتة، إلى خوض الانتخابات للكنيست الـ22 بقائمة واحدة  مع حزب "العمل". وبعد المصادقة على حل الكنيست، قالت زندبرغ إنها ستتوجه ، إلى حزب "العمل" لإجراء محادثات بشأن خوض الانتخابات القادمة بقائمة واحدة. وبحسبها فإنه يجب تشكيل "كتلة يسار كبيرة وجدية إلى جانب الوسط".
      وكانت قد جرت محاولات، قبل الانتخابات الأخيرة لتوحيد "ميرتس" و"العمل" في قائمة واحدة، حيث طرح الفكرة كل من رئيسي الحزبين زندبرغ وآفي غباي، وذلك في أعقاب الإعلان عن قائمة واحدة تجمع "البيت اليهودي" و"عوتسما يهوديت"، وقائمة "كاحول لافان" التي جمعت بيني غانتس وحزب "مناعة لإسرائيل" مع يائير لبيد وحزب "يش عتيد".
      وفي حينه، أجرى غباي اتصالا هاتفيا مع زندبرغ، وأبلغها رفضه خوض الانتخابات بقائمة واحدة مع "ميرتس". وردّت الأخيرة بالقول إن "هناك فرصة تاريخية لبناء حزب يساري كبير مقابل حكومة الليكود والكهانيين". وكانت عضو الكنيست، شيلي يحيموفيتش، قد أعلنت دعمها خوض الانتخابات بقائمة واحدة مع "ميرتس"، وذلك بداعي "الوضع السياسي الجديد الذي نشأ". وأبدى رئيس كتلة "العمل"، إيتسيك شمولي، في حينه، دعمه للفكرة.

ترجيح تفكك شراكة بينيت وشاكيد السياسية
     بعد 5 شهور من الإعلان عن تشكيل حزب "اليمين الجديد"، برئاسة نفتالي بينيت وأييليت شاكيد، من المرجح أن هذه الشراكة ستتفكك. وكانت شاكيد قد اجتمعت، مع بينيت في مكتبه في تل أبيب لمناقشة مستقبلهما السياسي على خلفية الانتخابات الجديدة، وذلك بعد أن صرحت في محادثات مغلقة مع أنصارها أنها تنوي الانتساب لحزب "الليكود".
      وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن من المرجح، بعد انتهاء اللقاء المشار إليه، أن يخوض كل منهما الانتخابات بقوائم منفصلة. ونقل عن مصادر مقربة من الاثنين أن بينيت معني بالتنافس في الانتخابات القريبة على رأس قائمة "اليمين الجديد" في حال لم يتمكن من الانضمام إلى قائمة يمين أخرى، خاصة وأنه على قناعة أن خوض الانتخابات بقائمة مستقلة قد يجعله يخسر أصواتا من اليمين. وكتبت الصحيفة أن الأسابيع الأخيرة تشير إلى أن شاكيد متجهة نحو الليكود، حيث أكدت نيتها الانتساب للحزب. وبسبب الانتخابات الجديدة غير المتوقعة فقد اجتمعت مع بينيت لمناقشة الإمكانيات القائمة، بينما لا تزال تدرس فكرة الانضمام إلى الليكود.
      وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين في الليكود يعملون على تحصين موقع لشاكيد منذ فترة طويلة في الانتخابات القريبة، كما عرضت الفكرة على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. ونُقِل عن مصادر مقربة من شاكيد قولها إنها أمام إمكانية خوض الانتخابات ضمن قائمة "اليمين الجديد" أو "الليكود"، وأنها سوف تتخذ قرارها في الأسبوعين القريبين.

بدء العد التنازلي مع فشل نتنياهو
     اعتبرت تحليلات إسرائيلية أن حل الكنيست لنفسها، يعني بدء نهاية عصر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو؛ وبالنظر إلى موعد الانتخابات الجديد، وموعد تشكيل الحكومة الجديدة المتوقع، فإن ذلك سيكون بعد جلسة الاستماع لنتنياهو، ما يعني أن نتنياهو سيواجه لوائح الاتهام بدون قانون تغليب الكنيست على المحكمة العليا، وبدون قانون الحصانة لتحصين نفسه من القضاء في مواجهة ملفات الفساد ضده.
     وكتب المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، يوسي فيرتر، اليوم الخميس، أن العد التنازلي لنهاية عصر نتنياهو قد بدأ اليوم بعد أن كان من المفترض أن تحتفل الكنيست، الإثنين المقبل، بالحكومة الخامسة لنتنياهو، كما كان من المفترض أن يبدأ معها التشريعات القانونية الشخصانية وهي ذات رأسين، الأول لتخليص نتنياهو المتهم من طائلة القضاء، والثانية لتسديد ضربة قاصمة لاستقلالية وقوة الجهاز القضائي.
     وأضاف أن السياسي المتورط في قضايا جنائية، وقدمت لائحة اتهام خطيرة ضده يجر دولة كاملة نحو الانتخابات، دون أن يتجرأ أحد في داخل حزبه أو ائتلافه المحتمل على الاحتجاج.
     وبحسب فيرتر، فإن نتنياهو أدرك، يوم أمس، أن "القصة انتهت"، وأن انتخابات 17 أيلول/ سبتمبر، وبعدها تشكيل الحكومة في تشرين الثاني/ نوفمبر، أي بعد شهر من جلسة الاستماع لنتنياهو يعني أنه لن تكون هناك حصانة ولا تغليب للكنيست على المحكمة العليا، وإنما لائحة اتهام تجعل نتنياهو من الماضي. وبعد أن وصل الكنيست في 9 نيسان/ إبريل منتشيا بسكرة الانتصار، وصل يوم أمس مهزوما وذليلا.
     ولفت إلى أن نتنياهو هو ثالث مرشح لرئاسة الحكومة يفشل في تشكيل حكومته، بعد شمعون بيرس عام 1990، وتسيبي ليفني عام 2008، رغم أن نتنياهو حقق انتصارا واضحا ورغم تجربته السياسية التي ينفرد بها.
     ولم تُجدِ نتنياهو نفعا العروض التي وزعها في اللحظات الأخيرة، وبضمنها حقيبة وزارة الأمن والمالية لطال روسو وآفي غباي، الذي وقع في الفخ ودرس الاقتراح، أو حقيبة الاتصالات لحزب العمل، وحقيبة القضاء الوزارية لشيلي يحيموفيتش، كما تعهد بالتنازل عن قانون تغليب الكنيست على المحكمة العليا وقانون الحصانة، واللذين كان من المفترض أن يشكلا ملاذا له من المحاكمة وربما من السجن.
     وكتب أن نتنياهو كان على استعداد للتضحية بكل شيء، لأن السبب الذي دفعه إلى تقديم موعد الانتخابات منذ البداية هو البقاء في السلطة على أمل أن يبقى في رئاسة الحكومة بعد لائحة الاتهام.

"صفحة جديدة في عملية تدهور الديمقراطية"
     وكتب ناحوم برنياع في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن نتنياهو يقود إسرائيل للمرة الثالثة إلى انتخابات ليست في توقيتها، مرة بسبب صحيفة مجانية، ومرة ثانية بسبب مشاكله القضائية، ومرة ثالثة بسبب رفض "شركائه الطبيعيين"، بما يشير إلى أن هذه الشراكة ليست طبيعية.
     وكتب أيضا أن "إسرائيل عرفت أزمات سياسية كثيرة في سنواتها الـ71، كما عرفت مناورات سياسية نتنة بدرجات متفاوتة، وعروض رشوة سياسية فاسدة بدرجات متفاوتة، ولكن ما حصل في الكنيست، فتح صفحة جديدة في عملية تدهور الديمقراطية الإسرائيلية. هذه الكنيست التي ولدت لتوها اختارت الانتحار بسبب نزوات شخصية".
     وأضاف أن نتنياهو لم يرد هذه الانتخابات لأنه يعلم أن الجمهور سيجد صعوبة في تقبلها، وسيجد صعوبة في تقبل الفشل المدوي له في تشكيل الحكومة، ومع ذلك، فهو، نظريا، يمكنه تعزيز قوته في الانتخابات المقبلة، حيث أن اليمين خسر في الانتخابات الأخيرة نحو 4 إلى 5 مقاعد بسبب نسبة الحسم، وبإمكانه استعادة بعض هذه المقاعد.
     وبحسبه، فإن جذور فشل نتنياهو تكمل في قراره عشية انتخابات عام 2015 "الزواج الكاثوليكي من الحريديين وأحزاب اليمين"، مضيفا أنه لو كان بإمكانه المناورة بين اليمين والوسط لتمكن من تجنب الانهيار الذي حصل.
     ويضيف أن نتيناهو "حارب" حتى اللحظة الأخيرة بدون خجل، وعرض "ممتلكات الحكومة الثمينة" للبيع بأسعار "تصفية".، وذلك في إشارة إلى العروض التي قدمها. ويخلص إلى أن "السياسية الإسرائيلية مريضة، ونتنياهو هو آخر من يداويها".
سياسة الحكومة ترفع وتيرة هجرة الأدمغة من إسرائيل
     تبين من دراسة نُشرت أن وتيرة هجرة الأدمغة من إسرائيل إلى الخارج ترتفع بشكل متزايد، في السنوات الأخيرة. وحذرت الدراسة، التي أعدها الخبير الاقتصادي والمحاضر في جامعة تل أبيب، البروفيسور دان بن دافيد، من أن سياسة الحكومة الإسرائيلية تتسبب بهجرة الأدمغة، الذين يحتاج الاقتصاد الإسرائيلي إليهم من أجل تطوره واتساعه، لكن سياسة الحكومة لا تشجعهم على البقاء في البلاد أو العودة إليها. وصدرت الدراسة عن "مؤسسة شورِش للأبحاث الاقتصادية – الاجتماعية".
     وبحث بن دافيد في نسب هجرة ثلاث مجموعات من الإسرائيليين إلى الخارج، وهي: باحثون في الأكاديميا، أطباء والعاملين في الصناعات في مجال الهايتك. ورغم أن عدد هؤلاء لا يزيد عن 130 ألفا، ويشكلون 1.4% فقط من السكان في إسرائيل، إلا أنه رغم عددهم القليل، فإن "التفوق النوعي للاقتصاد الإسرائيلي يستند عليهم، وحجم الهجرة بينهم ينبغي أن تثير قلق صناع القرار". وأضاف بن دافيد أنه "بسبب الحجم الهش لهذه المجموعة، فإن مغادرة كتلة هامة بينهم – حتى لو شملت عدة عشرات الآلاف – يمكن أن ينطوي على عواقب كارثية على الدولة كلها". وركزت الدراسة الحالية على الهجرة إلى الولايات المتحدة، التي وصف الجامعات فيها بأنها "في قمة الأكاديمية بصورة حصرية تقريبا"، واشار إلى وجود مئات الباحثين الإسرائيليين الذين يعملون هناك بشكل دائم. وتطرقت الدراسة إلى 40 قسما رياديا في الجامعات الأميركية في 6 مجالات: الكيمياء، الفيزياء، الفلسفة، علوم الحاسوب، الاقتصاد وإدارة الأعمال.
     وأشارت الدراسة إلى أن عدد الباحثين الإسرائيليين في أقسام الكيمياء والفيزياء والفلسفة في الأقسام الرائدة في الجامعات الأميركية تعادل 10% - 13% من مجمل الباحثين في الأقسام الموازية في الجامعات الإسرائيلية. لكن النسبة ترتفع في الأقسام الأخرى. وفي أقسام علم الحاسوب في الولايات المتحدة، يعادل عدد الإسرائيليين 21% من عددهم في إسرائيل، وفي أقسام الاقتصاد بلغت النسبة 23%، وترتفع هذه النسبة إلى 43% في أقسام إدارة الأعمال.
     ورأى بن دافيد أن الفرق في هذه النسب نابع من الفروق في الرواتب. والرواتب للمتخصصين في مجالات علم الحاسوب والاقتصاد وإدارة الأعمال مرتفعة نسبيا في القطاع الخاص وكذلك في الجامعات، بينما "الجامعات الإسرائيلية تدفع رواتب مشابهة دون علاقة بالمجال البحثي".ولفت بن دافيد إلى أن أقسام هذه الفروع العلمية في الجامعات الإسرائيلية صغيرة، قياسا بالجامعات الأميركية، ولذلك فإن مجالات الأبحاث أقل تنوعا. وأضاف أن من شأن تشجيع عودة باحثين أن يشغل قسمين في الاقتصاد وقسمين في مجال علم الحاسوب وأكثر من ثلاثة اقسام في مجال إدارة الأعمال.
    وحسب معطيات الدراسة، فإنه في العام 2017 غادر إسرائيل 4.5 أشخاص يحملون ألقابا جامعيا وعاد إليها شخص واحد كهذا، بينما كانت هذه النسبة قبل ذلك بثلاثة أعوام 2.6:1. كذلك تبين أنه كلما كانت الجامعة الإسرائيلية مرموقة أكثر ترتفع نسبة خريجيها الذين يغادرون البلاد من أجل العمل في الخارج. وهذا يسري على مجالات التعليم أيضا، حيث أعلى نسبة بينهم من حملة الشهادات في العلوم الدقيقة والهندسة، الذين يقول بن دافيد إنهم الأشخاص الأكثر أهمية لمستقبل الاقتصاد الإسرائيلي".
     وأكدت الدراسة على ازدياد عدد الإسرائيليين الذين يدرسون الطب في الخارج، وكثيرون بينهم لا يعودون إلى إسرائيل بعد إنهاء دراستهم. وعمل في الولايات المتحدة، في العام 2016، قرابة 3500 طبيب إسرائيلي. ولدى التدقيق في أصول الأطباء العاملين في الولايات المتحدة، يتجاوز الأطباء البريطانيون والكنديون والمكسيكيون فقط عدد الأطباء من إسرائيل، لكن عدد السكان في تلك الدول الثلاث أكبر بكثير من عدد السكان في إسرائيل.
     وعزا بن دافيد ازدياد وتيرة هجرة الأدمغة إلى أن "الأفضليات القومية في إسرائيل تقود إلى نسبة مغادرة متزايدة للإسرائيليين الأكثر تعلما. وحوافز كهذه أو تلك ليست كافية من أجل تغيير خروج الأدمغة من دولة آخذة بالابتعاد عن العالم المتطور". وأسباب أخرى لهذه الهجرة تتعلق الراتب المتدني، غلاء المعيشة وخاصة أسعار السكن، نسب الضرائب المرتفعة.
     والوضع الحالي في الجامعات الإسرائيلية، كما يصفه بن دافيد في دراسته، هو أن هذه الجامعات تطالب خريجيها الحاملين شهادة الدكتوراه أن يحصلوا على تأهيل، بوست دكتوراه، في إحدى مؤسسات الأبحاث المرموقة في الولايات المتحدة أو أوروبا، كشرط لقبولهم في السلك الأكاديمي في إسرائيل. لكن معظم هؤلاء الخريجين يغادرون لعدة سنوات، وبعد ذلك يكتشفون أنه لا يمكنهم العودة للعمل الأكاديميا الإسرائيلية بسبب نقص في الوظائف. وإلى جانب توفر العمل في الولايات المتحدة، فإن الراتب أعلى هناك، كما أن ميزانيات الأبحاث أعلى، وهذه أمور تشجعهم على البقاء هناك وعدم العودة إلى إسرائيل.

صفقة ادعاء مع زوجة نتنياهو
     توصلت النيابة العامة وزوجة رئيس الحكومة، ساره نتنياهو، إلى صفقة ادعاء في "ملف المساكن"، بموجبه تدفع غرامة مبلغ 55 ألف شيكل لخزينة الدولة، مقابل إدانتها ببند مخفف بعد اعترافها بالجريمة. وبموجب صفقة الادعاء سيتم تقديم لائحة اتهام معدلة، إلا أنها منوطة بمصادقة المحكمة عليها.
     وكانت قد اتهمت زوجة رئيس الحكومة في تموز عام 2018 بارتكاب مخالفة "الحصول على شيء عن طريق الخداع في ظروف خطيرة، والاحتيال وخيانة الأمانة، وذلك بعد أن طلبت وجبات طعام لمسكن رئيس الحكومة بقيمة تزيد عن 350 ألف شيكل، رغم توظيف طباخّة في المسكن".
     وكان قد تم التوصل إلى صفقة ادعاء، قبل تقديم لائحة الاتهام، بين النيابة العامة والمستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، وبين ساره نتنياهو، إلا أنها رفضت، إلى جانب المحامين، الاعتراف بمسؤولية عن الحقائق الواردة في الاتهام، كما رفضت دفع مبلغ مالي جدي لتغطية ديونها للدولة، وألغيت الصفقة بالنتيجة.
وفي شباط الماضي، أعلنت النيابة العامة أنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع ساره نتنياهو، وتقرر مواصلة الاتصالات بين الطرفين.
     وكانت القضية قد بدأت في شباط عام 2015، مع نشر تقرير مراقب الدولة بشأن مصاريف مساكن رئيس الحكومة. وبعد وقت قصير، حصلت الشرطة على إفادة من المسؤول عن مسكن رئيس الحكومة، ماني نفتالي، والذي منح الحصانة من إدانة نفسه، بمصادقة المدعي العام والمستشار القضائي للحكومة. وبعد خمسة شهور، وافق المستشار القضائي للحكومة في حينه، يهودا فاينشتاين، على موقف المدعي العام، وقرر البدء  بتحقيق جنائي في قضايا معينة مشبوهة، مثل تمويل الوجبات الخاصة والطباخين وخدمات التمريض لوالد ساره نتنياهو، وقضية الكهربائي فحيما الذي عمل في مسكن رئيس الحكومة.
     إلى ذلك، علم أن نائب المدير العام لمكتب رئيس الحكومة، عيزرا سيدوف، توصل إلى صفقة ادعاء أيضا، يعترف ويدان بموجبها، دون فرض الحبس الفعلي عليه، وسيتم عرضها على المحكمة.

السيجارة تقتل 22 إسرائيليا كل يوم
     نشرت الجمعية الإسرائيلية لمكافحة السرطان، نتائج استطلاع للرأي بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2019، والذي يحتفل به العالم في 31 أيار من كل سنة.
      وقد أجري المسح من قبل معهد" إبسوس" بمشاركة 506 من النساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 عاما، بالإضافة إلى عينة تمثيلية على المستوى الوطني من سكان إسرائيل. وأرادت الجمعية الإسرائيلية لمكافحة السرطان، معرفة ما إذا كان الارتفاع في أسعار التبغ المتداول الذي قررته محكمة العدل العليا في شباط  الماضي كان له بالفعل آثاره. واتضح أن 50٪ من الشباب يعتزمون التوقف عن التدخين بسبب ارتفاع الأسعار وأن 40٪ من إجمالي عدد المدخنين توقفت عن التدخين للأسباب نفسها، ولكن أيضًا بسبب الآثار الضارة للتبغ.
      في المجموع، يموت حوالي 8000 شخص كل عام في إسرائيل، بما في ذلك 800 من المدخنين بطريقة غير مباشرة، ويموت 22 إسرائيليًا كل يوم بسبب الأمراض المرتبطة بالتدخين مثل سرطان الرئة أو سرطان الحلق. وتوفي أكثر من 8 ملايين شخص، في جميع أنحاء العالم، في سنة 2019، وهناك أكثر من مليون من غير المدخنين الذين يموتون بسبب التدخين غير المباشر، بما في ذلك 165000 طفل.
 
نتنياهو يعين كاتس وزيرا للخارجية
    عيّن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عضو الكنيست عن الليكود، يسرائيل كاتس، وزيرًا للخارجية، إثر انقضاء مدة تعينه قائمًا بأعمال الوزير في الوزارة ذاتها. يذكر أن نتنياهو كان قد عيّن كاتس، في شباط الماضي، في منصب القائم بأعمال وزير الخارجية، على أن يواصل نتنياهو نفسه مهامه بالمنصب، لحين اختيار وزير لحقيبة الخارجية غير أن تعطل مفاوضات الائتلاف الحكومي، دفعت نتنياهو إلى تعيين كاتس.
    وأثارت تصريحات صدرت عن كاتس، منذ تعيينه قائما بأعمال وزير الخارجية، عاصفة من الجدل، وتسببت بأزمة سياسية بين إسرائيل وبولندا، حيث قال "إن عددا من البولنديين تعاونوا مع النازيين، وكما قال (رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق) يتسحاك شامير: البولنديون يرضعون معاداة السامية مع حليب أمهاتهم".
   وفي سياق الأزمة التي نشبت بين البلدين، عقب تصريحات كاتس، عاد كاتس وأضاف أن "العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة البولندية كانت في مصلحة إسرائيل، لكن يجب ألا ننسى الماضي ولا يجب أن نضر بإرث ضحايا المحرقة وذكراهم. لم أقل أن جميع البولنديين كانوا شركاء في جرائم المحرقة، ولكن جزء كبير منهم".
    يذكر أن كاتس يشغل منصبي وزير المواصلات ووزير الشؤون الاستخباراتية، ويأتي تعيينه بعد 4 سنوات من تولي نتنياهو منصب وزير الخارجية بصلاحيات واسعة منذ بداية ولاية الحكومة الرابعة في أيار 2015.
    وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن كاتس الذي فاز بالمكان الثاني بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود، تحول بقرار تعيينه لهذا المنصب، إلى الشخص الثاني في الحزب بعد نتنياهو.

 

2019-06-15 11:26:19 | 309 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية