التصنيفات » التقديرات النصف شهرية

30/7/2019

ملخص التقدير الإسرائيلي
تلخيص بحث "إشكالية الوجود الإيراني في سورية والعراق"
أملت قناعات الجمهورية الإسلامية المبدئية والعقدية، عليها أن "تتدخل" في لبنان وهي لاتزال في أولى خطوات تأسيسها عام 1982، على إثر الغزو الصهيوني الإجرامي آنذاك، وصولاً إلى احتلال العاصمة بيروت، للقضاء على المقاومة الفلسطينية ومنظمة التحرير وتصفية القضية الفلسطينية بصورة نهائية، بما ينسجم مع مصالح "إسرائيل" التوسعية. وهكذا "تدخلت" ايران في سوريا بعد دعوة رسمية من دمشق للمشاركة بصدّ الحرب العالمية الوحشية التي شنّتها عليها 83 دولة ومشيخة عميلة لأميركا، فقط لأنها تتّبع سياسات مؤيدة لمقاومة الاحتلال الصهيوني، الذي ما انفك يمارس الاستيطان والتوسع والاحتلال لمزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية .
كذلك كان "تدخل" الجمهورية الإسلامية في العراق بصورة شرعية من أجل مكافحة الإرهاب الوهّابي المتوحش، الذي فتك بأهل العراق الأبرياء، بدعمٍ كاملٍ من أميركا وحاشية الإجرام التابعة لها في الشرق والغرب، الأمر الذي جعل "إسرائيل" تتوقد غيظاً وخشية وحركة لاتتوقف من أجل منع إيران من تأسيس قواعد صلبة للمقاومة والتحرير، كما حصل في لبنان في السابق.
في هذا البحث دراسة مستفيضة لإشكاليات الوجود الإيراني في كلٍ من سوريا والعراق بالنسبة لإسرائيل وأميركا وتوابعهما، الأمر الذي ترك بصماته العميقة في مسار تحطيم استراتيجيات الهيمنة والتخريب والإذلال للعالمين العربي والإسلامي، التي تحاول قوى العدوان فرضها على المنطقة بأكملها .

لقراءة التقدير كاملاً انقر هنا

2019-07-31 11:22:45 | 111 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية