غزة- باحث نت
كشفت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة، اليوم أن المرحلة الأخيرة للتوقيع على صفقة شاليط، ستنطلق من دمشق وليس من القاهرة.
وأكدت هذه المصادر " أن دمشق تقف على رأس الأولويات في عملية التوقيع وإنجاز الصفقة، قبل أن تنقل خطوة التطبيق الفعلي إلى القاهرة ، حيث يتواجد القائد العام لكتائب القسام احمد الجعبرى في القاهرة ، لمتابعة التفاصيل النهائية لإتمام الصفقة ، موضحة انه خلال اليومين القادمين ستكون حاسمة لوضع النقاط على الحروف.
وقالت المصادر ذاتها :" إن شاليط سينقل إلى القاهرة، لإجراء فحوصات له في حال إتمام صفقة التبادل المزمعة بين إسرائيل وحركة حماس "، مؤكدة أن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح أسرى نفذوا عمليات فدائية ضد الاحتلال ، بعد أن كانت تعتبر ذلك من المحظورات .
وذكرت أن ما كان يؤخر الصفقة هو إبراهيم حامد قائد "القسام" في الضفة الغربية ، أحد الأسرى الأربعة الذين يقال إنهم يعيقون توقيع صفقة تبادل الأسرى، بين إسرائيل وحركة حماس، باعتباره الأهم ، وانه سيتم إطلاق سراحه بشرط ترحيله إلى خارج فلسطين.
يذكر أن الأسرى الثلاثة الآخرون هم أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وترفض إسرائيل إطلاق سراحه كونه مسئولا عن رفع مستوى الحرب بين الطرفين ومسؤوليته عن اغتيال وزير إسرائيلي (رحبعام زئيفي، وزير السياحة في حكومة أرييل شارون في أكتوبر 2001)، وعبد الله البرغوثي، الذي تعتبره إسرائيل مهندس العبوات الناسفة والمسئول عن العمليات التفجيرية في حركة حماس التي أدت إلى قتل 46 إسرائيليا في القدس، وعباس سيد، قائد حماس في طولكرم، الذي تحمله إسرائيل مسؤولية قتل 30 إسرائيليا في عملية واحدة، والتي نفذت في فندق في مدينة نتانيا.









