• إصابة تسعة مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
- ستة منهم أصيبوا في القطاع خلال غارات جوية، استهدفت الأنفاق، وثلاثة أصيبوا في الضفة
• طيران الاحتلال الحربي يشن ثمان غارات جوية على القطاع
- تدمير مصنع غسالات وورشة حدادة ومنزل سكني وإلحاق أضرار جزئية بمنشآت مدنية أخرى
• قوات الاحتلال تنفذ (20) عملية توغل في الضفة الغربية
- اعتقال (19) مواطناً فلسطينياً، من بينهم ثلاثة أطفال
- قوات الاحتلال تعتقل ثمانية من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية
• الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
- المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في محافظة الخليل
- رشق سيارات مدنية فلسطينية على شارع نابلس ـ قلقيلية وتحطيم زجاج نوافذ عدد منها
• قوات الاحتلال تواصل عزل قطاع غزة نهائياً عن العالم الخارجي، وتشدد من حصارها على الضفة الغربية
ملخص: اقترفت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (19/11/2009- 24/11/2009) المزيد من الانتهاكات الخطرة والجسمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وفي انتهاك خطير لمجمل الحقوق الأساسية للسكان المدنيين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الجائر وغير المسبوق على قطاع غزة، للسنة الثالثة على التوالي. وفي نفس السياق، لا تزال قوات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في الضفة الغربية في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، في الوقت الذي تقوم فيه بقضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) بين أراضي الضفة الغربية، فضلاً عن سياستها المستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة. وتشهد مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف الأخرى
أصيب خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير تسعة مدنيين فلسطينيين، ستة منهم أصيبوا في قطاع غزة خلال غارات جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي بادعاء تدمير الأنفاق جنوبي القطاع، والثلاثة الآخرون أصيبوا في الضفة الغربية خلال المظاهرات السلمية ضد جدار الضم (الفاصل).
ففي قطاع غزة أصيب ستة مدنيين فلسطينيين بتاريخ 22/11/2009 وذلك عندما قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد، منطقة يبنا على الحدود المصرية الفلسطينية جنوبي مدينة رفح، بحجة استهداف الأنفاق. نقل المصابون إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في المدينة لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية جراح اثنين منهم بالخطرة حيث جرى تحويلهما إلى المستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس لاستكمال علاجهما.
وفي الضفة الغربية، وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مواطنين، بجروح، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدة متظاهرين آخرين برضوض وكدمات جراء الاعتداء عليهم بالضرب.
وخلال هذا الأسبوع، شن الطيران الحربي الإسرائيلي ثمانِ غارات أُطلِقَ خلالها أحد عشر صاروخ جو ـ أرض. استهدفت ست منها الأنفاق على الشريط الحدودي مع جمهورية مصر العربية، بينما استهدفت غارتان منشآت مدنية. ففضلاً عن الغارات التي استهدفت الأنفاق، شن الطيران الحربي الإسرائيلي بتاريخ 22/11/2009 غارة جوية استهدفت بصاروخين ورشة حدادة تعود ملكيتها للمواطن محمد النمروطي، 43 عاماً. الورشة مقامة على مساحة 400 م2، وتقع في قرية الزوايدة على شارع صلاح الدين العام. أسفر القصف عن تدمير الورشة بشكل كامل وحدوث أضرار في مصنع المروج للأعلاف المجاور للورشة. وبعد خمس دقائق من الغارة المذكورة، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر طيرانها الحربي شركة محسن قرقز للتجارة العامة بصاروخين. الشركة مختصة بصناعة الغسالات، وتقع خلف محطة أبو شباك للبترول في شارع الشهيد صالح دردونة بجباليا البلد، شمالي قطاع غزة، وهي عبارة عن بركس كبير مقام على مساحة 600م2، ويعمل بداخلها 8 عمال، ما أدى لتدميرها بشكل كامل. كما أدى القصف إلى تدمير منزل سكني مجاور بشكل كلي، وإلحاق أضرار مادية بثلاثة منازل أخرى، وبمصنع سعيد السلطان للبلوك الواقع بجانب المصنع المستهدف من الناحية الشرقية.
أعمال التوغل:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (20) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اعتقلت خلالها (19) مواطناً، من بينهم ثلاثة أطفال. وخلال هذا الأسبوع، استهدفت قوات الاحتلال بالاعتقال ثمانية من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حيث اعتقلت مدير فرع المخابرات العامة في سلفيت، وأربعة ضباط آخرين من منازلهم في بلدات: عقربا جنوب شرقي مدينة نابلس، ودير استيا وبروقين في محافظة سلفيت، وأخلت سبيلهم في اليوم التالي. كما واعتقلت ثلاثة آخرين من أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية، وأخلت سبيلهم بعد ساعتين. من خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في الضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم، بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها.
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
ففي تاريخ 20/11/2009، قامت مجموعة مسلحة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة "معون"، بملاحقة عدد من رعاة الأغنام في المنطقة خلة أم زيتونة، ومنعهم من مواصلة الرعي وسقاية قطيع من الأغنام من بئر للمياه تقع إلى الشرق من المستوطنة. وشملت عملية الملاحقة أربعة من الرعاة، تعرضوا للتهديد بإطلاق النار والرشق بالحجارة، بغرض طردهم من المنطقة، التي تبعد مسافة تزيد على كيلومتر واحد من شيك المستوطنة.
* وفي التاريخ نفسه، هاجم عدد من المستوطنين القاطنين في مستوطنة "كرمئيل"، مسكناً من الصفيح في منطقة أم الخير، تقيم فيه المواطنة المسنة عيدة الهذالين، 56 عاماً، ورشقوا الحجارة تجاهه لترويعها بغرض إجبارها على تفكيك المسكن، ما ألحق أضراراً في أحد جدرانه.
* وفي تاريخ 23/11/2009، هاجم مستوطنون متطرفون المركبات الفلسطينية المارة على الطريق الرئيس الذي يربط مدينة نابلس بمدينة قلقيلية. وذكر شهود عيان لباحثة المركز أن ما يقارب خمسة وعشرين مستوطناً قاموا برشق المركبات التي تحمل لوحات التسجيل الفلسطينية بالحجارة على الشارع الرئيس قرب البؤرة الاستيطانية (حفات جلعاد). أدى ذلك إلى تحطيم زجاج العديد من المركبات التي مرت من ذلك الشارع في حينه.
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ أكثر من ثلاث سنوات، الأمر الذي وضع نحو 1,5
مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكه الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان المدنيين الفلسطينيين في القطاع.
من جانب آخر، لا تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار مستمر للحواجز العسكرية بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حوَّل معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض. وإن شهدت الضفة الغربية في الآونة الأخيرة إزالة عدد من الحواجز العسكرية الإسرائيلية، إلا أنه جرى نقل بعضها إلى أماكن أخرى، و/أو أن هناك حواجز أخرى كانت قريبة منها في السابق، ما يعني أن الحال لم تتغير كثيراً.
ففي قطاع غزة
استمر تدهور الأوضاع الإنسانية، وبخاصة في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد البناء والإنشاء التي تمثل حاجة قصوى وطارئة، لإعادة بناء وترميم كافة المنشآت والأعيان المدنية التي تعرضت لعمليات تدمير شامل وجزئي خلال العدوان الحربي على القطاع. وتستمر معاناة السكان المدنيين، بعد أن قاسوا ظروفاً إنسانية خطيرة خلال فترة العدوان الحربي على القطاع، وفضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين جراء النقص الخطير في احتياجاتهم الغذائية. وتزداد حقوق السكان المدنيين الاقتصادية والاجتماعية تفاقماً في قطاع غزة مع ارتفاع حدة الفقر والبطالة بينهم إلى نسبة 80% و60% على التوالي، خاصة مع تشديد وإحكام الحصار الشامل على القطاع، وفي ظل التوقف التام لكافة المرافق الاقتصادية الإنتاجية، بما فيها المرافق الصناعية والزراعية والخدمية، والناجم عن حظر الواردات والصادرات الغزية، وبسبب التدمير المنهجي لتلك المرافق خلال العدوان على القطاع.
وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار
- لا تزال الأوضاع الكارثية لبنية الخدمات الأساسية في القطاع، كالطرق، الشوارع وشبكات إمداد السكان بخدمات المياه، الكهرباء والصرف الصحي على حالها دونما تغيير، ورغم مرور ما يقارب العام على انتهاء العدوان الحربي، بسبب استمرار تشديد الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة، وإحكام إغلاق المعابر التجارية المخصصة لدخول احتياجات القطاع من البضائع. وتزداد الأوضاع الإنسانية تدهوراً مع استمرار حظر دخول أية مواد أولية خاصة بالبناء والإعمار، والذي مضى عليه نحو ثلاثة أعوام. ويتزامن ذلك مع تقاعس دولي مخجل، بل ويساهم في استمرار انتهاك حقوق المدنيين الفلسطينيين الاقتصادية والاجتماعية، ويحاربهم في وسائل عيشهم، عبر التخاذل عن القيام بأية تدابير فورية وفعالة تكفل احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي تجبر السلطات المحتلة على رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، والسماح الفوري بتدفق رسالات وإمدادات المواد اللازمة لإعادة بناء وإعمار ما خلفه العدوان الحربي الإسرائيلي من دمار هائل.
- بات الهم الأساسي لنحو 1,5 مليون فلسطيني من سكان القطاع الحصول على الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء، وتوفير الاحتياجات الأساسية لآلاف العائلات والأسر التي أصبحت بلا مأوى جراء تدمير منازلها وفقدانها لكافة ممتلكاتها.
- لا تزال السلطات الحربية المحتلة توقف إمداد القطاع باحتياجاته بالشكل الطبيعي من الوقود والمحروقات، عبر معبر ناحل عوز، حيث تمنع دخول مادتي السولار والبنزين بشكل كامل منذ أكثر من عامين، فيما سمحت في الآونة الأخيرة بتوريد كميات محدودة من غاز الطهي، وبشكل جزئي، وكميات محدودة من الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، والتي توقفت بالكامل عن التشغيل فترة العدوان الحربي. وهذا بدوره أثر لاحقاً على كفاءة المحطة ومدة تشغيلها وإمداداتها للمناطق السكنية، الأمر الذي ما زالت آثاره بارزة حتى اليوم في عمليات القطع المستمر للتيار الكهربائي لعدة ساعات يومياً.
- لا يزال معبر رفح مغلقاً بشكل يكاد يحرم فيه السكان المدنيون من التنقل الآمن والطبيعي ويفتح في نطاق ضيق للوفود الزائرة للقطاع والمرضى الفلسطينيين، وبعض الحالات الإنسانية من الحاصلين على تأشيرات إقامة في البلدان الأخرى أو حاملي التأشيرات.
- استمر إغلاق معبر بيت حانون (إيريز) في وجه سكان القطاع الراغبين بالتوجه إلى الضفة الغربية و/ أو إلى إسرائيل للتجارة، للزيارات الدينية أو العائلية بشكل تام طيلة أيام الفترة التي يغطيها التقرير.
- استمرار حرمان معتقلي القطاع "نحو 900 معتقل" من حقهم في تلقي الزيارات من ذويهم، منذ نحو ثلاثة أعوام.
- يعاني قطاع المياه والصرف الصحي عجزاً كبيراً بسبب استمرار منع توريد المعدات وقطع الغيار اللازمة لإصلاح وتأهيل آبار المياه، الشبكات الداخلية ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي. ويتزامن ذلك مع ظهور تعقيدات كبيرة تتعلق بإصلاح الأضرار الجسيمة التي نجمت عن العدوان الإسرائيلي في قطاع المياه، حيث دمرت ثلاث آبار للمياه بشكل كلي، وعشر آبار دمرت بشكل جزئي في شمال القطاع. كما تضررت البنية الأساسية لشبكات المياه في معظم المناطق التي تعرضت لاجتياح القوات المحتلة البرية، ولحقت أضرار بالغة بأحواض معالجة مياه الصرف الصحي، في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة. وقد بلغت إجمالي الخسائر المباشرة التي لحقت بقطاع المياه إثر العدوان بلغت 6 ملايين دولار.
- تواصل سلطات الاحتلال ملاحقة صيادي الأسماك داخل البحر وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، وفي كثير من الأحيان تقوم قواتها البحرية بإطلاق النار عليهم رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها وفقاً لاتفاقيات أوسلو. ولازال المركز يوثق العديد من حالات إطلاق النار والاعتقالات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير وتخريب أدواتهم ومراكب صيدهم.
وفي الضفة الغربية، ورغم الادعاءات الإسرائيلية بتخفيف القيود على حركة السكان المدنيين، وإزالة بعض الحواجز العسكرية، إلا أن تلك القوات لا تزال تتحكم بحركتهم بشكل مطلق. كما أنها لا تزال تفرض قيودها التعسفية على مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتمنع دخول المواطنين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إليها إلا وفق تصاريح خاصة تصدرها، وعلى نطاق ضيق جداً، وفي حالات يحتاج أصحابها للعلاج في مستشفيات المدينة.
وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية:
- تواصل قوات الاحتلال إقامة الحواجز في داخل مدينة القدس ومحيطها، وتفرض قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين للمدينة، كما يمنع المدنيون المسلمون بشكل متكرر من الصلاة في المسجد الأقصى، والمدنيون المسيحيون من الصلاة في كنيسة القيامة.
- هناك 630 حاجزاً يعيق حركة الفلسطينيين، من ضمنهم 93 حاجزًا عسكريًا معززاً بالجنود، و537 حاجزاً مادياً (كتل ترابية، كتل إسمنتية، جدران، الخ). وإلى جانب ذلك، هنالك حوالي 60 ـ 80 حاجزاً "طياراً" أو مؤقتاً تنصبها قوات الاحتلال في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية كل أسبوع.
- عند استكمال بناء جدار الضم غير القانوني في الضفة الغربية فإن طوله سيبلغ 724 كيلومتراً، وهو ما سيؤدي إلى فرض المزيد من إجراءات العزل على السكان الفلسطينيين. وقد تم حتى الآن بناء 350 كيلومتراً من الجدار، منها 99% على الأراضي الضفة الغربية نفسها، وهو ما يعرض المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة.
- هنالك ما يقارب 65% من الطرق الرئيسية في الضفة الغربية والتي تؤدي إلى 18 تجمعاً سكانياً فلسطينياً مغلقة أو مسيطر عليها من قبل حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلي (47 من أصل 72 طريقاً).
- هنالك ما مجموعه 500 كيلومتر من الطرق المحظور على الفلسطينيين استخدامها في الضفة الغربية. علاوة على ذلك، لا يسمح للفلسطينيين بالوصول إلى نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، دون الحصول على تصاريح تصدرها قوات الاحتلال، وهو أمر غاية في الصعوبة.
- تواصل قوات الاحتلال مضايقة الفلسطينيين في القدس وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك توقيفهم وتفتيشهم في الشوارع.
- تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
- تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (19/11/2009 - 24/11/2009)، على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار، وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس 19/11/2009
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة طولكرم. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عصام أحمد نصر الله عطيوي، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.
* وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد منطقة يبنا، على الحدود المصرية الفلسطينية جنوبي مدينة رفح مستهدفة الأنفاق الأرضية. وفي حوالي الساعة 1:23فجراً، تعرضت نفس المنطقة لقصف بصاروخ آخر. أدى القصف إلى بث حالة من الذعر والخوف الشديدين في صفوف السكان. وذكرت المصادر الطبية في مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في المدينة أن المواطن محمد علي أبو الخير، 25 عاماً، أصيب بصدمة نفسية جراء القصف الذي وقع بجوار مكان عمله حيث كان يحرس موقعه التابع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني.
* وفي حوالي الساعة 1:27 فجراً، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز اف 16، موقعاً تدريبياً تابعاً لكتائب عز الدين القسام (الجناح العسكرية لحركة حماس) في مدينة خان يونس بصاروخين. وبعد ساعة تقريباً، عاودت تلك الطائرات وقصفت الموقع نفسه بصاروخ ثالث. أدى ذلك إلى تدمير كرفانين كانا في المكان الذي سبق أن تعرض للقصف خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
* وفي حوالي الساعة1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة ميثلون، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين الشقيقين محمد، 22 عاماً؛ وجهاد فوزي عبد ذياب ربايعة، 24 عاماً، واقتادتهما معها.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية صانور، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. دهمت تلك القوات منطقة الراس القريبة من جدار الضم (الفاصل) واعتقلت الشقيقين محمد، 32 عاماً؛ ومنتصر مطلق الجياوي، 15 عاماً، أثناء عملهما في أرض العائلة، واقتادتهما معها.
* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، تسللت مجموعة من وحدات المستعربين في قوات الاحتلال الإسرائيلي التي يتشبَّهُ أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين إلى قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. استخدم أفراد المجموعة سيارة مدنية من نوع (أوسوزي) تحمل لوحة تسجيل فلسطينية. توقفت السيارة أمام كراج لتصليح السيارات يملكه المواطن محمد أحمد ياسين، 20 عاماً، وترجل منها عدة أشخاص، وطلبوا منه قنينة ماء. وعند دخوله إلى منزله الملاصق للكراج، قاموا باللحاق به، ومن ثم أشهروا مسدساتهم في وجهه واعتقلوه. وعند محاولة شقيقه مازن التدخل لإنقاذه، ردوا عليه بالتهديد وأنهم وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي. وذكر الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، أن اعتقال المواطن المذكور يأتي ضمن الحملة التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومخابراته بملاحقة الناشطين لثنيهم عن مواصلة نضالهم ضد بناء الجدار والمستوطنات. وذكر أنه تم اعتقال 32 مواطناً من القرية المذكورة خلال الأشهر الخمسة الماضية، حيث مازال ثلاثة عشر منهم قيد الاعتقال، أما البقية فمنهم من أنهى مدة حكمه، ومنهم من أُفرج عنه بكفالة مالية وبشروط منها عدم المشاركة في التظاهرات، وعدم التواجد في بلعين يوم الجمعة، ومراجعة قسم الشرطة الإسرائيلي بالقرب من جبع.
* وفي حوالي الساعة3:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الطيبة، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، ودهم أفرادها العديد من المحال التجارية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية زبوبا، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، ودهم أفرادها العديد من المحال التجارية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي الوقت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية رمانة، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، ودهم أفرادها العديد من المحال التجارية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي نفس الوقت ايضا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عانين، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، ودهم أفرادها العديد من المحال التجارية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة عجة، جنوبي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في قرية مركة، جنوبي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
الجمعة 20/11/2009
* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة عقربا، جنوب شرقي مدينة نابلس. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الحميد بني فضل, 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها. المواطن بني فضل يشغل منصب مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في محافظة سلفيت، وهو برتبة مقدم. وفي حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم التالي، السبت الموافق 21/11/2009 أخلي سبيله.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة بروقين، غربي مدينة سلفيت. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزلي عائلتي المواطنين بدر محمود مصطفى صبرة, 37 عاماً، ورامي حاتم خاطر, 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها. المواطنان المذكوران يعملان ضابطين في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في محافظة سلفيت، الأول برتبة نقيب، والثاني برتبة ملازم أول. وفي حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم التالي، السبت الموافق 21/11/2009 أخلي سبيليهما.
* وفي التوقيت نفسه، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة دير استيا، شمال غربي مدينة سلفيت. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزلي عائلتي المواطنين عبد الحميد محمد عبد الحميد خطيب, 29 عاماً؛ وزيد أحمد محمود أبو زيد 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها. المواطنان المذكوران يعملان ضابطين في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في محافظة سلفيت، وكلاهما برتبة ملازم أول. وفي حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم التالي، السبت الموافق 21/11/2009 أخلي سبيليهما.
* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بست آليات عسكرية وعدد من الجنود المشاة، في بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم العديد من أفرادها أحد المقاهي، واحتجزوا رواده في داخله، وأخضعوهم للتفتيش. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين، من بينهم طفلان وثلاثة من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، واقتادتهم معها. وفي حوالي الساعة الواحدة 1:00 فجر اليوم التالي، السبت الموافق 21/11/2009، أخلت سبيلهم. والمعتقلون هم: أيوب محمد خالد, 18 عاماً؛ ومحمد فايز شماسنة, 20 عاماً، وكلاهما من أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، أنور
عزيز مصطفى, 18 عاماً؛ وهو من أفراد الشرطة العسكرية؛ جهاد عبد الحليم شماسنة, 17 عاماً؛ نور عزيز بيضة, 22 عاماً؛ وأنور راسم خالد, 14 عاماً.
الأحد 22/11/2009
* في حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز اف 16 صاروخين باتجاه ورشة حدادة تعود ملكيتها للمواطن محمد عبد الفتاح محمد النمروطي، 43 عاماً. الورشة مقامة على مساحة 400 م2، وتقع في قرية الزوايدة على شارع صلاح الدين العام. أسفر القصف عن تدمير الورشة بشكل كامل وحدوث أضرار في مصنع المروج للأعلاف المجاور للورشة، والذي تعود ملكيته للمواطن خضر حسن أبو عجوة، 57 عاماً. هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين. يشار إلى أن القصف تسبب في خلل في شبكة التيار الكهربائي، حيث انقطع التيار الكهربائي عن المنطقة.
* وفي حوالي الساعة 12:25 بعد منتصف الليل، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر طيرانها الحربي من نوع "F16" شركة محسن قرقز للتجارة العامة، والتي تعود ملكيتها للمواطن محسن فؤاد حسين قرقز،50 عاماً، بصاروخين. الشركة مختصة بصناعة الغسالات، وتقع خلف محطة أبو شباك للبترول في شارع الشهيد صالح دردونة بجباليا البلد، شمالي قطاع غزة، وهي عبارة عن بركس كبير مقام على مساحة 600م2، ويعمل بداخلها 8 عمال، ما أدى لتدميرها بشكل كامل. كما ألحق القصف أضراراً بعدد من المنازل المجاورة، وهي على النحو التالي:
1. منزل تعود ملكيته للمواطن يوسف محمد داوود النجار، 37 عاماً، المجاور للمصنع من الناحية الجنوبية. تم تدميره بشكل كلي، حيث أن تطاير الركام على المواطن النجار وزوجته وأبنائه الخمسة أدى لإصابة 3 من أبنائه بعدة كدمات، وهم: ماهر، 15 عاماً؛ ألفت 14 عاماً (كسر في اليد اليمنى)؛ وأنسام، 13 عاماً، والمنزل مقام على مساحة 130م2 وهو مكون من 4 غرف ويكسوه الاسبستوس.
2. منزل تعود ملكيته للمواطن إياد احمد محمود السلطان، 41 عاماً، وأصيب المنزل بإضرار طفيفة حيث تحطم زجاج 5 نوافذ وباب بالإضافة إلى تحطم زجاج الحمام الشمسي. المنزل مقام على مساحة 200م وتقطنه عائلة قوامها 7 أفراد وهو مكون من طابقين.
3. منزل تعود ملكيته للمواطن رياض احمد محمود السلطان، 39 عاماً، وأصيب المنزل بأضرار طفيفة حيث تحطم زجاج 8 نوافذ وباب بالإضافة إلى تحطم زجاج الحمام الشمسي. والمنزل مقام على مساحة 800م وتقطنه عائلة قوامها 8 أفراد، وهو مكون من طابقين.
4. منزل تعود ملكيته للمواطن حاتم احمد محمود السلطان، 40 عاماً، أصيب المنزل بأضرار طفيفة حيث تحطم زجاج 4 نوافذ، وزجاج الحمام الشمسي، والمنزل مقام على مساحة 200م وتقطنه عائلة قوامها 6 أفراد، وهو مكون من 3 طوابق.
كما ألحق القصف أضراراً جزئية في مصنع سعيد السلطان للبلوك، الذي تعود ملكيته للمواطن سعد محمد مصطفى السلطان، 49 عاماً، والواقع بجانب المصنع المستهدف من الناحية الشرقية، حيث أن الأضرار تمثلت في تدمير مخزن الاسمنت داخل المصنع ومساحته 20م2، بالإضافة إلى تصدع مخزن اسمنت السيلو، حيث أن المصنع مقام على مساحة 1400م2.
* وفي حوالي الساعة 12:50 فجراً، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد، منطقة يبنا على الحدود المصرية الفلسطينية جنوبي مدينة رفح، بحجة استهداف الأنفاق. أسفر القصف عن إصابة 6 مواطنين من عمال الأنفاق. نقل المصابون إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في المدينة لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية جراحهم ما بين متوسطة إلى خطيرة. والمصابون هم:
1. حسني سليمان الرياطي، 21 عاماً، من سكان مدينة رفح، وأصيب بشظايا في أنحاء الجسم. ونظراً لخطورة إصابته، تم تحويله إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس.
2. حسن أمين شاهين، 17 عاماً، من سكان مدينة رفح، وأصيب بشظايا في أنحاء الجسم. ونظراً لخطورة إصابته، تم تحويله إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس.
3. خالد رشيد بريكة، 26 عاماً، من سكان مدينة خان يونس، وأصيب بشظايا في الجسم، ووصفت حالته بالمتوسطة.
4. إبراهيم جلال كوارع، 22 عاماً، من سكان مدينة خان يونس، وأصيب بكدمات في الظهر، ووصفت حالته بالمتوسطة.
5. جهاد خالد صالح، 20 عاماً، من سكان بلدة جباليا، وأصيب بكسور في الكوع والركبة اليسرى، ووصفت حالته بالمتوسطة.
6. احمد توفيق أبو دف، 22 عاماً، من سكان مدينة غزة، وأصيب بصدمة نفسية ووصفت حالته بالمتوسطة.
* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من مركباتها العسكرية، قرية بيت لقيا، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات مركباتها في شوارع القرية، فتجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا الحجارة تجاهها. شرع جنود
الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
الاثنين 23/11/2009
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية رمانة، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن ساري محمود صبيحات، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بست آليات عسكرية، في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن فادي زهران إبراهيم سليم, 25 عاماً, ومن ثم نقلته الى جهة غير معلومة.
الثلاثاء 24/11/2009
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن المسن محمد حسن سليم، 68 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.
* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين من مدخلها الجنوبي. سيّرت تلك القوات آلياتها في محيط جامعة القدس المفتوحة، وحي السويطات ومراح سعد. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد، منطقة بوابة صلاح الدين على الحدود المصرية الفلسطينية، جنوبي مدينة رفح، بحجة استهداف الأنفاق. وبعد مرور عشر دقائق، عادت الطائرات الحربية الإسرائيلية وقصفت بصاروخ آخر منطقة يبنا، على الحدود المصرية الفلسطينية، جنوبي المدينة. أدى القصف إلى اندلاع النيران في الأنفاق المستهدفة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
ثانياًً: جدار الضم داخل أراضي الضفة الغربية
* استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي
* في إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مواطنين، بجروح، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
* واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عبد الله أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 20/11/2009، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين والإسرائيليين من حركات السلام المناهضة لوجود الاحتلال، والمدافعين عن حقوق الإنسان، وسط قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين، ما أسفر ذلك عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
* وفي وقت متزامن، واستناداً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في نعلين، صلاح الخواجا، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 20/11/2009، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية
والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين، ما أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مواطنين، بجروح، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
والمصابون هم:
1. محمد إبراهيم عميرة، 18 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الرجل اليسرى.
2. سعيد عطا لله عميرة، 19 عاماً، وأصيب بعيار ناري في اليد اليمنى.
3. معتز طالب نافع، 23 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الرجل اليسرى.
* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الجمعة الموافق 20/11/2009، نظم عشرات المواطنين من قرية المعصرة، جنوبي محافظة بيت لحم، وعدد من المتضامنين الأجانب من نشطاء حركات السلام وحقوق الإنسان الدولية، المسيرة السلمية الأسبوعية ضد بناء جدار الضم. انتهت المسيرة على مدخل القرية الرئيس، بعد إغلاقه بالأسلاك الشائكة، من قبل قوات الاحتلال التي كثفت تواجدها عليه وفي محيطه، ومنعت استكمال المسيرة لطريقها، تجاه منطقة الجدار، وقام أفرادها بالتصدي للمسيرة، مستخدمين إطلاق القنابل الصوتية تجاههم والاعتداء بالأيدي والأرجل على بعضهم. أدى ذلك إلى إصابة ثلاثة مواطنين، وهم امرأتان وطفل، بعدة رضوض وكدمات في أنحاء الجسم، وجرى معالجتهم ميدانياً. والمصابون هم: فاطمة محمد بريجية، 54 عاماً؛ سعاد علي فواغرة، 53 عاماً، وأسيد بريجية، 9 أعوام.
ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
** الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم
استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
وفيما يلي أبرز الانتهاكات التي اقترفتها قوات الاحتلال على هذا الصعيد خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:
جدد المستوطنون القاطنون في مستوطنتي "معون" و"كرمئيل"، المقامتين شرقي بلدة يطا، جنوبي محافظة الخليل، اعتداءاتهم شبه اليومية على المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب نشطاء السلام الأجانب، وذلك بغرض منعهم من التواجد في مناطق مستهدفة بالتوسع الاستيطاني.
* ففي ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 20/11/2009، قامت مجموعة مسلحة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة "معون"، بملاحقة عدد من رعاة الأغنام في المنطقة خلة أم زيتونة، ومنعهم من مواصلة الرعي وسقاية قطيع من الأغنام من بئر للمياه تقع إلى الشرق من المستوطنة. وشملت عملية الملاحقة أربعة من الرعاة، تعرضوا للتهديد بإطلاق النار والرشق بالحجارة، بغرض طردهم من المنطقة، التي تبعد مسافة تزيد على كيلومتر واحد من شيك المستوطنة. والمواطنون الرعاة الذين تعرضوا للاعتداء والطرد، هم: يحيى جمال عوض؛ طارق سالم هذالين؛ زايد سليمان هذالين؛ وأنيس ياسر هذالين، وتتراوح أعمارهم ما بين 14 و 18عاماً.
* وفي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، عاود المستوطنون القاطنون في مستوطنة "كرمئيل"، واستأنفوا اعتداءاتهم، عندما استهدفوا مسكناً من الصفيح في منطقة أم الخير، تقيم فيه المواطنة المسنة عيدة الهذالين، 56 عاماً، التي سبق وأصيبت قبل عدة أيام بهجمة مماثلة، حيث قام هؤلاء المستوطنين، برشق مسكنها بالحجارة لترويعها بغرض إجبارها على تفكيك المسكن، ما الحق أضراراً في أحد جدران مسكنها.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين الموافق 23/11/2009، هاجم مستوطنون متطرفون المركبات الفلسطينية المارة على الطريق الرئيس الذي يربط مدينة نابلس بمدينة قلقيلية. وذكر شهود عيان لباحثة المركز أن ما يقارب خمسة وعشرين مستوطناً قاموا برشق المركبات التي تحمل لوحات التسجيل الفلسطينية بالحجارة على الشارع الرئيس قرب البؤرة الاستيطانية (حفات جلعاد). أدى ذلك إلى تحطيم زجاج العديد من المركبات التي مرت من ذلك الشارع في حينه. ولم يتم معرفة عدد تلك المركبات أو سائقيها. وأكد مواطنون من القرى المجاورة مثل قرية جيت وقرية كفر قدوم بأن هذا الاعتداء يتكرر باستمرار من أفراد تلك المستوطنة والمستوطنات القريبة على الشارع الرئيس وكذلك على القرى المجاورة.
رابعا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو ثلاث سنوات، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكه الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
من جانب آخر، لا تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.
ففي قطاع غزة، استمر تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد البناء والإنشاء التي تمثل حاجة قصوى وطارئة، لإعادة بناء وترميم كافة المنشآت والأعيان المدنية التي تعرضت لعمليات تدمير شامل وجزئي خلال العدوان الحربي على القطاع. وتستمر معاناة السكان المدنيين، بعد أن قاسوا ظروفاً إنسانية خطيرة خلال فترة العدوان الحربي على القطاع، وفضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين جراء النقص الخطير في احتياجاتهم الغذائية. وتزداد حقوق السكان المدنيين الاقتصادية والاجتماعية تفاقماً في قطاع غزة مع ارتفاع حدة الفقر والبطالة بينهم إلى نسبة 80% و60% على التوالي، خاصة مع تشديد وإحكام الحصار الشامل على القطاع، وفي ظل التوقف التام لكافة المرافق الاقتصادية الإنتاجية، بما فيها المرافق الصناعية والزراعية والخدمية، والناجم عن حظر الواردات والصادرات الغزية، وبسبب التدمير المنهجي لتلك المرافق خلال العدوان على القطاع.
وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار
- استمرت السلطات الحربية المحتلة، في فرض الإغلاق الشامل على كافة معابر القطاع الحدودية معها، وعرقلت في معظم الأحيان وصول معظم الإمدادات من الأغذية والأدوية وكافة الاحتياجات الضرورية للسكان وفي أضيق نطاق، بما فيها تلك التي وصلت من العديد من الدول والمنظمات الإنسانية كإعانات عاجلة للمنكوبين من سكان القطاع من أجل بقائهم على قيد الحياة.
- لا تزال سلطات الاحتلال تحظر توريد احتياجات القطاع الضرورية من مواد البناء، وخاصة مواد الأسمنت، قضبان الحديد المسلح والحصمة، منذ نحو ثلاثة اعوام. وتتفاقم معاناة سكان القطاع في ظل الحاجة الماسة لإعادة بناء وترميم منازلهم ومنشآتهم المدنية المختلفة التي دمرتها القوات المحتلة خلال عدوانها على القطاع. كما استمرت في فرض حظر تام على خروج كافة الصادرات الغزية إلى الخارج، باستثناء تصدير شاحنات معدودة من الزهور وبات الهم الأساسي لنحو 1,5 مليون فلسطيني من سكان القطاع الحصول على الحد الأدنى من احتياجاته الأساسية من الغذاء والدواء، وتوفير الاحتياجات الأساسية لآلاف العائلات والأسر التي أصبحت بلا مأوى جراء تدمير منازلها وفقدانها لكافة ممتلكاتها.
- لا تزال السلطات الحربية المحتلة توقف إمداد القطاع باحتياجاته بالشكل الطبيعي من الوقود والمحروقات، عبر معبر ناحل عوز، حيث تمنع دخول مادتي السولار والبنزين بشكل كامل منذ أكثر من عامين، فيما سمحت بعد انتهاء عدوانها الأخير على غزة بتوريد كميات محدودة من غاز الطهي، وبشكل جزئي، وكميات محدودة من الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء، الأمر الذي فاقم من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي ولساعات طويلة ووفق برنامج يومي على جميع أنحاء القطاع بلا استثناء. ويؤثر هذا بدوره على جميع مناحي الحياة اليومية للسكان المدنيين.
- لا يزال معبر رفح مغلقاً بشكل يكاد يحرم فيه السكان المدنيون من التنقل الآمن والطبيعي ويفتح في نطاق ضيق للوفود الزائرة للقطاع والمرضى الفلسطينيين، وبعض الحالات الإنسانية من ذوي الإقامات في البلدان الأخرى أو حاملي التأشيرات.
- استمر إغلاق معبر بيت حانون (إيريز) في وجه سكان القطاع الراغبين بالتوجه إلى الضفة الغربية و/ أو إسرائيل للتجارة، للزيارات الدينية أو العائلية بشكل تام منذ ما قبل اندلاع انتفاضة الاقصى.
- استمرار حرمان معتقلي القطاع "نحو 900 معتقل" من حقهم في تلقي الزيارات من ذويهم، منذ نحو ثلاثة اعوام.
- يعاني قطاع المياه والصرف الصحي عجزاً كبيراً بسبب استمرار منع توريد المعدات وقطع الغيار اللازمة لإصلاح وتأهيل آبار المياه، الشبكات الداخلية ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي. ويتزامن ذلك مع ظهور تعقيدات كبيرة تتعلق بإصلاح الأضرار الجسيمة التي نجمت عن العدوان الإسرائيلي في قطاع المياه، حيث دمرت 3 آبار للمياه بشكل كلي، و10 آبار دمرت بشكل جزئي في شمال القطاع. كما تضررت البنية الأساسية لشبكات المياه في معظم المناطق التي تعرضت لاجتياح القوات المحتلة البرية، ولحقت أضرار بالغة بأحواض معالجة مياه الصرف الصحي، في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة. وقد بلغت إجمالي الخسائر المباشرة التي لحقت بقطاع المياه إثر العدوان بلغت 6 ملايين دولار.
- تواصل سلطات الاحتلال ملاحقة الصيادين داخل البحر وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، وفي كثير من الأحيان تقوم قواتها البحرية بإطلاق النار عليهم رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها وفقاً لاتفاقيات أوسلو، حيث وثق المركز العديد من حالات إطلاق النار والاعتقالات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير وتخريب أدواتهم ومراكب صيدهم.
وكانت حركة المعابر على مدار الأسبوع على النحو التالي:
* معبر رفح البري
كانت الحركة على معبر رفح البري خلال الفترة من 18/11/2009- 23/11/2009م
اليوم التاريخ التفاصيل
الأربعاء 18/11/2009م مغادرة 5 مواطنين، وقدوم 271 مواطناً من العالقين والمرضى ومرافقيهم, وجثة مواطن.
الخميس 19/11/2009م مغادرة 4 مواطنين، وقدوم 183 مواطناً من العالقين والمرضى ومرافقيهم.
الجمعة 20/11/2009م مغلق.
السبت 21/11/2009م مغادرة 3 مواطنين، وقدوم 15 مواطناً من العالقين والمرضى ومرافقيهم.
الأحد 22/11/2009م قدوم 22 مواطناً، من بينهم 12 ضمن وفد من الفنانين السوريين, و5 ضمن وفد ثقافي سويسري, و5 من العالقين والمرضى ومرافقيهم.
الاثنين 23/11/2009م مغادرة 15 مواطناً، من بينهم 12 ضمن وفد من الفنانين السوريين, و ضمن وفد لحركة حماس يرأسه النائب محمود الزهار، وقدوم مواطنين اثنين فقط.
* معبر (كرم أبو سالم ) كيرم شالوم
كانت الحركة على معبر (كرم أبو سالم) كيرم شالوم خلال الفترة من 18/11/2009 إلى 23/11/2009
اليوم التاريخ التفاصيل
الأربعاء 18/11/2009م دخول 90 شاحنة: 1 مساعدات للأونروا؛ 5 مساعدات لبرنامج الغذاء العالمي؛ 1 مساعدات للإغاثة الإسلامية؛ 21 فواكه؛ 1 خلايا نحل؛ 2 حفاضات أطفال و تواليت؛ 12 مجمدات؛ 12 مواد غذائية متنوعة؛ 5 مشتقات ألبان؛ 1 مواد زراعية؛ 1 زيت أعلاف؛ 1 نايلون؛ 23 أبقار؛ 1 كلور؛ و3 بيض مخصب.
الخميس 19/11/2009م دخول 140 شاحنة: 16 مساعدات للأونروا؛ 5 مساعدات لبرنامج الغذاء العالمي؛ 1 مساعدات للإغاثة الإسلامية؛ 1 مساعدات لليونيسيف؛ 27 فواكه؛ 21 صابون ومواد تنظيف؛ 4 حفاضات أطفال وتواليت؛ 12 مجمدات؛10 مواد غذائية متنوعة؛ 7 مشتقات ألبان؛ 1 كرتون فقاسات بيض؛ 1 بيض مخصب؛ 3 أدوية؛ 2 مواد زراعية؛ 2 غاز طبيعي؛ و27 أبقار.
الجمعة 20/11/2009م مغلق.
السبت 21/11/2009م مغلق.
الأحد 22/11/2009م دخول 157 شاحنة: 12 مساعدات للأونروا؛ 7 مساعدات لبرنامج الغذاء العالمي؛ 30 فواكه؛ 3 صابون ومواد تنظيف؛ 10 حفاضات أطفال وتواليت؛ 7 مجمدات؛ 11 مواد غذائية متنوعة؛ 8 مشتقات ألبان؛ 2 أدوية؛ 2 مواد زراعية؛ 11 سولار صناعي؛ 4 غاز طبيعي؛ 22 أبقار؛ 1 أدوية بيطرية؛ 1 أجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة؛ 25 أعلاف للحيوانات؛ و1 بيض مخصب.
الاثنين 23/11/2009م دخول 128 شاحنة: 12 مواد مساعدات للأونروا؛ 6 مساعدات لبرنامج الغذاء العالمي؛ 1 مساعدات للصليب الأحمر الدولي؛ 26 فواكه؛ 6 صابون ومواد تنظيف؛ 5 حفاضات أطفال وتواليت؛ 8 مجمدات؛ 8 مواد غذائية متنوعة؛ 13 مشتقات ألبان؛ 1 أدوية؛ 9 مواد زراعية؛ 9 سولار صناعي؛ و24 أبقار.
معبر ناحل عوز، جنوب شرق مدينة غزة: يعتبر هذا المعبر هو المنفذ الوحيد لدخول المحروقات إلى قطاع غزة. لا تزال قوات الاحتلال تسمح بدخول كميات قليلة من وقود الطاقة والغاز الطبيعي.
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعبر المذكور يوم الأربعاء الموافق 18/11/2009، حيث دخل 256 طناً من الغاز، و467000 لتر من وقود الطاقة، كما دخل في ذلك اليوم سولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بكمية 400000 لتر، وبنزين أيضا 40000 لتر.
وأفادت مصادر في الهيئة العامة للبترول لباحثة المركز، أن معبر ناحل العوز سيفتح اليوم الثلاثاء الموافق 24-11-2009، وسيدخل كميات من محروق الغاز ووقود الطاقة.
معبر كارني، شرق غزة المخصص لدخول الحبوب والأعلاف: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعبر المذكور يوم الخميس الموافق 19/11/2009، حيث دخل 1120 طناً من القمح، أي ما يعادل 28 شاحنة، ودخل أيضا 2080 طناً من الأعلاف، أي ما يعادل 52 شاحنة. كما فتح المعبر يوم الاثنين الموافق 23/11/2009، حيث دخل 1360 طناً من القمح، أي ما يعادل 34شاحنة، ودخل أيضا 2000 طن من الأعلاف، أي ما يعادل 50 شاحنة.
معبر ايريز "بيت حانون"، شمال القطاع والواصل بين الضفة الغربية والقدس المحتلة وإسرائيل والقطاع :لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام حركة وتنقل سكان قطاع غزة، فيما سمحت لأعضاء البعثات الدبلوماسية، وبعض الصحفيين الأجانب، وعدد من العاملين في المنظمات الدولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات الخطيرة، بالتنقل والحركة عبر المعبر وعدد آخر من المواطنين المسافرين عن طريق جسر اللنبي من العاملين في المنظمات الدولية ووفق تنسيق خاص. وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية. فيما تواصل سلطات الاحتلال عرقلة مرور عشرات المرضى، وتخضعهم للتفتيش والسير لمسافات طويلة قبل السماح لهم بالمرور، فيما حرمت المئات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والمستشفيات الإسرائيلية بدون مبرر، جدير بالذكر أن المرضى الذين يتقدمون بطلبات للعلاج في تلك المستشفيات يعانون أمراضا خطيرة ، وبحاجة ماسة للعلاج من أمراض لا يتوفر لها علاج في مستشفيات القطاع.
حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من18/11/2009 ولغاية 24/11/2009
اليوم التاريخ الحالة مرضي مرافقين عرب من اسرائيل سفراء صحافيين أجانب منظمات دولية جسر اللنبي تجار
bmc
الأربعاء 18/11/200 جزئي 33 33 15 5 8 27 1 16
الخميس 19/11/2009 جزئي 38 30 7 12 4 43 -- --
الجمعة 20/11/2009 جزئي 6 6 3 2 2 27 4 ــ
السبت 21/11/2009 كلي -- -- -- -- -- -- -- --
الأحد 22/11/2009 جزئي 26 24 30 3 13 17 6 5
الاثنين 23/11/2009 جزئي 36 31 14 5 5 15 ــ 2
الثلاثاء 24/11/2009 جزئي 22 21 1 6 1 24 3 --
"ولمزيد من المعلومات والتفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة" على الصفحة الالكترونية للمركز.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:
* محافظة القدس: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي محيطها. وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير، تشديد الإجراءات والقيود التعسفية على المدينة، واستمرار قوات الاحتلال في تطبيق إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن خارجها. وشملت تدابيرها التعسفية المشددة، المدنيين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية، ممن يحملون تصاريح دخول مؤقتة للمدينة، بغرض العلاج أو قضاء حاجات إنسانية، بما في ذلك إذلالهم على معابر التفتيش وإرجاع العديد منهم من حيث أتوا، دون ذكر لأي أسباب.
ففي ساعات ظهر يوم الثلاثاء الموافق 24/11/2009، فرضت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز جبع، شرقي مدينة القدس المحتلة، المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين. وذكر باحث المركز الذي وصل إلى الحاجز المذكور في حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر أنه شاهد رتلاً طويلاً من السيارات امتد نحو كيلومترين باتجاه عبور الحاجز إلى مخيم قلنديا، وإنه مكث على الحاجز نحو ساعة من الزمن قبل اجتيازه. جاءت تلك الإجراءات عشية عيد الأضحى المبارك، وسعي المواطنين للتجهيز له.
* محافظة نابلس: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك القوات على الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر أفرادها في إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها، وبينها وبين المحافظات الأخرى.
ففي شمال غربي المدينة، تفرض قوات الاحتلال المتمركزة على البوابة الحديدية في سهل دير شرف، على شارع نابلس ـ طولكرم، قيوداً على حركة المدنيين الفلسطينيين، ويتعمد أفرادها توقيف السيارات المدنية الفلسطينية، وبخاصة في ساعات الذروة الصباحية والمسائية،
ويخضعون ركابها للتفتيش. كما ويتبع جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري المقام على مفترق مستوطنة "شافي شومرون" على شارع نابلس ـ جنين إجراءات مماثلة.
وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال في إقامة الحواجز العسكرية الفجائية على مختلف شوارع المحافظة، حيث يقوم أفرادها، وبشكل عشوائي بتوقيف بعض السيارات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات هوية ركابها، واحتجازهم لبعض الوقت.
وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 22/11/2009، فرضت قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة إجراءات تفتيش دقيقة في بطاقات هوية المواطنين الفلسطينيين، وأخضعوا العديد من السيارات للتفتيش بشكل عشوائي. وأفاد باحث المركز أن حاجز زعترة، جنوبي المدينة، شهد منذ ساعات الصباح الأولى ازدحاماً شديداً بسبب تلك الإجراءات.
* محافظة رام الله: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. كما واصلت قواتها المتمركزة على حاجز " جبع - قلنديا" المقام جنوب شرقي المحافظة، بتشديد إجراءاتها العسكرية التعسفية بحق المواطنين، من خلال توقيف واحتجاز أعداد كبيرة من المركبات في طوابير طويلة، وإتباع إجراءات تفتيش بطيئة ومذلة، بذريعة الفحص "الأمني" لهويات عدد كبير من العابرين للحاجز.
وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال في إقامة الحواجز العسكرية الفجائية على مختلف شوارع المحافظة، حيث قام أفرادها، وبشكل عشوائي بتوقيف بعض السيارات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات هوية ركابها، واحتجازهم لبعض الوقت.
* محافظة الخليل: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تدابيرها العسكرية وإجراءات الحصار والإغلاق التعسفية بحق المواطنين في مدينة الخليل والتنكيل بهم، خاصة على الحواجز العسكرية الدائمة والفجائية، فضلاً عن مواصلة الانتهاكات التي تمس حرياتهم الدينية.
وفي هذا الإطار، وحوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين الموافق 23/11/2009، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة والمنتشرة وسط وجنوب المدينة، عبور سيارة جمع النفايات التابعة لبلدية الخليل، احد مفارق الطرق المؤدية إلى حي "قيطون"، المجاور لشارع السهلة، ولم تمكنها من الوصول إلى الطرف الشرقي من الحي لجمع النفايات المتراكمة فيه، بسبب إضافة تلك القوات خلال الأسابيع الأخيرة، مزيداً من العوائق الأسمنتية داخل شارع فرعي بجانب الحي.
وفي سياق متصل، أقامت قوات الاحتلال في ساعات ظهر يوم الثلاثاء الموافق 24/11/2009، حاجزين عسكريين فجائيين. الأول أقامته على مفترق طرق حي الرامة ـ شارع رقم 35، شمال مدينة الخليل. والثاني على مفترق ضاحية البلدية ـ المنطقة الصناعية، جنوب المدينة. تعمد جنود الاحتلال من خلالهما، توقيف المركبات وإخضاعها للتفتيش والتدقيق في بطاقات هويات من فيها من الركاب.
* محافظة جنين: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بإجراءات مختلفة لتقييد حركة المواطنين في المحافظة، وأقامت خلال هذا الأسبوع، العديد من الحواجز الفجائية على الطرق الواصلة بين مدينة جنين وبلداتها.
ففي ساعات صباح يوم الخميس الموافق 19/11/2009، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين فجائيين جنوبي المحافظة. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أقامت حاجزاً عسكرياً لها على مدخل بلدة جبع، وأقامت حاجزاً آخر على مفترق بلدة عرابة، على شارع جنين ـ نابلس. شرع أفرادها بتوقيف المركبات الفلسطينية، وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.
ففي ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 24/11/2009، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها على المدخل الجنوبي لمدينة جنين. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أقامت الحاجز بالقرب من بئر الجمال، وشرع أفرادها بتوقيف المركبات الفلسطينية، وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.
مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
1. يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2. وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3. يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4. يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.
5. ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
6. يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
7. يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل أكثر من اربعة أعوام في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
8. يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
9. يقدر المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
10. يدعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها على دخول الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
11. أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.









