عريقات نفى وجود "ورقة أمريكية جديدة" ونقل عن الرئيس عباس قوله لمتشيل: على الإدارة الأميركية إسقاط شروط نتنياهو إذا أرادت استئناف المفاوضات بسرعة..
باحث نت - عرب48
كرر رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو القول بان "الفلسطينيين هم من يعرقل انطلاق العملية السياسية" وقال ان " الشروط التي يضعونها حاليا للعودة الى طاولة المفاوضات لم يضعوها امام اي حكومة اسرائيلية سابقة"..
وجاءت تصريحات نتنياهو هذه، مساء اليوم في بيان اعلامي صادر عن مكتبه، باعقاب المباحثات التي اجراها المبعوث الامريكي، جورج ميتشل في رام الله مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس وقول الاخير لميتشل ان الإدارة الأميركية " إذا أرادت استئناف المفاوضات بسرعة عليها ان تعمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإسقاط شروطه"..
وجاء في البيان : رئيس الحكومة يدعو السلطة الفلسطينية للجلوس الى طاولة المفاوضات ومناقشة كيفية تعزيز الأمن والسلام والازدهار لكلا الشعبين بدلا من قضاء الوقت في الحديث عن كيفية الدخول في العملية" السياسية، على حد تعبير البيان.
ميتشل في رام الله وعباس يؤكد شروطه للعودة لطاولة المفاوضات..
هذا وكان وصل اليوم إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، المبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشل، اثر محادثات اجراها في وقت سابق (الخميس) مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو وعدد اخر من المسؤولين من ضمنهم وزيري الأمن، ايهود باراك والخارجية، افيغدور ليبرمان حول سبل تحريك العملية السياسية مع الفلسطينيين المتوقفة منذ عام.
وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية، صائب عريقات إن الرئيس عباس التقى في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، المبعوث الامريكي، ميتشل وابلغه "ان على الإدارة الأميركية أن تعمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإسقاط شروطه إذا أرادت استئناف المفاوضات بسرعة".
وبحسب عريقات، اثار الرئيس عباس مجموعة من القضايا مع ميتشل، "على رأسها الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في القدس والضفة الغربية تحديدا، من هدم للبيوت وتهجير للسكان، وإقامة جامعة في مستوطنة ارئييل، بالإضافة إلى التصريحات التي سبقت زيارة ميتشل للمنطقة، المتعلقة بالشروط الإسرائيلية الجديدة حول غور الأردن والمنطقة الغربية من الضفة الغربية".
واضاف عريقات: " النقاش الاساسي مع السيناتور ميتشل دار حول استئناف المفاوضات، فالإدارة الأميركية تريد استئناف المفاوضات فورا، ونحن نريد كذلك استئنافها، ولكن على الإدارة الأميركية ان تعمل مع السيد نتنياهو لإسقاط شروطه، وفي هذا المجال لا يوجد تطابق في وجهات النظر الفلسطينية والأميركية".
وتابع عريقات قائلا: " نحن كطرف فلسطيني علينا التزامات، وسنستمر في تنفيذها، ولكن على المجتمع الدولي ألزام إسرائيل بإسقاط شروطها اذا أريد حقاً استئناف المفاوضات، ووقف الاستيطان ليس شرطا فلسطينيا، بل هو جزء من التزامات إسرائيل، كذلك هو نفس الحال بالنسبة لاستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها".
واشار الى أن " إجراءات الحكومة الإسرائيلية المتمثلة باستمرار الاستيطان وفرض الحقائق على الأرض، وتحويل المفاوضات إلى املاءات هي التي تعطل جهود الرئيس أوباما والسيناتور ميتشل".
الى ذلك، قال عريقات ان ميتشل " أكد للرئيس عباس، انه خلافا لما تقوله الصحف ووسائل الإعلام، فان الرئيس اوباما يبلغه التزامه التام بالاستمرار في بذل الجهود لاستئناف المفاوضات وصولا إلى تحقيق هدف الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدا التزام الرئيس اوباما بمبدأ الدولتين، وان سعيه سيستمر لبلوغ هذا الهدف".
كما ونفى عريقات ان يكون المبعوث الامريكي، جورج ميتشل، قد حمل أوراقا او تفاهمات وذلك في اشارة الى تقارير صحافية تتحدث عن وجود "ورقة تنوي الادارة الاميركية طرحها لتحقيق "السلام الشامل" تتضمن استئناف المفاوضات على المسارين الفلسطيني والسوري من دون شروط مسبقة، والتوصل الى اتفاق على دولة فلسطينية موقتة، واجراء مفاوضات في شأن القدس منفصلة عن الضفة الغربية وغزة، والمواءمة بين مطلب اقامة الدولة على حدود 1967 مع تبادل اراض وبين مطلب يهودية الدولة.









