التصنيفات » أخبار الكيان الإسرائيلي

15-5- 2019

اخبار العدو
15-5- 2019

عناوين اخبار العدو
•    جيش العدو يدرس دمج قيادة العمق مع ركن العمليات
•    جيش الاحتلال يشكل سرباً جديداً من طائرات "إف 35"
•    الاتفاق الائتلافي سيشمل ضم أجزاء من الضفة الغربية
•    وحدة المستعربين التابعة لشرطة الإحتلال"الجدعونيم"    
•     منظومة جديدة لاعتراض البالونات الحارقة
•    عدد سكان الكيان الصهيوني
•    عدد الجنود العدو القتلى حتى العام 2019
•     جيش الإحتلال يدرس دمج قيادة العمق مع ركن العمليات
•     6000 ضحية بسبب تلوث المستشفيات سنويا  
•    مستشفيات إسرائيلية تعترف: فصلنا مريضات يهوديات عن عربيّات
•    عدد الطلاب العرب يرتفع بـ80% وفي الهايتك يتضاعف
•    منسوب ديني متصاعد للخطاب الصهيوني
•    الديانة اليهوديّة: الصراع المتواصل ضرورة
•    زيادة قوة الحريديين تقود لعواقب اقتصادية

التفاصيل
جيش العدويدرس دمج قيادة العمق مع ركن العمليات
    كشفت صحيفة إسرائيل اليوم بأن الجيش يدرس إجراء تغييرات جوهرية على قيادة العمق التابعة لهيئة الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي، والتي تم تشكيلها مطلع العقد الحالي على يد رئيس الأركان السابق الجنرال بني غانتس. ووفقا للصحيفة، فإن الجيش يدرس حاليا ضم قيادة العمق تحت قيادة ركن العمليات أو سلاح الجو، حيث سيعرض خلال الفترة المقبلة هذه الخيارات أمام رئيس الأركان الجنرال، أفيف كوخافي، للمصادقة عليها أو رفضها. يشار إلى أن رئيس الأركان السابق بني غانتس كان قد أشرف على تشكيل قيادة العمق عام 2011 لكي تتولى مسؤولية المهام العملياتية الخاصة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي بعيدا عن اسرائيل. وكان رئيس الأركان الحالي الجنرال، أفيف كوخافي، قد أدخل عدة تغييرات جوهرية بالجيش الاسرائيلي منذ توليه لمنصبه الجديد، حيث أنه كان قد قرر على منح الجانب العملياتي بالجيش الاسرائيلي الأولوية في الدعم والميزانية والاستثمار.
 
جيش الاحتلال يشكل سرباً جديداً من طائرات "إف 35"
    أعلن سلاح جو العدو، عن تشكيله سرب طائرات مقاتلة جديد؛ وذكرت صحيفة  "يديعوت أحرونوت" أن السرب هو الثاني من نوعه، لتفعيل طائرات "إف 35" القتالية، والتي يطلق عليها "أدير"، الطائرة القتالية الأكثر تطورا اليوم. وأن السرب الجديد قد أطلق عليه "سرب 116" ("حماة الجنوب")، وهو ليس اسما جديدا، وإنما لسرب أغلق قبل 4 سنوات بسبب تقليصات في الميزانية ؛ ونقل التقرير عن قائد السرب الجديد، "ن"، إنه تم افتتاح السرب ويتوقع أن يصبح عملياتيا في مطلع العام 2020.
    يشار إلى أن إسرائيل قد تسلمت، حتى الآن، 14 طائرة تشارك في النشاطات العملياتية ويتوقع أن تستمر وتيرة تسليحها بهذه الطائرات بوتيرة 6 طائرات سنويا؛ ويتوقع أن يصل عدد هذه الطائرات في نهاية العام 2024 إلى 50 طائرة.

الاتفاق الائتلافي سيشمل ضم أجزاء من الضفة الغربية
    بدأ طاقما المفاوضات في كتلتي "اتحاد أحزاب اليمين" والـ"ليكود" العمل على صياغة بند في الاتفاق الائتلافي بينهما يشمل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، من خلال فرض السيادة على المستوطنات المقامة على أراضي الضفة. وأن الطرفين ناقشا خلال المحادثات ما إذا كان البند سيتحدث بشكل كامل عن العملية أو يكون بندا عاما غير صارم، بما يتيح حيزا من المناورة لاحقا. وعُلِم أن المحادثات حول هذا البند تأتي بعد موافقة الليكود على اقتراح اتحاد أحزاب اليمين، وبعد أن تقرر شمله في الاتفاق الائتلافي بينهما.
    وفي سياق ذي صلة، قال رئيس كتلة "كولانو"،موشيه كاحلون، لمقربين منه إن حزبه سيتوجه بشكل مستقل إلى المفاوضات الائتلافية، مشيرا إلى أن الوحدة مع الليكود غير محتملة في الوقت القريب.
    في المقابل، يعمل الوزير حاييم كاتس (الليكود)، في الأيام الأخيرة، على تشكيل جبهة في قيادة الحزب تمنع الوحدة مع "كولانو" بادعاء أن "من يريد الانضمام إلى الليكود يجب أن يفعل ذلك بموجب دستور الحزب"؛ وعقب حزب "كولانو" بالقول إنه لا يمكن لكاتس أن يعرقل شيئا غير قائم.
    يشار في هذا السياق إلى أنه رغم إعلان كاحلون أنه يطالب بالاستمرار في منصبه كوزير للمالية، إلا أنه لم يطرح طلبه هذا رسميا أمام بنيامين نتنياهو، أو أمام طاقم المفاوضات الائتلافية عن حزب الليكود.

وحدة المستعربين التابعة لشرطة الإحتلال"الجدعونيم"    
    نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم"  تقريرا خاصا عن وحدة "الجدعونيم"، وحدة المستعربين التابعة للشرطة الإحتلال؛ وقالت الصحيفة إن الوحدة التي تم تأسيسها في فترة الانتفاضة الأولى بالعالم 1990، وتوازي وحدة "سيرت متكال" بالجيش، في التدريبات والمهام. وأن أفراد الوحدة قادرون على التنكر بلباس عربي، والمكوث لأيام بمناطق السلطة، و تصفية المطلوبين، أو اعتقالهم ونقلهم للتحقيق في إسرائيل. وأن الوحدة قادرة على اختطاف أي شخص من مناطق السلطة الفلسطينية، والتحقيق معه في إسرائيل، واعادته لمنزله في اليوم التالي، دون أن يشعر بها أحد. وأن أسم الوحدة "جدعونيم" اسم ديني، مأخوذ من التوراة، نسبة الى المحاربين اليهود القدماء، وداخل الشرطة يطلق عليها الوحدة رقم 33.
    وشاركت الوحدة في احباط العديد من العمليات واعتقال المنفذين قبل وصولهم لأهدافهم، بمناطق القدس والضفة الغربية، بالتعاون مع الشاباك. وكشفت الصحيفة، أن عناصر وحدة "الجدعونيم" هم من قام باعتقال الأشخاص الذين ساعدوا منفذي عملية اغتيال الوزير "زئيفي" بالقدس بالعام 2001، بعد يومين من العملية.
    ولفتت الصحيفة الى أن عناصر الوحدة يخضعون لتدريبات أمنية وعسكرية وجسدية صارمة وخاصة جدا، تؤهلهم لمهام قتالية وعسكرية متنوعة، موازية لمهام وحدة "سيرت متكال" بالجيش. وأكدت الصحيفة، أن مجالات عمل الوحدة متعددة، فبالإضافة الى كونها قوة مستعربين، تعمل بالمناطق الفلسطينية، تعمل كذلك بمجالات محاربة الجريمة والمخدرات وتجارة السلاح، وتتعاون مع الشاباك والشرطة الدولية.
    وبحسب الصحيفة العبرية، فهذه الوحدة صغيرة جدا، ومحاطة بالسرية التامة، ولا يتم الكشف عن هوية قادتها وعناصرها، وهي أحد أهم وحدات النخبة بالشرطة، بالإضافة الى وحدة "اليمام".
    والوحدة مقسمة الى 3 فصائل، والتي يطلق عليها "عوجين"، و"أوفيك"، و"كنعان"، الفصيلين الأولين مختلطين، من قوات المستعربين والقوات التي تقوم على تشغيل وتفعيل الوسائل المتنوعة المطلوبة لعمل الوحدة، أما فصيل "كنعان" فهو فصيل مستعربين فقط. وأشارت الى أن عناصر الوحدة تعرضوا عدة مرات للكشف عن نشاطاتهم الميدانية، كانت غالبية هذه المرات بواسطة عناصر حركة حماس بالضفة الغربية والقدس.

منظومة جديدة لاعتراض البالونات الحارقة
    كشف جيش الإحتلال عن منظومة جديدة لاعتراض البالونات الحارقة التي يطلقها نشطاء المقاومة من قطاع غزة في إطار فعاليات الحراك الشعبي؛ ووفقا لموقع"سدود نت"، فإن الحديث يدورعن منظومة هي عبارة عن منظارتلسكوبي إلكتروبصري، يساعد  الجنود على قنص البالونات الحارقة ببنادقهم وأسلحتهم الشخصية.
    هذا وأطلق الجيش على المنظومة الجديدة اسم "منظار الخنجر"، والذي تم تطويره من قبل شركة Smart Shooter الإسرائيلية بالتعاون مع إدارة تطوير الأسلحة والبنى التحتية التكنولوجية في وزارة الجيش. وتدور فكرة عمل المنظار الجديد الذي سيتم تركيبه على بنادق وأسلحة الجنودالشخصية في غلاف غزة،على تعقب الأهداف المتحركة مثل البالونات والطائرات الورقية الحارقة، ومن ثم تحديد الوقت المناسب لإطلاق النار بصورة رياضية وخوارزمية معينة، بحيث تصيب الطلقة البالون بشكل دقيق وسريع.
 
عدد سكان الكيان الصهيوني
    قالت معطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية أن عدد سكان إسرائيل يبلغ اليوم 9 ملايين و21 ألف نسمة وذلك عشية ما يسمى عيد الاستقلال الحادي والسبعين.وقالت الإذاعة الإسرائيلية ان هذا العدد يشكل ارتفاعا بنسبة 2% مقارنة مع العام الماضي ؛و تظهر هذه المعطيات أيضا أن أبناء الدين اليهودي يشكلون نسبة 74% من سكان الدولة في حين تبلغ نسبة سكانها العرب نحو 21 %؛و يستدل من هذه المعطيات أن نحو 89 % من سكان اسرائيل يشعرون بالرضا عن الحياة فيها.
 
عدد الجنود العدو القتلى حتى العام 2019
    حوالي 23741 جنديا ومقاتلا إسرائيليا، قتلوا في الحروب والعمليات منذ العام 1860 ميلادي. وذكرت قناة "كان" العبرية، أن 56 جنديا إسرائيليا، أضيفوا الى هذه الرقم، وهم قتلى العام الماضي، 2018. ولفتت القناة العبرية، الى أن مراسيم احياء الذكرى، بدأت بالأمس بإيقاد شعلة الاحتفال، بالمقبرة العسكرية، على جبل "هرتسل" بالقدس، أن هذه الاحتفالات، يتخللها عروض عسكرية جوية، والسماح للسكان بزيارة المواقع العسكرية في انحاء البلاد، وتستمر حتى منتصف الشهر الجاري.

جيش الإحتلال يدرس دمج قيادة العمق مع ركن العمليات
    كشفت صحيفة إسرائيل اليوم بأن الجيش يدرس إجراء تغييرات جوهرية على قيادة العمق التابعة لهيئة الأركان العامة بالجيش ، والتي تم تشكيلها مطلع العقد الحالي على يد رئيس الأركان السابق الجنرال بني غانتس؛وان الجيش يدرس حاليا ضم قيادة العمق تحت قيادة ركن العمليات أو سلاح الجو، حيث سيعرض خلال الفترة المقبلة هذه الخيارات أمام رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي للمصادقة عليها أو رفضها.يشار إلى أن رئيس الأركان السابق بني غانتس كان قد أشرف على تشكيل قيادة العمق عام 2011 لكي تتولى مسؤولية المهام العملياتية الخاصة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي بعيدا عن اسرائيل .وكان رئيس الأركان الحالي الجنرال أفيف كوخافي قد أدخل عدة تغييرات جوهرية بالجيش الاسرائيلي منذ توليه لمنصبه الجديد، حيث أنه كان قد قرر على منح الجانب العملياتي بالجيش الاسرائيلي الأولوية في الدعم والميزانية.

سنويًا.. 6000 ضحية بسبب تلوث مستشفيات العدو
    نشرت وزارة الصحة في كيان العدو  تقريراً خاصاً عن نسبة التلوث في المستشفيات والمراكز الصحية ؛و أورد التقرير معطيات مخيفة عن نسبة التلوث في المستشفيات ؛ حيث أظهرت بأن أكثر من 6000 إسرائيلي يموتون سنوياً أثناء علاجهم في المستشفيات، وذلك بسبب تلوث تلك المستشفيات بفيروسات وباكتيريا أقوى من المضادات الحيوية.
    وأوضح مصدر طبي، أن الحديث يدور عن أعداد من الأموات تفوق أعداد قتلى الحروب وحوادث الطرق السنوية.

مستشفيات إسرائيلية تعترف: فصلنا مريضات يهوديات عن عربيّات
    اعترفت ثلاثة مستشفيات إسرائيلية بفصل مريضات يهوديات عن مريضات من عرب مناطق 48، أثناء تقديم الخدمة الطبية لهن، وذلك في إطار ردّ تلك المستشفيات على دعوى قضائية جماعية رُفعت ضدها. وبحسب صحيفة هآرتس، فإن فرق الدفاع عن تلك المستشفيات أقرت بحدوث الفصل خاصةً في أقسام الولادة، بناءً على طلب مريضات يهوديات، معتبرةً أنّ ذلك جزء من الحياة في إسرائيل. والمستشفيات التي اعترفت بذلك هي "هداسا" و"هار هتسوفيم" في القدس، وسوروكا في بئر السبع، فيما يرفض المركز الطبي في الجليل الاعتراف بحدوث فصل بين المرضى.
    وبرر مستشفى هداسا تلك الإجراءات بأنها تتعلق بالاختلافات بين السكان في العادات والتقاليد وحتى الأمور المتعلقة بالدين مثل احتفالات يوم السبت وغيرها؛ مشيرًا إلى أنّ نساءً عربيات يطلبن أيضًا ذلك للاختلاف في اللغة؛ مشددًا على أنه لا يوجد سياسية أو ممارسة فصل متعمّد، وأن هناك بعض الحالات تبقى اليهوديات مع العربيات.
    ويأتي ذلك بعد عام من تحقيق مطوّل نشرته هآرتس، تضمّن معلومات عن دعوى قدمتها 4 نساء عربيات باسم عشرات الآلاف من المريضات العربيات اللواتي تعرضن لنفس المعاملة، وطالبن بتعويضات، حيث رصد التقرير حينها عدة حالات عربية تعرضت للفصل بناءً على طلب يهوديات.

عدد الطلاب العرب يرتفع بـ80% وفي الهايتك يتضاعف
    بيّنت معطيات مجلس التعليم العالي في كيان العدو، أن عدد الطلاب العرب الذين يدرسون اللقب الأول في مواضيع الهندسة وعلوم الحاسوب قد تضاعف في السنوات الست الأخيرة؛ وكان عدد الطلاب العرب في هذه المواضيع عام 2012 يصل إلى 1850 طالبا، وفي العام 2018 وصل العدد إلى 3780 طالبا.
    كما تشير المعطيات إلى أن ارتفاع عدد الطلاب العرب يظهر أيضا في ارتفاع نسبة الطلاب العرب مقارنة مع باقي الطلاب، حيث كان نسبة الطلاب العرب في مواضيع الهندسة والحاسوب عام 2012 تصل إلى 8% فقط، وارتفعت في العام 2018 إلى 12%.
    وجاء أن 60% من الطلاب العرب يدرسون في الجامعات، بينما يدرس الباقون في الكليات الأكاديمية. ووصل عدد الطلاب العرب عام 2018 في الجامعات إلى 2386 طالبا، بينما وصل العدد في الكليات إلى 1392 طالبا. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن رئيسة لجنة التخطيط والميزانيات في مجلس التعليم العالي، البروفيسور يافه زيلبرشتس، قولها إن المعطيات تشير إلى نجاح التعليم العالي للمجتمع العربي،مضيفة أن الطلاب العرب يدرسون ويتفوقون في كل الجامعات، وإنه سيتواصل العمل على تشجيع آلاف الطلاب العرب للاندماج في المواضيع المطلوبة في الاقتصاد.
    إلى ذلك، أظهرت المعطيات أن عدد الطلاب العرب في ارتفاع عام في السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عددهم في السنوات السبع الأخيرة بنسبة 80%، ووصل في العام 2018 إلى نحو 47 ألف طالب، مقارنة بـ 26 ألف طالب عام 2011.
    وتظهر أيضا أن هناك ارتفاعا عاما في عدد الطلاب في مواضيع "الهايتك"، وبضمنها هندسة الكهرباء والإلكترونيكا وهندسة أنظمة الاتصال والبرمجة والهندسات الضوئية/ البصرية وعلوم الحاسوب والرياضيات. وارتفع عدد الطلاب في السنوات الست الأخيرة في هذه المواضيع بنسبة 30%، ويصل اليوم إلى 34,660 طالبا. وفي السنة الدراسية الأخيرة، وللمرة الأولى، سجل الطلاب لمواضيع الهندسة أكثر من مواضيع العلوم الاجتماعية التي كانت لسنوات طويلة الأكثر دراسة في البلاد.
    وبحسب التقرير، فإن زيادة عدد الطلاب في مواضيع الهايتك عامة، وفي المجتمع العربي بوجه خاص، قد تقرر كأحد أهداف المجلس للتعليم العالي في السنوات القريبة. وعملت لجنة في إطار لجنة التخطيط والميزانيات التابعة لمجلس التعليم العالي، ونشرت نتائجها في آب عام 2018، وأوصت باتخاذ خطوات مختلفة لزيادة عدد الطلاب في مواضيع الهايتك. وأنه بما يتعلق بالعرب فإن اللجنة أوصت ببذل الجهود في مرحلة التعليم الثانوي لتقليص الفجوات في الرياضيات والعلوم واللغات في وسط الطلاب العرب. كما أوصلت بوضع خطة للطلاب العرب المتفوقين للانكشاف على مجالات الهايتك.
    وجاء في تقرير اللجنة أن غالبية الطلاب العرب المتفوقين يتوجهون، اليوم، إلى دراسة الطب. وكانت هناك توصية أخرى بزيادة عدد منح لقب الدكتوراه المعدة للطلاب العرب، لزيادة عدد أعضاء الطواقم الأكاديمية العرب. كما تضمنت الخطوات خطة لتشجيع التعليم العالي في وسط الطلاب الثانويين العرب، وبضمنها جهود إعلامية لإزالة الصورة السلبية القائمة في المجتمع العربي بشأن الدراسات التحضيرية للدراسة الأكاديمية، إضافة إلى تخصيص ميزانيات لمؤسسات أكاديمية لتفعيل خطط لتقليص تسرب الطلاب العرب من الدراسة. كما عرض مجلس التعليم العالي قائمة بمجالات دراسية لا يزال عدد الطلاب العرب فيها قليلا، مثل الموسيقى والفنون.

منسوب ديني متصاعد للخطاب الصهيوني
    ثبت "قانون القومية" الإسرائيلي (سُنّ في تموز 2018)، من ضمن أمور أخرى، أن ثمّة ارتفاعًا في المنسوب الديني داخل الخطاب الصهيوني الراهن؛ هذا ما استنتجه أكثر من باحث، استنادًا إلى تأكيد البند الأول من القانون أن حق تقرير المصير للشعب اليهودي في فلسطين حصريّ، وأنه ليس حقًا قوميًا فقط، إنما أيضًا حقّ دينيّ؛ والادعاء أعلاه الذي بات يُسمع اليوم من أعضاء كنيست ووزراء كثيرين يعكس، برأي منتقديه حتى بين بعض الأوساط الإسرائيلية، قدرة الدين على منح المؤمنين إجاباتٍ مطلقةً في جميع مجالات الحياة، ويخدم مؤيدي القومية المتطرّفة المسيانية الذين يعملون للسيطرة على الحركة الصهيونية، وإعادة إنتاجها بموجب رؤيتهم. ووفقًا لادعائهم، فإن الوعد الإلهي لـ"شعب إسرائيل" بأن يرث البلد، والتجنّد من أجل ذلك تحديدًا، هما اللذان تسبّبا ببعث "دولة إسرائيل" وازدهارها، وليس خطوات الحركة الصهيونية، وقرارات زعمائها في شتى المفترقات.
    ولا يرى مؤيدو هذه القومية المسيانية أن العمل السياسي عامة، والممارسات الاستيطانية للحركة الصهيونية خاصة، كانتا بمثابة خطوتين ضروريتين لبناء اقتصاد "الدولة التي على الطريق" ومؤسساتها. وإنما ليس ذلك كله أكثر من إشارة إلهية إلى إنهاء المنفى وبداية الانبعاث. وفي قراءتهم، الصهيونية هي حمارٌ سيركب عليه الملك المخلص الذي سيبشر بالانبعاث، على حدّ ما ورد في الآية التاسعة من سفر زكريا التاسع: "ابتهجي جدًا، يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم، هو ذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار، وعلى جحش ابن أتان".
    وبموجب الباحث شاؤول أريئيلي، الذي يعتقد أن المسيانيين يسعون، منذ عدة أعوام، إلى استملاك الصهيونية، فإن الانتصار في حرب 1948 لم يكن في نظرهم سوى معجزة من الله، بينما الإعداد الدقيق لخوض الحرب في ذلك العام، وواقع أنه كان لدى إسرائيل في حينه "جيش أكبر مما كان لهم" (العرب)، كما أكد ذلك رئيس الحكومة الأول ديفيد بن غوريون، أمام الكنيست عام 1960، كانا من الحقائق التاريخية عديمة المعنى من ناحيتهم. وفي الأعوام اللاحقة، أصبحت حرب (حزيران) 1967 أيضًا معجزة إلهية، وحتى الاستيطان في الأراضي الفلسطينية التي احتلت، إثر تلك الحرب، جرى تعليله بحقيقة أن "الحمار الذي يعمل في خدمتهم هو الذي تغيّر فقط"!
    واضحٌ، في الوقت نفسه، أن ما يتطلع إليه هذا الباحث هو الإيهام بأن الاتجاه الذي يتبناه القومويون المسيانيون الذين تحوّلوا إلى مجموعة مهيمنة على الحلبة السياسية الإسرائيلية في الأعوام القليلة الفائتة، يشكل قطيعة مع اتجاه آباء الصهيونية، ومع ورثتهم من حركة العمل. وهو إيهامٌ من شأن وقائع الدعم الذي حصلوا عليه من أولئك الورثة، سيما بعد 1967، أن تفندّه جملة وتفصيلًا.
    وإذا ما بقينا متركزين في موضوع الاستيطان، في عام 1967 مثلًا فضلت حركة العمل الاستيطان في أراضٍ خصبة "نظيفة من العرب كما تؤكد أبحاث عالم الاجتماع، ليف غرينبرغ، التي توضح أن هذا هو الفرق بين استيطان "اليسار الصهيوني" الذي جاء بعد "تنظيف المنطقة" من العرب، واستيطان اليمين المستعد لإقامة مستوطناتٍ في قلب منطقة فلسطينية مأهولة، كي يمارس حقه في فلسطين التاريخية كلها التي يسميها "أرض إسرائيل". وتأسيسًا على هذا، واصل حزب الليكود، ابتداء من 1977، عام وصوله إلى سدّة الحكم في إسرائيل، التوسع الإقليمي في شتى أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، كي يمنع إمكان تقسيم البلد بصيغة "هم هناك ونحن هنا" التي سوّقها "اليسار" مشروع تسوية على الأراضي، من منطلقٍ عنصريٍّ يرمي إلى الانفصال عن "الخطر الديموغرافي". غير أن القاسم المشترك بين هذين المعسكرين أكبر من الذي يفصل بينهما، وفحواه أن لكل يهودي، لمجرد كونه يهوديًا، حقًّا أكبر في البلد، في مقابل حق العرب الأصلانيين. ويتفق جميع المنضوين داخل المعسكرين على ضرورة استمرار نظام الامتيازات الفائضة لليهود الذي يحكم دولةً تُسمي نفسها يهودية وديمقراطية.

 أسرلة الديانة اليهوديّة: الصراع المتواصل ضرورة
    يستنتج رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة تل أبيب، بروفيسور يوسي شاين، في الطبقة الثانية من كتابه "القرن الإسرائيلي"، الذي يستعرض التاريخ اليهودي، ببعده السياسي، منذ عهد "الهيكل الأول" وحتى اليوم، أنّ الصراع المتواصل لليهود في أرض فلسطين كان ضروريًا من أجل "أسرلة اليهوديّة".
    كما يرى أنّ اليهود يعيشون القرن الأكثر نجاحًا منذ نشأتهم، حيث "تدوي عظمة السيادة اليهودية في أرجاء العالم كله وتعطي للإسرائيليّين بعدًا هامًا كلاعبين دوليين مؤثرين".
    ويرى الباحث آفي شيلون، الذي أجرى قراءة في الكتاب نشرت في ملحق "هآرتس" الأسبوعي، أن الكتاب الذي شارك في تأليفه الباحثان إيرز كسيف وميخال شفارتس، "والذي سيترك صدى خارج الدوائر الأكاديمية أيضًا"، يقدم إيجازًا لتاريخ "الشعب اليهودي" ليخلص منه إلى الحالة الإسرائيلية العينية.
    ويسعى شين من خلال هذا الاستعراض التاريخي إلى تقديم بديل واضح لسلسلة كتب شلومو زاند، الذي شكك بوجود "الشعب اليهودي" وبحقيقة وجود "أرض إسرائيل" كمصطلح جغرافي سياسي واضح، حيث تشكل مراحل تطور"الشعب اليهودي"، وفق الكتاب الذي يتناولها في السياق السياسي السيادي، كما يقرأه شيلون، رواية مترابطة ومتواصلة لجالية دينية- قومية لم تفقد عامودها الفقري أبدًا، وتمكّنت من النجاة لأنها حافظت على الرباط القائم بين الدين والدولة، وهو رباط قاد اليهود في النهاية، إلى ترجمة حقهم السيادي في وطنهم، كما يزعم.
    أما الطبقة الثانية من الكتاب، فيتناول فيها العهد الحالي الذي يقترح قراءته كظاهرة تاريخية "أصيلة"، يسمّيها "أسرلة اليهودية"،  تنبع أولًا من الوضع العيني الراهن، حيث يوجد في إسرائيل اليوم تجمع اليهود الأكبر عددًا، وهي المكان الذي يدور فيه الصراع الأهم حول الوجود والهوية اليهودية، كما يقول.
    ويرى بأن حقيقة كون المركز اليهودي في إسرائيل يتمحور حول قضايا سياسية - أمنية، هي التي ساعدت في ازدهاره، لأن ما أعتبر "صراع وجود" متواصلًا كان ضرورة لبلورة هوية يهودية واضحة، ففي القرن الـحادي والعشرين، "تبدو دولة إسرائيل راسخة، تسمح ثقة مواطنيها باستمرارية وجودها، ما يتيح الاختلاف بينهم حول الهوية والأهداف".  
    ويرى أن مركزية إسرائيل في العالم اليهودي تنبع من كونها في بؤرة الاهتمام العالمية، وأن الموقف منها،سواء إن كان مؤيدًا أوناقدًا،يساهم في تعريف معنى أن يكون الإنسان يهوديًا خارج حدود إسرائيل،أيضًافمثلا الكنس اليهودية الأرثوذكسية والإصلاحية في الولايات المتحدة تنشغل بإسرائيل، أكثر مما تنشغل بحياة اليهود في أميركا.
    إقامة الفاتيكان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بمثابة الإثبات التاريخي الأكبر لنجاح "الإسرائيلية"، حيث يمثل اعترافا من الكنيسة الكاثوليكية بصحة توجه اليهود وعودتهم إلى التاريخ بعد آلاف السنين من"المهجر"، كانت خلالها علاقاتهم متوترة مع العالم المسيحي، وبذلك أغلقت الدائرة على معتقدات مسيحية رأت بـ"المهجر"وضياع السيادة اليهودية منذ أيام الهيكل الثاني بمثابة تخلي من قبل الله عن"شعب إسرائيل لأصلي"وهي معتقدات سمحت بالمس باليهود بصورة معتدلة أو متطرفة بناء على ذلك.
    الشرعية "الإلهية" للنجاح الإسرائيلي، وفق الكاتب، لم تأت من المسيحية فقط، بل من قبل التيارين اليهوديين المركزيين، الإصلاحي والأرثوذكسي. كما يرى شين أنّ التيار الحريدي، الذي عارض الصهيونية، قد انحنى في النهاية أمام "الإسرائيلية"، وهو يشير إلى حقيقة أنّ حفيد الحاخام موشيه تايتلبويم مساطمر قد تجند في الجيش ، وكذلك إلى أنّ انخراط الحريديين في السياسة الصهيونية وعمليات التحديث الجارية في مجتمعهم ستؤدي إلى اندماجهم، أيضًا، في الرواية الصهيونية- الإسرائيلية.
    كما يروي الكاتب كيف "الإسرائيلية"على البعد اليهودي في المؤسسة الأرثوذكسية، في ما يسمى "التهويد السوسيولوجي" الذي يجري في إسرائيل، في أعقاب العقبات التي راكمتها الحاخامية أمام الاعتراف ييهودية المهاجرين من دول الاتحاد السوفياتي السابق، وهو تهويد يشترط تبنيهم للغة العبرية وتجندهم في الجيش لتحولهم إلى إسرائيليين، ولأن الإسرائيلية هي التي تعرف اليهودية، فإنّ أبناءها وبناتها يصبحون يهودًا دون الحاجة لشهادة "حلال" من الحاخامية.
    وفي ختام قراءته، يقول شيلون "صحيح أنّ نظرية أسرلة اليهودية تدّعي أن ما يجري في المجتمع الإسرائيلي هو ما يبلور اليهودية كلها، في حين أنّ ما يحدث في المجتمع الإسرائيلي هو حالة من التفكك، فلا توجد تقاليد إسرائيلية واضحة المعالم، وهناك مسالك كثيرة للتطور، ’شرق أوسطية’، ’حوض البحر المتوسط’، ’إثنية- دينية- شوفينية’، بما يشبه ما يحدث في شرق أوروبا التي نشأت فيها الصهيونية". ويتساءل إن كان يمكن الحديث عن إسرائيل دون تحديد حدودها،وهل يكون من الصحيح التقرير بأن الإسرائيلية سيطرت على اليهودية دون الالتفات إلى أنّ الإسرائيليين عادوا ليكونوا يهودًا منغلقين في نقطة البداية بما يتعلق بتوجههم للصراع مع العرب ومغزى وجودهم هنا.
 
زيادة قوة الحريديين تقود لعواقب اقتصادية
    أظهرت دراسة إسرائيلية جديدة أن زيادة قوة الأحزاب الحريدية، في أعقاب انتخابات الكنيست، التي جرت قبل ثلاثة أسابيع، تعزز التقديرات حيال العواقب الاقتصادية جراء تعاظم قوة الحريديين السياسية، منذ العام 1977.
    ووفقا للدراسة، التي أعدها البروفيسور دان بن دافيد، من مؤسسة "شوريش للأبحاث الاقتصادية الاجتماعية"، فإنه ليس فقط أن قوة الحزبين الحريديين، شاس و"يهدوت هتوراة"، ازدادت، وإنما أظهرت نتائج الانتخابات أن نسبة التصويت بين الحريديين وصلت إلى 80%، وأن عدد الأصوات التي حصل الحزبان عليها تساوي 100% من مجمل الحريديين في سن 18 عاما فما فوق. وهذا يعني أن ناخبين ليسوا حريديين صوتوا للأحزاب الحريدية.
    ويتوقع أن يتم التعبير عن زيادة قوة الحريديين في نتائج المفاوضات الائتلافية، الجارية حاليا، والتي من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع عدد الحقائب الوزارية والمناصب الحكومية التي سيحصلون عليها، ورفع ميزانيات المعاهد والكليات والمدارس الدينية، التي حذر بن دافيد من أنها "تقمع الاندماج في سوق العمل"، ولجم تدريس العلوم واللغات في مؤسسات التعليم الحريدية، إضافة إلى عدم تعديل قانون التجنيد، ليشمل تجنيد الحريديين للجيش، الذي يعتبر عامل مسرع لاندماجهم في المجتمع الإسرائيلي.
وأشار بن دافيد في دراسته إلى أن عدد الأصوات التي حصلت عليها الأحزاب الحريدية أرتفع ثلاث مرات من سبعينيات القرن الماضي. ففي العام 1973، ولم يكن الحريديين أعضاء في الحكومة، وحصلوا على 3.7% من الأصوات، بينما هذه النسبة وصلت إلى 11.7% في الانتخابات الأخيرة. وحتى العام 1977، حين صعد حزب الليكود إلى الحكم، لم تشارك الأحزاب الحريدية في الحكومات، لكن منذ 42 عاما، شاركت الأحزاب الحريدية في الحكومة طوال 39 عاما، أي أنها بقيت ثلاث سنوات فقط خارج الحكومة.
    ورأى بن دافيد أن تبعات هذه التحولات السياسية تكمن في حدوث تغييرات بالغة الأهمية في سلم الأفضليات القومي الإسرائيلي. وأشار إلى أن المدارس في إسرائيل هي من أسوأ المدارس في العالم المتطور. ومعدل علامات التلاميذ الإسرائيليين في الامتحانات الدولية والرياضيات والعلوم والقراءة، أقل منها في 25 دولة متطورة، وذلك من دون أخذ التلاميذ الحريديين بالحسبان، خاصة وأنهم لا يتعلمون هذه المواضيع في مدارسهم الثانوية.
    وشدد بن دافيد أن مستوى التعليم الإسرائيلي ليس نابعا من نقص في الموارد، إذ أن الإنفاق الحكومي المدني، من دون الإنفاق الأمني، مشابه لمعدل الإنفاق في منظمة OECD، أو أكثر منها أحيانا، خلال العقود الأربعة الأخيرة. وأكد أن سبب تردي مستوى التعليم نابع من تغيير سلم الأولويات القومي.

تكاليف الاحتلال والاستيطان
    وأوضح بن دافيد أن "العضوية التي تكاد تكون متواصلة للأحزاب الدينية والحريدية في الحكومات الإسرائيلية عززت تغيير الأولويات القومية. والإنفاق الكبير في الضفة الغربية، الجولان، سيناء وغزة (أي تكاليف الاحتلال والاستيطان) رافقها تحويل أموال طائلة لمصالح حريديةبدءا من زيادة مخصصات الرفاه وحتى دعم المدارس الحريدية. لكن الحريديين يمنعون تدريس العلوم واللغات بعد الصف الثامن لمجموعات سكانية تنمو بأسرع وتيرة في إسرائيل وبفارق كبير عن مجموعات أخرى".
    وأشار بن دافيد إلى تأثير الحريديين على الاقتصاد الإسرائيلي. "بعدما ارتفعت دفعات الرفاه بشكل كبير في الثمانينيات والتسعينيات، فإن نسبة تشغيل الرجال الحريديين في سن 35 – 54 عاما انخفض من أكثر من 80% في نهاية السبعينيات إلى أقل من 40% في بداية سنوات الألفين. والمقارنة هي مع الرجال غير الحريديين، اليهود والعرب، في سن العمل الأساسي، وذوي 16 سنة تعليمية وأكثر، ونسبتة العاملين بينهم تصل إلى 90%. وعمليا، الانخفاض في نسبة الرجال الحريديين العاملين كانت مشابهة لنسبة الرجال غير الحريديين ذوي مستوى تعليمي متدنٍ، أو الذين لم يتعلموا أبدا. ولكن، في الوقت الذي تقلصت فيه المجموعة الأخيرة بشكل كبير، اتسعت المجموعة السكانية الحريدية بوتيرة سريعة".   
    وأضاف بن دافيد أن المرأة الحريدية كانت تلد 6.05 مولود في العام 1980، وارتفع إلى 7.07 مولود في العام 1990. ثم ارتفع هذا المعدل إلى 7.42 في العام 2000. وفي أعقاب التقليصات الواسعة في مخصصات الرفاه، في بداية سنوات الألفين، بدأ ولادات المرأة الحريدية تنخفض بين الحريديات والمسلمات. لكن بعد عودة الدعم المالي، في السنوات الأخيرة، عادت معدلات ولادة المرأة الحريدية إلى أكثر من 7 مواليد. "وفيما يشكل الحريديون 7% فقط من أبناء 20 عاما فما فوق، فإن أولادهم يشكلون 20% من الفئة العمرية 0 – 14 عاما".
    ورأى بن دافيد أن تأثير هذه المعطيات ينطوي على أهمية بالغة. "بين الإنذارات الكثيرة التي يضعها الحريديون من أجل الانضمام إلى الائتلاف، فإن الشرط الأكثر إشكالية بالنسبة لمستقبل إسرائيل هو على ما يبدو مطلبهم أن أولادهم – خاصة الأبناء – لن يتمتعوا من الحقوق الأساسية بدراسة العلوم واللغات، التي من شأنها فتح فرص عمل عندما يكبرون".
    ووفقا لبن دافيد، فإنه "لا يوجد في العالم المتطور دولة واحدة، باستثناء إسرائيل، تسمح بخرق كهذا لمطلبها بالتعليم الإلزامي. وإذا كان الواقع السياسي الحالي يطرح إمكانيات قليلة للتغيير، فإنه بالإمكان أن نتخيل وحسب إلى أي مدى إمكانيات التغيير مقلصة، عندما يتحول أولاد اليوم إلى بالغين. وإذا كان هذا ليس كافيا، فإن التوقعات الديمغرافية لمكتب الإحصاء المركزي هي أنه في غضون جيلين فقط سيشكل الحريديون نصف الأولاد في إسرائيل".
    وحذر بن دافيد من أن تبعات اقتصادية: "إذا لم يتعلم الأولاد الحريديين مواضيع ضرورية، فمن سيكونوا الأطباء الذين يمنحون علاجا في المستقبل ومن سيكونوا المهندسين الذين سيصونون الاقتصاد العصري؟ وهذا عدا الحديث عن مسألة من أين ستأتي الموارد للاهتمام بالمجموعة السكانية الفقيرة الآخذة بالاتساع باستمرار".

2019-05-15 13:56:49 | 109 قراءة

مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية